د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

نعم للدستور .. لا للعولمه

12/12/2012

د.حسن الحيوان : مصر أهم دولة في العالم تاريخيا ً وقرآنيا ً.. أقدم حضارة وأقدم دولة مركزية,لابد من استحضار هذا الثقل الاستراتيجي لنستطيع تقييم الاحداث الحاليه.
فوصول رئيس ذو مرجعية إسلامية لأعلى منصب بأهم دولة نتيجة لثورة شعبيه سلميه ثم انتخابات ر ئاسيه نزيهة بعد انتخابات برلمانيه نتج عنها اكتساح اسلامى, أمر لم يحدث من قبل ويمثل انجازا بشريا يعترف كل قادة ومفكرى العالم بأنه أهم الاحداث التى ستؤثر على العالم .. حيث وصلت أنظمة الحكم المسماة إسلامية للسلطة في بعض الدول بالانقلابات العسكرية "ليست ثورات سلمية" .وبالتالي فالمشروع الإسلامي سيصبح بالفعل تحت الاختبار في أهم دولة مركزية,مما يعنى أن كل ما يحدث بمصر من صراع يمثل أمرا حتميا متوقعا حيث لايمكن للقوى العلمانيه الغربيه أن تترك شعب مصر يختار حكامه لان الرئيس المصرى ليس أمامه الا طريقين,لا ثالث لهما,متضادين تماما اما الاستناد الى الشعبيه الداخليه أو الهيمنه الخارجيه (كما فعل المخلوع)والطريق الاول يعنى التوافق مع الثقافه الشعبيه (المشروع الاسلامى) والمتعارضه تماما مع الطريق الثانى(المشروع العلمانى) الذى يعنى المصالح الامريكيه والتوسعات الاسرائيليه ,ولذلك نجد أن الفريق المعارض(جبهة الانقاذ) للرئيس لا يبحث عن الحوارمع الرئيس وصولا لحل الازمه بل يبحث عن تصعيد الصدام لازاحه الرئيس المنتخب وهدم المشروع الاسلامى,والبرادعى كان واضحا فى تصريحاته بمقاومته للمشروع الاسلامى بكل السبل والتى وصلت الى التحالف مع رموز النظام البائد . والتجارب العالميه قد تكون مفيده للغايه فى هذه المرحله الخطيره.
الثورة الإيرانية: في خمسينيات القرن الماضي التي تلاعب بها العلمانيون العسكر والأمريكان "تاريخ يتكرر" ونجحوا في إعادة شاه إيران للحكم.. فقام الشعب بموجه ثانيه في السبعينيات والتي نجحت في التغيير الجذري. والتلاعب بثورتنا حاليا فاق كل شيء والمطلوب أن يستمر شعبنا ايجابيا ثوريا.
الجزائر: وصل الإسلاميون للحكم بالديمقراطية فتصرف بعض رموزهم وكأنهم سيقلبون الدنيا رأسا على عقب لهدم كل الموجود فانزعجت التيارات الأخرى ..مما شجع العسكر المدعومين من الخارج على عزل الرئيس المنتخب فحدثت موجات من العنف بين الإسلاميين والعسكر .. وهذا مستبعد تماما ً في مصر بسبب المنهج السلمى للاسلاميين بالرغم من موقف العسكر غير الحاسم الذى يتحدث عن انحيازه للشعب فقط دون ذكر الشرعيه .
رومانيا: بعد نجاح الثورة في الإطاحة برأس النظام قام فصيل منشق عن الحزب الشيوعي (فلول) بتأسيس حزب جديد نجح في الانتخابات.. مما أعاد الفلول إلى السيطرة على السلطة بسبب انقسام التيارات الثورية.وهذا سيكون أيضا مستبعدا بمصر لان الدستورالجديد يعزل الفلول عن النشاط السياسى وهو أحد الاسباب الرئيسيه للهياج العنيف للثوره المضاده حاليا لان العزل يعنى القضاء التام على شبكة وعناصر النظام البائد المتحالفه مع المشروع الغربى ,,, والمقصود هو ضرورة الاستفادة من النماذج العالمية,فالتوافق بين القوى السياسية والاجتماعية ,المنحازة للاراده الشعبيه,لابد أن يكون "فريضة شرعية وحتمية دنيوية" للحفاظ على أمن الوطن ونجاح الثورة, أما الرئيس فعليه ضرورة إعطاء الأولوية للتوافق الوطني والحفاظ على مسافة واحدة بينه وبين هذه القوى.. بغض النظر عن الاختلافات الايدولوجيه.. وكذلك ضرورة الحفاظ على الموجود النافع قبل بناء الجديد .. فليست الثورة لهدم كل الموجود ,ولقد كان الغاء الاعلان الدستورى الاخير مع الاحتفاظ بموعد الاستفتاء يمثل نضجا وطنيا أثبت للجميع أن المقصود كان فقط ضمان اقامة الاستفتاء وليس أى شئ أخر كما يروج المعترضون مثل أن الرئيس يريد أن يكون ديكتاتورا جديدا او أنه ضد استقلال القضاء.
وكذلك على الأفراد والمجتمع ضرورة اعتبار أن نجاح الثوره وتحقيق النهضة هو دورهم ومسئوليتهم قبل أن يكون مسئولية ألدوله والرئيس.. ومن البديهيات الإسلامية أن تبدأ بنفسك في إطار الأمانة والكفاءة بالاهتمام بالأمر العام وليس فقط الخاص,فعلى الجميع ضرورة التجاوب مع الحراك السياسى الحالى والمشاركه بالاستفتاء الدستورى لدعم الشرعيه و استكمال بناء النظام الجديد.
فإذا كانت مصر تستحوذ على الثقل الحضاري في منطقة الأحداث الإستراتيجية للصراع العالمي الذي يشكل حاليا ً موازين القوى الدولية الجديدة.. فلابد أن تكون الثورة المصرية نموذجا ً يحتذي به في تحقيق الكرامة والنهضة الإنسانية .. الأمر الذي لابد أن ينعكس على المنطقة والعالم.. وهو تشريف ما بعده تشريف وبقدره لابد أن يكون التكليف لجموع المصريين.


hassanelhaiwan@hotmail.com





العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان