د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

المبادئ لا تتجزأ والإنسانية ليست انتقائية
أحمد خطاب
2/11/2015


ليس هناك عاقل يسري في جسده روح تنبض إلا ويرى وحشية في الطريقة التي قتل بها معاذ الكساسبة، ولن أتعرض هنا للفعل فلا يختلف عاقلان أن الطريقة بشعة، ولكن ما هيج القلم هو ردة الفعل من المتسمعين، وكيف كان الفعل كاشفا لأنواع من البشر جعلت من الموت سبوبة لها، تزرف دموعا جرارة لحادث لتهيج إنسانية متابعيها وترعب مشاعرهم، بينما نفس الحدث مع اختلاف وتباين في المعطيات لم يحرك لها ساكنا، وربما انطلقت ألسنتهم هم أنفسهم بالدفاع عن الفعل والفاعل .
المتباكون أنفسهم على الإنسانية وقد اقشعرت أجسادهم لنبأ مقتل الكساسبة هم من خرست إنسانيتهم، وهلل بعضهم فرحا لحرق الشاب المصري محمد خالد احمد الذي قٌتل في محله لبيع العطور ببورسعيد يوم السبت 27يوليو2013م، الشاب محمد البالغ ست وعشرين سنة والذي رزق بطفلته الأولى قبل حرقه بـ 45 يوما والذي لا ينتمي لأي تيار سياسي، حرقوه بعد أغرقوا محله بالبنزين وغلقوا الأبواب عليه ليقضي إلى ربه صائما جرمه الوحيد فقط كونه ملتح .
في أغسطس 2013م مات 37 شابا سجينا مصريا أعمارهم ما بين الثمانية عشر والسابعة والثلاثين في أحدى سيارات ترحيلات وزارة الداخلية خارج سجن أبو زعبل، محترقين بعلم المكلفين بحمايتهم، وسرقت أعضاء بعضهم في جريمة مكتملة الأركان بريء فيها من باشر أو ساعد أو تستر .
وقبل ذلك وفي الرابع عشر من نفس الشهر حرقت جثثا لمصابين في مستشفى ميداني باعتصامي رابعة والنهضة، وتناقلت وسائل الإعلام صور جثث متفحمة في المكانين، وهي المذبحة الأشهر على مدار تاريخ مصرنا، والتي فاق أهوال ما روي عنها ما كتب وقد شكك البعض في مصداقيته عن الهولوكوست الألماني، كن مؤيدا أو معارضا للاعتصام والمعتصمين وما نادوا به ولكن أتكلم هنا عن النتيجة الواحدة .
المغالاة في العداء أفقدت البعض جزء من إنسانيته إن لم تكن كلها، فالمبادئ لا تتجزأ، فالذين اقشعرت أبدانهم لحرق الكساسبة، عليهم أن يقارنوا بين ردة فعلهم على الحدثين، ولست هنا في صدد الحديث عن فعل الحرق الذي مورس ضد الكساسبة، فلا ينكر عاقل بشاعة الفعلة، ولكن حديثي عن ردة الفعل تجاه فعلين نتج عنهما نفس النتيجة مع الفارق بين طيار أسر أثناء غارته لدك معاقل وبيوت من حرقوه وأطفالهم ونسائهم وما تمارسه براميله المتفجرة أو صواريخه الحارقة مع أطفالهم ونسائهم، وبين مسالمين أحدهم داخل مقر عمله ومكسب رزقه أو أسرى مقيدون في عربة للترحيلات .
نعاني في عالمنا الإسلامي من حالة إعلامية فجة، فقدت أدنى معايير المهنية، وصبغت الرأي العام بـ (شيزوفرنيا) بغيضة وازدواجية معايير مقيتة، فلا ينكر أحد أن الدماء في الإسلام مصانة، وأن إراقة دم المسلم المعصوم عند الله أشد من هدم بيته الحرام، من أقر بذلك فلابد أن يستنكر دم أي معصوم يراق، وليقشعر بدنه لكل مصري يقتل أيا كان الانتماء، إن لم نفعل وراحت بوصلة استنكارنا تعمل على اتجاه واحد، ساعتها علينا أن نترحم على إنسانية نزعت من أجسادنا، بعد أن سلمنا الأذان للنافخين في أبواق الحروب من مذيعي التوك شو المصريين .

التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان مالطا في الصحراء الغربية
نزع ملكية الصحراء من الدولة وتسليمها للمستثمرين الصليبيين والصهاينة
لهذا قتلوا رستم غزالي
قادسية بصرى
هذه قصة المشروع الإيراني الذي يريد ابتلاع المنطقة
أخطر مقال للراحل حامد ربيع: المخطط الإسرائيلي لتقسيم الدول العربية
سد النهضة فى قانون الأنهار الدولية رؤية قانونية
الحكومة تنفذ مشروع برنارد لويس لتقسيم مصر
حكم اعتبار حركة حماس إرهابية رؤية قانونية
اختفاء صواريخ علوش وتلاشي وعوده
اليمن: أخيراً ذاق عبد الملك طعم الهزيمة
هادي.. كيف يدير فترته الرئاسية الثانية ؟!
طائرات التصوير المسيرة فوق باريس والماكينة اليهودية
لماذا لم يتجاوب الغرب مع التدخل العسكري في ليبيا؟
للثورة ربٌ يحميها
المبادئ لا تتجزأ والإنسانية ليست انتقائية
الإسلام قادم كالطوفان فلا تقفوا أمامه
ما لم يرد في صرخة دوفلبان!
حادث باريس ودق طبول الحرب ضد المسلمين
لماذا انتفضت فرنسا ؟!
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان