د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

بديل انزلاق الثورة إلى الحرب !
طلعت رميح
4/19/2014


تبدو المسافة قصيرة للغاية بين "الثورة" و"الحرب". فكم من حروب أنتجت ثورات! وكم من ثورات انزلقت لتصبح حروبا! حتى ظهرت نظرية حرب اللاعنف لتقف في المسافة الوسطى، فتحقق التغيير الذي تنشده الثورة وترفض الانزلاق نحو الحرب، إذ هي تحشد الشعوب وتجيشها للحراك السلمي المنظم سعيا للتغيير، دون أن تعسكرها، ومع ذلك تعسكرت بعض نماذجها.
لقد انقلبت حروب إلى ثورات. وفي روسيا كان النموذج الأشد وضوحا، إذ انقلبت هزيمة روسيا القيصرية في الحرب العالمية الأولى إلى ثورة، استثمر فيها الشيوعيون حالة الهزيمة والاهتراء التي أصيب بها الجيش القيصري، وأشعلوا الثورة التي سرعان ما تحولت بدورها نحو استخدام السلاح. وهزم جيش القيصر وزال نظامه.
كما انقلبت ثورات سلمية إلى حروب، والآن يقدم النموذجان السوري والليبي شواهد حاسمة على هذا العبور الاضطراري. لقد بدأت الثورتان بمظاهرات سلمية حاشدة ترفع شعارات التغيير والحرية، فواجهها كل من القذافي وبشار بالقوة الباطشة ولم يكتفيا باستخدام قوة الشرطة رغم أنها أعملت قتلا وتنكيلا بل تحولت فورا لإدخال الجيش والشبيحة والمرتزقة. كان تحويل الثورة إلى حرب هدفا وخطة للقذافي وبشار – وكل طاغية تلك هي خطته-لأنه يستهدف جر الثوار إلى نوعية الصراع التي يصبح فيها متفوقا وجاهزا لإحراز النصر ولأن الجيوش لا تقتل فقط بل تهدم وتبيد، والطاغية لا ينتصر إلا بكسر إرادة الشعب لا الثوار فقط.
لكن الثورات مثلها مثل الحروب. ومثلها مثل النشاط الاقتصادي. الحرب تنتج مهاراتها وقواعدها وخبراتها الجديدة من خلال ممارستها، وكل حرب تبدأ بخطط وأسلحة وخبرات قديمة وتنتهي بأخرى جديدة. والاقتصاد يفرض تغييراته خلال نشاطه ويجري الخبراء خلفه طوال الوقت. وكذلك الثورات فالنماذج وأنماط الثورات لا تنتهي. والثوار لا يصيبون النجاح إلا حين يدرسون أوضاع بلادهم الخاصة وينتجون طريقتهم أو إستراتيجيتهم الخاصة، وحين يفهم الثوار أن مهمتهم هي تنظيم العفوية وتطويرها لا صناعة الثورات صنعا.
في أوكرانيا رأينا نمطا يجمع بين الفعل اللاعنفي للمتظاهرين والحشود في الميادين ورأينا عنفا مسلحا مخططا بطريقة شديدة التقييد، تمارسه مجموعات قليلة العدد. وإذا كان هدف حشد الجمهور هو تشكيل مظلة تؤكد رفض الشعب للنظام وتأكيد أن مطلب التغيير هو مطلب الشعب لا مطلب النخبة، كما أن التظاهرات تشكل حالة ضغط ونمط حماية للحراك الثوري. ووسط الحراك جرى تشكيل مجموعات مسلحة وفق عملية مخططة لإفشال تحركات الجيش والشرطة وإنهاك قدرتهم النفسية على القتل. كما قصد الثوار ترويع تلك القوات والقادة السياسيين والتنفيذيين أيضا. ودخل النموذج العراقي ليقدم نموذجا يلهث الخبراء خلفه لتبين مداركه وفعالياته ومآلاته. بدأ العراق بالمقاومة العسكرية ضد قوات الاحتلال وحينها لم تشهد البلاد ميلاد أحزاب سياسية تمثل المقاومة العسكرية. ومع تحول قوات الاحتلال لخطة الفتنة والحرب الأهلية عاشت المقاومة في وضع الخطر. أشعل الاحتلال ومن معه فتنة أهلية وحربا طائفية بين السنة والشيعة –عبر أحداث سامراء-وحربا أخرى موازية في داخل السنة حين شكل الصحوات.
امتنعت المقاومة عن النشاط حتى لا تنجرف للفتنة. وبعد ظهور مدى الاحتلال والسيطرة الإيرانية، بدأت الموجة الثانية من الثورة العراقية الكبرى حيث احتشد المواطنون في ميادين الحراك وساحات الاعتصام، وظلوا صامدين لما يزيد على العام. هنا تحرك النظام لاعتماد خطط الطغاة وقام باستخدام جيشه الطائفي وأعلن الحرب على المتظاهرين، لتتحول الثورة إلى حرب.
وفي كل ذلك، فالأهم في نموذج اللاعنف، هو أن الثورات حين تضطر للانزلاق إلى نمط من المواجهة العسكرية، يجب ألا تنسى أنها ثورة وليست جيشا يخوض معركة حربية، وأن الأصل أنها ثورات سلمية تسعى لبناء الحرية والديمقراطية وتحقيق كرامة الإنسان واستقلال الوطن، وأن اللجوء للسلاح اضطرار يجب أن يكون بالقدر الذي يحقق هدف كسر إرادة هذا الجيش على قتل الشعب المسالم وليس هزيمة الجيش بالقوة العسكرية وأن حدود العمل العسكري لا يتعدى الحرب النفسية والردع، ودفع أغلبية الشعب والجيش لرفض طلب الطاغية، قتل مظاهرات الشعب.





بديل انزلاق الثورة إلى الحرب !
حقائق غيبتها الأحداث
هوامش على جدار الانقلاب !
مولانا الذى فى المشيخة ... اين انت ؟!!!
قطار دهشور.. وعار الناصريين!
مستقبل الانقلاب!
الحكومه بين مبارك والمستقبل
كاتب قص ولزق
كاتب قص ولزق
قــنــاة الــعــريــش طــابــا لــيــس ألآن
الناصريون - حقا - والوجهاء الاشرار
عن جدتي التي يحتقرها الأسواني
الدستور وحقيقة الصراع
أحزان الشيوعيين!
مواجهة الإعلام
الفرصة الضائعة
وصلنا حافة الأزمة.. ولحظة الحسم
هل تفرض الحرب على مصر قريبًا؟!/ بقلم:طلعت رميح
لا تراجع في مواجهة النشاط الأجنبي التخريبي في مصر/بقلم:طلعت رميح
التوافق خطة تأسيس للفتن.. والتفاف على رأس الأغلبية/ طلعت رميح
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان