د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

تفاؤل جديد يواجه حقائق خطيرة في مفاوضات المناخ
12/1/2014

العرب نيوز : ذكرت صحيفة /نيويورك تايمز/ الأمريكية أن حالة جديدة من التفاؤل تسود أوساط آلاف الدبلوماسيين والخبراء والعلماء في مجال المناخ، خلال المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في مدينة ليما، عاصمة دولة بيرو، والتي تهدف الى التوصل لاتفاقية عالمية للحد من التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة عالميا، بعد أن باءت محاولاتهم السابقة على مر أكثر من عقدين من الزمان بالفشل لإبرام اتفاق.
وقالت الصحيفة، في سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، إنه رغم التفاؤل الواضح هذه المرة حيال امكانية التوصل الى الاتفاق بعيد المنال، فإن علماء المناخ يحذرون من أن عدم التوصل الى اتفاق سيجعل العالم في نهاية المطاف مكانا غير صالح للسكن بالنسبة للبشر.
وأشارت الصحيفة الى أن هذا الاجتماع، الذي ينعقد اليوم سيسعى خلاله مفوضي الأمم المتحدة الى صياغة اتفاقية تهدف الى وقف ارتفاع معدلات الغازات المسببة للاحتباس الحراري حول العالم، يأتي عقب أسبوعين فقط من إعلان بارز قام به الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الصيني شي جين بينغ بشأن التزام بلادهما بخفض الانبعاثات الحرارية، وهو الالتزام الذي يراه مراقبو الأمم المتحدة تقدما كبيرا من شأنه إنهاء حالة الجمود المسيطرة منذ أمد بعيد على محادثات المناخ وقد يحفز دول أخرى علي توقيع التزامات مشابهة.
وأضافت أنه بالرغم من ترحيب العلماء والخبراء في مجال المناخ بالزخم الجديد الذي جاء قبيل محادثات ليما، إلا أنهم يحذرون من صعوبة، بل استحالة، منع درجة حرارة الغلاف الجوي للكوكب من الارتفاع بنحو 3.6 درجة مئوية، وهي المرحلة التي سيترتب عليها أحداث خطيرة قد تضر بالسكان والاقتصاد العالمي، من انتشار الجفاف ونقص المواد الغذائية الى ذوبان الجليد وارتفاع مستويات البحار وانتشار الفيضانات على نطاق واسع.
وتظهر تقارير المناخ الأخيرة أنه قد لا يكون هناك مفر من منع درجة حرارة الكوكب من الارتفاع، بالنظر الى المستوى الحالي من الغازات المسببة للاحتباس الحراري الموجود بالفعل في الغلاف الجوي ومعدلات الانبعاثات المتوقع استمرارها قبل تنفيذ أي اتفاق جديد، وهي الحقيقة التي تعجل بفكرة التوصل الى اتفاق في محادثات ليما.
ويقول المفوضون، إن الهدف الرئيسي حاليا هو درء مخاطر ارتفاع درجات الحرارة بمعدل من 4 الى 10 درجات مئوية بحلول نهاية القرن الحالي، وهي المرحلة التي سيصبح عندها كوكب الأرض مكانا غير صالح للسكن على نحو متزايد.
وتعتبر محادثات ليما، التي ستستمر لمدة أسبوعين، المحطة التفاوضية الأخيرة قبل مؤتمر باريس عام 2015 الذي من المؤمل أن يشهد التوصل الى اتفاق عالمي حول التغير المناخي.
وتأمل الحكومات أن تطرح جميع الدول مقترحاتها قبل انعقاد مؤتمر باريس، وذلك لتجنب الفشل الذي انتهى اليه مؤتمر كوبنهاجن قبل خمس سنوات.

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان