د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الفاروق عمر وفلول المجوس فى سوريا

9/7/2012

هشام النجار :

بينما يُعرض مسلسل عمر بن الخطاب على الشاشة كان المجوس والباطنيون والرافضة والنصيريون يتساقطون على الأرض ، هكذا يأبى عمر دوماً الا أن يكون حاضراً وشاهداً هزيمتهم .
مسلسل سقوط المجوس فى سوريا الأبية يجعل حلقات مسلسل عمر أكثر امتاعاً وواقعية .. اجتمعوا من ايران ولبنان والعراق فى سوريا ليكون السقوط مُدوياً جماعياً ، ومع السقوط يروى المسلسل لحظة بلحظة قصة ذلك البطل المغوار الذى أرقهم وأزال امبراطوريتهم وهزم غرورهم .
" وجاء دور المجوس " ، هذا ليس فقط عنوان كتاب الشيخ محمد سرور زين العابدين الشهير ، انما عنوانُ مرحلة ؛ وكما سقط الأمريكان أعوان الرافضة والنصيرية فى العراق سقوطاً مدوياً ، فهذا دور المجوس ليتجرعوا هم أيضاً كؤوس الهزيمة مثلما تجرعها حلفاؤهم ، ولتنكسر صخرة أطماعهم وجبروتهم بمطارق ارادة الشعوب الحُرة التى لا تعرف الاستسلام ولا الخذلان .
اغتالوا الفاروق رضى الله عنه بخنجر مسموم ، وظل الخنجر مغروساً فى جسد الأمة الاسلامية ، وكأن الأحداث تتداخل ؛ تاريخ يُروى على الشاشة وامتداده ماثل على الأرض .
انه عمر بن الخطاب الذى حاول الرافضة حربه حياً وميتاً ، ها هو يلاحقهم من جديد ، والبداية كانت عندما طهر الأرض من ظلمهم وعنصريتهم وأحقادهم ، واليوم تنطفئ نيرانهم التى ظلوا يُغذونها ويطعمونها الغدر والخيانة لقرون ، وبدأ يزول بريقهم الاعلامى الزائف وتُفضح حقيقتهم ويقتربون من الهزيمة .
أنتظر وينتظر الملايين مشهد اغتيال غرة جبين الدهر الذى أعز الله به الاسلام وأذل المشركين والمجوس على يد أبو لؤلؤة الذى يعظمه الرافضة والباطنيون ، لكنه ليس مشهد النهاية ؛ فهل انتصر فلول المجوس حقاً على عمر ، وهل قتل أبو لؤلؤة على الحقيقة عمر ؟
وهل استطاعوا بجرائمهم وغدرهم ودسائسهم وبطشهم منذ العهد العباسى الى اليوم الثأر والانتقام ، وهل شفوا غليلهم عندما أشبعوا العرب والمسلمين بالتعاون مع الصليبيين والتتار والأمريكان والصهاينة قديماً وحديثاً قتلاً واهانةً وتنكيلاً ؟
ليس بالتأكيد هو مشهد النهاية والمجوس لم ينتصروا باغتيال عمر ، فمن وراء الفاروق خرج أبو جعفر المنصور وصلاح الدين الأيوبى وأحرار الشام اليوم ، الذين يُطل عليهم عمر بتاريخه وسيرته من الشاشة وهم يصدون غارات المجوس ويدافعون عن ديار الاسلام ومقدساته ، ويعاقبون المجوس والباطنية على عقود الغدر والخيانة والخسة وسفك الدماء واغتصاب الحرائر والتمكين لأعداء الدين والأمة .
المسلسل يحكى سيرة عمر ، والميادين والشوارع والأزقة تحكى قصص عشرات الآلاف من أحفاد عمر .
انه التاريخ يُروى أمامى على الشاشة ، ويُروى واقعاً على الأرض التى بارك الله فيها ، ويُروَى على ألسنة المؤرخين : " لقد اندحر الباطل ممثلاً بالجيش الفارسى الجرار أمام الجيش الاسلامى الذى يرفع ألوية الحق خفاقة لا تُقهر ، وتهاوت حصون الجبابرة أمام الذين رفعهم الاسلام فصاروا سادة الدنيا بعد أن كانوا للأوثان عبيداً ، لا يطمعون أن يكونوا خدماً لخيول كسرى .
وأدبر " رستم " " والهُرمزان " – نصرالله وبشار - يسعيان افساداً وكيداً ، أما رستم فقد لاقى حتفه ، وأما الهرمزان فكان وأمثاله يتمنون أن تبتلعهم الأرض لينجو من أيدى المسلمين " .




العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان