د.حسن الحيوان
أزمة زواج الاقباط بين الاسلام

د . حلمي القاعود
فضيلة الجنرال .. والمسجد الجريح

د محمد عباس
محمد عفيفي مطر.. إلى اللقاء..!!

هل الجدران ستحمي الكيان الصهيوني الغاصب ؟
د.غالب الفريجات
2/19/2010

بدأت فكرة بناء جدار اسمنتي عازل داخل حدود الاراضي الفلسطينية المغتصبة عام (1948) والاخرى المغتصبة عام (1967) والمتعارف عليها بالضفة الغربية ، وجاء بناء هذا الجدار ليسرق المزيد من الارض ومصادرالمياه ، تحت غطاء حماية الدولة الصهيونية من المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية ، وليمنعوا تسلل الفدائيين والمقاومين الى قلب " اسرائيل " .

بعد الحرب العدوانية الصهيونية على غزة والحديث المشبع بالتآمر عن الانفاق ما بين غزة والاراضي المصرية ، وعمليات تهريب السلاح ، ومواقف الدولة المصرية في اغلاق الحدود مع القطاع ، وعدم السماح حتى بوصول المعونات الانسانية ، وما يلاقيه الناشطون والمتبرعون من معاناة ، في محاولاتهم للوقوف الى جانب المواطنين في القطاع ، برزت فكرة بناء جدار فولاذي تقوم به الحكومة المصرية ، لاغلاق كل المنافذ والطرق ما بين سيناء المصرية وقطاع غزة ، واستطابت " اسرائيل " للفكرة وايدتها بشدة.

وتتحدث الاخبار عن فكرة بناء جدار الكتروني سيقوم الكيان الصهيوني ببنائه ، لحمايته من الفلسطينيين ، سواء اكانوا في الضفة او القطاع ، ليسهل على الاسرائليين ان يعيشوا داخل اسوار وجدران عازلة من كل نوع ، وما علموا ان جميع الجدران التي تتمخض عن بنائها العقلية الصهيونية ، لن يكون في مقدورها ان تطيل في عمر الدولة المسخ ، التي قامت على حقوق شعب اعزل ، تحت ذرائع وهلوسات طوبائية لا تخضع لمنطق او عقل ، فيما يسمونه بالحقوق التاريخية لليهود في فلسطين قبل ثلاثة آلاف سنة ، وهو ما ينافي كل القوانين والاعراف الدولية .

الدولة الصهيونية لن تكون الا واحدة من موجات الغزو ، التي استهدفت الوطن العربي وفلسطين على وجه الخصوص ، وكان مصير كل موجات الغزو اما الرحيل او الذوبان، مهما طال زمن هذا الغزو ، لانه يتنافى مع حقائق التاريخ والمنطق والعقل، في الوقت الذي يجد رفضا قاطعا من ابناء الوطن ، ومعطيات الارض التي تأبى ان يدنسها غريب .

الصهيونية كغيرها من الحركات الاستعمارية التي تأبى ان تعترف الا بعد ان تهشم رؤوسها ، فكم من استعمار استطاع الثبات على الارض، التي تم استعمارها في جميع انحاء الكرة الارضية ؟ ، ولماذا يظن الصهاينة انهم مستثنون من هذه القاعدة ، التي تتأكد في كل زمان ومكان ؟ ، ان الاستعمار لابد وان يحمل عصاه ويرحل ، ويبقى الانسان صاحب الارض والمنغرس فيها، وتغسل الارض اديمها من دنس اقدام الغزاة بدم التضحيات ومعاناة المواطنين ، الذين ابتلوا بهمجية الغزو والاحتلال .

فلسطين عربية من البحر الى النهر حتى يوم الدين ، ولن يكون في مقدور تجارالشر والعدوان على الانسانية ، وقتلة الانبياء والرسل ، ان ينعموا بوجودهم فيها ، واولى القبلتين وثالث الحرمين في قبضتهم ، لان الحق الالهي والانساني يأبى ذلك .


في فلسطين شعب صامد ومقاتل ، وفي الامة من هو رديف له في هذا الصمود والنضال ، وحتى تملك الامة مقومات النهوض ، فان تحرير فلسطين قادم بدون اي شك ، وعندها سينتهي الوجود الصهيوني الغاصب وهو قريب باذن الله، ولن ينفع هذا الوجود اي نوع من انواع الجدران التي دابت "اسرائيل " على اقامتها .

dr_fraijat@yahoo.com

أزمة زواج الاقباط بين الاسلام والعلمانيه
إنقاذ العولمة
الحض اليهودي على القتل ومنع أسلمة الغرب
النقاب في بلاد الشام اصيلا لا دخيلا ياحسون
عودة الفرنسيين إلي موريتانيا
فضيلة الجنرال .. والمسجد الجريح ؟!
العراقيب والعقارب
مع رائد صلاح في سجنه
العراقيب ضربة قاصمة للانهزاميين
الأمن الغذائي العربي
عبر وعظات فى حادثة قتل المذيع لزوجته
مفاسد ومخاطر زيارة القدس بتأشيرة صهيونية
مؤامرة ضد السودان
بلطجة كنسية برعاية الحكومة
قناة البغدادية.. و الفكر المجوسي
الفلسطينيون في لبنان وحقوقهم المدنية
مصر ... مستقبلها مخيف
اوباما ... الحلم الكاذب
سلطنة عمان ماذا تشكل لاسرائيل
هل ولاية المالكي مستمرة ام منتهية ؟
المزيد

د. إبراهيم عوض
الكذاب الجاهل يوحنا الدمشقى

محمد يوسف عدس
عودة إلى فكر على عزت بيجوفيتش:

محمود زاهر
أهلية وصلاحية أهل الثورة

طلعت رميح
حلف الأطلنطي... ما بعد أفغانستان

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان