د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

أمريكا وسقوط الأقنعة

11/14/2012

د. ياسر صابر : بعد مرور تسعة عشر شهراً على ثورة أهل الإيمان فى الشام، لم تعد أمريكا قادرة على البقاء فى ثوبها الذى أرتدته من أول الثورة، والذى زخرفته بعباراتها الكاذبة، التى تتغنى فيها بوقوفها مع الشعوب الثائرة فى تقرير مصيرها، بل سارعت إلى خلع هذا الثوب لتظهر وجهها الحقيقى ورغبتها الحقيقية فيما تريده لأهل الشام.
كانت الصورة معبرة جداً حين نطقت وزيرة الخارجية الأمريكية فى لقائها مع الرئيس الكرواتى قائلة " ونحن بحاجة ايضا الى معارضة تكون قوية في مقاومة جهود المتطرفين لاختطاف الثورة السورية ". كلمات قطعت بها كلينتون آمال الضعفاء الذين يراهنون على أن الحل بيد أمريكا، وفضحت بها كل العملاء المهرولين خلفها الطارقين لأبواب عمالتها. نعم قالتها كلينتون دون مراعاة لأى دبلوماسية، لأن الوضع لم يعد يحتمل، فقد ضاق بها وبدولتها "السوبر باور" التى أفلست وفشلت كل مخططاتها أمام إيمان وصبر ثوار الشام، لذلك تم تصنيفهم حسب المصطلحات الأمريكية بالمتطرفين الذين يريدون أن يخطفوا الثورة.
لقد ضاقت أمريكا ذرعاً أمام صيحات الإيمان ورايات الإسلام التى ترفرف على ربوع الشام، وأصبحت ترى بأم أعينها أن ثوار الشام ليسوا كغيرهم ممن خدعتهم أمريكا بالدولة المدنية وخطفت ثورتهم، وأن هؤلاء الثوار الذين قالت عنهم أمريكا فى أول الثورة أنها لاتستطيع أن تمدهم بالسلاح لأن هويتهم غير واضحة، هاهى أمريكا اليوم تتأكد من هويتهم وتعرف أنها ليست كما كانت تتمنى.
إن أمريكا تعلم أن الأمور فى الشام سوف تُحسم عما قريب لذلك فهى تصارع مع الزمن، ولم تخجل من أن تجمع عملائها فى الدوحة، لتعيد عملية فرزهم من جديد بعدما أصدرت هى شهادة وفاة للمجلس الوطنى، ولن يكون مصير هؤلاء العملاء أفضل ممن سبقوهم، بل سيكون مصيرهم فى مزبلة التاريخ، لأن من يتآمر على الأمة ويتاجر بدماء أهلنا فى الشام لايستحق أفضل من هذا.
ياأبطال الشام، ياأهل الإيمان لقد أراحتكم وزيرة الخارجية الأمريكية بتصريحاتها، وكفتكم عناء إفهام غيركم أن التعويل على أى حلول تأتى من النظام الدولى بقيادة أمريكا ماهى إلا إنتحار سياسى، لذلك لم يعد هناك عذر لأحد بعد اليوم أن يتعامى عن حقيقة أن أمريكا هى التى تقتلكم بدعمها لسفاح الشام وبالتآمر على ثورتكم بكل ماأوتيت من قوة.
ياأبطال الشام، إن ثورتكم يرعاها الله من أول يوم فلاتجعلوها إلا لله، وإعلموا أن قلوب أمتكم مُعلق بكم وبنجاح ثورتكم، وهاهى أمريكا تتساقط عنها الأقنعة التى حاولت أن تخفى وجهها القبيح خلفها، وأصبحت الصورة أكثر وضوحاً، والفريقان أكثر تمايزاً، فأنتم والأمة من ورائكم فى فسطاط الحق، رايتكم راية نبيكم وهدفكم نصرة دينكم وإظهاره على الدين كله، والنظام وأمريكا وعملاؤها فى فسطاط الباطل هدفهم محاربة دينكم تحت رايات إستعمارية وإهدار تضحياتكم، والنصر فى مثل هذه المعركة قد بينه الله تعالى فى قوله " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ " وقال أيضاً "وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ" لذلك فقضيتكم محسومة إن نصرتم الله وبقيتم كما بدأتم طريقكم رافعين لراية نبيكم، وهاأنتم أثبتم أن سلاح الإيمان الذى تسلحتم به أقوى من جميع الأسلحة التى يمتلكها النظام ومن يقف من ورائه من الفرس والروس والصين بغطاء أمريكى.
ياأحفاد صحابة رسول الله هاهى أمريكا تدخل الصراع معكم بشكل مباشر، وتنافسها فيه أوروبا والجميع ينظر إليكم كالفريسة التى يجب الإنقضاض عليها فى الوقت المناسب، وهذا إن دل على شىء فإنه يدل على أنهم يرون إنتصاركم قد لاحت معالمه فى الأفق، فغذوا السير وأعلموا أن النصر صبر ساعة، فإن كل مافعلته أمريكا قد تحطم على صخرة إيمانكم وثباتكم وإن ماستفعله سيكون مصيره الفشل كما فشلت جميع المجالس الخيانية التى شكلتها من قبل، لأنكم على الحق وهم على الباطل.
" وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" الأنفال 30

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان