د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

شلل القانون الدولى ومؤسساته

6/22/2014

د. صفوت بركات :
بعد الحرب العالمية وتدشين مجلس الأمن والأمم المتحده بدلا عن عصبة الأمم تقرر عدم التدخل العسكرى إلا بقرار من مجلس الأمن وبعد مداولات وبقرارات مرقمة ومهمات محددة ولكن امريكا بعد تجاوب دول العالم لهذا وإكتساب الخبرات القانونية للضعفاء أصبح مجلس الأمن وقانونه ((( والذى كفل لأمريكا وراثة الامبروطورية البريطانية وأمن لها الطفرة الاقتصادية الهائلة بعد الحرب العالمية )))عائق كبير ولا يلائم تمدد وهيمنة أمريكا على العالم والحيلولة دون نشوءأقطاب جديدة تنافسها على النفوذ ومصادر الطاقة ومواجهة أزماتها فى ظل ترسانة من القانون الدولى وتطوره فى النصف الثانى من القرن العشرين فما كان منها إلا العودة لقانون الشرعية الواقعية والتى تعمل خارج إطار القانون الدولى وذهبت بعيدا عن مجلس الامن ومقرراته بالحرب على العراق وتعيد نفس الكرة هذه الايام بعد تكريس سابقتها الأولى فى 2003 والعالم كله لم يحرك ساكنا بعد أن صنعت ذرائعه ومبرراته ولقد شكل التدخل الروسى فى قضم بعض المناطق كأستونيا والقرم أيضا سوابق وإن كانت لها شبهات قانونية تستند لمبادئ الأمم المتحده ومقرراته إلا أننا نشهد اليوم شلل مجلس الأمن والاستسلام لمبدأ شرعية العمل خارج إطار المؤسسات الدولية وأصبحت الشرعية لمن يملك القوة والسلاح ولا يلجئ إلى الامم المتحدة إلا الضعفاء لتهذيب الشذوذ الناشئ عن استخدام القوة المسلحة وبعض الاحتياجات الانسانية والتى أيضا لها إنعكاسات غير مباشرة على أمريكا وليس لعلاجها والتعاطى الانسانى معها لعلاجها ولكن لتلافى الرد بالقوة ولو بصورة عشوائية على المصالح الامريكية فى شتى مناطق النزاع أو اللجوء السياسى والفارين من نار وجحيم استخدام السلاح سواء بوسطة الامريكان أو وكلائهم بالعالم وفى هذه الحقبة من الزمن مالم ينشأ للمسلمين وحدة ورأس تجمعهم ويواجهون الحقيقة مع الذات ويملكون أسباب بقائهم ستظل بلدانهم مناطق لتدشين سوابق جديدة فى مماسة قانون جديد لحكم العالم سواء من امريكا أو الاقطاب الجديدة والتى تستخدم نفس مبدأ وضع اليد والعمل خارج إطار القانون الدولى والذى خرقت
اسرائيل كل مقرراته وقوانينه ومبادئه واصبحت المقاومة العربية والاسلامية ليست معارضة له ولكن وقفت عند المراوحة فى الاختيار بين منهج تعاطى الحزب الجمهوى والمحافظين الجدد وبين منهج الحزب الديمقراطى وتصدير الفوارق بين المدرستين فى سبل الهيمنة على العالم على انها معارضة وتسويقها كمسوغات للشعوب الاسلامية والعربية على أنها ممانعة ومعارضة للقوى العالمية وهى لا تعدوا إلا أن تكون مفاضلة بين الموت بالسم أو الموت الرحيم كما يشاع عنه وبين الموت بالصواريخ والقنابل والطائرات بدون طيار

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان