د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

مولانا الذى فى المشيخة ... اين انت ؟!!!

12/11/2013

د.صفوت عبد الغني :
اين مولانا احمد الطيب شيخ الازهر ؟ اين مولانا مما يحدث لطالبات وطلاب جامعة الازهر ومدنها الجامعية ؟!!!

ذهب أبناؤنا طلاب جامعة الازهر لشيخ الازهر بالامس القريب ووقفوا امام بابه فى المشيخة ليطالبوه ان يكون مع الحق والعدل ، ان يؤيد حقهم فى الاحتجاج السلمى ضد الانقلاب الغاشم الذى قتل العشرات من زملائهم بل حرقهم وسحلهم ، الا يخذلهم وهم يطالبون بالإفراج عن المئات من زملائهم الذين زج بهم فى غياهب السجون وهم فى زهرة شبابهم فإذا بهؤلاء الطلاب الثائرين يتم القبض عليهم من امام مشيخة الازهر ويحكم عليهم بالسجن سبعة عشر عاما ..

ثم تأتى الطامة الكبرى والفجيعة العظمى عندما تقوم قوات الانقلاب من الشرطة والجيش مدعمة بالبلطجية بقتل ابنائنا طلاب الازهر فى المدرجات وفى الحرم الجامعي وفى المدينة الجامعية ثم تقوم بالاعتداء على طالبات الازهر الشريف وسحلهن واعتقالهن فى واقعة غير مسبوقة فى التاريخ المصرى لا يجرؤ الصهاينة او أية قوة احتلالية فى العالم باسره على ارتكابها .

اين انت يا مولانا ؟!!! اعتقد انه ليس صحيحا بالمرة ما سمعناه من انك تقوم بتركيب دعامة فى القلب لأنه فى الحقيقة ( ليس لك قلب ) فصاحب القلب السليم الحى النابض لا يسكت على ظلم وقتل أبنائه واعتقال وسحل بناته ، ولا يدافع عن الظلم والجور والفساد فى الارض ، ولا يرضى بسفك الدم المصرى المعصوم وانتهاك الحرمات .

أتذكر يوما ونحن متواجدون فى اعتصام رابعة العدوية اتصلت بي شخصية وطنية وعرضت علي ان يقوم شيخ الازهر بدعوة القوى والتيارات السياسية ( ومن بينها التحالف الوطنى ) الى حوار وطنى واسع لحل الأزمة السياسية فى البلاد وذكرت لى هذه الشخصية المهمة ان شيخ الازهر هو الوحيد الذى يمكن ان يقوم بهذا الدور وان يجمع حوله كافة الفرقاء .

عرضت الامر يومها على قيادات التحالف فى اجتماع عاجل وأثناء مناقشة الامر حدث ان طلب قائد الانقلاب الفريق السيسى من الشعب المصرى العظيم النزول للشوارع والميادين لتفويضه واصدار امر له لمحاربة الإرهاب المحتمل !!!

كان من المنطقي ان يجمع الحاضرون وقتها على انه قبل قبول التحالف دعوة شيخ الازهر للحوار فانه من الضرورى ان يصدر بيانا يرفض فيه دعوة السيسى لمؤيديه وأنصاره للنزول فى الميادين وذلك حقنا للدماء ، ومنعا للانقسام والاستقطاب بين طوائف الشعب ، ودرءا لتفويض يترتب عليه حتما قتل المعارضين بدعوى محاربة ومكافحة الإرهاب المزعوم.

ذكرت للشخصية المهمة ان امام شيخ الازهر فرصة تاريخية لقيادة وإدارة الحوار الوطني الواسع وان إصداره بيانا يرفض فيه دعوة السيسى من شانها انجاح الحوار حيث انه من الشروط الاساسية لنجاح اى حوار ان يكون الداعى والراعى له شخصية محايدة ليست محسوبة على احد الأطراف وموقف شيخ الازهر فى ٣ يوليو وتاييده للانقلاب افقده حياديته وإدانته لدعوة السيسى تعود به عودا حميدا لمربع الحيادية وتجعله شخصية جديرة بإدارة الحوار وإنهاء الأزمة .

أبدى الوسيط قناعة وموافقة تامة بما ذكرت واستبشر خيرا وتهلل وجهه وقال فى نفسه ( بسيطة خالص ) وقام بالاتصال بشيخ الازهر وشرح له الفكرة ومبرراتها فطلب منه شيخ الازهر إمهاله فترة يدرس فيها الامر وانتظر التحالف بيان شيخ الازهر ومضى يوم الأربعاء ٢٤ يوليو ومضى نهار الخميس ٢٥ يوليو ثم فوجئنا انه فى وقت متاخر من مساء الخميس يؤيد دعوة السيسى ويطلب من الشعب النزول للميادين لتأييد الجيش !!!!

وهكذا أضاع شيخ الازهر فرصة تاريخية كان يمكنه فيها ان يقوم بدور بارز فى انهاء الأزمة السياسية فى مصر وان يحقن دماء المصريين وان يقضى على حالة الانقسام والصراع وان يكون رجلا وطنيا بحق يجمع حوله القلوب والعقول .... ولكن !!!!!!!!!

اتصلت بصاحبي وقلت له : ماذا حدث ؟!!! هل صدرت للشيخ الأوامر بتأييد دعوة قائد الانقلاب فقال لى : بل تم توجيه اللوم له على تأخير هذا التأييد .... وانا لله وانا اليه راجعون .



العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان