د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

فاينانشال تايمز: عندما تشعر الرياض بالخذلان يأتي ردها حازماً
10/24/2013

العرب نيوز :

بلغت غضبة الدبلوماسية السعودية مستوىً غير مسبوق، برفض قبول مقعد العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، وهو القرار الذي أذهل المنظمة الدولية والكثيرين من دبلوماسيها، الذين مارسوا سياسة الضغط في السنتين الماضيتين للوصول إلى هذا المنصب.

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يدرك معنى الغضبة السعودية منذ أعوام، لأنه زعيم طائفي الميول ومؤيد لإيران. وأخيراً، أخذ الإخوان المسلمون الجانب الخطأ في علاقاتهم مع الرياض، فدفعوا الثمن بمساندة السعودية للوضع الذي عزل الرئيس محمد مرسي.

والسؤال الآن هو: هل غرض السعودية من هذا الموقف هو إحداث تغيير جذري في الأمم المتحدة؟ يبدو أن هذا الرفض مرتبط بمأزق الأمم المتحدة في سورية، وكذلك تزايد اتساع الخلاف السياسي بين واشنطن والرياض.

انزعجت السعودية من الاتفاق الأمريكي الروسي حول تفكيك الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام السوري، فهي من أهم الداعمين السياسيين والماليين للثوار السوريين، كما كانت الرياض من القلائل الذين دعموا علناً خطة الرئيس باراك أوباما السابقة، الرامية إلى قصف أهداف محددة للنظام السوري.

السعودية بررت قرارها بالبقاء خارج مجلس الأمن، فأشارت وزارة الخارجية يوم الجمعة، إلى الإخفاق في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني (المستمر منذ 65 عاماً) والسماح للنظام السوري: 'بقتل وحرق شعبه بالأسلحة الكيماوية، بينما يقف العالم متفرجاً على ذلك، ودون أن يُقدم على أي عقوبات رادعة'.

لم يكن هناك ذكر لإيران، ولكن السعوديين يستغربون التزلف والترحيب العالميين الذين حظي بهما الرئيس الإيراني حسن روحاني، وغزل واشنطن المستمر لطهران، والتهافت الواضح عليها، رغم تعنت طهران في شأن ملفها النووي.

مجلس الأمن في الواقع، مكان غير مريح لدولة مثل السعودية، التي تُفضل دبلوماسية القنوات الهادئة على الدبلوماسية الصاخبة. ومنذ الاضطرابات التي بدأت تعم العالم العربي في عام 2011، تباعدت المواقف بين الرياض وواشنطن بالذات، وإلى حد ما مع سياسات حلفائها الغربيين، عموماً. طالبت السعودية حلفاءها (بالمعاملة بالمثل) إما الوقوف إلى جانبها أو الوقوف جانباً، في قضايا تتعلق بالبحرين أو مساندة الوضع في مصر، الذي أدى إلى عزل الرئيس محمد مرسي. ولكن في المقابل، يمكن أن يكون لرفض السعودية شغل مقعد الأمم المتحدة أثر جيد يرفع شعبيتها في العالم العربي، حسب إحصاء نشره مركز الأبحاث بيو.

على المحك الآن، رؤية كيفية استفادة السعودية من بقائها خارج مجلس الأمن، لدعم أهدافها وتداعيات ذلك. التنفيس عن هذه الغضبة الدبلوماسية، يعني أن السعودية ترسل تحذيراً مفاده عدم رضاها عما يحدث، وربما ينذر بمزيد من تشديد موقفها في الصراع في سورية، ولربما إلى حد رفض المشاركة في مؤتمر السلام الذي اقترحته كل من الولايات المتحدة وروسيا، تحت اسم جنيف 2.

عيوب نظام الأمم المتحدة والسياسات العقيمة لأعضائها الدائمين، ليست وشيكة الإصلاح، فمن الصعب تصور مسارعة روسيا إلى وقف دعمها للنظام السوري، أو قصف الولايات المتحدة دمشق أو وقف التقارب مع طهران، رغم أن مما يحسب للرياض الآن، أن لا أحد ينكر أن هناك حاجة ملحة لجهد دولي قوي وفعال لحل مشكلة سورية، أو إصلاح الأمم المتحدة.

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان