د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

احتجاجات في اندونيسيا على تعيين حاكم للعاصمة غير مسلم من أصول صينية
11/20/2014

العرب نيوز : نظم عدد من الأحزاب والمنظمات الإسلامية في اندونيسيا اليوم تظاهرات متفرقة بعد ان ادى باسوكي تجاهاجا بورناما من الديانة المسحية اليمين الدستورية حاكما للعاصمة جاكرتا اثر تولي حاكم العاصمة السابق رئاسة البلاد بانتخابات يوليو الماضي.
وكان بورناما المعروف في اندونيسيا باسم (أهوك) نائبا لحاكم جاكرتا قبل ان يتولى ذلك المنصب الجديد حيث يعد ثاني حاكم مسيحي من أصول صينية يتولى هذا المنصب.
ونظم المحتجون الإسلاميون مظاهرات عديدة قبل أداء بورناما لليمين الدستورية يوم أمس إلا أنهم صعدوا من احتجاجاتهم بعد أداء اليمين اعتراضا على تولي غير مسلم المنصب الذي يعتبر من أهم المناصب السياسية في اندونيسيا وهي أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان.
ومن المقرر ان يستمر بورناما في منصب حاكم جاكرتا حتى نهاية ولايته في 2017 والتي كانت قد بدات في 2012 بعد انتخاباه مع حاكم العاصمة الذي اصبح رئيسا للبلاد.

ولم تعلق الأحزاب المعارضة على تعيين بورناما إلا أنها ضمنت عدم ترشحه لفترة قادمة وذلك بعد أن صوت الائتلاف المعارض المسيطر على مقاعد البرلمان في الشهر الماضي على إلغاء نظام (الانتخاب المباشر للمسؤولين المحليين) وهو النظام الذي أتاح لويدودو وبورناما الفوز في انتخابات جاكرتا 2012.
وأصبح بالتالي تعيين المسؤولين المحليين من خصوصيات المجالس البرلمانية المحلية بعد أن كانت بالانتخابات الشعبية منذ 2005 وهو ما وصفه الرئيس الجديد ويدودو ب "تراجع الديمقراطية في اندونيسيا" وقام مناصروه بمظاهرات أمام البرلمان اعتراضا على قرار إلغاء هذا النظام الانتخابي.

وعلى الرغم من أن حاكم جاكرتا الجديد لا يعد أول صيني يتولى هذا المنصب حيث تولاه هينك نانتونغ الذي عمل خلال الفترة من 1964 حتى 1965 اثناء إدارة الرئيس الإندونيسي الأسبق أحمد سوكارنو إلا أن المواطنين من أصول صينية وهم أقلية في اندونيسيا يواجهون تهكما شعبيا واسعا لسيطرتهم على التجارة وقطاع الأعمال في اندونيسيا.
وستواجه اندونيسيا خلال المرحلة المقبلة تحديات سياسية كبيرة بعد خروج كرسي الرئاسة والمناصب المرموقة في البلاد من نطاق الجنرالات والعسكر وهو ما سيبرز طبقة جديدة من القادة السياسيين في الساحة السياسية الاندونيسية التي لا تزال النخبة السياسية العسكرية تسيطر عليها بقبضة من حديد وتنظر بعين من الشك إلى أول رئيس غير مرتبط بالنظام السابق.

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان