د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

طائرات إيران تستعد
7/2/2014

د. فراس الزوبعي : طائرات يعلوها الصدأ تصل بغداد ويعلن أنها ستدخل المعارك خلال أيام، وفي الواقع جاءت لتذهب إلى مثواها الأخير وتغير باسمها طائرات إيرانية في أبشع حملة دمار وإبادة مرتقبة، والمنطقة يعاد تشكيلها بأيدي الفرس والكرد، والعرب في غفوتهم.
حطت يوم السبت الماضي طائرة شحن روسية في مطار بغداد حاملة خمس طائرات متهالكة نوع سوخوي من الطراز القديم، في صفقة سريعة مع روسيا وصفتها وزارة الدفاع العراقية بأنها أسرع طريقة للحصول على مقاتلات تدخل الخدمة فوراً، وقد بدا المشهد كتمثيلية فاشلة؛ فطائرة الشحن أفرغت «سكراب» طائرات لها عجلات تدفع بالأيدي وقف في استقبالها ضباط برتبة فريق ولواء يرتدون زي الطيران، وكأنهم خلال دقائق سيعتلون مقصورة هذه الخردة، ويبدو أن إيران استعجلت هذه الصفقة لدرجة أنها لم تمنح روسيا وقتاً لطلاء هذه الطائرات أو رشها بالماء فوصلت بترابها وصدأها.
الواقع أن هذه الطائرات لن تقلع أبداً ولعدة أسباب؛ أولها أنها خرجت من الخدمة في روسيا وأصبحت كلفة إعادتها مرتفعة جداً، كما إن العراق لا يوجد لديه طيارون لقيادة طائرات مقاتلة بعد أن استهدفتهم إيران بالقتل خلال السنوات الماضية ومن بقي منهم غادر العراق، وحتى لو افترضنا جدلاً وجودهم فلن يتمكنوا من الطيران مع مرور إحدى عشرة سنة من الانقطاع وعدم التدريب، هذه الصفقة كانت رابحة لروسيا التي تخلصت من حطام مقابل أموال كبيرة، أو بالأحرى كانت رشوة قدمتها إيران لروسيا من أموال العراق لتقف إلى جانبها.
وصول الطائرات بهذا المشهد الساخر مجرد تغطية إعلامية على ما سيحدث في الأيام القليلة القادمة، والتي ستشهد إغارة الطائرات الإيرانية على المناطق المحررة والمنتفضة في العراق باسم طائرات السوخوي هذه، وستوجه ضربات وحشية انتقامية في مسلسل جديد من مسلسلات الإبادة الجماعية الطائفية تمليه على إيران عقلية الحقد الفارسي، في ضربات يقتل فيها ويهجر أكبر عدد ممكن من البشر وتدمر البنى التحتية للمحافظات الثائرة والمحررة حتى لا يبقى فيها مقدرات تسمح بإقامة إقليم كونفدرالي إذا ما فكر أهلها في ذلك، علماً أن طائرات من غير طيار إيرانية نوع أبابيل قصفت قبل أيام دائرة الصحة والمساجد في الموصل وخلفت عشرات القتلى والجرحى، في صراع لإيران في العراق ضمن عملية تدافع كبيرة لإعادة تشكيل المنطقة وقد أخذ الكرد دورهم في هذا التدافع بينما يعيش العرب في غفوة، فهل سيصحون منها ليدافعوا عن أنفسهم في العراق ويكون لهم دور قبل أن تضيع الفرصة ويعاد تشكيل دولهم وهم في غفوتهم؟.
طائرات السوخوي التي وصلت بغداد كلفة نقلها بتلك الطائرة العملاقة أكبر من قيمتها الحقيقية، وهي لا تصلح إلا لتكون تماثيل على أبواب القواعد الجوية، وسيكون بديلها الفعلي الطائرات الإيرانية.

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان