د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الجذور الحضارية للشخصية المصرية

8/17/2011

د. مدحت ابراهيم :
عندما اعتنق المصري القديم المسيحية نصرها ونشرها بل ومات وتحمل الاذي في سبيلها و من اجلها . وعندما اعتنق المصري الاسلام نشره وبني وساهم وصد ومنع وصنع وقل في ذلك ماشئت.....الشخصية المصرية يا سادة ليست فقط كل من نجح داخل وخارج مصرفي العصر الحديث بل هي ايضا أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، بل أم إسماعيل عليه السلام وزوجة ابراهيم ابو الانبياء صلي الله عليه وسلم والشخصية المصرية هي وقود الحضارة وفرسان الجيوش التي خرجت من عواصم مصر المختلفة في كل زمان و قاومت الظلم وقهرت الطغيان.
وهي حقائق صنعت تفرد الشخصية المصرية، التي هي متفردة بحكم التاريخ...فهي الشخصية التي صنعت التاريخ وهي الشخصية التي ناصرت ونشرت الدين وتصدت للغزاة. ويقولون ان المذهب والايدولوجية والتنظيم في كل زمان ومكان لايقوي ولاينتشر الا علي يد اتباعه من المصريين. هي اذا جذور متنوعة للشخصية المصرية، وتنوع جذور الشخصية المصرية تاريخيا اثري الشخصية المعاصرة المتسلحة بتاريخ من الوطنية والمقاومة والنضال ليس فقط ضد الاستيلاب الخارجي المعروف بالاستعمار وانما ضد الاستيلاب الداخلي المعروف بالحكم الديكتاتوري.
والمصري يتفرد بكونه شخص شغل العالم كله علي مدار التاريخ المصري القديم ساد العالم والمصري المسلم قلب العالم الاسلامي النابض....والمصري تفرد بشخصيته لصنع عبقرية في كل زمان وارتبطت بعبقرية المكان...عبقرية القادة العظام الذين غيروا وجه التاريخ انطلاقا من عواصم مصر علي مر التاريخ...ونفس هذه الجذور الحضارية مرشحة الان لصنع عقد اجتماعي فريد..لصنع نواة لحضارة مصرية حديثة بروح عربية وبهوية اسلامية، تقيم دولة عصرية .
الشخصية المصرية صانعة التاريخ مرشحة اليوم لصنع توجه جديد، فالشخصية التي صهرت الحضارة الفرعونية والقبطية واليونانية بروح اسلامية وقادت العالم الاسلامي ضد اطماع تاريخية في منطقتنا هي نفس الشخصية التي يمكنها الان ان تنشر قيم العدل ضد حضارة الظلم واحادية الجانب.....الشخصية المصرية اليوم مطالبة بالصمود بما حققته من مكاسب في ثورة يناير وان تحتفظ بمكاسبها وتستعين بعمق الماضي والمخزون الحضاري الضخم لكتابة صفحة جديدة من صفحات التاريخ الاسلامي. نريد ان نبني وان نعمر وننشر قيم الحق والعدل نريد حضارة حقيقة تحترم الانسان وتعلي من شانه وقيمته. نريدها قيما مصرية لانريدها شرقية ولاغربية....نريدها قيم متسامحة تنشر العدل والحرية وتعلي من قيمة الفرد لصالح الجماعة ، نقول ذلك لاننا ان شاء الله علي بعد خطوات من تحقيق ذلك، وهو ما يرفع سقف طموحنا لنقول ان نظام الحكم القادم يمكنه تحرير مكنون الشخصية المصرية لاستعادة الماضي واعادة رسم الحاضر والتطلع بامل للمستقبل. نريد لحاكم مصر القادم ان يعلم انه يحكم شعبا لديه مظالم كثيرة وبناء عليه فنحن نتطلع لحاكم ينكر ويبطل كل منكر ويقيم حدود شريعة الإسلام، نريد حاكما يجلس للحكم بين الناس فينصف المظلوم من الظالم ويكون في مجلسه مجموعه من المتخصصين للنظر في القضايا بين الناس والعمل بما توجبه أحكام الشريعة والحق والعدل والتي لاتتعارض لا مع العقل ولا الفطرة ولا مع كل القيم الانسانية السمحة. نريده ان يستحضر الشخصية المصرية الاصيلة لنتصالح مع الواقع ومع الفطرة ولم لا اليس فينا من يرتبط حضاريا وتمتد جذوره الي اعماق التاريخ اليس فينا من يحمل بين طيات شخصيته الجذور الحضارية المتفردة للشخصية المصرية.
ان مصر مرشحة الان لدور كبير في العالمين العربي والاسلامي ولنستعين بذلك المخزون الحضاري الضخم الذي تختزنه الشخصية المصرية علي مدار التاريخ.




العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان