إبراهيم الشدوي
احترموا كبتنا

عامر عبد المنعم
فشلوا في تكرار السيناريو السوري

د. عوض السليمان
أحدث آية في المصحف الإيراني

تاريخ مشرق للشيخ راشد الخزاعي
محمد رحال
10/9/2010


لاأحد في عالمنا العربي والإسلامي يجهل عملاق الجهاد في فلسطين الشيخ المجاهد الشهيد عز الدين القسام ، الذي ترك بلدته في الشمال السوري جبلة متوجها إلى ارض الرباط الدائم في فلسطين ، والتي ارتبطت عضويا بوحدة جغرافية واحدة ضمن ماكان يسمى بلاد الشام والتي وحدها الله وقسمها سايكس وبيكو وحكمها أنصار سايكس بيكو وحافظوا على تقسيماتها ، وهذا المجاهد العظيم والذي روى بدمائه الطاهرة تراب فلسطين لم يكن لينال هذا المجد والشرف العظيم لولا أن هيأ الله له في عجلون الأردنية مجاهدا عظيما يعتبر من قامات امتنا المجيدة وهو الأمير الشيخ راشد الخزاعي الفريحات والذي حاول أزلام التقسيم ورواد التطبيع أن يطمسوا تاريخ هذه الشخصية المجيدة وورائها كان أبناء عجلون.

الشيخ القسام رحمه الله حاول استجرار العون ممن كان حوله من اجل وقف حملات الاستيطان ولكن دون جدوى فقد كان طبول الاستعمار هم من حكم بلادنا في تلك الفترات إلى جانب الانتداب البريطاني والذي أراد تسليم ارض فلسطين مفروشة إلى دعاة الكيان الصهيوني ، وحينها نهض فارس الفريحات وأميرها وشيخ عجلون ورجلها وأمد القسام ورجاله بالمال والسلاح والمأمن ، واستقبلت جرود عجلون الثوار وكانت مع أهلها فراشا وغطاء لبذور الثورة اللاهية في أرض فلسطين .

لم يكن جهاد الشيخ راشد فقط من اجل دعم ومساندة ثورة الشيخ القسام وإنما كانت حياته سلسلة من تاريخ طويل لجهاده امتدت فيها أياديه البيضاء إلى مد يد العون للثورة في ليبيا ، بل وانه كان وفي أعقاب الفتنة بين المسيحيين والمسلمين والتي كان من أهم أسبابها التدخل الفرنسي في جبل لبنان ، فكان من أكبر المدافعين والمحامين عن المسيحيين في بلاد الشام وله في ذلك أياد بيضاء وهو تاريخ يعرفه المسيحيون في جنوب بلاد الشام ويقدرونه ومعه يذكرون محاسن الشيخ الذي حاول أذناب من بقي من الاستعمار أن يمسحوه فلا يبقى هناك من منافس على التاريخ الوطني المشرف لأبناء الأردن ومساهمتهم في مسيرات الجهاد الطويلة ومناهضة الاحتلال بكل أصنافه.

ولقد آلمني بالواقع أن يكون هناك على ارض فلسطين كتائب تسمى بكتائب القسام رحمه الله ، ولا يوجد كتيبة واحدة باسم الشيخ المجاهد راشد الخزاعي ، واني واثق تماما بأنه لو كان القسام نفسه حيا لما تواني عن تكريم رفيق دربه بتسمية بعض الكتائب المجاهدة باسمه وهو شرف يستحقه هذا المجاهد الذي عاش من اجل فلسطين ووحدة بلاد الشام لأكثر من مائة عام، فرحمة الله على هذا الشيخ المجاهد وجعله علما من أعلام المقاومة وغفر له وادخله في واسع رضوانه.





أردوغـان بائـع السمــيط
خواطر عمن صادفت من النخب الانتهازية
عن فضيحة المحلة
ماذا يعنى ان يكون السيسى رئيساً لمصر ؟؟؟؟
الطريق نحو الحاله اللبنانيه ..؟
هى معركة على المكشوف
ماذا بعد غلق تويتر في تركيا؟ ماذا يريد أردوغان؟
مسؤولية الغرب المباشرة في احتلال يبرود
وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ
حظر السعودية حركة الاخوان المسلمين
صواريخ المقاومـة : هل الفكرة في حجم القوة التدميرية ؟
أمريكا لم تتغير.. فاستقل حتى نحيي القضية
رؤية مقاصدية لتقويم شذوذ الفتاوى
مراكز صنع القرار الأمريكيّة
أربعة أصابع
هل العسكر جادون فى المصالحة الوطنية ؟!!
وليمكننن لهم دينهم
قراءة في الموقف الأردني تجاه خطة كيري
شراكة أميركية في الاستيطان الإسرائيلي
هل تُضام؟
المزيد

منتصر الزيات
انتفاضة المعتقلين في السجون

محمد يوسف عدس
مأساة المسلمين فى مصر (٢)

د. ياسر صابر
الحماقة الأمريكية تتكرر فى أرض

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان