د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

كلمة حول الأحداث الجارية في مصر

2/6/2011

د. عبد الآخر حماد :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فهذه كلمة موجزة حول الموقف من الأحداث الجارية في مصر الآن :
أولاً : إن ما حدث في الأيام الأخيرة من صحوة شعبية لهو بشير خير ودليل على أن هذه الأمة لن تموت ،وإن ما قام به شباب مصر من دعوة إلى التغيير لهو دليل على حيوية هذه الأمة وأنها قد تصبر على الضيم زمناً لكن لا بد لها من يوم تنتفض فيه مطالبة بحقوقها داعية إلى التخلص من رموز الظلم والفساد .
ثانياً : إن التغيير المنشود لن يؤتي ثماره إلا إذا أدى إلى إقامة شرع الله تعالى ، وإن الإصلاح الحقيقي لا يكون إلا بتحكيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
ثالثاً : إنني اعتبر ما طالب به الشباب من ضرورة التغيير هو خطوة في الاتجاه الصحيح نحو الإصلاح المستند إلى شريعة الحق ،وعلى أقل تقدير فإن ما سيأتي به التغيير المنشود من إطلاق للحريات سيكون له بإذن الله مردود إيجابي في فتح المجال أمام الدعاة إلى الله لمخاطبة الناس ودعوتهم إلى الحق في حرية وأمان .وعلى ذلك فإنني اتفق تماماً مع ما نادى به أولئك الشباب من أن البداية هي تغيير النظام القائم في مصر إذ هو المسؤول عما آلت إليه الأمور خلال العقود الثلاثة الماضية .
رابعاً : حاول بعض المنتسبين إلى العلم الشرعي تثبيط همم الشباب بأن نشروا بينهم بعض أقوال أهل العلم في عدم جواز الخروج على الحاكم الظالم مُسقطين ذلك على ما يقوم به الشباب اليوم من تظاهرات ، والحق أن ما قال به بعض أهل العلم من تحريم الخروج على الحاكم - مع كونه ليس محل إجماع بينهم -إنما قصدوا به الخروج المسلح ،وذلك أن الأحاديث التي يستدل بها على ذلك فيها ( أفلا ننابذهم بالسيف ) ،( أفلا نقاتلهم ) ، أما الخروج في مسيرة ونحوها فهو نوع من التعبير عن الرأي لا نعلم نصاً شرعياً يمنعه ،وإنما هو أمر يخضع لقياس المصالح والمفاسد ،فيختلف حكمه باختلاف الأحوال ،وإن ما شهد به القاصي والداني من أن ما قام به الشباب في مصر إنما هو تعبير سلمي عن الرأي بأسلوب متحضر لهو دليل على وعي أولئك الشباب وأنهم لم يقصدوا خروجاً مسلحاً ، ومن أجل ذلك فقد أفتيت كثيراً من الشباب بجواز المشاركة في تلك المظاهرات ،بل شاركت بنفسي في بعضها .
خامساً : أما ما أراه من سبيل للخروج من هذه الأزمة ،فإني مع تفهمي لما ينادي به الشباب المعتصمون في ميدان التحرير من ضرورة رحيل الرئيس مبارك قبل البدء في أي حوار ،إلا أنني أقول إننا في ظل المعطيات الحاضرة ومن أجل تحقيق انتقال سلمي سريع للسلطة أرى أنه لا بأس من قبول ما نادت به هيئة الحكماء برئاسة الدكتور أحمد كمال أبو المجد من أن تكون الخطوة الأولى هي أن يفوض رئيس الجمهورية نائبه أو غيره في إدارة شؤون البلاد ،ثم يبدأ الحوار الجاد حول مستقبل البلاد الذي نأمل أن يقود إلى إصلاح حقيقي يستند إلى شريعة الله عز وجل التي لا يظلم أحد في ظلال الاحتكام إليها .
وأخيراً فإني أدعو الجميع إلى التوبة الصادقة إلى الله عز وجل والإنابة إليه ؛فإنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة كما ورد عن بعض السلف رضوان الله عليهم .
نسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من كل سوء وأن يقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان