د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

احذروا الخلايا النائمة من الداخلية الى الخارجية / بقلم: أشرف خليل

3/6/2011

أشرف خليل :
اكاد اجزم ان المصريين يملكون قدرا هائلا من الطيبة والتسامح لو وزعت على الشعوب قاطبة لملأت الارض تسامحا وعفوا .. ولما لا فالاغلبية دينها الاسلام بوسطيته واعتداله ونبينا الحبيب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) هو القائل عندما اظهره الله على الكفار ودخل مكة فاتحا : اذهبوا فانتم الطلقاء .. هذه هى الروح التى تلبست ثوار مصر واحرارها فور الاطاحة بمبارك ..وقتها هاتفنى مسؤول عربى متسائلا ماذا انتم فاعلون هل تحاكمون مبارك ام انكم قاتلوه ؟ اجبت واثقا : لا اظن فهذه الروح الانتقامية ليست من شيم المصريين .. كنا نريد ان نطوى صفحة الماضى وقد عبرنا عن هذه الرغبة بعفوية عندما شرعنا فى كنس الزبالة ( وكأنها رمز لمرحلة انتهت ) واعادة طلاء الشوارع ونظافة واجهات المحلات والابنية خاصة فى ميدان التحرير الذى اتمنى ان تتبنى وزارة السياحة رؤية لاستثماره وتوظيفه كمعلم سياحى يمثل هايد بارك مصر القرن الواحد والعشرين ولنبدأ اعادة تخطيط مسارات الميدان وخطوط حركة المواصلات به ليبقى شاهدا على عزة المصريين ورمزا لشموخهم وصلابتهم فى وجه الطغيان ( اتصور ان حسن استغلالنا للحدث يمكن ان يدرعلينا مليارات الدولارات سنويا خصوصا وان الميدان على مقربة من المتحف المصرى الذى يضم ما يقرب من ربع مليون قطعة اثرية )..كنا نريد ان نستلهم روح اللحظة التاريخية بكل مكوناتها العبقرية وتفاصيلها النادرة فنطلق مشروعا قوميا تلتف حوله الجماهير من اجل بناء مصر الجديدة ..كزراعة القمح مثلا لتعود مصر العزيزة تأكل ما تزرع وتلبس ما تصنع وتصبح سلة غذاء العالم كما كانت .. غير ان فلول النظام الهاربة وذيول الماضى تأبى وتتمنع وتتربص بنا الدوائر لتجهض الحلم الذى اصبح حقيقة وتظن واهمة ان عقارب الساعة يمكن ان تعود للوراء .. نستعصم بمبادىء الخير والعدل والجمال فتواجهنا بالشر والظلم والقبح .. فرغم قائمة الضحايا الابرياء والتى تضم العشرات ممن اغتالتهم بدم بارد ايادى آثمةلاناس قلوبهم غلف ما هم ببشر ولا مصريين كان يمكن لجرائم جهاز مباحث امن الدولة ان تمر وان يلفها النسيان وان يرتفع شعار ( عفا الله عما سلف ) اقول ذلك بكل صدق رغم المرارة التى فى الحلقوم والالم الذى يعتصر القلوب على احبة فقدناهم على مدار سنوات -لا اود ان اذكر الاسماء حتى لا اثير النفوس الحزينة - لكن فلول الارهاب المنظم فى الغرف المظلمة اغواها صبر المصريين وحلمهم وسعة صدرهم فرفعوا راية العصيان واعلنوا الثورة المضادة .
نعم سقط مبارك ونفر من رموز نظامه لكن الخطر مازال قائما من خلاياه النائمة ممثلة فى رؤوس الشياطين وذيول الافاعى والطابور الخامس .. اين صفوت الشريف وزكريا عزمي وفتحي سرور هذا الثالوث الذى ادمن العمل فى سراديب مظلمة يكيد ويدبر ويحيك المؤامرات بليل لماذا لم يتم احالتهم الى التحقيق حتى الان ؟؟؟؟ سؤال كبير ارجو ان تجيب عنه الايام القليلة القادمة سريعا وقبل فوات الاوان خصوصا ان هذا الثالوث الاجرامى ( اضافة الى الاخوين مفيد شهاب وعلى الدين هلال ) يملكون جيشا جرارا قوامه الالاف من اعضاء حزب الفساد الوطنى الذى ينشر رائحته الكريهة ويسمم اجواء مصر الرائعة فى كل ربوعها فى المقرات المنتشرة بالمحافظات وقد ان اوان اعلان حل هذا الحزب واسترداد مقراته لصالح الشعب واكرام الحزب بدفنه بعد ان مات اثر دهسه بالاحذية والنعال
واننى لادرك واتفهم بل واتفق تماما مع غضبة الشعب بكل فئاته وشرائحه تجاه وزارة الداخلية واجهزتها القمعية وخاصة جهاز مباحث امن الدولة الذى بث الرعب فى النفوس وبات رمزا لاهدار كرامة الانسان وآدميته وكان الدفاع عنه من قبل اللواء محمود وجدي والفريق احمد شفيق قبيحا يعكس رؤية تختلف نصا وروحا مع مصر ما بعد ثورة يناير التى تنقطع مع ما كان قبلها ..لقد حاد هذا الجهاز عن دوره واصبح لزاما على عناصره ان يقدموا اعتذارا وتعهدا واضحا بانهم تابوا وندموا على ما فعلوا وانهم لن يعودوا لما كانوا عليه مرة اخرى .. لابد من اعادة تأهيل الضباط ولاينبغى التنازل عن مطلبنا بتعيين وزير مدنى على رأس الداخلية يضبط ايقاع جنوده وضباطه ويذكرهم دوما انهم يعملون لخدمة الشعب وان هذا الشعب هو سيدهم ..مع تنقية الجهاز من عناصره الاجرامية والتى ينبغى لشرفاء جهاز الشرطة انفسهم ان يحرصوا على تعقبهم وكشفهم ومحاكمتهم والاقتصاص منهم جراء ما فعلوا طوال عقود ممتدة
غير اننى استميحكم عذرا ايها القراء الاعزاء حيث ألمح عن قرب فلول الفاسدين فى مواقع اخرى يهربون فى ظل انشغالنا بجرائم الداخلية واقصد على وجه التحديد وزارة الخارجية ( ولا اقول وزيرها ابو الغيط فقط ) ففجيعتنا ومصيبتنا فى هذه الوزارة لا تقل بحال عما نشعر به تجاه الداخلية وباروناتها ..لقد ارتكب عناصر الخارجية من الخطايا والحماقات ما يندى له الجبين واستغلت الحقائب الدبلوماسية فى اعمال غير مشروعة ودورها فى نهب ثروات مصر وعمليات غسيل الاموال كان مثار فضيحة دولية قبل عدة اشهر ( كشف وقائعها الكاتب والسياسى المصرى المقيم فى اوروبا محمد عبد الحكم دياب ) .. مصر يا سادة تمتلك ثانى اكبر عدد من البعثات الدبلوماسية فى العالم بعد الولايات المتحدة الامريكية .. تصوروا ؛؛؛فهل اداء الخارجية المصرية يعكس ضخامة جهازها المترهل؟.. اكاد اسمع صرخات المصريين بالخارج على وجه الخصوص _ وقد كنت واحدا منهم الى زمن قريب_: لا والف لا بل العكس تماما .. فلا وجود لنا على الساحة الدولية وانحسر دورنا اقليميا وتراجعنا افريقيا وحتى عربيا لم يصبح للدور المصرى قيمة او تأثير يوازى ما ينبغى او يليق بمكانة مصر ودورها التاريخى والذى تضاءل وكاد يتلاشى فى زمن اشباه الرجال من ممثلى مبارك وسفراء الانكسار الذين تفرغوا للبزنيس ومصاحبة الوفود الرسمية فى رحلات التسوق .. واننى ادعو الوزير الجديد الى غربلة الوزارة واعادة هيكلتها ووضع الضوابط والمعايير التى على اساسها يتم تعيين السفراء والدبلوماسيين حيث لم تكن تخرج عن دائرة المجاملات وتوزع فيها المناصب كمنح وهدايا ومكافآت دون وجه حق وقد اثبتت الاحداث ان السادة اصحاب الياقات البيضاء من العاملين فى وزارة الخارجية يعملون لحساب مبارك الشخص لا مصر الدولة والشعب .. وقد جاءت ثورة ليبيا لتعريهم وتكشف موقفهم المتخاذل حيث بادر عشرات الدبلوماسيين الليبين الى الاستقالة احتجاجا على تصرفات (القذافي المجنون) بينما لم يحرك اى دبلوماسى مصرى ساكنا اعتراضا على همجية نظام (مبارك العاقل) ووحشيته فى قمع الثورة وحصد عشرات الارواح البريئة .. ولم تفلح الدماء الذكية لابناء الشعب فى دغدغة مشاعرالسادة سفراءالخارجية الذين يتقاضون رواتبهم بالدولار واليورو والاسترلينى والفرنك من جيوب الضحايا واهاليهم فاذا بهم وكأن على رؤوسهم الطير اكلت القطة السنتهم او كأنهم لا يفهمون ما يجرى على ارض الكنانة فحق لهم ان نخاطبهم بالعبرى لانهم فيما يبدو على دين زعيمهم المخلوع لا يفهمون بالعربى (؛؛)ومن المنطقى ان يكون فى جعبه الوزيرالجديد من الاسرار ما يفوق ما املك عشرات بل مئات المرات فقط ادعوه لمراجعة ما كان مخصصا من ميزانيات ضخمة لنعرف فيما انفقت وما هو العائد منها وسوف انتظرالوزير صابرا ماذا هو فاعل فقد علمتنا الثورة الا نعطى احدا شيكا على بياض وان ثقتنا فقط لمن يستحقها.. (على سبيل المثال اشير الى سفارتنا فى دولة شقيقة كالامارات بها سفير متورط فى قضايا فساد تتداولها مواقع الانترنت ويعد مثالا صارخا لمخالفة كل الاعراف الدبلوماسية والبروتوكول صاحبنا يقيم فى العاصمة ابوظبى وينازعه الاختصاص قنصل بدرجة سفير فى دبى فهل يستدعى الامر وجود سفيرين معا بلا دور حقيقى ملموس لا على مستوى المصريين هناك ولا حتى على مستوى تدعيم العلاقات وهل يليق بمصر الكبيرة ان يكون سفيرها تامر ؛؛)
ما اقوله ليس من باب تصفية الحسابات .. لكنه اعادة لترتيب البيت من الداخل فلن تهدأ الثورة ولن تطمئن الجماهير الا بخروج الطابور الخامس وخفافيش الظلام وذيول النظام البائد من المشهد فاذا كان شفيق الذى ادى القسم امام المخلوع قد اجبر على الاستقالة فانه حرى بنا الا نبقى على سفراء بائس الذكر فى اماكنهم كيف لهم ان يتحدثوا بلساننا اويعبروا عن رؤيتنا فى المحافل الدولية .. واذا كان اي منهم لا يمتلك الشجاعة او يتحلى بالجرأة ليعلن استقالته فاننا نطالب باقالتهم جميعا حتى لو استدعى الامر الى تعليق عمل السفارات فى العديد منها وقتها سوف تكون محصلة الاداء صفر وهو ما يعنى عمليا ارتفاع مؤشر الاداء الذى كان خصما من رصيد مصر وعلينا ان ندركه قبل ان يكون السحب ع المكشوف ..ويا سادة اذا لم ننتبه لخطورة الموقف سوف نصبح مثار سخرية العالم وتندره
همسة
استعيرها من شاعر الشعب الكبير بيرم التونسى واوجهها الى اهل الفضائيات لعل وعسى
يا اهل المغنى
دماغنا وجعنا
دقيقة سكوت لله





العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان