د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

إمارة الكنوز العربية في مصر والسودان ..
محمد الأسواني
4/8/2014


الخريطة السكانية لإمارة الكنوز العربية – تنقسم إلى:
- اولا :- قبائل كنزية عربية أختلطوا بالقبائل الأفريقية في وسط السودان وقد اطلقوا على الكنوز ( بالماتوكية معناها الشرقيون إشارة إلى الجزيرة العربية) وقد تعلم الكنوز رطانة أحدى القبائل الأفريقية التى تتحدث باللهجة المسماة حالياً بالدنقلاوية ( أوشكير ) وهي لهجة أحدى القبائل الأفريقية التى تسمى بالسلُك أو الشلك(نسبة الى سلكو أو الشلك الذين عاشوا في وسط السودان وخضعوا تحت سيطرة نوباتيا أى المملكة النبطية التي حُرفت لاحقاً وكُتبت ( النوبة أو النوبت ) أى ( النوباطيا أو النبطية ) ولا يلقب بالنوبة سوى العرب ومع مرور الزمن أصبحت الكثير من القبائل الأفريقية تحت عنوان النوبة ( النوبط أو النبط ) و التي كانت تسيطر على شرق مصر والسودان وهم أبناء نباتا أو نبتة أو النبط أبناء النبي إسماعيل الذين دخلوا مصر منذ عهد الهكسوس واستمر وجودهم بمصر وقد تقاسموا السلطة مع الروم بيزنطيين في بلاد الشام ومصر ولذلك دخلوا في الديانة المسيحية بعدما أعلن البيزنطيين في عهد قسطنطين الكبير إن المسيحية هى دين الدولة ولهذا أصبحت الحاميات العسكرية للنوبت ( النوبة ) التابعة للإمبراطورية الرومية الشرقية في جميع طابيات مصر والسودان موالية للعقيدة المسيحية البيزنطية و حتى الفتح الإسلامي و دخل عليهم أبناء عمومتهم من القبائل العربية المهاجرة حديثاً ومنهم الكنوز العرب هم من أعادوا توثيق تاريخ النبط ونفوذهم على جميع بلاد الحبش واصبح نفوذ الكنوز العرب من جنوب أسوان الى الشلال الثاني وحتى منطقة الجزيرة بوسط السودان ) وجاءت مصاهرة العرب مع الأفارقة السلوك ( الشلك أو السلك ) الذين لقبوا قبيلة الكنوز برطانتهم بلفظ ( ما توكيي.)،
وقد أكد الدكتور عوض أحمد حسين في كتابه حول ( دراسة للدلالات التاريخية للهجات النوبية ) و اللهجات التي تحدثت بها الشعوب المنطوية تحت اسم النوبة أو النوبت أى النُبط ( لا يمثل النوبة كيانًا قبلِيًا واحِدًا وإنما يتشكلون مِن 10 مجموعات متباينة لا تربطها أي صلات رحمية ولا لغوية ولكل مجموعة منها عاداتها وتقاليدها الخاصة بها ) مما يبرهن إن إسم النوبة لا ينسب إليه سوى العرب أبناء نباتا أو نبتة ( نابيوت ) وهو إبن النبى إسماعيل الأكبر ولنعود مرة أخرى إلى الكنوز فإن الكنوز هم ( ينحدروا إلى بنو كنز من قبيلة ربيعة العربية.
وكانت هذه القبيلة تسكن بلاد نجد وتهامة في شبه الجزيرة العربية، وبعد ظهور الإسلام ارتحلت أعداد كبيرة منها وخاصة من بني حنيفة وبني يونس إلى مصر في عهد الخليفة العباسي المتوكل على الله في عام 238هـ/ 852م، فنزل بنو حنيفة في وادي العلاقي الذى ينسب إلى قبيلة العليقات ( العقيليين ) من احفاد عقيل إبن أبى طالب القرشي وهذا الوادي يقع في الصحراء الشرقية بين أسوان والبحر الأحمر، واستقر بنو يونس في ثغر عيذاب جنوب حلايب الحاليا، كما نزلت جماعة أخرى من بني حنيفة بظاهر أسوان في بلدة بنوها عرفت باسم المحدثة وفي عام 466هـ/1072م، أعلن كنز الدولة محمد استقلال دولته التام عن الدولة الفاطمية واصبح مركزها في دنقلا . ) : ومن بعد مجيئ محمد على باشا قام بتأسيس قرية وادي حلفا ( التوفيقية)
بدأت الهجرات العكسية من بقايا قبائل الكنوز العرب في إتجاه مصر مرة أخرى وفي نهاية القرن التاسع عشر تم بناء القرى الحدودية بين مصر والسودان لحاجة البعثات الأثرية إلى الأيدي العاملة وقد عاد في صحبة الكنوز ( عبيدهم ) والمقصود من كلمة عبيدهم هو العمال أى عمالهم من اصهارهم سواء من قبيلة الشلك أو غيرهم من الأجانج و الفونج المسلمين الذين تصاهروا مع القبائل الأفريقية وكذلك الكشاف ( الأتراك والأكراد والشركس وغيرهم ممن كانوا في الجيش العثماني بمصر والسودان ) وعاد التواصل بين كنوز السوادن وأبناء عمومتهم من هم بقيمون بمصر على مدار القرون وبعد ازدياد الحركة التجارية في عهد أبناء محمد على باشا ازدادت الهجرات من السودان إلى مصر وقد إزداد إختلاط قبيلة ( الشلك أو كما ينطقها العرب السلك أو السلوك مع العرب الكنوز وقد تم بناء قرى حديثة على حدود مصر والسودان التى عاش في أغلبها الكشاف مع عبيدهم وأما قرى غرب اسوان عاش بها الكنوز العرب و تنجار – الشلال – دهميت – امبركاب – كلابشه –دابود – مرواو – ماريا – جرف حسين – قرشة – كشتمنه شرق – كشتمنه غرب – الدكه – ابوهور- العلاقي- – قورته – المضيق – دابود – - وغيرها. ينقسم ( الماتوك ) الذى معناه بلهجة قبيلة الشلك الأفريقية يعنى القادمون من الشرق وهم الكنوز إلى مجموعتين عرقيتين : (نسبة الشيخ الصادق عيسي التي ذكرها ماك مايكل مع التصحيح في عدد أولاد نجم الدين وأحفاد شرف الدين ) . : ( قبيلة الأشراف الرؤساء و هم :
اولا:- . الأمير شرف الدين و يقال أنه مدفون بالكسنجر بالسودان ،وذريته بابو هور والمضيق وماريا و مرواو واغلبهم بالسودان . – ، و ذريته من ولد واحد هو “مبارك” – كان لشرف الدين عدد من الأولاد لم يبقى منهم الا أحفاد ابنه مبارك – الذي قبائله من أحفاده :- ابراهيم القذين ، وموسى بجو ، ونصرالله ، وقديس وهم بقرى ابو هور ومرواو وماريا وبالسودان 1- ابراهيم القذين : مؤسس قبيلة القذناب و يسكنون أبوهور و بعض مناطق السودان 2- موسى بجو: و هو مؤسس قبيلة البجواب و يسكنون أبو هور و بعض مناطق السودان 3- نصرالله : و يسكنون أبوهور والمضيق 4- قديس : بماريا و مرواو ومدينة دراو
ثانيا- . الأمير نجم الدين بن رضوان ( مات و دفن بالقاهرة (بآخر شارع نجم الدين خلف ميدان الجيش بالعباسية ) و له أولاد هم :
1- نصر الدين :- وأولاده نصر الله ) ينتسب إليه قبيلة النصرلاب التي تسكن مع قبائل الشايقية والتي حكمت دنقلة في فترة القرن التاسع الهجري)
2- مبارك : و أولاده عادل وعامر وسعد ويطلق عليهم الأمباركاب .
3- عون الله : واولاده حسين وضرغام (شلوف) وراهب(اسم من أسماء الأسد) وعبدالله ويطلق عليهم العونللاب بقرشة وجرف حسين وكشتمة ( قوز تمنة ) وبعض من ماريا وجزيرة بهاريف بأسوان وادفو والرغامة والمهديون بدنقلة بالسودان .
4- عبد الله : و أحفاده بقرية توماس وعافية وهم الغربياب (ولقبه التنوكي) وقرى الفطيرة والعدوة واقليت وكرم الديب والاحمدية وبنبان وأسوان والسودان .
5- حسين : و أولاده الأسد ، وفياض ، وسكر وليمون (له حارة شهيرة على كورنيش مصر القديمة بالقاهرة ) واغلبهم بقرية دابود .
6- غالي: و اولاده حربي فقط ويطلق عليهم الحربياب (جزيرة بأسون) والسودان .
7- شاد الدين : و أحفاده بقرية السيالة وقرى أولاد نجم بنجع حمادي.
8- مالك : وأحفاده بقرية قورتة .
9- مسلم
10-جمال الدين وذريته موجوده يقرية ميدوب بين المنيا وبتي سويف نسب الكنوز الجعافرة يشير اليه ابن خلدون في العبر ص ج6 ص 5و6 : والذين يلون أسوان هم يعرفون بأولاد الكنز كان جدهم كنز الدولة وله مقامات مع الدول مذكورة ونزل معهم في تلك المواطن من اسوان إلى قوص بنو جعفر بن أبى طالب حين غليهم بنو الحسن على نواحى المدينة وأخرجوهم منها فهم يعرفون بينهم بالشرفاء الجعافرة ويحترفون في غالب أحوالهم بالتجارة (وبنوا حى مصر) .
وقد أشكل لقب الجعافرة على ابن خلدون حيث تلقب به الجعافرة الحسينيون بسبب زواج محمد ابوالجعاقرة من ذريتة جعفر بن أبي طالب فضلا عن أن والدته أيضا جعفرية وان من بني حي مصر أي القاهرة مكان القصرين الفاطميين هم من أحفاد عيسى بن محمد أبو الجعافرة الحسيني وليس الجعافرة الطيارة بنو جعفر بن ابي طالب وأنهم حتي ذلك التاريخ لم يتلقبوا ببني الكنز بل تلقبوا بعد ذلك بالكنوز الماتوكيين (الشرقيين) مقبرة الأمير نجم الدين بالحسينية خلف ميدان الجيش شارع نجم الدين وحوش عيسى موقع القصرين الفاطميين قصر الشوك الشرقي وقصر البحر الغربي – هناك بعض القبائل قليلة العدد مثل عشيرة المهناب والسالماب بدهميت تنتمي إلى الأشراف الحسنيين ونسبهم الى “عبدالقادر الجيلاني ” وهم قدموا من بغداد ألي جزيرة بادين بدنقلة ثم استقروا بدهميت منذ ثلاثة قرون تقريبا وقد ذكرهم بوركهارت في رحلته باسم البغدادلية نسبة الى بغداد ،وذكرهم مالكمايكل في داخل السودان أيضا باسم البغدادلية – الحداربة و يوجد بعض عائلات التجار وهم استقروا بقرى النوبة و كانوا بمثابة محطات تجارية وخاصة من قبائل الحداربة (أصلها كلمة الحضارمة نسبة إلى حضرموت باليمن وهي قبيلة كانت تسكن بميناء سواكن والبحر الاحمر تحت حماية بعض الجنود البشناق الذين أرسلهم سليم الاول لحماية الميناء وجباية الضرائب ولهم وادي بشمال السودان وجنوب حلايب وكانوا حلقة الوصل بين النوبة والسودان وتجارة اليمن من ميناء ” شحر ” على خليج عدن ثم سواكن ثم بربر ثم الاتجاه بالتجارة شمالا وجنوبا ) وينتشر تجار الحداربة (الحضارمة) في كثير من قري النوبة وأسوان و دراو وهم أثرياء من تجارتهم عبر قرون من الزمان .
- و بعض أولاد همام الهوراي (جعافرة اولاد همام) الذي هرب إلى النوبة أى أبناء النوبت أبناء عمومتهم من النوبة ( النُبط ) بقرية قرشة نجع بئر همام جنوب قرشة القديمة في السودان ولهم بقايا بين قبائل الفلاتة بغرب السودان وبعض الهوارة بقرية كشتمنة. – ” التنجار” : وهم بقايا قبائل الكنوز الأصلية من ربيعة وزغبة وهلال وغيرهم ولهم نجوع في بعض قرى الكنوز قبل التهجير
ثانيا :- قبائل تتحدث العربية
1- قبائل الجعافرة الحمدابية أولاد صلاح بن شراون بن محمد بن حمد بن محمد ابوالجعافرة وهم بقرى المالكي .
2 – قبائل العليقات وتنسب الى عقيل بن ابي طالب وتسمى بالعليقـــــات ويعود العليقات إلي محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي ومن أعقاب العليقات من محمد عقيل في الحجاز والعراق والشام ومصر وفارس والهند والأفغان وله 25 بطناً من الحضر والبادية وقد أعقب محمد بن عقيل ثلاثة أولاد هـــــــــم ( القاسم – وعبدالرحمن – وعبدالله ) وقد أنقرض نسل القاسم وعبدالرحمن وبقي نسل عبدالله بن محمد بن عقيل والذي له فرعين من عبدالله مسلم بن عبدالله ومحمد بن عبدالله وهما من أشهر قبائل جنوب سيناء وتسكن منطقة أبو جفرة ووادي غرندل ووادي أبوزنيمة وأبو رديس ووادي فيران . ومن قبائل العليقات في القليوبية والنوبة بأسوان أولاد سلمي – التليلات و الحمايدة والخريساب .
3- قبائل العبابدة وتنسب الى عباد الثالث الذي ينتهي نسبه إلى عبدالله ابن الزبير بن العوام رضي الله عنه
ثالثا :- قبائل تتحدث اللهجة المحسية أو الأصح اللهجة السكوتية ( السكودية ) إحدى رطانات الشلك : وهي غالبا لهجة قبيلة الواوات القديمة وهم فرع من الشلك ( السلكو ) وهي اصل منطقة المريس والمحس والسكوت وتوجد قرية الواوه بإقليم السكوت بشمال السودان ويذكر بعض العلماء أن هذه اللهجة دخيلة على المنطقة بين الدر ودنقلة حيث اللهجة الواحدة للنوبت العرب الدناقلة وهى ( أوشكير ) والتى يتحدث بها بعض عائلات الشلك الذين سماهم العرب من قبل بالسلكو أو الشلكو ولهجة الكنوز الشرقيين أنسابهم وحلفائهم وهي لهجة فصلت ديموغرافيا بين لهجة المجموعتين الكنزية والدنقلاوية . مناطق الفديجا هو اسم للقبائل التي تتحدث المحسية داخل مصر . الدر – الديوان – توماس وعافيه- كرسكو – ابوحنضل- تنقالة- ابريم – قته – عنيبه- مصمص – توشكى شرق- توشكى غرب- – ارمنا – الجنينة والشباك – قسطل – ابوسميل – بلانه- قسطل – اندان. قبائل الفاديجا :- دخلت الأراضي المصرية بعد حدود بلانة هربا من الثورة المهدية وسميت بالفاديجا (معناها أننا سنهلك) ذات أعراق متعددة وخليط كبير من القبائل العربية من الغربية إلى الكشاف الأتراك الى بني الجعد وبعض الأسر المنتمية إلى الأشراف بالدر وبني الكنز الأوائل (مثل الشايقية والقرايش وجدهم سرار بن حسن الشهير بكردم الفوار – كردم الفوار مؤسس كردفان – السابقون على قبيلة الكنوز أولاد نجم الدين وشرف الدين ومحمد ونس) وبعض القبائل النوبية والسودانية الأصل مثل السكوراب و الفونج . – قبائل المحـــس وهم قبائل عربية دخلت في مصاهرة مع قبائل الشلك :-. بعض قبائل المحس ويقال المحاس (وقد اختلف في تسمية المحس حيث يقال أن جدهم أنصاري من ذرية أحفاد أبي بن كعب من حفيد يدعى محمد الملقب بمحسن) و هي قبائل كانت موالية لحكامها من قبيلة الغربية وكثير منها قبائل عربية الأصل يذكر الرحالة بوركهارت في كتابه رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان (يزعم المحس أنهم من نسل قريش ” لعله يقصد قبيلة الغربية الكنزية الأصل والجعافرة الساكنين بطن الحجر بوادي حلفا وقبائل القراريش والجعليين والشايقية العباسية بالمحس وهناك قبائل قريشية اخرى غير عباسية بالمحس مثل البكريون نسبة الى ابي بكرالصديق رضي الله عنه والعمريون ) .
كما أسلفنا فلقد قامت مجموعة من بنو عكرمة بالتحرك صوب النوبة لغزو بلادها إلا أن بقى لهم بقايا بصعيد مصر ، يذكرالمقريزي أحداث سنة 767هـ في كتابه السلوك و قد تحدث عن وجود طائفة من بني عكرمة في جنوب أسوان وشمال السودان ووسطه وقدم الخبر بكثرة فساد أولاد الكنز ، وطائفة العكارمة بأسوان، وسواكن وأنهم منعوا التجار، وغيرهم من السفر، لقطعهم الطريق، وأخذهم أموال الناس. وأن أولاد الكنز قد غلبوا على ثغر أسوان، وصحراء عيذاب وبرية الواحات الداخلة. وصاهروا ملوك النوبة وأمراء العكارمة واشتدت شوكتهم) .
فضلاً عن رجوع بعض بنو عكرمة لصعيد مصر مرة أخرى بعد الاستيلاء على أسوان وتكوين إمارة الكنوز بها، ويتمركز الآن العكارمة في محافظة سوهاج وقنا وأسوان ولهم تواجد في محافظة أسيوط و القصير وغيرها من المحافظات و لهم نجع العكرمي بمركز قوص محافظة قنا وقرية العكارمة بحري بمركز قوص أيضًا وقرية الجزيرة بقوص وقرية الطويرات وقرية البراهمة وقرية الخرانقة ولهم تواجد كثيف في محافظة أسوان وبعض قرى النوبة ( النوبط أو النوبت أى النبط) ولهم تواجد في محافظتي الإسماعيلية والسويس وللعكارمة الآن في أسوان عدد من القرى منها قرية العكارمية مركز إدفو وتسمى الحازماب نسبة إلى الشيخ حازم وقرية الرمادي وقرية خور الزق وعدد من قرى النوبة الكنزية والفاديجاوية( الكشاف والعرب الكنوز ) . يوجد في قبائل المحس فرع من عرب الضبايئة التي تسكن منطقة النوبة الشمالية وعرب الضبايئة ينتمون للخزرج اصل الخزرج من قحطان بن يعرب ، وأختلط هؤلاء العرب مع سكان النوبط من الزنوج في هذه المنطقة المحس ( المحس من أصول عربية ) ، العرب من الأنصار ، بنى جعد وبنى عكرمة وبعض بنى الكنز لهم حادثة مشهورة في التاريخ زمن الاشرف شعبان الثاني أن صراع بين بني الكنز وبني الجعد الأنصار أدي إلى تدخل المماليك وقتل عدد كبير من بني الكنز وبني الجعد عند جزية صاي (التي تبعد 205 ك جنوب وادي حلفا اي عند منطقة المحس و تعتبر من أهم الجزر النيلية التاريخية في السودان وهي من أهم أماكن تواجد بنو عكرمة و بنو الجعد الأنصار).
– الجوابرة وهم أحفاد عبد الله بن جابر الأنصاري المدفون بالإسكندرية وقد تزوج من جميلة أخت نجم الدين قبل إمارته وهم يسكنون مع قبائل الشايقية والبعض يظن ان نسبهم شايقية عباسيين والحقيقة انهم انصار ولهم تواجد بالمملكة السعودية والمغرب وبالسودان والنوبة وقد تصاهروا مع الشايقية و اكتسبوا صفاتهم في القوة القتالية والفروسية . – قبائل الغربياب وهي قبيلة كنزية الأصل اختلطت بالمحس وهم من أولاد احمد بن عبدالله بن نجم الدين الملقب بالغربي ( التنوكي) . -قبيلة تنقالة وهم بقرية شرق الدر القديمة وهم من أحفاد عقبة ابن نافع فاتح افريقية (تونس).
– عشائر الكشاف نسبة إلى الكاشف الأتراك والكرد والشركس ومسلمي المجر وقد حدث بينهم بين العليقات والكنوز والأنصار ( الخزارجة) والشلك مصاهرة وهي وظيفة حاكم الإقليم و جامع الضرائب في الدولة العثمانية وهي حاميات من الجند العثمانية عندما أرسل القائد سليم الأول سرية من الجنود عام 1520 م إلي بلاد النوبة فأسسوا حاميات في أسوان و أبريم لكي يقوموا بحراسة البوابة الجنوبية لمصر ولم يلتزموا أبريم بل انتشروا في الإقليم الجنوبي الممتد من الديوان إلي أدندان لاتساع الرقعة الزراعية فيها عن القري الشمالية وأصولها البانية ومجرية وبوسنية واناضولية و اذربيجانية وتترية وتركمانية وكردية وجركسية (جورجية) و اختلطت هذه الحاميات بالمحس و الغربياب والسكود . وقد كانت تسمي كل قبيلة باسم الموطن أو المؤسس أو الاتجاه الوافد منه إلي البلاد ومنهم في عنيبة وقتة وإبريم وتوماس وعافية أفراد من قبيلة ( المجراب ) وكان جدهم قادم من المجر في سرية جنود سليم الأول وقبيلة ( أندرجاناب ” اذبيجان” ) المنتشرة في أبوسمبل والديوان والدر وتنقالة وتوماس وقبيلة ( كوردياب ) والازمرجة (نسبة الى ازمير بتركيا ) ومن هؤلاء من ما زال له بشرة بيضاء والشقرة احيانا ، وبالأضافة إلي القبائل التي تحمل الرتب العسكرية مثل قبيلة ( الطويشاب ) وقبيلة ( القائم مقاماب ) .
قبائل الشلك ( السلكو ) الأصلية :_ وتسمي هذه القبائل بالشلك وهم من تبقى من الأفارقة الأصليين الذين نسبوا إلى النوبت أو النبط أو تُكتب الأن بالنوبة ( سلو وأبوسكو والجريساب والسقوراب والسكوتيين ) والموجود منهم حاليا في قري الكنوز والنوبط ( النبط ) وكانوا ينتمون إلي نجوعهم الخاصة بهم(نجوع الحواتين او الحواطين هم أنفسهم الحويطة وابوسكو ) ولا يزيد عددهم عن بضعة آلاف ، ويحمل الكثير من قبائلهم نفس الأسماء في قرى النوبة( النوبت ) وبعضهم سكن شمال أسوان ويتحدث العربية ونسى أصوله الشلكاوية وبقى الطابع العروبي للنوبت ( النوبط ) تماما وإن كان النوبة العرب تعلموا رطانة السلوك أو الشلك ” الشلكاويين” وهى التى يتحدث بها بعض أبناء الكنوز والدناقلة والمحس والفديجا .
الخلاصة :- انه لا توجد بالأراضي المصرية قومية شلك تنتسب إلى النوبت إلا بعد الفتح الإسلامي عندما أختلطوا بالهجرات العربية الحديثة او النوبط الخالصة الذين هم كانوا في عهد مملكة البلميين ( تدمر ) ولفظ البلميين أو بليميرا هى الفاظ يونانية وأصبحت دارجة بين قبائل العبابدة والبجة قبل المسيح و التى تنتمي منهم إلي أعماق تاريخ النوبة أو النوبت ( النبط ) الفرعونية في عصر ما سُمي بعصر الهكسوس وأما عصر دولة البطالمة التى تحولت فيه قبائل النبط إلى المسيحية في القرن الثالث الميلادي وهؤلاء النوبط ( النوبة ) ما هم إلا ذو الأصول العربية وهم الذين اختلطوا لاحقاً بقبائل أفريقية بالمصاهرة حينما كانت الحاميات العسكرية منتشرة بوسط السودان حتى الحبشة وجداتهم اللاتي ربين أولادهن على اللهجة أو الرطانة الشلكاوية وهم الشلك الذين أنتسبوا بالنوبط أو النوبة وهذا كان بجانب العربية وسميت لاحقاً بالعادات والتقاليد النوبية أي أنهم انساب النوبيين ( النوبطين ) واكتسبوا اللهجة والرطانةبسبب النسب والمصاهرة بين العرب النوبط والشلك وكثير من السلك أصبحوا من النوبت ( النوبة ) التى تحرفت حديثاً بالدارجة( النوبيين ) وهى في حقيقتها من الترجمات الأوروبية الحديثة وفقاً لأبحاث علماء علم أثار المصريات وهذه الألفاظ جميعها تحريفات حديثة جاءت على السن الأعاجم فتم تحويل لفظ نوبط إلى نوبة ولفط نبطية إلى نباطيا أو نوبادا والتى تنطق بالنوبيين أو نوبيا حسبما ينطقها الباحثين الغربيين وإن قبائل النوبة جميعهم يعرفون أصولهم العربية سواء كانوا في السوادان شرقه أو غربه أو جنوبه .
وكان هناك تقليد سائد انه إذا تغلبت قبيلة التي على قبيلة أخرى فان القبيلة المنهزمة ترحل إلى مكان آخر وحدث ذلك على مدى التاريخ من اختفاء قبائل نوباتاى أى النبط ( نباتيا أو نبطية ) من الواحات والصحراء الغربية وأسوان وجنوب مصر والفرار والهجرة جنوبا الى المقرة زمن حاميات النوباتيا العسكرية أى النبطية “آمان” أثناء الصراع مع الرومان و بعد الفتح الإسلامي استبدلت المريس وهي النوبت ( النوبة ) السفلى عند أسوان بقبائل عربية خالصة ولم يتبقى سوى قبائل مملكة مقرة على الحدود الجنوبية لمصر و مملكة علوة حتى حملة الملك العادل الذي اكره بني الكنز على اللجوء إلى المقرة ثم الدولة المملوكية التي بدأت في القضاء على دولة مقرة وتبعيتها لمصر وبدا العرق العربي يسود على الجنس الزنجي وإن لفظ زنجى أطلقه العرب على سكان أفريقيا الشرقية والذين كان منهم الأيدى العاملة المتنقلة في الحواضر العربية والأوروبية وكانت منطقة زنجبار أحد مركز تجميع القوى العاملة التى تنتقل إلى أنحاء المعمورة ومن هذه القبائل الذين دخلوا في الإسلام كونوا أعظم الممالك الإسلامية في أوغندا وتنزانيا وكينيا ومنهم من أصبحوا في صلة رحم مع المسلمين العرب و بالمصاهرة ، أو بالصراع على الملك والنفوذ على باقى بلاد أفريقيا وكانت دولة الفونج الإسلامية بالسودان من أقوى الممالك التى أمتدت حتى أوغندا سنه 910 هـ والتي قضت على مملكة علوة آخر الممالك النوبطية أو النوبت ( النوبة ) المسيحية الموالية للحاكم البيزنطى ( البطلمي ) لمصر وفرار سكانها إلى دارفور وكردفان وجبال النوبة وبحر الغزال وان الهجرات العربية طغت على السكان الأصليين وهاجر كثير من السكان الأصليين إلى أعماق السودان في العصور الوسطى يذكر بوركهارت ص 167 (النوبت قسمان وادي الكنوز ووادي النوبط ويمتد الأول من أسوان إلي وادي السبوع و يشتمل الثاني على الأصقاع المحصورة بين السبوع والحد الشمالي لدنقلة وسكان القسمين تفصلهم اللغة ولكنهم في عاداتهم وطباعهم متماثلون ويقول رواتهم أن النوبيين أى النوبت الحاليين أصلهم من بدو جزيرة العرب الذين غزوا هذا القطر بعد انتشار الإسلام أما معظم الأهالي المسيحيين الذين رأيت كنائسهم منتشرة حتى سكوت فقد هربوا من وجههم أو قتلوا وقليل منهم اعتنق دين الغزاة ،و ترى اليوم أحفادهم في تافة و سرة شمالي وادي حلفا ) .
اي ان القسمين من العرب الذين سكنوا النوبة( النُبط ) سواء من يسكن وادي الكنوز ( وهم المهاجرين العرب من ذوى الهجرات الحديثة ) او من يسكن وادي النوبة ( وهم العرب الذين أستوطنوا قبل عشرات القرون بمناطق مروى وسوبا المحرفة من اللفظ العربي الصفا ) وان تسميتهم بكنوز او نوبة نظرا لسكنة الأرض فقط وليس العرق النوبطى الخالص أو كما يقال في الدارجة ( النوبي أو النوبتي الخالص ) .
– من قبائل النوبة العرب أختلطوا على مر القرون مع السلوك ( الشلك ) ويوجد منهم بدارفور بمملكة التنجور القديمة ومنهم جنوب ادفو وقبائل الجريساب (جدهم جريس نائب ابن أخت سيمامون ملك الشلك بالنوبت المقرة – شجاع الدين نصر ابن فخرالدين مالك) – وقبائل الهوسا (الهيسا) واغلبهم بتشاد والنيجر ونيجيريا – وقبائل طافية (وكانت لهم قرية غرب أمباركاب القديمة ) والتي هاجرت حتى وصلت النيجر والكونغو ويسمون باسم ” صافية بسهول النيجر – وقبائل السكوت بعضهم جنوب الدر ووادي السكوت شمال السودان واغلبهم قبائل السكوتو بالنيجر ونيجيريا – وأيضا قبائل السقوراب بقتة و بلانة واغلبهم بمنطقة إبيي جنوب كردفان قبائل السقوري – وبعض قبائل المريس التي سكنت بجوار الاقصر – وحتى قبائل بني الكنز السابقون على الكنوز الشرقيين الماتوكيين الحاليين ” أولاد نجم الدين وشرف الدين ونس اخر امراء الكنوز ” والتي هاجرت هذه القبائل الي السودان مثل قبائل” الشايقية والقراريش العباسية ” – وقبائل “الفلاتة” ذات الاصول العربية المتنوعة “فهي ليست ذات اصل عرقي واحد فهي خليط كبير من القبائل العربية الفارة من الحرب مع الشمال المصري” وقد أختلطوا بالزنوج فهم ليسوا اصل عرقي واحد و كما هو معروف لدي المجتمع السوداني الفبلي والفلاتي الاصلي ذو طباع عربية جيدة واصيلة وقد نسبت بعض النقائص للمناطق التي كانوا يسكنونها بالخرطوم ثم تركوها ومن يسكنها الان ليسوا الفلاتة الأصليين بل هم بعض من الحلب او الغجر الذين تدخلوا أثناء الدولة العثمانية ومن بعد محمد على باشا الذى أسس مدينة الخرطوم ، و الفلاتة حاليا منتشرون بدارفور ودول جنوب غرب افريقيا وقد دخلت الى مملكة المقرة ومملكة علوة والسودان زمن السلطان قلاوون وبعضهم ترك اسوان في الفترة بين 767 هـ و780هـ وهي الفترة التي استولى عليها بني الكنز الحاليين على اسوان ووداي الكنوز جنوب اسوان وهي قبائل بني هلال التي غربت من النوبط أو كما تكتب حديثاً هكذا ( نوبة ) التى أعاد تسميتها الأثريين بعد إستقلال مصر عام 1922 ، وأسوان هى ثغر الإسلام والعروبة والفتوحات الإسلامية إلى أفريقيا الشرقية على أيد الجعافرة وقبائل ربيعة والهبانية والمسرية والرزيقات وجهينة وغيرها .
أي أن المنطقة تعرضت لتغير الخريطة العرقية عدة مرات . وهذا التقليد القبلي كان سائدا حتى في الوجه البحري مثل اضطرار قبيلة الهوارة الي الرحيل من البحيرة الى الأعمال الاخميمية بعد ان تغلبت عليها قبيلة زناتة زمن السلطان برقوق سنة 782هـ و كان سائدا في كل بلدان العالم فقد شهدت أوروبا هجرات كبيرة من آسيا إلى أوروبا ومنها الجرمان الآريون(الالمان) والصقالبة والسلاف والترك العثمانين . وكذلك الأسبان الأوروبيين الذين استولوا على الأندلس وهجروا المسلمين والأوروبيين الذين استولوا على أمريكا الشمالية واللاتينية من الهنود الحمر .
إسلام و عروبة و وطنية أهل النوبت المصرية والسودانية :- النوبة ( النوبت او النُبط ) المصرية قبائل عربية تصاهرت مع السكان السلكو ( الشلك ) الأصليين في وسط وجنوب السودان على مدار الف وأربع مائة عام فالنوبط ( النوبت ) المصريون ذو أصول عربية عريقة باستثناء عدد من النجوع القليلة الموجودة ببعض القرى والتي تنتمي إلى أصول افريقية تعايشوا مع النوبت ( النوبة ) العرب و هناك من القبائل العربية التى تجاورت مع الزنوج ( الدينكا ) مثل المسيرية و كبعض بقايا قبائل السلو و ابوسكونى والجريساب والسقوراب والذين لا يتجاوز عددهم البضع آلاف ومنهم بقري شمال أسوان على حدود وادى حلفا وجلهم يتحدثون العربية وكذلك بعض قبائل الهوسا والفلانه وهم الآن تعربوا ومنهم من يتحدث برطانة الشلك و منهم من هم فروع من الشلك وقد نسوا تماما أصولهم السلكو أو الشلك وتزاوجوا مع الكنوز . ولذا احتفظ أبناء النوبة المصرية بالطباع العربية الأصيلة كالشهامة والشجاعة والكرم ومع مصاهرتهم ملوك قبائل الشلكو القديمة اكتسبوا منهم وأعطوهم الصفات النوبط كالصدق والأمانة والطيبة و دماثة الخلق ومن العادات العربية أن قبائل النوبة ( النوبت أو النبط ) المصرية لا يزوجون بناتهم لقبائل أخرى وهذا تقليد عربي وليس أفريقي إذن القبائل السلكو ( الشلك ) الأصلية عبر التاريخ رضيت بالمصاهرة مع العرب الوافدين طواعية بل وأورثتهم الملك نظرا لنظام الوراثة عند الشلكو قديما بان الذي يرث هو ابن البنت ومن ثم اصبح تقليد عند العرب النوبت الذين أنصهروا مع القبائل الأفريقية فكان العربي يتزوج منهم ولكنه لا يعطيهم من بناته . وهذا طبقا لما ورد تاريخيا . والنوبيين أو النوبتيين ( النبط ) متدينين بطبعهم وقد اعتنقوا الإسلام بتداخل أبناء عمومتهم من قبائل العرب المسلمين بينهم بدون قتال أو إكراه ، بل أنهم كانوا من أهم قبائل أنصار المهدي السوداني والذي حقق بهم نصرا كبيرا على الإنجليز وانه قبل ظهور المهدي السوداني بسنوات سارت إشاعة عن قرب ظهور المهدي فهاجرت أعداد كبيرة من القبائل النوبية الدارفورية والكردفانية صوب الشرق السوداني والى الجزيرة العربية انتظارا لظهور المهدي ونصرته والتي اتحدت مع المهدي السودان وكانت لهم بسالة وعزيمة في الجهاد هزمت الجيش الإنجليزي بالسيوف والرماح والعصي وكانت المدافع والبنادق الآلية تحصد الآلاف منهم ولا يبالون بها . أمثلة على وطنية النوبيين *مقاومة القبائل الكنزية للحملة الفرنسية على أسوان بقيادة الجنرال بليار حينما أرادت العبور إلى بلاد النوبة فتجمع لهم أهالي الشلال وجزر فيلة وقرى دهميت والقرى المجاورة بأسلحتهم البسيطة للتصدى لهم وأصابوا عدد من الفرنسيين فتوقف الفرنسيين عن الزحف ونصبوا مدافعهم تجاه الجزر النوبية ودمروا واحرقوا المنازل فسقطت جزر الشلال فصادر الفرنسيين أربعة آلاف قطعة سلاح ناري(2000بتدقية و2000غدارة ) ونهب الفرنسيين الأغنام ومخازن البلح والمؤن وانتقموا من الأهالي واستشهد عدد كبير من الأهالي في و20 و21 فبرااير سنة 1799م واكتفوا بذلك ولم يتقدموا جنوبا .
*مقاومة المهدية للانجليز (محمد المهدي من أحفاد حسين بن عون الله بن نجم الدين ) وهم قبائل عربية وكنزية ونوبية ( دارفورية وكردفانية) و قد الحقوا هزيمة نكراء بالجيش الإنجليزي بقيادة غوردون باشا العميل لانجلترا من قبل الخديوي توفيق أذهلت انجلترا حتى الآن وحزنوا عليه واعتبروه شهيد المسيحية ودقت الكنائس وتوقفت ساعة بيج بن لمقتله . وفي معركة شيكان بقيادة هيكس الذي كان يتبجح على الله ويقول إن جنده قادرون على صد السماء بأسنة الرماح وصد الأرض بأحذية جنده فأباد المهدي حملته بالكامل وقتل هكس شر قتلة . مصادر البحث اسم المؤلف الكتاب د/ عطية القوصي تاريخ دولة الكنوز الإسلامية.
البروفيسور عون الشريف قاسم القبائل والأنساب في السودان نعوم شقير تاريخ و جغرافية السودان السير هارولد ماك مايكل تاريخ وأصول العرب في السودان جون لويس بوركهارت رحلات بوركهارت في محمية النوبط ( النوبة ) أى نباتيا وهى المملكة النُبطية العربية التى تقاسمت الحكم مع الروم ومن قبل كانوا جزء من قوة الهكسوس العسكرية في الأسرة الخامسة والعشرين وإستمروا حتى الفتح الإسلامي وهم كانوا جزء من الحكم البيزنطى المسيحى على مصر والحبشة وقد أشار إلى ذلك المقريزي السلوك في معرفة دول الملوك ابن حجر العسقلاني إنباء الغمر بأبناء العمر د/ عبدالله عبدالماجد الغرابة محمد بن عمر التونسي تشحيذ الأذهان بسيرة أهل العرب والسودان د/ مصطفى محمد مسعد الإسلام والنوبة في العصور الوسطى الادفوي الطالع السعيد الجامع لاسماء الفضلاء والرواة بأعلى الصعيد الذهبي العبر في خبر من غبر ابن خلدون تاريخ ابن خلدون ” العبر” المقريزي المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المقريزي البيان والإعراب فيما نزل مصر من الأعراب ابن اياس بدائع الزهور فى وقائع الدهور د/ رجب محمد عبدالحليم الإسلام والعروبة في دارفور في العصور الوسطى ب.ل. شتي محميات النوبط ( النوبت أو كما هو شائع الأن بالنوبة ) حتى جميع أرض الحبش في العصور الوسطي .
المصادر:
1) ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون.
2) المقريزي:
• البيان و الإعراب عما بأرض مصر من الأعراب.
• المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والاثار.
• اتعاظ الحنفا بذكر الأئمة الفاطميين الخلفا.
3) أبو العباس القلقشندي: نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب.
4) ابن حزم الأندلسي الظاهري: جمهرة أنساب العرب.
5) د. سلام شافعي محمود، أهل الذمة في مصر في العصر الفاطمي الأول، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1995، القاهرة، مصر.
6) أغاخان الثالث، مذكرات أغاخان الثالث، من منشورات بيروت.



إمارة الكنوز العربية في مصر والسودان ..
صحفيون سوبر .. دخلوا القدس سلكاوى بدون تطبيع !
حقيقة العلمانية
محمد مرسي...ذلك البطل
حزبُ الرَئيس.. ثقافة العَجْز
محمد أركون و علمنة الإسلام
الفاروق عمر وفلول المجوس فى سوريا
ضرورة عقد مؤتمر إسلامي عام لتطوير الأزهر / د .يحيى هاشم
انتبهوا : أية ديموقراطية تقدمها العلمانية
شرعية الثورة أواختراقات العلمانية في مجال الفتوى
اختراقات العلمانية في مجال الكفر والإسلام
الشريعة هي الضمان ضد الفتنة الطائفية
إني أتهم الولايات المتحدة الأمريكية
ثم إنهم خروا لامرأة عابدين
ماذا يعبد هؤلاء أو عبادة المادة
الإلحاد العلمي هلوسة إلحادية
موقف الفلسفة الإلحادية المعاصرة
الغيبيات كأساس للعلم التجريبي
العدو المشترك هو الحل
الديانة الوضعية المعاصرة
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان