د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

إني أتهم الولايات المتحدة الأمريكية

1/2/2011

د. يحيى هاشم حسن فرغل :
كشفت وثيقة دبلوماسية سرية سربها موقع ويكيليكس عن خلاف غير معروف بين واشنطن والقاهرة حول استخدام المساعدات العسكرية الأميركية، وانتقادات موجهة من الحليف الأميركي لأداء الجيش المصري..

وتشير الوثيقة إلى أن الخلاف بين الطرفين شمل موضوعات كثيرة، وأن الولايات المتحدة سعت إلى إقناع الجيش المصري بتوسيع مهامه بطريقة تعكس التهديدات الإقليمية والعابرة للدول، مثل القرصنة وأمن الحدود ومكافحة الإرهاب، ( وإيران بدلا من إسرائيل ) غير أن "القيادة المصرية قاومت هذه الجهود الأمريكية

وسبقت هذه الوثيقة المؤرخة في 21 ديسمبر/كانون الأول عام 2008 زيارة قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي حينها ديفد بترايوس إلى القاهرة.

وأشارت إلى أن ما يفزع الأميريكيين هو أن الجيش المصري -الذي يعتبر ثاني متلق للمساعدات العسكرية في الشرق الأوسط بعد إسرائيل- ما زال ينظر إلى إسرائيل بوصفها عدوا، رغم أن البلدين وقعا اتفاقية سلام قبل 31 عاما.

" وأظهرت الوثيقة أن الولايات المتحدة تعارض الطبيعة التي تبدو " للجيش المصري، وإن تحديد أهداف متفق عليها هو ما يضمن التعاون الإستراتيجي بين الولايات المتحدة ومصر في المستقبل.

وانتقدت البرقية وزير الدفاع المصري محمد حسين طنطاوي -الذي يشغل منصبه منذ عام 1991- وقالت إنه قاوم كل التغييرات التي قد تطرأ على طريقة استخدام برنامج التمويل العسكري الخارجي، الذي تمنح بموجبه واشنطن مساعدات عسكرية لمصر، ووصفته بـ"العائق الأساسي أمام تحول مهام الجيش لتواجه التهديدات الأمنية الناشئة".!!!!

وذكرت الوثيقة أن الحكم المصري يرى أن المساعدات العسكرية -التي تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار سنوياً- يجب عدم المساس بها، وهي تعويض عن عقد اتفاقية سلام مع إسرائيل، وتشتكي مصرمن انعدام التوازن بين المساعدات المقدمة إليه والمساعدات المقدمة إلى إسرائيل، ففي حين زادت المساعدات المقدمة إلى إسرائيل، لا تزال المساعدات المقدمة إلى مصر كما هي.

وشددت الوثيقة على أهمية التعاون مع مصر الذي يضمن عدم وقوع حرب عربية/إسرائيلية واسعة النطاق، ويمنح الجيش الأميركي ولوجاً مهماً إلى قناة السويس والمجال الجوي المصري.

نقلا عن موقع الجزيرة والسي إن إن على شبكة النت

ومن هنا يتبين لنا أن الحادث الطائفي الأخير بالإسكندرية هو لطمة موجهة من الحليف الأمريكي إلى الاستراتيجية العسكرية المصرية تهددها بضرورة إعادة ترتيب أولوياتها وفقا لرؤية السيد في واشنطن وتل أبيب

وحسبنا الله ونعم الوكيل






yehia_hashem@ hotmail .com


العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان