د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

أبو حمالات .. من النفاق الديني للسياسي وبالعكس

9/10/2014

مسعود حامد :



طبيعة كل نظام بوليسي أن يلمع مؤيديه ويزرع بنفسه معارضيه، ليضمن التحكم فيهم، ثم يلفظهم بقدمه بعد ما يؤدون دورهم ، ومهما بالغوا في النفاق مثل قول قال المذيع إبراهيم عيسي:" أن انقطاع الكهرباء في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي دليل علي العظمة"، فإن مزبلة التاريخ المعدة للمنافقين في انتظاره
حكاية التلميع
إبراهيم عيسى لم يكن يعرفه أحد طوال عمله في مجلة روز اليوسف ، ولم يهتم به أحد حينما كان عضوا بالشبكة العربية حقوق الإنسان وصديقا شخصيا لسعد الدين إبراهيم رجل أمريكا في مصر.
عيسى ظهر حينما اتهم بالسب والقذف ، نشر تقريرا مضروبا عن صحة مبارك فحوكم بتهمة نشر أخبار كاذبة عن صحة رئيس الجمهورية، وصدر حكم بالحبس شهرين ضده في سبتمبر 2008 ، ولكن الرئيس حسني مبارك أصدر قراراً جمهورياً بالعفو عنه ، وبادل عيسى التحية لمبارك في تعزيته لحفيده.
وهذه قصة تلميعه في البدء يُمنح رئاسة تحرير جريدة خاصة ثم يبدو معارضا حادا ثم يحكم عليه بالسجن سنة فيتدخل القضاء الشامخ ليخفضها إلى شهرين، ثم تتدخل الرئاسة فتعفو عنه. وهكذا يصير نجما معارضا ومتحكما في إرادته
عيسى يركب الموجة

انطلق النجم المصنوع على عين السلطات في الفضائيات ليقدم برامج أبعد ما تكون عن تخصصه وتعليمه، فلم يعرفه زملاؤه بالشخص المتدين، بل بالعكس الزميل أيمن شرف وهو بلدياته رفع ضده دعوى ” رقم 5 لسنة 2011 جنح اقتصادية “،يتهمه فيها بالسب والقذف في حقه على إحدى الفضائيات.
أيمن اتهم زميله وبلدياته إبراهيم عيسى على علاقة بالداخلية وبصفوت الشريف، ولم ينف عيسى والسكوت علامة الرضا.
أيمن شرف هو رئيس تحرير جريدة العربي الناصري المؤيدة للانقلاب والساعد الأيمن في جريدة الدستور لإبراهيم وبلدياته لكن عيسى غدر به وطرده من الجريدة وسبه علانية.
فهو من النوع الذي لا يملك أية مؤهلات ثقافية أو أخلاقية أو دينية ليقدم برامج دينية ومع ذلك .
ومع ذلك قدم عيسى عدة برامج دينية بعنوان "الرائعان" وهو سيره ذاتيه لحياة الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب، وأيضا برنامج "الرائعتين" وهو عن سيرة ام المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - والسيدة فاطمه ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وما لبث أن انتشر في أغلب الفضائيات المختلفة لبث أفكاره التي لا تستند نقل ولا تتكئ على عقل.

سموم عيسى
وبدت آراؤه أشبه ما تكون بترديدات لتصورات الشيعة عن الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب بل أبي بكر رضى الله تعالى عنهما و كذلك عن سيدتنا أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها.
فقد وصف عمر بن الخطاب بأنه سيقتل من أختارهم لينتخبوا خليفة وهذا افتراء بلا دليل.
ومن زفت لزفت انتقل عيسى ففي برنامجه مدرسة المشاغبين الذي عرض في رمضان الماضي يدافع بحماس عن الشيعة.

عيسى روج روايات تحاول النيل من الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ومن ذلك أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم كانت تدعو على أبي بكر الصديق وأنها قالت له إنها تشهد الله أنها غاضبة عليه وساخطة منه.
وسبق لعيسى أن سخر من آيات الله تعالى، في قوله "هلك عني سلطانيه" ويتراقص وهو بقولها بتهكم في غير موضعها
وأخيرا عيسى يقول ‘ن انقطاع الكهرباء في عهد عبد الفتاح السيسي دليل على عظمته!!

لماذا هذه الترهات الآن؟
أولا نشر مثل هذه الترهات التي يبث سمومها إبراهيم عيسى من شانها أن تغير المعتقد السياسي، بعد فشله في تغيير المعتقد الديني، كما يتصوره السيسي بالإلحاح والتكرار وفق منظور الدولة في عهد السيسي ، وتغيير المعتقد يأتي بالضرورة بتغيير السلوك.

ونشر هذه الترهات التي يبثها عيسى من شأنها أن تلهي الناس عن ارتفاع في الأسعار وإلغاء الدعم وغيرها من الإجراءات الاقتصادية الصعبة.

كما ان الشارع المصري الذي لا يهدأ منذ إجراءات الانقلاب و الكتلة الصلبة فيه من الإسلاميين ربما ينخدع بخطابه بعض الوقت فيهدأ العسس.


لماذا سيفشل هذا الخطاب وهذه الترهات؟
-1 لا يمكن لعلماء الأزهر والدعاة وعوام المسلمين أن يغيروا معتقداتهم بين ليلة وضحاها فيخضعون الدين الذي هو وضع إلهي إلى عقل الإنسان وتفكيره؛ ما يجعل الدين عرضة للتغيير والتبديل المستمر، وبمرور الزمن يؤدي إلى ضياع الدين كليةً.

2 - لن يقبل الشعور الديني العام بمصر تغييرات تأتي من قبل ظالم يعمد لفقد الأمة أهم مصدر من مصادر عزها وقوتها، حتى تصير بعد ذلك أمة بلا هوية، و بلا دين، وتصير بعد ذلك نهباً لكل طامع في خيرات بلادها.

-3- الخطاب الديني وترهاته يميت روح الجهاد في نفوس الأمة؛ و يسهل اختراقها واحتلال بلاد المسلمين من قِبَل الأعداء المتربصين، كما يساهم في تثبيت احتلال اليهود لفلسطين وسيطرتهم على بيت المقدس.

4-عملية القطيعة مع سلف هذه الأمة، من أصعب ما يمكن على المستوى التنفيذي فلن تترك الناس ابن تيمية وابن حجر العسقلاني وتستمع لإبراهيم ومن على شاكلته.

-5- تأتي هذه الترهات عقب حملة اعتقالات وقتل وقنص ومطاردة شرسة للمتدينين، وعقب حرق لمساجد وبيوت الله، وغلق لأكبر الجوامع ، ومنع صلوات الاعتكاف والتهجد بل يتم فتح الجوامع وقت الصلوات لوقت قصير ثم يتم إغلاقها.

ولهذا كله أقول لعيسى : شطحاتك فشنك.. وخطابك فاشل .. وقريبا سينتقم الله من افتراءاتك عليه

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان