د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

النظام العالمي الجديد وجيشه الموحد ضد المسلمين
9/6/2014

محمد الأسواني :
إن المخطط الصهيو صليبي قد بدأ التمهيد له من بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية حيث الهيمنة الكاملة لهذه الحظة الحاسمة التى نعيشها الأن الا وهى محاربة الإسلام وأهله علانية بعدما تمكنوا ولو مؤقتاً في إخماد ثورات الربيع العربي ، فمنذ إعلان دولة الكيان الصهيوني عام ١٩٤٨ كان حرصهم الشديد في توزيع السلطات لعملائهم من الحكام العرب و القيادات الموالية لهم في العالم العربي من مغربه إلى مشرقه ومساعدتهم لتكوين مليشيات مسلحة تحت مسمى جيوش عربية لبسط نفوذهم الغير مباشر بعدما أجلوا جيوشهم ( الفرنسية والإنجليزية ) من المنطقة وهكذا بقيت أذرعهم . إن تلك الجيوش في حقيقتها لم تكن سوى أدواتهم في ( المنطقة العربية ) والتى كانت ومازالت تقوم بدورها الأوحد الا وهو حراسة مناطق نفوذ المحتل ( القديم فرنسي وإنجليزي والجديد إسرائيلي وأمريكي ) ويُحذر على الجيوش العربية أن تتجاوز تلك المهمة المنوطة بها ، وزد على ذلك دورهم في حماية هؤلاء الحكام و الأنظمة من شعوبهم و للتحكم في مقدرات الأمة لصالح السيد القابع في ( واشنطن – لندن – باريس ) وإن جميع تلك الجيوش ما هى إلا ميلشيا منظمة و موالية للحكومة العالمية الخفية التي تقود الزمام في البيت الأبيض ومن المؤشرات والبراهين الدامغة على صدق ما نقوله هو انطواء الحكام العرب وخضوعهم الكامل للمنظومة العالمية الخفية في تنفيذ مخطط إفقار الشعوب العربية وإذلالها وإخضاع جميع مؤسسات الدول العربية للإرادة ( الصهيو صليبية ) والتى ستعلن عن نفسها في القريب العاجل وهذا واضح في إقتراب اللحظة الحاسمة حيث أنهم كحكام للعرب جعلوا نظامهم الإقتصادي والبنكي و جميع مسمياتهم الحكومية من وزارات في وضع لا يسمح لهم بفك ذلك الارتباط الوثيق بالمنظمات العالمية التي هي في حقيقتها ليست سوى وزارات الحكومة العالمية الخفية و التى تتحكم في مصير البشرية ومن ثم أصبحت الدول العربية تدار بالريموت كنترول وعن بعد ونؤكد هنا بأن الوزارات في العالم العربي لا تعدو من كونها سوى وزارات تابعة للنظام العالمي الجديد وذلك النظام تقودة شبكة الماسونية العالمية ( الحكومة الخفية ) و التى بالفعل تدير شئون النظام العالمي الجديد فمثلاً لا يتم تعين قيادات الجيش في الدول العربية إلا بعد مراجعة منظمة المحاربين القدامي والتى هى في حقيقتها ليست سوى وزارة لشئون التأهيل العسكري في الحكومة العالمية الجديدة وهى التى بدورها تتجسس وتدير شئون جيوش العالم من ورآء الستار وهكذا منظمة التجارة العالمية والبنك الدولي والينوسيف واليونسكو وغيرهم من وزارات في صورة منظمات دولية ، فإن جميع وزارات الإقتصاد والمالية حول العلم يتم إدارتها عبر تلك المنظمات التى أثبتت الأيام إنها جزء من حكومة خفية في النظام العالمي الجديد وهكذا في باقي التخصصات المكونة للنظام العالمي الجديد وإن ذلك المخطط سيُعلن عن نفسه ريثما يُمكنهم تحديد العدو العالمي الجديد وهو ( الإسلام و اتباعه ) ومن ثم تبدأ حملة التحريض والتشوية والتضليل وجعل كل من ينتمي إلى مشروع أمة الإسلام بتوصيفه ( بالإرهابي ) وإن أى محاولة من قبل الشعوب للتحرر من تلك القبضة صار أقرب إلى الخيال وإن ثورات الربيع العربي كانت محاولة شعبية للإستقلال من الهيمنة الماسونية ولكن أى إستقلال للعرب سيوصم بالإرهاب وإن كانت تلك الأمة ( العربية ) لا غاية لها سوى المطالب العادلة التى تدعو إلى الإستقلال والحرية والعدالة الإجتماعية فهى مرفوضة من جهة الغرب الصهيو صليبي ، و إن أي محاولة للتحرر من تلك القبضة من قبل أبناء الأمة العربية والإسلامية سترفض و سيصبحون في محرقة الحكام الفسدة وسيدخلون في أتون الحرب التي سيشنها الحكام الخونة و حينها سيطالب حكام العرب التابعين للشبكة العالمية بدمج جيوشهم و إقتصادهم ودولهم في منظومة الحكومة الصهيو صليبية لجعلها تحت تصرف النظام العالمي الجديدة لمقاومة مطالب الشعوب العربية الراغبة في التحرر و تحت إلحاح حكام العرب وتوسلهم لبلاد الغرب في الإسراع بعودة جيوشهم لمعاونتهم في قمع الثورات العربية الثائرة ضدهم كحكام للمنطقة وهذا كان واضحاً في الاجتماع الأخير لحكام الخليج العربي حيث مطالبتهم في التدخل الأمريكي السريع وكل هذا ما هو إلا تمهيد للنظام العالمي الجديد مما سيجعل الحكومة العالمية حاضرة بقوة في المشهد الحالي وهذا سيجعلها في موقف ينبغي عليها أن تعلن عن نفسها حيث توحد جميع الجيوش الغربية ومعهم الجيش الإسرائيلي تحت مظلة واحدة وهى وزارة الدفاع الجديدة المسماة ( الناتو ) وسينطوى تحت غطائها جميع جيوش المنطقة العربية والتى في حقيقتها لا تعدو كونها مليشيا للحكام وليست جيوش وطنية و إنها تابعة للحكام وليست للشعوب وقد أثبتت الأيام مدى إجرام هؤلاء الحكام و هم الذين يتحكمون في مصير الشعوب العربية بعدما أفسدوا كل شيئ في المنطقة العربية وها هم يبيعون مستقبل الأوطان ويجعلونها رهينة للنظام العالمي الجديد الذي هو صهيوصليبي ، و الأن كل شيئ واضح كضوء الشمس وها قد خلعوا أقنعتهم وكشروا عن أنيابهم حيث المطالبة الرسمية من حكام الخليج واليمن وسوريا ومصر والأردن وتونس والجزائر بالتدخل الأمريكي لإنقاذ المنطقة من جيش ( دولة الإسلام للشام والعراق ) الذى هو جيش الثوار العرب بإمتياز ضد الاحتلال الصهيوصليبي ومن هنا ستبدأ المواجهة حيث إندماج جميع الحكومات العربية بوزارتها كى تصبح جزء من حكومة النظام العالمي الجديد ومن ثم يصبح الحكم الأجنبي بشكل مباشر على العرب بدلاً ما هو مستتر خلف الحكام الفاسدين كما هو الأن ولذا نحذر أبناء أمتنا بأن من يحكمهم هم أعداءهم ولكنهم في الملابس العربية .

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان