د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

القسام: أعددنا ربع مليون قنبلة يدوية ليرجم بها الفتيان جنود الاحتلال
7/19/2014

العرب نيوز :
ﻛﺸﻔﺖ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻘﺴﺎﻡ، ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ "ﺣﻤﺎﺱ"، ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﻘﺴﺎﻡ ﺃﻋﺪّﺕ ﺭﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻳﺪﻭﻳﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻱ ﻓﺘﻴﺎﻥ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻟﻴﺮﺟﻤﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﺿﻤﻦ ﻣﺎ ﺃﻋﺪﺩﺗﻪ ﻟﻠﻌﺪﻭ ﻭﺟﻨﻮﺩﻩ.

ﻭﺗﻮﻋﺪﺕ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻘﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﻟﻬﺎ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ -ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ- ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻛﺔ (ﺍﻟﻌﺼﻒ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻝ ) ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻭﻳﻌﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﺨﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺬﻝ، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻥ ﺟﻴﺸﻬﻢ ﺳﻴﺠﺮ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻳﻮﻝ ﺍﻻﻧﻜﺴﺎﺭ ﻭﺳﻴﻌﺾ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺂﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻪ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻨﺪﻡ ﺃﻥ ﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﻤﻐﻀﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﺔ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ، ﻭﺳﻴﻨﺪﻡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﻣﺘﻔﺮﺟﺎً ﺃﻭ ﻣﺘﺮﺩﺩﺍً ﻭﻟﻢ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻭﻟﻮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ.

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ: "ﺇﻧﻨﺎ ﺇﺫ ﺃﻋﺪﺩﻧﺎ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﻌﺾ ﻓﺼﻮﻟﻬﺎ ﻭﺧﻔﻴﺖ ﻋﻨﻪ ﻓﺼﻮﻝ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺍﻷﻃﻮﻝ ﻧﻔﺴﺎً، ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﺇﺻﺮﺍﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻨﺎ".

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ: "ﻟﻴﻌﻠﻢ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﻓﻘﺪﻧﺎﻩ ﻣﻦ ﻋﺘﺎﺩ ﻭﺫﺧﺎﺋﺮ ﻗﺪ ﺃﻋﺪﻧﺎ ﺗﺮﻣﻴﻤﻪ ﻭﺗﻌﻮﻳﻀﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻭﻻ يزال ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻨﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳُﺴﺘﻨﻔﺮﻭﺍ ﺑﻌﺪ ﻷﺩﺍﺀ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ".

ﻭﻓﻨﺪﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﺯﻋﻤﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻣﻦ إﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺻﻮﺭﻳﺔ، ﺇﺫ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻘﺴﺎﻡ: "ﻗﺪ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻫﻨﺎ ﺃﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺣﻲّ ﺳﻜﻨﻲ ﺣﺪﻭﺩﻱ ﻳﻠﺘﻘﻂ ﻓﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻣﺤﺎﻭﻻً ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻫﺰﺍﺋﻤﻪ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻜﺒﺪﻩ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻭﺍﻟﻌﺘﺎﺩ، ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺆﻛﺪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻜﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﻧﺴﺠﻞ ﻧﺼﺮﺍً ﻋﺰﻳﺰﺍً ﻣﺆﺯﺭﺍً ﺳﺘﺘﻐﻨﻰ ﺑﻪ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺟﻴﻼً ﺑﻌﺪ ﺟﻴﻞ ﻭﺳﻴﺤﺘﻔﻞ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺃﻣﺘﻨﺎ ﻭﻛﻞ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻌﻴﺪ ﻓﻄﺮ ﻭﻋﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ".

ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺠﺒﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﺯ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺩﻓﻦ ﻗﺘﻼﻩ ﻭﺇﺧﻔﺎﺀ ﺟﺮﺣﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﺴﺎﺋﺮﻩ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻫﺪﺍﻓﻨﺎ ﺟﻴﺪﺍً، ﻭﻧﺪﺭﻙ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺆﻟﻢ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ، ﻭﺳﻨﻮﺍﺻﻞ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺤﻘﻮﻗﻨﺎ ﻭﻳﻮﻗﻒ ﻋﺪﻭﺍﻧﻪ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ.

ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﻗﺎﺋﻠﺔ: "ﺇﻥّ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺃﻣﺘﻨﺎ ﻣﺪﻋﻮّﺓ ﻟﻠﺘﺤﺮﻙ ﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺤﺘﺴﺐ، ﻭﺇﻳﺼﺎﻝ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺷﻌﺐ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﺃﻣّﺔ ﻣﻌﻄﺎﺀﺓ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﺮﺩّﺍﺕ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻗﺮﺭﺕ ﻧﺼﺮﺓ ﺃﺭﺽ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﺍﺝ".

ﻭﻟﻔﺘﺖ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺑﺸﺎﺋﺮ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﻤﺆﺯﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻋﺪﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺃﻥ ﺗﺠﺮﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻋﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﻣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻵﻭﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻔﻨﺎ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭﺗﻐﺸﺎﻧﺎ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﺃﻗﺮﺏَ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ.

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ: "ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ ﻭﺃﻣﺘﻨﺎ: ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻣﻄﻤﺌﻨﻴﻦ ﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻭﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭﻻ ﻳﺘﺴﺮﺏ ﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺧﻴﻂ ﻣﻦ ﺧﻮﻑ ﺃﻭ ﻗﻠﻖ ﻓﻨﺤﻦ ﺃﻭﻻ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻧﺜﻖ أﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻨﺎ؛ ﺃﺻﺪﻕ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻭﺃﻭﻓﻰ ﻣﻦ ﻭﻋﺪ".

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان