د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

وحدها غزة تنتصر
مسعود حامد
8/23/2014

وحدها في كل معاركها تنتصر رغم الحصار والقنص والقتل والحرق لكنه حصار الجسد لا الروح الطليقة الحرة ، ورغم قلة الإمكانات لكنّ غزة بالله تنتصر فلماذا انتصرت وتنتصر ؟ حرب "العصف المأكول" في 8 يوليو- تموز ليست الأولى ولن تكون الأخيرة. طالما بقي سلاح المقاومة الفلسطينية خفاقا في سماء ذلك القطاع الطاعن في كبرياء إسرائيل.. إنه قطاع غزة. المطلوب هو قصف رقبة حماس والجهاد وألوية صلاح الدين وكتائب المجاهدين وكل من رفع السلاح. ولذلك فقد شهد هذا القطاع الصغير ثلاثة حروب في 6 سنوات دون جدوى ولم يتعلم العدو أو يفهم درس توازن القوى والرعب ، وليته فهم! في نهاية عام 2008وأوائل 2009 شن الكيان الصهيوني حربا "الرصاص المصبوب"، استمرت 22 يومًا ، كل أدوات الإجرام والعدوان استخدمتها إسرائيل الهدف كان إسقاط حماس في غزة، أو بالأحرى نزع السلاح من أيدى الثوار، لكنها الحرب فشلت، وبقي سلاح المقاومة. وفي الرابع عشر من نوفمبر 2012 أطلقت تل أبيب ضربتها 8 أيام في حرب "حجارة السجيل"،و أكثر من 162 فلسطينيا ارتقوا شهداء، وأكثر من 1220مصابا ، كان الهدف أيضا هو تدمير مقدرات حركة المقاومة الإسلامية "حماس " ، لكنها للمرة الثانية تعود إسرائيل خاسرة. وفي تلك الحرب حرب " العصف المأكول " توعد ت إسرائيل نتنياهو حماس بالزوال، فانكسر الوعيد وقائله، وتفوقت نوعيا المقاومة بالأسر والعمليات النوعية جوا وبرا. لا شك أن هناك دروسا من هذه الانتصارات فما هي؟ • فصائل المقاومة الفلسطينية أصبحت قادرة ودون مساعده خارجية على ضرب العمق الصهيوني في تل أبيب والقدس. • أي قصف للمناطق الفلسطينية بالطيران لم يعد يمر دون عقاب، بعد امتلاك المقاومة لسلاح مضاد للطائرات و للدروع وللدبابات ما جعل إسرائيل تفكر الف مرة قبل الاقدام على حرب برية. • بوسع إسرائيل البدء بالحرب لكنها لا يستطيع أن تنهيها ، الأمور خرجت على السيطرة، و أية معركة قادمة في غزة لن تكون إلا خاطفة. • المضادات الدفاعيّة في الكيان العبريّ، وقبته الحديديّة، لن تتمكن من حماية العمق الإسرائيلي في حال اندلاع مواجهة شاملة تتعرض خلالها دولة الاحتلال لقصف صاروخي من عدة جبهات. • أتثبت هذه الحروب مصداقيه نهج المقاومة في تحقيق الأهداف وزاد الالتفاف الشعبي حول فصائل المقاومة. المقاومة تنتصر لأنه: أولا: نقاء الميدان: فمنذ عام 2007م، وهو العام الذي حسم فيه شباب حماس الأمر مع دحلان. فبدون تطهير ميدان المعركة ونقائه ، ما كانت وصلت إلى هذه الدرجة من السرية والحماية لأماكن الأسلحة التي لم تقصف إسرائيل منها موقعا واحدا، والحماية للقادة الذين قل القتلى منهم بعد أن كانوا يستهدفون بكثرة في مثل هذه المعارك؛ بسبب الخيانات. بينما إخوانهم في مصر ودول الربيع العربي لا يتمتعون بهذا النقاء في ميدان المعركة، فأصحاب الأيديولوجيات الأخرى وأصحاب المصالح وأكابر المفسدين من الثورة المضادة يبعدون المعركة عن الحسم. ثانيا. وضوح العدو: نقاء الميدان أدى إلى وضوح العدو و توفير كل الطاقة لمجابهته، بينما في مصر خلاف ذلك. ثالثا. امتلاك الأدوات: نقاء الميدان ووضوح العدو أديا إلى القدرة على تحديد الآلة المناسبة للمواجهة، وهي الجهاد، والإبداع في تكوين الأدوات التي تتعب العدو وتكسر أنفه رغم: تفوقه المادي، والحصار الطويل، وتخلي الأشقاء، وقلة الدعم. رابعا: جميع فصائل المقاومة من ناحية أخرى, تدعو إلى إزالة إسرائيل, وهو هدف لا يترك أي مجال للتفاوض.والمراوغات. غزة انحازت كلية لخيار المقاومة المسلحة وشرعيته ضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين فانتصرت. ويكفي مقارنة المقاتلين الفلسطينيين في حرب غزة عام 2014 بأسلافهم في حرب فلسطين عام 1948، لكي تدركوا أيها المسالمون أن المقاومة الفلسطينية باتت أصلب، وأحذق مما كانت عليه طوال تاريخها في مواجهة عدوان "إسرائيل. صواريخ غزة 2014 تحرق سياسة الخنوع والاستسلام و تقضي على مستقبل من جادلوا الشعب الفلسطيني بإمكانية تحصيل الحقوق الوطنية من دون المقاومة المسلحة ضد "إسرائيل". وتدحض الخاسرين. والخاسرون هم: عبد الفتاح السيسي ونظامه هو الذي يقوم مباشرة بحصار غزة، وهو أداة التنفيذ العربية الأوضح والمعلنة لفرض الهزيمة على المقاومة وتصفية قضية فلسطين. ويتوجب على المقاومة اعتبار السيسي ونظامه عدوًا لدودا للفضائل المقاومة المسلحة الفلسطينية . وكذلك دولة الامارات طالبت اسرائيل بسحق حركة حماس، وتعهدت بتمويل اية عملية اسرائيلية تفضي إلى إنهاء وجود حركة المقاومة الإسلامية في غزة المملكة العربية السعودية التي تدعم الحصار المفروض علي غزة من قبل إسرائيل ومصر وتطلب صراحة نزع السلاح من يد المقاومين هناك. والدائرة قريبا عليهم.


اليمن: أخيراً ذاق عبد الملك طعم الهزيمة
للثورة ربٌ يحميها
المبادئ لا تتجزأ والإنسانية ليست انتقائية
دور مصر في رعاية دين الله ونشره..
احتلال الكويت - أحداث 11سبتمبر - داعش المخرج الواحد والنتائج الواحدة
المؤامرة الكونية على الشعب السوري وليس على النظام
الحرب الأخيرة
القلب الآدمى وزراعته
لماذا هذا اﻹستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة؟
النظام العالمي الجديد وجيشه الموحد ضد المسلمين
طائرات فوق طرابلس
هل تستطيع أمريكا تحمل حرب أخرى بكلفة 3 تريليونات دولار؟
كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
وحدها غزة تنتصر
القرارات الغير مدروسة
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
مَسَاءُ المِحَنْ
بيع مصر في وزارة الصحه؟
طائرات إيران تستعد
العراق مقبرة للمخطط اﻹيراني وإنهاء لحُلم اليهود
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان