د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الأرثوذوكس وتوحيد الكنائس ..

5/2/2014

د. زينب عبد العزيز :
فى الوقت الذى تهرول فيه الكنيسة الأرثوذكسية القبطية، وتتنازل عن عقائدها، للتقرب من الفاتيكان والتضامن مع ما يقوده من عمليات معلنة وغير معلنة لتوحيد الكنائس، ترتفع أصوات أخرى تبدو أكثر صدقا وأصالة وتمسكا بعقائدها.. وأحدث دليل على هذه التنازلات توحيد تاريخ عيد قيامة يسوع. إذ قام أسقفان من الأساقفة الأرثوذكس اليونانيين، بكل شجاعة، بالإعتراض رسميا على هذا التقارب وفضحه بالوثائق والأدلة. وقاما بإتهام البابا فرنسيس بالهرطقة بكل صراحة، فى خطاب مفتوح بتاريخ 16 إبريل 2014 ، وهما يؤكدان "أنه لا يمكن أن تكون هناك تنازلات من جانب الأرثوذكس للبابوية" ! وقد تم التعتيم علي هذه الرسالة فى كافة وسائل الإعلام تقريبا إلا فيما ندر، حتى تمر العاصفة دون أن يلتفت إليها أحد أو يشعر بها الأتباع.
وتقع هذه الوثيقة الكاشفة الفاضحة فى 89 صفحة، وهى موجهة للبابا فرنسيس شخصيا، رئيس الفاتيكان والكرسى الرسولى، وتم نشرها رسميا على الموقع الدينى اليونانى باللغة الإنجليزية. وقد قام كل من الأسقف أندريه من درينوبوليس والأسقف إسطفان من بيريه بإتهام "سيادة" البابا فرنسيس بالهرطقة لكل ما قام به الفاتيكان ويواصله هو شخصيا، بكل ما يقوله ويفعله، منذ تنصيبه على كرسى البابوية. وقد أعربا أنهما يقومان بذلك حبا ورغبة منهما فى عودة الهراطقة المنشقون عن الحق، ويقصدان الكاثوليك، وعودتهم إلى "الكنيسة الأرثوذكسية المقدسة التى يبدو أن البابا قد تباعد عنها كثيرا".. وقد انتقدا بإسهاب فاضح الدور الذى يقوم به البابا فرنسيس حاليا من أجل تنفيذ مخططات بعينها.
وإتهام البابا بالهرطقة متعلق بعدة نقاط لاهوتية، لا تزال تمثل خلافات حادة وجذرية بين العقيدتين، الأرثوذكسية والكاثوليكية، كما تتعلق ببعض تصرفات البابا فرنسيس، من قبيل منحه صكوك الغفران لمن يتبعونه على موقع التواصل "تويتر"، لكل من الأتباع الذين ساهموا فى إحتفالات أيام الشباب العالمى، أو مباركته لأحدى الدراجات البخارية، وهو ما يكشف عن ضحالة مثل هذه التصرفات وتتفيهها للطقس نفسه.
والمعروف أن الأسقف اسطفان ليس فى أولى محاولاته الكاشفة وتوجيه الإنتقادات الصارمة للكنيسة الكاثوليكية، بل ولا تفوته أية مناسبة للتعبير عن رأيه فى مختلف ما يراه من إنحرافات. ويرجع آخر نقد له قبل هذا الخطاب الطويل إلى عام 2012 حينما أفصح عن عدة إتهامات ولعنات كانت إحداها خاصة بالبابا بنديكت 16. وفيما يلى تلخيصا لأهم النقاط الخلافية بين العقيدتين كما أوردها ، وهى حوالى ثلاثين اختلافا :
وقد بدأ الأسقف اسطفان بتوضيح الخلافات الأساسية التى تفصل الكنيستين، وبدأ بإتهام نفس نظام البابوية الذى أقامه الفاتيكان، فهو بمثاية هرطقة بكل ما أحدثه من عقائد دخيلة لم تكن موجودة أيام يسوع. فهو يتهم : الكيان السياسى والبنية القائم عليها الفاتيكان من وزارات وبيروقراطية وبنوك ؛ عقيدة إنبثاق الروح القدس من كل من الآب ومن الإبن أيضا ؛ الرحمة مخلوقة ؛ أولوية القوة ؛ سيادة بابا روما الدولية والدينية ؛ معصومية البابا من الخطأ ؛ نظريات إدعاء أن البابا هو الحَكَم الأعلى وأعلى سلطة كهنوتية والسلطة العليا للكنيسة ؛ التعميد بنثر المياه وفصله عن سر الميرون ؛ إستخدام الخبز بلا خميرة للمناولة ؛ تحول الخبز والنبيذ فعلا فى بطن الأتباع إلى جسد ودم المسيح بكلمات تأسيسها بدلا من إستدعاء الروح القدس وكذلك عقيدة الحلول ؛ تحريم دم المسيح على العلمانيين ؛ تحريم المناولة للأطفال ؛ عبادة مريم ؛ عقيدة الحمل العذرى وعقيدة صعود مريم أم الله ؛ بدعة عقيدة المطهر ؛ صكوك الغفران ؛ المبالغة الشديدة فى مزايا المسيح ؛ المبالغة فى مزايا القديسين ؛ مزايا أعمال الإنسان ؛ إباحة التماثيل وعلمنة الفن الدينى بدلا من الأيقونات الأرثوذكسية ؛ فرض التبتل على الإكليروس ؛ الإعتراف بالقتلة على أنهم "قديسين" مثال الأب إستبيناك ؛ عقيدة إغتباط العدل الإلهى نتيجة للخلط بين الخطيئة الأولى والتمسك بالقانون السائد فى البابوية ؛ نبذ التراث واستلهامه وإعتبار أن البابا هو التراث ؛ الإيمان بمعصومية البابا من الخطأ وأنه الحارس والحَكَم والمفسر الوحيد للنصوص ؛ بدعة "معاناة الكنيسة" التى تمت من أجل الذين هم حاليا فى المطهر ؛ رفض تساوى الأساقفة ؛ إقامة الفاتيكان لنظام إدارى استبدادى يكون فيه البابا هو السلطان المطلق، الأمر الذى سمح بدخول اسلوب الحكم المطلق فى التعامل ؛ إدخال بدعة الطابع الإجتماعى الإنسانى على أنظمة الرهبنة ؛ بدعة الطابع غير الشخصى وغير القانونى لسر الإعتراف ؛ وأخيرا تلك الفكرة الملعونة المسماه "توحيد الكنائس"، فهى بمثابة حصان طروادة لتسلل البابوية" ...
وهنا لا بد من طرح ذلك السؤال الهام رغم سذاجته : ترى هل أتباع الكنيسة الأرثوذكسية هنا، وأقصد بهم أقباط مصر، هل هم على دراية بكل هذه التنازلات التى بدأها البابا شنودة ويواصلها البابا تواضرس الثانى ؟! فلقد سبق وتناولتها بالتفصيل تحت عنوان "توحيد الكنائس، معناها وخباياها"، لكن من الواضح أن لا أحد يهتم بما يدور ويتم فى الواقع وفى الكواليس !
أما باقى رسالة الأسقف اسطفان، المكونة من 89 صفحة، فتضم 26 نقطة خلاف وإنتقاد أساسية فى عدة نواحى، وكلها إنتقادات موثقة، وجهها للبابا فرنسيس وللكنيسة الكاثوليكية التى يرفض بإصرار أن تتم أية مصالحة أو أى تقارب معها أياً كانت المغريات. والمغريات هنا باتت معروفة إذ سبق للبابا يوحنا بولس الثانى أن أعلنها صراحة فى كتاب "الجغرافيا السياسية للفاتيكان" وأنه يطالب بضرورة تنفيذ قرار توحيد الكنائس من أجل التصدى للمد الإسلامى" !. وفيما يلى موجز لأهم ما احتوت عليه هذه النقاط :
1 ـ أزمات الفاتيكان وفضائحه المتعددة التى باتت تملأ وتتصدر صحف العالم.
2 ـ إنتشار العلمنة وتباعد الأتباع عن الكنيسة إضافة إلى إنخفاض المستوى الدينى للفاتيكان.
3 ـ استقالة البابا بنديكت 16، فمن المفترض أن البابا ممثل للرب يسوع وأن الروح القدس يقوم بتوجيهه وأنه يحكم الأتباع بتكليف من الرب، فكيف يرفض هذا التكليف ؟ وهى الإستقالة التى تم الإعلان عنها فى تقرير له أهمية خاصة إذ يقول : "إستقالة بابا ألمانى من الفاتيكان ووصول مصرفيون ألمان. أرستون فريبرج البالغ من العمر 54 عاما سيتولى زمام بنك يتداول ستة مليارات يورو وبه أربع وأربعين ألف حسابا سرياً، من بينها الحساب الشخصى للبابا" ..
4 ـ السبب الحقيقى وراء إنتخاب البابا فرنسيس، فقد تم هذا الإختيار من أجل استخدامه فى تمرير التلاعب ببعض بلدان أمريكا اللاتينية وغيرها من المطالب..
5 ـ علاقة البابا فرانسيس المشينة بالدكتاتورية فى الأرجنتين وتواطؤه معها ووشايته ببعض القساوسة آنذاك. وهى القضية التى أثيرت فور إنتخابه وسرعان ما تم التعتيم عليها فى الإعلام، كما أشار إلى صحيفة "اليونان غدا" التى نشرت أيام 15 و16 و17 مارس 2013 على صفحتها الأولى وتثبت بالصور أنه كان عميلا للمخابرات المركزية الأمريكية، وصلته بهنرى كيسنجر فى فترة السبعينات. وكيف أنه ساند ذلك الحكم العسكرى. والمقالات تحت عنوان : "الحرب القذرة والكاردينال برجوليو" !!
6 ـ مجمع الفاتيكان الثانى وكل ما اتخذه من قرارات أطاحت بمصداقية الكنيسة، ومنها تبرأة اليهود من دم المسيح، والتقارب بين الأديان ، وتوحيد الكنائس الخ ..
7 ـ علاقة البابا بالإسلام ويصفها بأنها ترمى إلى دمج الإسلام فى ذلك المخطط الرامى إلى توحيد العالم تحت ديانة واحدة ليتم استتباب النظام العالمى الجديد، و ذلك رغم كل ما تكيله الكنيسة من إتهامات للإسلام لأنه لا يؤمن بألوهية يسوع ولا بالثالوث ولا بأن "مريم أم الله"!. وتمتد هذه الإنتقادات والفريات والتهم الموجهة ضد الإسلام والمسلمين بطول أربعة صفحات..
8 ـ علاقة البابا فرانسيس باليهود، وأنه يزايد على قرارات مجمع الفاتيكان الثانى، كما ينتقد إنفتاحه على اليهود وأنه لم يتهادن معهم فحسب وإنما يعمل ويتعاون معهم يدا فى يد، إذ يحتفل بكل أعيادهم، بل يتهمه بتقبل نظام الصهيونية العالمية وتحولها إلى الشيطنة من خلال الكبّالا.
9 ـ علاقة البابا بالماسونية وبأن المحفل الماسونى الكبير فى إيطاليا هو الذى كان وراء إنتخابة لكرسى البابوية، ويتهمه بتجاهل أن أصل الماسونية هى الصهيونية العالمية وأنهم يتعبّدون للشيطان بكل صفاته، ويتدخلون فى كافة السياسات العالمية لمصالحهم.
10 ـ صلة البابا وتعامله مع الإلحاد والملحدين وأنه بهذا الوضع فإن المسيحية الغربية تتخلص من المسيح عن طريق البابوية والبروتستانتية.
11 ـ إتهام البابا فرانسيس بالتواطؤ على تنفيذ وإستقرار دين واحد للعالم، وفقا للنظام العالمى الجديد، وإقامة الصلاوات الجماعية فى بلدة أسيز، وهى الهرطقة التى إبتدعها البابا يوحنا بولس الثانى.
12 ـ إتهامه بتفعيل هرطقة توحيد الكنائس التى قررها مجمع الفاتيكان الثانى وإلتزام الكنيسة الكاثوليكية بتنفيذ قراراته، وذلك على الرغم من رفض الكنيسة الأرثوذكسية له على أنها فكرة هرطقية لا يجب ولا يجوز تنفيذها. وأن تفعيل هذه الفكرة يتم على مستويين : توحيد الكنائس المختلفة ؛ والتوحيد مع الديانات الأخرى. وأن ذلك يتناقض حتى مع زعم الفاتيكان بأنه "لا توجد سوى كنيسة واحدة هى الكنيسة الكاثوليكية".
13 ـ إتهامه بالعمل على تنفيذ أحد قرارات مجمع الفاتيكان الثانى بالتصالح والإتحاد مع الكنائس الشرقية بزعم أن ذلك سيؤدى إلى الإثراء المتبادل بين الكنيستين. وأن هذا الإندماج لا يعنى سوى إمتصاص الكنائس الأرثوذكسية فى البابوية المنفلتة. فهذا الخلاف يرجع إلى مجمع لاتران سنة 1215 والخطاب الرسولى للبابا إينوسنت الرابع. كما ينتقد الخطوات التى تمت فعلا من أجل هذا التوحيد وهى : رفع اللعنات المتبادلة بين الكنيستين منذ سنة 1054 دون حل الخلافات العقائدية ؛ تبادل الزيارات ؛ بداية حوار لاهوتى على أساس يجمع بين الكنيستين !
14 ـ إنتقاد قرار سيادة بابا روما وقرار معصومية البابا من الخطأ اللذان يجعلان من البابا نصف إله ! وتمتد هذه النقطة من صفحة 37 إلى 55، أى على مدى ثمانية عشر صفحة !! وكلها نصوص وأدلة تثبت صحة ما يطرحه الأسقف اسطفان. وهو ما يكشف بوضوح عن كم مهول من الإختلافات التاريخية والعقائدية والإنتقادات الممتدة منذ أيام الرسل وتناقض النصوص الإنجيلية والتاريخية حول الكثير من النقاط.
15 ـ إنتقاد البابا فرنسيس لإرتدائه "خاتم الصياد" الذى يرتديه كافة بابوات روما وهو يشير إلى سيادة بابا روما. وهو خاتم مصنوع من الذهب الخالص ويزن 35 جراما.
16 ـ إنتقاد إحتفالية ترسيم البابا فرنسيس وأن هذه الإحتفاليات تمت لتذكير العالم بسيادة بابا روما الملعونة فهى بدعة من البدع الدخيلة.
17 ـ إنتقاد البابا فرنسيس لإستبعاده لقب باطريارك الغرب، من بين العديد من الألقاب التى يحملها رسميا، والإكتفاء بلقب "أسقف روما"، وذلك من باب تسهيل عملية توحيد الكنائس، والتلاعب الذى قام به للإبقاء على الألقاب الأخرى التى لم تقبلها الكنيسة الأرثوذكسية.
18 ـ إنتقاد المنهج الكنسى الجديد والإختلاف فى تحديد معنى التعميد بين الكنيستين.
19 ـ إنتقاد البابوية ومجلس الكنائس العالمى والموقف الذى يتخذه البابا كمراقب، أى أن له سلطة إضافية، على أن تتم كل اللقاءات بغية تنفيذ التقارب بين الكنائس وتحت إمرته.
20 ـ إنتقاد فكرة تنصيب السيدات إذ ينوى البابا فرنسيس تنصيب إحدى الراهبات وترقيتها إلى رتبة كاردينال. فالكنيسة الأرثوذكسية ترفض أى وجود للمرأة داخل الكيان الكنسى. وفى هذه النقطة تحديدا يورد الأسقف اسطفان 19 بندا رسميا يدين ذلك من وجهة نظر الأرثوذكس.
21 ـ إنتقاد إضفاء صفة القداسة على البابوات وخاصة على يوحنا بولس الثانى، وتخطى القواعد والشروط الزمانية، خاصة وأن الكرسى الرسولى قد فبرك نموذجا من المعجزات لم يتحقق منه ليضفى عليه هذه القداسة، وأن هذا الإستعجال قد تم لمآرب أخرى !
22 ـ إنتقاد الإنحرافات والإعتداءات الجنسية التى قام بها رجال الدين التابعين للبابا وكل ما أثارته هذه الفضائح حول العالم وكيف أن البابا السابق، بنديكت 16 ، قد حاول التعتيم عليها..
23 ـ إنتقاد تعاطف البابا فرنسيس الفاضح مع الشواذ وعبارته الشهيرة قائلا : "من أكون لأدينهم ؟" وهى عبارة مشينة فى حقه. وأن الفاتيكان يحتوى على لوبى من الشواذ وتيار من الفساد المخزى. وكذلك إنتقاد قول البابا أنه يتعيّن على الكنيسة والمجتمع إحتضان الشواذ فى المجتمع. وهو ما يعنى ضمنا تقبّل رجال الدين الشواذ فى الكنيسة.
24 ـ إنتقاد فضيحة بنك الفاتيكان وقيامه بغسيل الأموال ومختلف التهم المتعلقة بها، كإرتباطه بمنظمات إجرامية، وتعامله مع المحفل الماسونى p2 ومنظمات المافيا. كما أن منظمة "أوبس داى" (عمل الرب) التابعة لأخوية الجزويت التى ينتمى إليها البابا فرنسيس، تسيطر على البنوك الأوروبية وأنها تترأس النادى الصهيونى لكبار رجال البنوك فى سويسرا. وكذلك إتهام هذه المنظمة، "عمل الرب" بالتورط فى العديد من الفضائح الإجتماعية. ويمتد هذا البند على خمسة صفحات من الفضائح المالية والإجرامية.
25 ـ إنتقاد مخطط البابوية ضد اليونان. وهنا يستشهد الأسقف إسطفان بكتاب الإسقف نكتاريوس الذى يقع فى جزئين تحت عنوان : "دراسة تاريخية لأسباب الإنشقاق"، وما قام به الصليبيون ضد اليونانيين وضد العثمانيين أيام غزو القسطنطينية.
26 ـ إنتقاد زيارة البابا فرنسيس المزمع إقامتها للقدس والصهاينة فى أواخر الشهر الحالى ، مايو 2014. وينهى هذه النقطة الأخيرة بالعبارة التالية : "حقا، يا سيادة البابا، ما هو الخير الذى يمكنك أن تقدمه للأرثوذكس، أنت الذى تم إختيارك بابا جزويتى من أجل مصالح اليهود والحاخامات والماسونيين والدكتاتوريين فى أمريكا، والذى يهدف إختيارك إلى توحيد الكنائس، وإقامة الديانة الواحدة، والعصر الجديد، من أجل إقامة النظام العالمى الجديد ؟!"..
ويلى هذا الخطاب الطويل المرير خاتمة من أربع صفحات يسرد فيها وجهة نظر الكنيسة الأرثوذكسية، وكيف أنه لا يمكن لها أن تقبل بالتنازلات المطلوبة أو القيام بأى توافقات زائفة مع البابوية.
والأمر مرفوع بكله إلى كل من : البابا تواضرس الثانى عله يتنبه إلى المنزلق الذى يسقط فيه لإرضاء الفاتيكان وتنفيذ قراراته، فالهدف معلن ولم يعد مخفيا، وأن ذلك يتم أساساً لإقتلاع الإسلام وإقامة النظام العالمى الجديد ؛ وهو مرفوع إلى أقباط مصر، علهم يفيقون ويتنبهون لما يدور ويدافعون عن وحدة الوطن، فالقنابل حين تتساقط لا تفرق بين مسلم ومسيحى، والدمار سيشمل الجميع ؛ وهو مرفوع أيضا إلى كل من بات يعنيه أمر الإسلام والمسلمين، فالوضع فعلا وحقا خطير، وبات أكبر من أن يتم إحتوائه بسهولة..
اللهم بلّغت، أللهم فاشهد !



العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان