د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

صحفيون سوبر .. دخلوا القدس سلكاوى بدون تطبيع !

12/13/2013

محمد جمال عرفة :
استحسنت قرار نقيب الصحفيي بالتحقيق مع ثلاثة من أعضاء مجلس النقابة من المناضلين اليساريين والناصريين لأنهم زاروا الضفة الغربية والقدس والتطبيع بالتالي مع العدو الصهيوني ، وكنت أتوجس أن يتم الطرمخة علي القضية سريعا وأن يكون قرار غحالتهم للتحقيق ذرا للرماد في العيون وتحققت هواجسي عندما فوجئت بقرار من النقابة يسرد دفاع أعضاء المجلس عن أنفسهم وقولهم " :لم نحصل على تأشيرة من العدو ودخلنا القدس متخفيين"، وقولهم أن "السفر للأقصى ذو فائدة والهجوم علينا بتعليمات أمنية ومعظمه من اتباع حماس " !.
طبعا دفاع أعضاء مجلس النقابة عن التطبيع مع العدو الصهيوني وتبرير سفرهم للقدس أمر طبيعي ، وهو لا يختلف عن دفاع المفتي السابق علي جمعه الذي قال نفس المبررات ، وهاجموه هم وقتها ، ولكن ما استغربت له هو البيان الذى صدر عن نقابة الصحفيين وبرأ الذين زاروا القدس ودعا لاعتبار "توضيحات الزملاء الذين سافروا كافيًا لحسم الجدل الذي شغل الجماعة الصحفية طويلا بشأن تلك الزيارة " !!.
وهم لم يدافعوا فقط عمن دخل القدس بالمخالفة لقرارات الجمعية العمومية للصحفيين والاجماع الوطني ولكنهم صمتوا ايضا علي سباب بعض هؤلاء المطبعين لزملاءهم عندما هدد عضو مجلس من الطبعين من يطعن فى غرض سفره للقدس "بالضرب بالحذاء " ونحمد الله على ان مستوى الحوار لم يصل الى مستوى البيادة !.
وانا سافترض أن الزملاء ذهبوا للقدس "سلكاوي" واخترقوا الحصار حولها بالتعاون مع المقاومة الفلسطينية – كما قالوا رغم أن الجميع يعلم أنه لا توجد مقاومة في رام الله الان - وأن اعضاء مجلس النقابة الذين خرقوا الحظر علي السفر لاسرائيل وطبعوا مع العدو بشكل غير مباشر ، غلبوا المخابرات الاسرائيلية وعشرات الحواجز الحديدية الصهيونية التي تمنع حتي فلسطينيو الارض المحتلة عام 1948 من دخول القدس والصلاة في الاقصي .. وأسالهم :
الا يعملون أن مجرد حديثهم أن مسألة دخولهم القدس تمت بالترتيب مع السلطة الفلسطينية معناه أن السلطة تفاوضت بالنيابة عنهم مع الصهاينة وحصلت علي تاشيرات دخول نيابة عنهم مختومة بأذن الصهاينة لأن وزراء السلطة الفلسطينية انفسهم لا يدخلون القدس أو يتحركون إلا بجوازات مرور من الدولة الصهيونية تسمي (VIP) ؟!
الا يعلم زملاءنا الافاضل أن أناس في السلطة الفلسطينية - المتعاونة مع العدو الصهيوني وتسلم له المقاومين الفلسطينيين ليعذبوهم في سجون العدو – لهم مصلحة في توريطهم بهدف تبرير التطبيع مع العدو ، وبالمقابل تشوية المقاومة الحقيقية في غزة سواء من حماس او الجهاد أو باقي فصائل المقاومة ؟!
هل أصبح السفر للأقصى الان ذو فائدة بعدما كانوا هم انفسهم يقولون أنه تطبيع ويهاجمون رؤساء تحرير الصحف المصرية الذين زاروا القدس من قبل في صحفهم ؟ ولماذا لو عتابهم أحد يقولون – مثل الموضة المنتشرة الان – أنه هجوم من الاخوان أو حماس ، والاغرب أنهم يقولون أن الهجوم عليهم يتم بتعليمات أمنية .. أي تعليمات أمنية هذه وسلطة الانقلاب لا تطبع مع العدو الصهيوني فقط ولكنها متورطه معه في تعاون امني في سيناء والصهاينة يجندون شركاتهم الدعائية والامنية لحماية الانقلاب والترويج له ؟!
الجميع يعلم أن حدود القدس ليست بحار أو جبال يمكن الهروب منها والمرور يتم باتفاق مسبق مع العدو الصهيوني وطلبات رسمية تقدم من السلطة الفلسطينية ، وأن دخولهم القدس تم بموجب هذا التنسيق الامني الاسرائيلي الفلسطيني ، فلماذا إذن إدعاء "الفهلوة" ودخول القدس منتصرين مع "المقاومة" وتبرير الخطأ بدل الاعتذار والمكابرة ، وهم يعلمون أن الطريق الى جهنم محفوف بالنوايا الحسنة ؟
الكارثة أن من فعلوا هذا هم اعضاء بمجلس النقابة ومن الطبيعى أن بعض مراحل السفر أستدعت موافقة العدو الصهيونى "إسرائيل" .. والكارثة الاكبر أنهم من التيار اليساري والناصري الذي يتزعم النضال ضد العدو الصهيوني وكانوا في مقدمة من هاجموا الليبراليين وأعضاء الحزب الوطني الذين فعلوا نفس فعلتهم في السابق ، ما يؤكد أن البوصلة انحرفت فلم يعودوا فقط يؤيدون الانقلاب وقتل إخوانهم وسجن زملاءهم الصحفيين والتنكيل بهم ، ولكنهم فقدوا حتي بوصلة العدو الحقيقي وباتوا يرونه ممثلا في المقاومة الاسلامية (حماس) وخصمهم السياسي الذي فشلوا في هزيمته في انتخابات حرة وهو التيار الاسلامي .
اعضاء نقابة الصحفيين أمامهم إختبار صعب في الانتخابات المقبلة لإزاحة هذا المجلس بالكامل .. مجلس التطبيع .. فهل يفعلون وينقي الصف الصحفي نفسه من دعاة التطبع ومؤيدي القمع والقتل وحرق جثث المصريين ؟!



العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان