د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

مؤرخ صهيوني: فقدنا الضربة الاستباقية في حرب غزة
9/13/2014

العرب نيوز :
أرجع المؤرخ العسكري الصهيوني الشهير "مئير أميتاي" فشل العملية العسكرية في غزة لعدم انتهاج الجيش لسياسة عسكرية مغايرة للسياسات التي اعتمدها في الجولات السابقة ما مكن مسلحي القطاع من الاستعداد جيداً لخطوات الجيش كما أن غياب الضربة الاستباقية أطال عمر الحرب.

ودعا أميتاي الذي خدم في السابق كضابط في شعبة الاستخبارات وقائد الكتيبة 51 في لواء جولاني، بالإضافة لعمله كمحدث لنظرية الجيش العسكرية في هيئة الأركان في تحليل بعد انتهاء الحرب، إلى التوقف عن ممارسة نفس أسلوب القتال كل مرة، وذلك على غرار عملية "عاصفة الصحراء" بالكويت عام 1991.

كما تطرق المؤرخ إلى فشل المستوى السياسي في إدارة المعركة بعد إعلانه منذ البداية عن أهداف المعركة؛ ما مكن الطرف الآخر من معرفة حدود العملية العسكرية، ووصف هذا الفشل بالاستراتيجي الذي منع الجيش من الحصول على صورة النصر المطلوبة.

وأشار إلى أن زيادة الضربات الجوية على القطاع كانت ستحل المشكلة جزئياً، ولكن مشكلة الأنفاق هي التهديد الأكبر في القطاع حالياً فلا وسيلة ناجعة لمكافحتها، منوهاً إلى فقدان الجيش لعنصر المفاجأة والضربة الاستباقية في هذه الحرب.

وتحدث أميتاي عن تعرض الجيش الصهيوني لضربة عسكرية قاسية في القطاع عبر إصابة قائدي ألوية بالإضافة لمقتل قائد كتيبة استطلاع وإصابة عدد من قادة الكتائب.

وأشار إلى أن الاستعدادات البرية كانت جيدة ولكن ليس على مستوى الجندي الواحد "فقد شهد انتهاء الحرب مقابلات مفزعة من بعض الجنود الذين خدموا في القطاع يتحدثون فيها عن الذي جرى معهم في القطاع". كما قال.

ولفت إلى ضرورة تدريب قوات المدفعية والدروع بشكل أفضل، فدخول عدد كبير جداً من الآليات يعيق حركتها ويمكن من اصطيادها، بينما دخول عدد مقلص من الآليات تكون على قدر كبير من التدريب أفضل من ناحية تكتيكية وميدانية.

ودعا إلى عدم الاعتماد كثيراً على قدرة القبة الحديدية في صد الصواريخ، مشيراً إلى ضرورة وجود خطة للهجوم بدل الاكتفاء بالبحث عن وسائل الدفاع.

وانتقد أميتاي تعامل الناطق بلسان الجيش وفريقه خلال الحرب، مشيراً إلى أن نشر فيديوهات قصف الجيش للمساجد والمنشئات المدنية لا يخدم أهداف المعركة وتظهر كما لو أن الجيش يطلق النار دون تفريق وذلك في أعقاب جودة التصوير الضعيفة، في حين أيد نشر فيديوهات إطلاق الصواريخ الفلسطينية بالقرب من المساجد.

وقال إن نشر إحصائيات القذائف والصواريخ والطلقات المطلقة على القطاع قد ترفع الروح المعنوية للجنود والسكان ولكنها لا تخدم المعركة السياسية على المستوى الدولي لما يرى في هذه الكميات من مبالغة غير معقولة.

وعرج أميتاي إلى عملية إخلاء الآلاف من سكان مستوطنات غلاف غزة قائلاً: "إن الجيش لم يتعلم من تجربة حرب لبنان بين عامي 81-82 وإنه كان ينبغي على قائد الجبهة الداخلية "ايال آيزنبرغ" التواجد في مستوطنات الغلاف للإشراف على حاجات السكان".

واختتم المؤرخ حديثه بالإشارة إلى أخطاء شعبة الاستخبارات في الجيش وعلى رأسها "أفيف كوخافي" عندما أوهموا المجتمع الصهيوني بقدرتهم على القضاء على الأنفاق قبل الحرب في حين جاء الواقع مغايراً. وقال: "إنه كان عليه التواضع أثناء الحديث عن هكذا مواضيع".

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان