د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

العراق مقبرة للمخطط اﻹيراني وإنهاء لحُلم اليهود
7/2/2014

رحاب أسعد التميمي : إن العراق كان بالنسبة ﻷمريكا هي المعضلة في النظام الدولي منذ أن لوح صدام بعدائه لكيان اليهود من خلال الصواريخ التي أرسلها على تل أبيب،فكان ذلك بمثابة إعلان التمرد على النظام الدولي الذي يُلحق العقوبة فيمن لا يرضخ لكيان اليهود من قبل اﻷنظمة العربية،فكيف بمن يلوح بوجهها،ومنذ ذلك الوقت منذ أن أوعزت السفيرة الأمريكية أبريل غلاسبي في العراق لصدام أنها لن تتدخل إن حاول صدام ضم الكويت الى العراق،حتى أستدرج بدخولها ولحقه ولحق بالعراق ما لحق من حصار إقتصادي على كافة المستويات ﻷكثر من عقد،ومن حشد بحري وجوي ممتد جعل حاملات الطائرات والبوارج البحرية راسية في الخليج العربي على أهبة اﻹستعداد تنتظر منه ضربة أخرى لكيان اليهود لتأديبه.
ولم يهنأ لأمريكا بال حتى دخلت حرب مباشرة في العراق عام الفين وثلاثة ﻹسقاط صدام وجعله عبرة لمن إعتبر من الحكام العرب،إن حاولوا التمرد على النظام الدولي الذي عمل ويعمل على إخضاع الدول العربية لتقديم الوﻻء والطاعة لكيان يهود،ثم ما تبع ذلك من تخريب وتدميرللعراق واستغلال زعماء الشيعة التابعين ﻹيران للعمل معهم لبث الطائفية ضد أهل السنة ولتفريغ حقدهم التاريخي عليهم،والذي زاد إشتعالاً بعد حربهم ضد العراق في الحرب اﻹيرانية العراقية الممتدة منذ عام الف وتسعمائة وثمانين حتى عام الف وتسعمائة وثمانية وثمانين، وللأخذ بالثأر من أهل السنة التي ينتمي لهم صدام نتيجة الخسارة التي منيت بها إيران في المعركة،خاصة أن معتقدهم الشيعي قائم على الثأر الذي لا يرتوي مهما حصد من دماء،لأن الحقد مبدئهم والضغينة تركيبتهم،وهدفهم في المد الشيعي الممتد من العراق الى النيل ضاع في مهب الريح،فما إن إنتهت هذه المعركة حتى كشفت هذه الحرب النقاب عن حقيقة وزيف المخطط الشيعي المغطى(بالتقية والخداع)والذي خُدع به كثير من أهل السُنة والعالم أجمع،لرفع الثورة اﻹيرانية بعد سقوط شاه إيران شعار(الثورة اﻹسلامية التي تدعوا إلى تحرير اﻷقصى)شعار بنى عليه كثير من أهل السنة أمال بان هذه الثورة ستنتهي أدراجها في بيت المقدس،كما أثبتت هذه المعركة ان اﻷمريكين واﻷوروبيين كانوا في دعمهم لصدام في جهل تام عن حقيقة نهج أصحاب هذه الثورة حديثة الوﻻدة المبهة المجهول فكرها،والتي ظنوا أنها بإسلاميتها تتفق مع أهل السُنة في الفكر الجهادي ضد المحتل،فسلموا بما تدعي من أكاذيب،وخافوا من تحقيق وفائها بما تدعي بنصرتها لقضية فلسطين وتحريرها من أيدي اليهود لجهلهم بحقيقة معتقدها ونواياها،فهب العالم جميعاً ﻹخمادها بما فيهم الدول العربية التي ساندت صدام دعماً للنظام الدولي الذي يحرص كل الحرص على كيان اليهود،وإثباتاً منهم للوﻻء والطاعة لهذا النظام العالمي،وهذا السبب الذي أوقع كثير من أئمة اﻷمة في فخ إيران وظنوا فيها حسن النية،أخذين شعاراتها على ظاهرها حتى بنوا عليها أمالهم لتحريرما أغتصب من اﻷراضي بعد تخاذل وتأمر كل الدول عن نصرة هذه القضية،حتى تناسوا حقيقة المعتقد الشيعي الحاقد وظنوا في رجال الثورة اﻹيرانية خيراً،حينما رأوا العالم كله يقف ضدها وإعتقدوا أنها على الحق المبين لأننا تعودنا أن هذا النظام العالمي لا يقف إلا ضد كل حق وضد من يحمل في فكره الجهاد ويؤمن به ويعادي الكيان اليهودي،حتى وقع في شباكها من ينتظرون تحريرفلسطين,فأخذوا ينادون لها وينتظرون نصرها على صدام لتحقيق ما تبنته في شعاراتها،ليكشف النقاب بعد انتهاء المعركة عن أكبر دجالين القرن العشرين(رجالات الثورة اﻹيرانية)وأنها أكبر ثورة مُخادعة مدعية تحمل شعارات براقة كاذبة،لتمريرمخططها الجهنمي في المنطقة وهو المد الشيعي المريض الذي يعمل لنفسه وخدمة أهدافه وهو السيطرة على مناطق السنة وإذلالهم واﻷخذ بثأرهم القديم المريض،ومن أجل المخطط اﻷكبروهو إيجاد اﻷرضية الخربة التي تدعو الى العمل على التنكيل في أهل السنة وتمرير الذبح بحقهم لخروج المهدي المنتظر(مسيحنا الدجال)
وأعود من جديد الى ما تبقى من الموضوع وهو خروج أمريكا من العراق بعد أن أشرف برايمر الحاكم المدني في العراق بنفسه على تدريب المالكي ووضع الدستور الجديد للعراق، ووصل تدخله في شأنها الى تعينه المرجعيات الشيعية بنفسه،فخرجت أمريكا منها بعد ان تأكدت من ولاء الشيعة وقدرتهم على تقديم الخدمات اللازمة،وبعد أن تيقنت أن إيران في نهجهجا مختلفة تماماً عن نهج أهل السنة،و بعد أن ثبت لها أنها أشد عداءاً ﻷهل السنة من الصليبية والصهيونية العالمية,وبعد أن برهن حزب الشيطان(حزب اللات)أنه العدو اﻷكبر لسُنة لبنان،وأنه يُنفذ مخططاً مساوياً للصهيونية والصليبية في المنطقة بعدائهم لكل من يحمل الفكر الجهادي،وبعد أن تيقنت أنها كفيلة من خلال أذنابها في العراق بكبح جماح أهل السنة ومن ثم إشغال أهل السنة في الدفاع عن أنفسهم ضد الطائفية الشيعية التي وصلت حد القتل على الهوية،المهم أن التخريب في العراق وبقائها خارج دائرة أهل السنة وحكمهم هو الضمان الحقيقي لحماية كيان يهود،ﻷن من يحمل الفكر الجهادي المعادي لهذه الدولة ووجودها،هو فكر أهل الموحدين السنة وهو منطلق عقيدتهم،ولولا يقين أمريكا وحلفائها بأن إيران وحزب الشيطان(حزب اللات)لا يشكلان اي خطرعلى كيان يهود لما سلمت العراق الى حليفهم المالكي ليخرب بها كيفما شاء،ولما أوكلت إليه مهمة ملاحقة اﻹرهابيين من السنة التي أصبحت العراق بؤرة ﻹنتشارهم في المنطقة وفيما حولها،وبذلك ضمنت أمريكا وحلفائها إيجاد عملاء لها في المنطقة يقومون بالقضاء على المجاهدين وعلى كل من يحمل الفكر الجهادي من أهل السنة الذي يحمل في معتقده الجهاد ضد كيان يهود,وهذا ما يبررحتى إطالة أمد المعركة في سوريا في تواطأ دولي فاضح،انهم وبالتعاون مع المالكي في العراق وحزب الشيطان(حزب اللات)في لبنان ودعم ومساندة إيرانية منقطعة النظير لطرفي عملائها في لبنان والعراق لمحاصرة المجاهدين في سوريا،على ملاحقة اﻹرهابيين من السنة التي أصبحت العراق بؤرة ﻹنتشارهم في المنطقة وفيما حولها
من أجل ذلك ها هو العالم مع تطوراﻷوضاع في العراق وتحقيق اﻹنتصارات تلو اﻹنتصارلت يهب مفزوعاً خوفاً على أماله وأمال كيان يهود من الضياع والتي عمل من اجلها لاكثر من قرن،وخاصة أن فرصة المجاهديين في العراق لفرض وجودهم وتحقيق اﻹنتصارات أشد فرصة بعد أن أذاق المالكي أهل السنة سوء العذاب،حتى فقدوا اﻷمن واﻷمان الذي ما أن تحرر منطقة من المناطق على أيدي المجاهدين حتى يحل السلام والامن الذي افتقدوه منذ الاحتلال وسيطرة المالكي على رقابهم،وها هي الدول العربية وامريكا والكيان اليهودي وايران والاتحاد الأوروبي تعلن حالة الطوارئ في اجتماعات سرية وعلنية لمواجهة أصحاب هذا الفكر الذي يحمل في جعبته ما يقض مضاجعهم،وها هي إيران تعلن إستعدادها لدخول حرب لمساندة الهالكي في العراق،وأمريكا تضع كل الخيارات مفتوحة لمحاصرة اﻹرهابيين ووزيرخارجية بريطانيا يعلن أن اﻹرهابيين يشكلون خطراًعلى بريطانيا لكي يمهد لشعبه إمكانية دخول هذه المعركة المصيرية والتي تهدد وجود كيان اليهود في المنطقة
وطبعاً الكل يراقب حتى اذا شعروا أن نقطة الصفر حلت هبوا جميعاً ليتدخلوا بحجة نجدة الشعب المشرد من شراﻹرهابيين وطبعاً الطرق ميسرة لدخولهم من كل الجهات العربية ولن يقف أحد في طريقهم بل بالعكس،فكما أن هؤلاء المجاهدين يشكلون خطراً على وجود كيان يهود فهم العدو المشترك لكل حكام العرب ليقينهم أنهم حتى يصلوا الى تحريرفلسطين لابد من الانقضاض على قطاع الطرق وإزالة أثرهم من الطريق حتى يصلوا إلى هدفهم بسهولة،وهذا قدرالله أن نبقى في جهاد الى يوم الدين نحقق انتصارات هنا وانتصارات هناك وغزوهنا وغزو هناك حتى يتحقق وعد الله في النصراﻷكبر في فلسطين,وهذه معركة ثمنها المزيد من الشهداء المخلصيين حتى يتحقق وعد الله الذي نسأله تعالى أن لا يتوقف حتى يصل بيت المقدس وأن الله غالب على أمره ولو كره كل المثبطين والمرتزقة والمنتفعين والضالين المضليين وكل الحاقدين على هذا الدين.
الكاتبة
رحاب أسعد بيوض التميمي
rehabbauod@hotmail.com

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان