د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

حالة من الهلع والرعب يعيشها المستوطنون في فلسطين المحتلة
7/5/2014

العرب نيوز : أدخلت عملية أسر المستوطنين المجندين الثلاثة في مدينة الخليل المستوطنين الصهاينة في حالة من الهلع والخوف؛ فباتوا أكثر قلقاً من امتداد استهداف المقاومة الفلسطينية لهم بمختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

فبعد سنوات طويلة من العربدة والاستقواء التي عاشها المستوطنون في الضفة الغربية، بحماية من جيش الاحتلال، عبر الاعتداء الدائم على المواطنين وممتلكاتهم بمختلف المدن والقرى، جاءت عملية الخليل البطولية لتخلق حاجز ردع ذاتي مفاده أن للصمت الفلسطيني حدودًا، وأن مرحلة السكوت عن الضيم قد ولّت.

رعب السارق
وكحال السارق الذي يُقدم على سرقة ما ليس له، ويبقى في حالة خوف دائم من أن يُقدم صاحب الحق على انتزاع حقه منه، فإن المستوطنين الذين يقطنون بمستوطنات الضفة الغربية يعيشون حالة الرعب ذاتها، في انتظار يومي لانتقام الفلسطيني المسلوبة أرضه.

وقد أوجدت عملية الخليل حالة نفسية معقدة لدى المستوطنين خوفا من تكرار ما جرى للمستوطنين المجندين الثلاثة، فأصبحوا عقب عملية الخليل يتنقلون بصعوبة وبإجراءات أمنية مشددة بين المستوطنات، في حين اختفت ظاهرة الوقوف على المحطات خوفا من تعرضهم للأسر.

كما تعالت أصوات عدة داخل الكيان الصهيوني، بضرورة عدم إرسال الجنود للمدارس الدينية في مستوطنات الضفة الغربية، خوفا من تعرضهم للأسر على أيدي الفلسطينيين.

انتكاسة دولية
صفعة أخرى تلقاها المستوطنون عبر ما تعرضت له أمهات المجندين الثلاثة، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف مؤخرا، بعد سلسلة الانتقادات التي وجهها أعضاء المجلس للكيان الصهيوني.

وكانت أمهات المستوطنين الثلاثة سافرن إلى جنيف للمشاركة في جلسة مجلس حقوق الإنسان، بهدف ممارسة الضغوط الدولية على الشعب الفلسطيني ومقاومته للإفراج عن المفقودين الثلاثة قبل إيجادهم مقتولين.

وقد وجه ممثلو عدد من الدول، الانتقادات الشديدة للكيان الصهيوني لانتهاكه القرارات الدولية لحقوق الإنسان؛ حيث فشل الوفد الصهيوني في مهمته التي توجه من أجلها.

في غضون ذلك، كانت وزارات الخارجية البريطانية والفرنسية والألمانية والإيطالية تحذر مواطنيها من الاستثمارفي المستوطنات بالضفة، باعتبارها مستوطنات غير شرعية من وجهة نظر القانون الدولي.

دعوات للحماية الذاتية
وفي وقت تعرضت فيه الضفة الغربية والقدس ومدن وبلدات الداخل لعدد من الاعتداءات من قبل المستوطنين المتطرفين، تعالت الأصوات الفلسطينية المنادية بضرورة حماية الشعب لذاته، عبر تشكيل لجان للحماية الشعبية، لتتصدى للمستوطنين عند إقدامهم على الاعتداء على القرى والمدن.

واعتبرت حركة حماس استمرار هجمات المستوطنين على المواطنين تصعيدًا خطيرًا يتحمل الاحتلال مسؤوليته، مطالبة السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني حتى تتمكن المقاومة من القيام بدورها في الدفاع عن الشعب.

كما أكدت حركة حماس أنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني إلا مواجهة المستوطنين والدفاع عن نفسه.

من جهتها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى ضرورة تشكيل لجان الحماية الشعبية في القرى والمخيمات الفلسطينية للدفاع الذاتي والتصدي لإرهاب المستوطنين.

أما حركة الجهاد الإسلامي؛ فقد قالت إن المستوطنين هدف مشروع للمقاومة الفلسطينية، مؤكدة أنه لا بد وأن يكون هناك أعمال مقاومة شعبية منظمة لمحاربتهم والقضاء عليهم.

وردا على الجريمة البشعة لقتل وحرق الطفل المقدسي محمد أبو خضير، انتفضت الضفة والقدس بكلّ مناطقها، ثمّ توسعت حالة الغضب لكلّ مدن وبلدات الداخل الفلسطيني المحتل، وشكّلت لجان شعبية للحماية والتصدي في عشرات البلدات والقرى ومناطق التماس.

فيما أطلق مئات النشطاء صفحات و"هاشتاغ" داعية للتصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال والرد على جرائمهم، نشر عليها آلاف المواد المرئية والنصية والصوتية بمختلف اللغات، لاقت انتشاراً واسعاً في أوساط الشباب الفلسطيني في الداخل والخارج، وركّز عليها الإعلام العبري معتبرا إياها إحدى أهم أدوات التأثير في الحركات الأخيرة المتصاعدة.

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان