د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الدستور وحقيقة الصراع

11/19/2012

د.حسن الحيوان : عند سقوط الخلافه بتركيا تم اخراج الاسلام من الحكم ليتم توجيه حياة المسلمين وفقا لنموذج "نمط الحياه" الغربيه العلمانيه والان ليست الثورات العربيه الا اعادة الاسلام للحكم لتوجيه حياتنا لنموذج "نمط الحياه" كنهضه حضاريه اسلاميه.
-تم فرض المشروع العلمانى على بلادنا كمرحله أولى من خلال الفكر اليسارى والاشتراكي الذى فشل تماما, ثم كمرحله ثانيه من خلال الرأسماليه التى لم تنجح فى مواجهة الصحوه الاسلاميه التى اتسعت حتى وصلنا الى ثوراتنا المباركه.
-قامت أمركا بتطوير فكر وأليات استعمار شعوبنا من خلال تغريب عقولنا ثقافيا ومص ثرواتنا بدلا من الاستعمار المباشر بالدبابات البريطانيه والفرنسيه التى اقتسمت بلادنا,لذلك كان لابد من بناء نخب ورموز من أبناء جلدتنا لكن من أتباع الثقافه الغربيه .
-والصراع فى عملية كتابة الدستورالان على "نمط الحياه" بين طرفين الاول تدعمه الاغلبيه الكاسحه للشعب التى ترى أن الاسلام,عقيده وشريعه, شعائر وشرائع,دين وحضاره,لتوجيه شتى مجالات الحياه,وبين الطرف الثانى الذى يتمثل فى القله القليله من النخب المشوشه بالثقافه الغربيه والتى ترى فصل الاسلام عن مجالات الحياه خصوصا السياسه.
-معلوم أن التأثيرعلى العمليه الديمقراطيه ليس فقط بالحشد الشعبى بل أيضا بالنفوذ المالي والاعلامي والثقافي (الذى تم تأسيسه منذ زمن المخلوع) بالاضافه الى الدعم الامريكى,المالى والسياسى, لهذا النفوذ الذى يدعم محاولات النخب المنحازه للثقافه الغربيه للوصول للسلطه.
-فنجد التضليل المتعمد حتى فى البدهيات,بتسويق مفهوم أن الدستور هو العقد الاجتماعى مع الحاكم فى حين أن الدستور ليس عقدا بين أطراف بل هو رؤية الشعب وحده لتنظيم التعايش الحضارى. أيضا الاصرار على أن يتم التوافق على كل بنود الدستور بلا استثناء بين ممثلين عن كل أنواع طوائف وشرائح المجتمع بلا استثناء وهو أمر لم يحدث فى أى دوله لاستحالته عمليا,حيث تقوم هذه القله(أصحاب الصوت العالى بالرغم من انعدام شعبيتهم) بتسويقه للتعجيز ولاجهاض اقرار "نمط الحياه" الشعبى بالدستور,,فالمنطقى المطبق دوليا أن يتم التوافق بين أعضاء التأسيسييه على مثلا, 90% من البنود(تم أكثر من ذلك) ثم يحسم الخلاف بالاستفتاء لكنهم دائما لا يريدون الرجوع للشعب ,
-كل وسائل الاعلام تدعم هذه القله فى تسويق أنهم ليسوا ضد الشريعه(لا يتجرؤن على التصريح بالحقيقه) فلماذا اصرارالاسلاميين على التركيز على الشريعه الان بالرغم من أنها مطبقه من زمان وهى"كلمة باطل يراد بها باطل" فلم تكن مطبقه الا فى قضايا الاحوال الشخصيه والفرديه أما قضايا المجتمع الثقافيه والسياسيه والاقتصاديه فكانت معظمها ضد الشريعه فمثلا اباحة صناعة وتجارة الخمور مع تجريم المخدرات لتقليد الغرب بالرغم من أن كلاهما محرم بشريعتنا,اما مناهج التعليم فنجد مثلا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسيه تدريس كل التوجهات الاقتصاديه بالعالم دون أدنى تركيز على الاقتصاد الاسلامى لدرجة تفشى التساؤل هلى هناك ما يسمى بالاقتصاد الاسلامى؟؟ مع تكريس الفصل بين الدين والسياسه بالمناهج فيصعب ما تجد أستاذا من هذه الكليه يفهم الوصل بينهما.
-والحق أن التوافق على الشريعه الاسلاميه كمرجعيه فوقيه حاكمه أمر بديهى ويخص الشعب وليس النخب التى لم تدعم خيارات الشعب فى الاستفتاء والانتخابات السابقه,فلا أحد(بالعالم) يقرر المرجعيه بالدستور بل نستخلصها مما يؤمن به الشعب من قيم ومبادئ.
-بل ان الشاهد الان أن التوافق المطلوب ليس فقط على الشريعه, لانها لا تكفى,فالشريعه غالبا ما تمثل عموميات فى معظم المجالات وليس التفصيليات اللازمه للتطبيق,فمثلا اقتصاديا هل نستمر فى سياسة الدعم الحكومى للسلع الاساسيه والوقود أم لا؟ هل نستمر فى خصخصة القطاع العام؟ هل الاولويه للزراعه أم الصناعه ؟وبالمثل فى المجالات الاخرى فماذا نفعل الان فى كامب ديفيد فى ظل عدم السماح لمصر بالتأمين الكافى لسيناء خصوصا فى الظروف المعلومه الان؟ كلها قضايا حساسه غير مفصله بالشريعه لغرض التجديد البشرى لا التجميد,
- لابد أن ننطلق الى ما هو بعد الشريعه لانقاذ مصر من " الكلبشه" التى يفرضونها على المسار الديمقراطى حاليا (خصوصا عملية انجاز الدستور) ولدفع عجلة العمل والانتاج. هناك طرف يعمل ,يصيب ويخطئ, من خلال التواصل مع الجمهور فى حين أن هؤلاء القله لا عمل ولا تواصل ولاهم لهم الا اعاقة الطرف الذى يعمل وتشويه صورته اعلاميا لانهم يريدون "نمط الحياه" الذى على هواهم مهما كانت العواقب الكارثيه,



العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان