د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

وجوب نصرة اهل السنة في العراق / بقلم: عبد الملك الزبيدي
2/14/2014

عبد الملك الزبيدي :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. وبعد:
فإنه لا يخفى على كل منصف ما يجري على أرض العراق من ظلم واستبداد وضياع للحقوق وإهدار للنفوس والأموال فالمواطن العراقي لا يستطيع العيش في بلده مثلما يعيش اي مواطن في بلده فهو خائف يترقب لا يدري ايعتقل ام يختطف ام يقتل وبشتى الصور فلا الغني امن ولا الفقير امن وكل ذلك بسبب نهج الحكومة نهجا طائفيا لا يمت الى ما تربى عليه الشعب العراقي بكل طوائفه ومكوناته لم يحصل بينهم يوما على مر التاريخ مثلما يجري ويحصل في ظل هذه الحكومة ذات الطابع الطائفي الذي يبرأ منه كل عراقي شريف وان اكثر المكونات عرضة للاضطهاد والقتل الى جانب ماتعانيه المكونات الاخرى هم اهل السنة فانهم يعانون مما يعاني منه الشعب العراقي بكل مكوناته من ظلم عام وتقتيل وارهاب حكومي وغير حكومي فاهل السنة يضاف الى ذلك مايعانونه من استهداف لمعتقداتهم ومدنهم واشخاصهم فلا يكاد يسلم سياسي او عالم بالعلوم الدينية او الدنيوية ولا تاجر بل حتى المثقفين والعوام لم يسلموا من لاستهداف وان ماجرى لأهل السنة في مختلف انحاء العراق على ايدي الحكومة الطائفية ومايجري هذه الايام لأهل السنة في الأنبار (الرمادي والفلوجة وبعض المدن والقرى المجاورة). وما يجري على اهل السنة في بغداد وحزام بغداد ومن قبل ماجرى لاهل ديالى والموصل والحويجة ليعد اكبر دليل وشاهد على طائفية هذه الحكومة كيف لا وهي صنيعة الاحتلال وايران اللذين مافتئا يخططان لاضعاف العراق واخضاعه لهما على مر العقود المنصرمة وقد كان لهم ما ارادوا الا انه بسبب وجود المكون الاكبر في العراق وهم (العرب السنة) والذي كان عقبة كؤود في وجه هذا المخطط تجدهم يستهدفونه استهدافا لايشبهه الا ماجرى من حملات التطهير العرقي التي نسمع بها بين الحين والاخر في مختلف انحاء العالم لذلك اناشد الشرفاء بألايقفوا مكتوفي الايدي دون نصرة العراقيين على وجه العموم واهل السنة على وجه الخصوص فقد روى أبو داود بسند حسن وفي صحيح الجامع برقم (5690) عن جابر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته ... الحديث)
ويشهد له حديث ابن عمر- رضي الله عنهما- الذي رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وأحمد. قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) فيتوجب علينا جميعا كمسلمين الا نألو جهدا في نصرة اخواننا في العراق انطلاقا واستدلالا وامتثالا للحديث المتقدم وعلينا ان نعلم ان الله بالمرصاد وسينفذ فينا وعده ووعيده فاذا نصرناهم نفذ الله وعده لنا بقوله صلى الله عليه وسلم (إلا نصره الله في موطن يحب نصرته) واذا نحن خذلناهم نفذ الله وعيده علينا بقوله صلى الله عليه وسلم (إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته )
كما نناشد العلماء الربانيين والدعاة العاملين بأن يهبوا لنصرة الإسلام وأهله فالأمة تتطلع اليهم، إذ الامل معقود عليهم بعد الله تعالى.
كما نناشد الشعوب الإسلامية في العالم أن يقدموا مزيداً من الدعم والمآزرة لإخوانهم، وليحذر المسلمون جميعاً من أن يكونوا سبباً في التخذيل أو التواني عن دعم اهل السنة في العراق ، فنصرة اهل السنة في العراق نصرة لشعب مسلم وحماية لمقدساته ولنبادر جميعاً إلى رفع المعاناة عن الأطفال والشيوخ والعجائز.. ولنسهم جميعاً في تقديم كل عون ممكن لمساعدتهم بالمال حيث أننا مطالبون بنصرة إخواننا المنكوبين بكل ما أوتينا من قوة ودعم وبذل وعطاء
كما علينا أن نعي جميعاً المؤامرات التي تدور حول اهل السنة في العراق ، وأن نعرف ما وراء تلك الأحداث، وكيف سُخر الإعلام الغربي وغيره لتبرير مايحصل وسياسة القتل البطيء والجماعي لاهل السنة في العراق
ودعوة إلى كل المخذّلين من أبناء جلدتنا أن يتقوا الله ويكفوا ألسنتهم وأقلامهم، فإن أعجزهم واجب النصرة فليس أقل من أن يصمتوا حتى لا يكتبهم التاريخ في سجله الأسود .
فاللهم انصر اهل السنة في العراق وثبت أقدامهم، وتقبل شهداءهم وعافِ جرحاهم، وافتح لهم من حيث لا يحتسبون، وعليك بأعدائك أعداء الدين، ردّ كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرهم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم







العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان