د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

أخى الحبيب الدكتور محمد عباس

11/15/2013

محمد يوسف عدس :
عندما اطَّلعت على رسالتك كنت أشعر بهمّ مماثل فأرجأت الرد عليها حتى أجد لنفسى مخرجا ولو قصير الأجل.. ثم عدت لأقول لك:
أشفق على نفسك يا أخى الحبيب فلا يمكن أن تستمر الحياة على هذا المنوال أمدًا طويلًا .. لابد من تغييرٍ مَا.. تنطوى عليه الأيام القادمة.. وعادة ما يأتى التغيير فجأة وعلى غير ما نتوقّع،
وفى أحيان كثيرة- على أهون الأسباب ؛ سواء فى سياقه الزمني أو المكاني.. أو فى تسلسل الأحداث، بمنطقها ألمألوف؛ من حيث الأسباب والنتائج.. ممَّا يتعذّر علينا إدراكه فى لحظات تشكُّلها وصوْغها.. فهذا غيب لا نشهده .. وإنما نعرفها ونتفلسف بتحليلها بعد أن تتحقق فى الواقع ..

هناك إذن عنصر غيبيّ يصعب اقتحامه؛ فهو يتحدّى قدراتنا المحدودة:
{ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ }..
المعركة بين أصابع العليم الخبير والقادر المهيمن الحكيم:
{ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً }..

العجيب أن كل ما نفعله ونجتهد فيه ونعتصر أنفسنا سعيًا للوصول إليه هو قدر حاضرمشهود لمصرّف الأقدار.. وصانع هذا الكون الذى يتحدّى عجزنا عن سبر أغواره وأسراره:
{ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ}..

لا أدرى ما الذى يجعلك تهتم الآن "بجمال سلطان" إنه إنسان فقد توازنه كما تقول؛ لقد اضطربت ثوابته وقيَمَه القديمة [ولم تكن ناضجة أو قائمة على يقين]
وأصبح متقلّب المزاج ؛ لأنه عندما اكتشف قصوره لم يقصد إلى الحقيقة فى مظانِّها الصحيحة .. وإنما حاول دائما أن يتوافق مع الواقع المتغير فأخطأ فى تقديراته وفسدت رؤاه، وتقاذفته الأهواء..
شأنه فى هذا شأن الكثيرين من أمثال "ياسر برهامى" .. لقد يئست من إصلاحه فطرحته خارج اهتمامى..

* أما محمد مرسى فكل كلام عمَّا كان ينبغى وما لا ينبغى بالنسبة لمسيرته القصيرة فى حكم مصر فهو ضرب من الظن .. لا يغنى من الحق شيئا.. حتى يتحرر الرجل الذى اطّلع على نوع من الجحيمٍ لم يشهده أحد سواه .. ليروى لنا تجربته الفريدة..
تجربة لم يتصوّر أن تكون بهذا الهول.. رُبَّما استطعت أن أتحسس مشاعر الرجل من بعض مؤشِّرات أفلتت منه.. فهمت منها أن ما كان يواجهه أخطر مما تصوّر ..
وأنه آثر أن يدفع الثمن وحده بدل أن يورّط معه شعبًا بأكمله..
فكان دائما على استعداد للموت..

لم تكتمل له أدوات القوة ليكسب معركة حقيقية مع مجمع الأشرار المتحكم فى كل مفصل من مفاصل الدولة ومؤسساتها.. والذى استخدم هذه المؤسسات والقوى ليسد طريقه ويعوق جهوده ..

مثل هذا الرجل لا نستطيع أن نحاسبه لأنه كان مصلحًا ولم يكن ثائرًا مغامرا؛ قد يكسب وقد يخسر.. ويخسر معه الشعب فى أول صدام مع الدولة العميقة..

أعتقد أننا فى حاجة إلى إجازة عقلية من الهمِّ المكثّف حتى لا يسحق بقايا وعينا وطاقاتنا.. إلى نوع من التصفية الروحية.. والانشغال العميق بقضايا أخرى ولو بصفة مؤقتة..



العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان