د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
د.فتحي جمعة
7/26/2014





هذا جزء من آية عظيمة كريمة في الكتاب الحكيم تصور – في بيان بديع معجز- شأناً من شئون اليهود ، وطبعاً من طباعهم وسجيةً من سجاياهم المقيمة معهم ممتدة في آماد الزمان ، ومنتشرة في آفاق المكان !!
إنهم كافرون جاحدون معاندون ، بلغوا آخر المدى في كفرهم ؛ فقالوا في ربهم الكريم قولاً عظيماً أثيماً استحقوا به لعنته تعالى وعقابه. ومع ذلك ، هم أبداً أعداء لحقيقة الإيمان كارهون لدين الإسلام . قال تعالى : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) المائدة(64)
وقال عز من قائل : (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) المائدة (82)
وما أشبه الليلة بالبارحة !!
فهاهم يهود اليوم - كيهود الأمس – ينفثون سموم حقدهم الأسود الغليل على العرب والمسلمين ويوقدون نيران الحرب كل حين فيطفئها الله عزوجل وهو سبحانه على كل شيئ قدير كما دلت الأحداث على ذلك عدة مرات منذ ، اغتصبوا أرض فلسطين منذ ستين عاما أو تزيد ؛ وفي الأخبار الأخيرة برهان مبين .
لقد استيأست إسرائيل من تراجع أبطال غزة عن ضرباتهم المفزعة المؤرقة لهم في مضاجعهم وأسواقهم ومزارعهم ومصانعهم ؛ فأوقدت نار الحرب على المدينة الباسلة الصابرة الصامدة ووجهت لغايتها الوحشية الدنيئة أفتك ما في خزائن السلاح الأميريكية والإسرائيلية من أسلحة البطش والقتل والتدمير.
فدمرت ما دمرت من المباني ، وأخربت ما أخربت من المزارع والمصانع وقتلت ما قتلت من الشيوخ والنساء والأطفال .
فعلت ذلك كله والعرب أجمعون من حولهم في خزيهم الذليل صامتون ، وفي مهانتهم الكسيرة قابعون ، بل أكثرهم بما يجري فرحون شامتون . فتخرج علينا طائفة من حملة الأقلام في ابصارهم عمى ، وفي بصائرهم عمهٌ ، انقلبت موازينهم ، وتهاوت قيمهم فانعكست أحكامهم إذ وجهتهم إلى إلى الاتجاه المعاكس وسارت بهم في الطريق المضاد ، وهكذا أنحوا باللائمة على رجال غزة البواسل وحملوهم مسئولية ماحدث بدلا من أن يحنوا رءوسهم تقديرا لهم وإكباراً لبطولتهم في مقاومة عدو باغ فاجر سوف يتقلب بيننا واحدا في أثر آخر.
إن هؤلاء "الكتبة" يسخرون من هؤلاء الأبطال وصواريخهم التي لاتقتل ولا تؤثر ، بل هيجت الوحش الإسرائيلي وقدمت إليه سبب ما أقدم عليه من سفك للدماء وتدمير لمقومات الحياة عند هذا الشعب الأبي الصبور
[ اقرأ مثلا أهرام السبت 12-7 تحت عنوان : غزة وحماس ، والشروق بتاريخ 15-7 تحت عنوان : قبل أن نهزم إسرائيل ]
إنه موقف دميم منكور مناقض لمقتضيات النخوة والمروءة والكرامة ؛ فهؤلاء لا يوجهون إلى القتلة الفجرة لوماً ولا يحملونهم إثماً . بل الملوم عندهم ، والمؤثّم في ميزانهم المعكوس ، هم "الحماسيون" بمذهبهم وانتمائهم ؛ إذ فتحوا أبواب "الجحيم الإسرائيلي" على ارضهم وأهليهم .
وكأنّ "إسرائيل" -عند هؤلاء- صديق أو ولي حميم عيل صبره ونفدت طاقته على الاحتمال ؛ فقام بعدوانه الفاشي الفاجر على كل مظاهر الحياة فضلا عن التقتيل والإرهاب والترويع ، تأديباً لأولئك "المقاومين" أنهم لم يخنعوا أو يُستذلوا كما فعل حملة الأقلام ومن يكتبون لهم ويسيرون في ركابهم أويعملون لحسابهم .
وهكذا تحولت الإدانة المفروضة و"الاستنكار" المقدس من القاتل إلى المقتول ومن المعتدي إلى المعتدى عليه ، ولا تعجب فذلك شأن من مات قلبه وغاب ضميره فاتبع هواه (أرأيت من اتخذ إلهه هواه ) ؟!!
وكأنْ قد نسي هؤلاء- أو تناسوا- أن إسرائيل عدو لئيم للعرب والمسلمين أجمعين بغير تمييز ولا تفريق . وان اليهود يريدون كسر شوكة الصامدين لكي يفرغوا من بعدهم للباقين أولي المذلة والخذلان ، وأرباب الاستكانة والهوان .
إن هؤلاء "الكتبة" يسخرون من صواريخ القسام ويتخذونها هزوا. وينسون أثرها الكبير الجليل في إفزاع المواطن الإسرائيلي وإخافته وحرمانه من الشعور بالأمن
إن هذه الصواريخ في - الحقيقة الغائبة أو المتجاهَلة عند حملة الأقلام رمز للمقاومة - ورمز للاصرار العنيد على مواصلة الكفاح واستمرار الجهاد المقدس ضد الاحتلال
إنها- يادعاة التخذيل والخنوع - أشبه ماتكون بحجارة الانتفاضة التي لم تقتل ولم تهدم ، ولكنها بعثت ضمير العالم من مرقده ، وأفاقته من غفوته ، ثم حملته على الاعتراف بأن على أرض فلسطين شعبا عربيا له حق معلوم في الحياة العزيزة الكريمة مثل سائر الشعوب
هذا - أيها المصفقون لعدوكم اللائمون لأبطالكم في موقف غريب تمتزج فيه الاستكانة بالمهانة - هو مافعلته بلأمس حجارة الانتفاضة وهو ماتفعله اليوم صواريخ القسام .
إنها صفعات مزلزلة مهينة تتلقاها كل حين إسرائيل ومعاونوها بالقول والعمل والشعور أو كتابة السطورفي الشرق والغرب، وبين خائني العرب. وتأتي هذه الصفعات من أبطال مغاوير أقوى أسلحتهم ، وأمنع عددهم هو مالديهم من إباء العزة وعزة الإباء.
ذلك انهم لا يجاهدون اليوم عدوا واحدا يحتل أرضهم ويغتصب حقوقهم ويقتل نساءهم واطفالهم وشيوخهم بل يجاهدون معه نصراءه وأولياءه وحلفاءه من بني قومهم : يشاركونه بالحرب عليهم ويظاهرونه في تجويعهم وإغلاق منافذ الحياة دونهم . بل يؤيدونه - بصور عديدة- في محاولاته الفاشلة لإذلالهم وقهرهم وحملهم على التسليم فما يؤيدهم ذلك إلا صمودا واستبسالا في المواجهة وعنادا في المقاومة وإصرارا على الكفاح .
وهكذا يقفون الآن في الميدان بين شقي رحا عدو معتد فاجر أثيم بين أيديهم وخائنو قومهم من خلفهم فلله درهم !!
ولم يستطع عدوهم الفاجر بكل ما لديه من أدوات القتل والبطش أن يقتحم عرينهم أو يدخل أرضهم ؛ لأن أبطالهم البواسل مجاهدون يقاتلون على قضية ، ويدافعون عن عقيدة .
ومهما كانت نتيجة هذه الحرب فإنها قبسة من نور الكرامة ، يكتبها التاريخ لأولئك الصادقين الصابرين من الرجال ولكنها بقعة دميمة سوداء من خنوع المذلة ومذلة الخنوع في صحائف العرب , وحكامهم الخائنين ، وكتابهم المأجورين .


اليمن: أخيراً ذاق عبد الملك طعم الهزيمة
للثورة ربٌ يحميها
المبادئ لا تتجزأ والإنسانية ليست انتقائية
دور مصر في رعاية دين الله ونشره..
احتلال الكويت - أحداث 11سبتمبر - داعش المخرج الواحد والنتائج الواحدة
المؤامرة الكونية على الشعب السوري وليس على النظام
الحرب الأخيرة
القلب الآدمى وزراعته
لماذا هذا اﻹستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة؟
النظام العالمي الجديد وجيشه الموحد ضد المسلمين
طائرات فوق طرابلس
هل تستطيع أمريكا تحمل حرب أخرى بكلفة 3 تريليونات دولار؟
كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
وحدها غزة تنتصر
القرارات الغير مدروسة
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
مَسَاءُ المِحَنْ
بيع مصر في وزارة الصحه؟
طائرات إيران تستعد
العراق مقبرة للمخطط اﻹيراني وإنهاء لحُلم اليهود
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان