د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الديانة الوضعية المعاصرة

9/22/2010

د.يحيى هاشم فرغل : إن الإلحاد العلمي المعاصر بأكاذيبه عن العلاقة بين الدين والسياسة منكرا الدين المنزل من الله الخالق إنما يدعو الي ديانة وضعية من صنع البشرالمخلوق ، وفصل مابيننا وبينه محدد في سورة الكافرون


ومرجعنا في معركتنا معه يرجع إلي أن له خصائص عامة نادراما يعترف بها دراويشه هي :

1– التسليم الأولي أو "الاعتقاد" الذي لا يشترط البرهان

2- وضع مجموعة من المبادئ العليا التي لا يمكن الاستغناء عنها ومع ذلك فهي غير قابلة للبرهنة

3- الإيمان بوجود لا يمكن إدراكه بالحواس سواء كان هذا الإدراك مباشرا أو غير مباشر

4- الخضوع أو التعبد لقانون أو إرادة ذلك الموجود

5- انتظار الآخرة ، أو المستقبل الذي يعالج نقائص الوضع الحاضر





ونبين فيما يأتي توافر هذه الخصائص في المنظومة التي يقوم عليها الإلحاد العلمي المعاصر



ومن حقنا أن نقرر أن هذا الإلحاد إنما يدعو إلي دين جديد ، يستبدل فيه الذي هو أدني – ديانة بشرية وضعية – بالذي هو خير – الديانة الإلهية





الإيمان الأولي في العلم :

وبالرغم من أن القاعدة الأولي التي يقوم عليها الإلحاد المعاصر هي : إنكار كل مالا يدرك بالملاحظةأو يخضع للتجربة فإنه يعترف بمبدأ التسليم الأولي "الاعتقاد" الذي لا يشترط البرهنة ونحن نورد هنا طائفة من أقوال التجريبيين أو فلاسفتهم التي تعترف بهذه الحقيقة :

يقول الدكتور جيمس (ب) كونانت صاحب كتاب ذائع الصيت "مواقف حاسمة في تاريخ العلم" ...: : ( إن باستور كان يدفعه في كل ما صنعه ايمان عنده قوي بالفروض يبتدعها من عند نفسه وكان إيمانه الشديد تعمده وتسنده أشياء أخري غير الحقائق وما يخرج منها بالمنطق

فهذا مثل لما أعني : حمله الي النصر فيه الإيمان القوي الذي لم يعتمد فيه إلا علي الدليل القليل )



ثم يقول : ( إنه ليس بين الملاحدة واللاأدريين من كان في قلبه من الإيمان باطراد الطبيعة واتساقها ما يكفي لممارسة العلم ، وتجارب العلماء )

ويقول ألبرت بروس سابين (إن العلم والدين كليهما يقومان علي الإيمان)

ويقول فيليب موريس هاوزر :

( العلم نوع من الأديان ، والعالم رجل دين وهب نفسه للقيم التي آمن بها من البحث عن المعرفة ، وأنت تجد فيه نفس التعصب الذي تجده في المبشر أو القسيس )



ويقول الدكتور تشارلز هارد تاونز : (أصبح الإيمان في العلم شيئا تلقائيا ، حتى لم يعد يراه الناس ، ففي العلم إيمان بأن للكون نظاماً يمكن للعقل البشري فهمه وهذا الإيمان ليس قديماً وإنما نشأ منذ عدة قرون ، وإذا لم يكن للمرء هذا الإيمان فإنه يلقي بنفسه في وسط الخرافات التي تقوم علي عدم وجود نظام للكون

ولكننا لا نستطيع أن نثبت بأي طريقة أساسية أن الكون منظم ومنطقي ، وإنما نزعم ذلك ونعتبر أن الأمر كذلك ونجد أن أفعالنا تنطبق علي الحقائق ، ولكن هذا شيئ لا يمكن إثباته ، إنه في حقيقة الأمر إيمان ، إيمان يبدو أن له ما يبرره )



ويقول أينشتاين :

( إن العلم لا يخترعه إلا أولئك المتشبعون تماماً بحب الحق والإدراك السليم، وهذا مصدر من مصادر الشعور ينبع من ميدان الدين ، ويتصل بهذا الميدان الإيمان بأنه من الممكن أن تكون القواعد التي تنطبق علي عالم الوجود معقولة أي يمكن إدراكها بالعقل

ولا أستطيع أن أتصور عالما بغير هذا الإيمان العميق ، ويمكن التعليق علي هذا الرأي بهذه الصورة : العلم بغير دين أعرج والدين بغير علم أعمي )



ويقول هرمان راندال ( إن النظرة الكونية العلمية التي عرفت في نهاية القرن التاسع عشر كانت بالطبع إيماناً يمكن أن نصفه بأنه ضرب من التشبث ) ( لقد كان من المستحيل أن يتجنب الباحث انتخاب حقائقه التي يريدها علي نور نظرية سبق أن اعتقد بها )





ويقول وليم جيمس :

( نحن نؤمن كل الإيمان بان الأشياء حتى ما يبدو منها كثير التعقيد والاضطراب لا بد أن يصاغ يوما في قاعدة جلية واضحة )



ويقول د جون كيمني : ( إنه لا يمكن أن نسوغ فرضية معينة ، الا أن علينا أن نؤمن بفرضية علي شاكلتها إذا أردنا للحياة أن تغدو ممكنة )



ثانيا : التحقق من النظريات العلمية يخضع للإرادة والإيمان :



يقول جون كيمني : ( مفتاح التحقق من النظريات هو أننا لا نتحقق منها البتة ذلك لأن ما نتحقق منه هو المترتبات المنطقية للنظرية

فالتحقق هو عملية التأكد من أن ما قد تكهنا به هو في الواقع كذلك ، ولما كنا لا نستطيع سوي مشاهدة حقائق منفردة فإن علينا أن نتحقق من المترتبات المنفردة لنظرية ما وليس النظرية بالذات

وحتى إذا تبين أن تكهناتنا غير صحيحة فلا يمكن لنا أن نتأكد أن النظريات هي الخاطئة ، إلا أننا واثقون من أن نظرية ما هي نظرية خاطئة – وعلينا أن نعود الي البحث عن أبسط الطرق لتحسين مجموعتنا من النظريات

إنه بإمكاننا أن ننقذ أي نظرية ولكن علي حساب جعل النظريات الأخري أكثر تعقيداً ، ومن أجل هذا ، يكثر من يذهب الي أن كل تجربة هي في الواقع امتحان لمعرفتنا قاطبة

ولنأخذ مثالاً علي ذلك في حياتنا اليومية عن الصحون الطائرة

هناك فرضية تقول بأن هذه هي قذائف من الفضاء الخارجي إلا أنني أود أن أثبت بأني لو أردت القول بأن لهذه الصحون سبباً أرضياً فلن يثنيني عن اعتقادي أي دليل

: ففي إمكاني أن أعدها وهماً جماعياً فحسب

وإذا قيل أن شاشة الرادار قد تبينت وجودها منذ عهد قريب كان في وسعي رد ذلك الي أن عامل الرادار هو نفسه مصاب بالوهم وخداع الحواس

وإذا أكد الكثيرون رؤية هذه الصحون علي شاشة الرادار أمكن لي أن أفترض وجود تأثير كهربائي مسبب عن كثرة أجهزة الإرسال التليفزيونية التي تؤدي كثرة عددها إلي تشكيل هذه الصحون ، وصورها علي شاشة الرادار

ولا شك أن هذا قد يتضارب مع ما نعرفه حول العلم الكهربي ، إلا إنني أستطيع تعديل النظرية الكهربية المغناطيسية لإنقاذ نظريتي المفضلة وما زلت علي استعداد لتعديل عدد كاف من النظريات الأخري

أما إذا أسقطت قذيفة من هذا النوع بالفعل يجب أن أطرح جانبا الفرضية القائلة بأن الأمر كله وهم

إلا أنني أستطيع الافتراض أنها أتت من بلد آخر من بلدان العالم

وإذا تبين أن بداخل الصحن الطائر كياناً يختلف عن كل ما نعرفه فإنه لا يزال بإمكاني أن أفترض بأنه قد جاء من جزيرة مجهولة أو حتي من جوف الأرض الحار

إن الأمر يتطلب تعديل عدد من النظريات ، فإذا لم أتردد في ذلك أمكنني أن أنقذ فرضيتي المفضلة

وإذا حملني أحد ركاب هذا الصحن وحلق بي الي الفضاء الخارجي فإنه يمكنني أن أقول بأن الآلة التي أركبها قد حملتني في رحلة صاروخية عرض خلالها شريط سينمائي شعرت معه كأنني أنظر الي الأرض وهي تتباعد عني



وإذا عيل صبر القارئ من ارتيابي بالأمور فمرد ذلك الي أنه بلغ نقطة يعدو فيها القبول بوجود هؤلاء المسافرين بين الكواكب السيارة أسهل من تعديل نظريات أساسية )





ولهذا صرح كارل بيرسن في كتابه أركان العلم ركان العلم اربأن القانون العلمي ليس كشفاً ولكنه اختراع يقول :

( فالقانون العلمي ليس كشفاً لعلاقات موجودة في طبيعة الأشياء ، وإنما هو اختراعات لهذه العلاقات ، وهو وصف مختصر لطريقة الانطباعات الحسية في مجال معين ، أو اختزال ذهني يحل لدينا محل الوصف المطول لتعاقبات الانطباع الحسي )



ثالثا : الإلهام في العلم :



يقول الدكتور كونانت :

( أعظم الفروض التمهيدية الكبرى التي جاء بها تاريخ العلم نشأت نتيجة لعملية ذهنية يعبر عنها أحياناً بأنها "مسة من العبقرية" أو خاطرة ملهمة أو "ومضة من خيال باهر" وقلما يتبين فيها الناظر أنها كانت نتيجة تمحيص للنتائج كلها أو تحليل منطقي لها )

ويقول ألبرت أينشتاين

( إن العصر ذا القيمة الحقيقية هو عصر البديهة )

ويقول ليونيل روبي :

( إن اكتمال البحث قد يكون أحياناً بديلاً كافياً عن الخيال ، كما يحدث في البحث الصناعي ، ولكن في المستويات العليا للعلم لا يمكن أبداً أن يكون بديلاً كاملاً )

ويقول فيليب فرانك :

( إن المقدرة التي نحتاجها لكي نحصل علي المبادئ العامة للعلم يمكننا أن نسميها الخيال )



رابعا : الإيمان بالمبادئ العليا للعلم :

ليس الإيمان من ضروريات الدين فحسب ، وليس ضرورة من ضروريات "المعقولات" فحسب أيضاً . ولكنه فوق ذلك كله :

ضرورة من ضرورات العلم التجريبي :

1- وفي هذا يقرر هربرت سبنسر في كتابه "المبادئ الأولي" في كلامه عن الأفكار العلمية القصوي : أن العلم مضطر الي الاستعانة بالكثير من المفاهيم الغامضة التي لا سبيل إلي تفسيرها كالزمان ، والمكان ، والمادة ، والحركة ، والقوة وما الي ذلك وليس في استطاعة العقل البشري أن يستغني عن أمثال هذه المفاهيم

وأننا لو حاولنا أن نتصور كل هذه المفاهيم العلمية في العقل تصوراً واضحاً متميزاً لانتهينا الي مجموعة من المتناقضات التي لا يمكن أن يقبلها العقل ولننظر مثلاً الي مفهوم الزمان والمكان : فهل نقول إنهما مفهومان ذاتيان ؟ هذا ما يجيب عليه سبنسر بقوله : إن العقل البشري عاجز تماماً عن تفهم حقيقة أمر كل من المكان والزمان

وهكذا الحال بالنسبة إلي المفاهيم الأخري كمفاهيم المادة ، والحركة والقوة ، إنها جميعاً تصورات غير قابلة للتعقل

ومع أن سبنسر يحاول أن يكتشف شيئاً عن حقيقة هذه المفاهيم ، فهو في هذه المحاولات ينتهي الي أن ما يعلم منها يدل علي حقيقة مجهولة نسلم بوجودها من غير أن نعرفها

ويري سبنسر أن الزمان والمكان مفهومان مشتقان علي سبيل التجريد من شعورنا بنوعين من العلاقة هما علاقة التتابع ، "الزمان" وعلاقة المعية "المكان" ، وأن مفهوم المادة يرجع إلي أبسط صورة لإدراك المادة ، وهي تلك التي نجد أنفسنا فيها بإزاء أوضاع متحيزة ذات مقاومة

وهو يري أننا لو جردنا الجسم من ضروب المقاومة التي ينطوي عليها لاختفي شعورنا بالجسم تاركاً وراءه مجرد شعور بالمكان

وأما فكرة الحركة فيري سبنسر أنها مجرد فكرة لاحقة عن شعورنا بالقوة

وشعورنا بالقوة يأتي من إحساسنا بالتوتر الذاتي ، والمقاومة الموضوعية ولذا يري سبنسر أن (القوة) هي الفكرة النهائية للأفكار العلمية النهائية

ويري سبنسر أن القوة التي نحدث بمقتضاها كل ما نحققه من مظاهر التغير هي بطبيعتها قوة نسبية ، محدودة وهي معلولة لعلة أخري غير مشروطة وهي القوة المحضة التي نجد أنفسنا مضطرين إلي إقرارها لتكون بمثابة الطرف المقابل للقوة المعلومة

وهذه القوة المحضة هي العلة الوحيدة التي تتمتع بالثبات أو الدوام والتي ليس لها بداية أو نهاية

ويستنتج سبنسر من ثبات القوة واستمرارها ثبات العلاقة بين القوي واضطراد القانون

ويمضي سبنسر الي حد أبعد من ذلك حيث يستنتج من مبدأ ثبات القوة نتيجة أخري هي : "تحول القوي وتكافئها"

ويري أن ذلك لا يصدق علي القوة الطبيعية وحدها بل يصدق أيضاً علي العلاقة القائمة بين القوي الجسمية والقوي النفسية

ومعني هذا أن مظاهر القوي التي نسميها باسم الحركة والحرارة والضوء و …… الخ تقبل التحول أيضاً إلي المظاهر الأخري التي نسميها الإحساس والانفعال ، والتفكير ، إن لم نقل أن هذه بدورها – تقبل التحول إلي المظاهر التي سبقتها

وهكذا نجد في التعليل النهائي الذي يقدمه سبنسر لما يسميه الأفكار العلمية القصوي ، تنهار الحدود التي يضعها الماديون للمادة لتقف في نفس الموقف الذي توجد فيه المبررات المسلمة



2- ويقرر برتراندراسل – بالرغم من لا أدريته التي يوظفها لمحاربة الدين "أن المبادئ العامة لتدعيم الاستدلالات العلمية غير قابلة للبرهان بأي معني مألوف"

ومما يستدل به علي ذلك إيمانه بما يسميه "التوقع الحيواني" الذي لا يمكن البرهنة عليه منطقياً – كتوقع الحيوان في خبرته رائحة بعينها تدله علي صلاحية الأكل أو عدم صلاحيته – هذا التوقع الذي يرقي حتى يستخدم في أرقي قوانين الفيزياء الكمية

ويؤكد أنه (ليس من الممكن أن ننتقل خطوة واحدة إذا نحن بدأنا من الشك الديكارتي)

ويقول (فعلينا إذن أن نبدأ من تسليم عريض بكل ما يبدو أنه معرفة أياً ما كان وأنه ليس ثمة سبب معين لرفضه)

ويذهب في تعداد المسلمات التي يراها الي خمس مسلمات هي كما يسميها : مسلمة شبه الدوام، ومسلمة الخطوط السببية القابلة للإنفصال ، ومسلمة الاستمرار المكاني والزماني ، والمسلمة البنائية ، ومسلمة التمثيل

ونحن لا نجد ضرورة هنا لشرح هذه المسلمات ولكننا نود أن نوضح أنه يستبدل هذه المسلمات بمسلمات أخري هي مسلمة (السببية) أو "انتظام الطبيعة" بدعوي أن مسلماته أكثر تحديداً وفاعلية

هكذا بغير برهان

هكذا لأنها أكثر تحديداً

هكذا لأنها من الناحية العلمية ضرورية

وهل يفعل المؤمن بالدين شيئاً يستغني فيه عن البرهان بأكثر من ذلك ؟



3- يقول الأستاذ إسماعيل مظهر :

(يعتد الماديون المنكرون للقوة المدبرة لهذا الكون بعقليتهم بأكثر مما في استطاعتهم أن يثبتوا لها)

فهناك أشياء يستحيل علي العلم الطبيعي أو الفكر نفسه أن يصل إليها : أهمها الماهيات

خذ مثلاً ماهية الحرارة أو الكهرباء فإنهم لا يستطيعون أن يقولوا فيها أكثر من قوة طبيعية

علي أن كلمة "قوة" و "مادة" تلك الأشياء التي يعتبرونها من الأولويات الضرورية – وإنها لكذلك من حيث ظاهرتها المحسوسة – لا تؤدي الي العقل إلا معاني غامضة إذا نظر إليها من ناحية ماهيتها

وكذلك الحال في "الحياة" إذا نظرت إليها من ناحية الماهية فإني لا أستطيع أن أعرف مهما قلبت صفحات الماديين ما هو الفرق الحقيقي بين القول بخلقها وبين القول بأنها ولدت ذاتياً ، ما دمنا لم نعرف ماهيتها ولا حقيقتها ، لأن كلا الأمرين يلزم العقل بأن يفرض أن في الطبيعة قوة مبهمة غامضة)



4- ويقول إيميل بوترو :

(إن مقالة ديبوا ريموند المشهورة التي اختتمها بقوله "لا أعلم" لم تزل تتعقب عقول المفكرين فقد نص علي ألغاز سبعة أربعة منها علي الأقل لا تقبل الحل أبداً وهي :

ماهية المادة وأصل الحركة وأصل الإحساس البسيط، والحرية)

أما الباقي فهو (أصل الحياة والغائية الظاهرة للطبيعة ، وأصل الفكر واللغة وهذه الثلاثة الأخيرة يمكن إرجاعها إلي الميكانيكا العلية )



5- وإذا كان أرنست هيكل (1884 – 11) في كتاب ألغاز الكون لم يقبل ما أعلنه ديبوا ريموند وقرر (أن جميع ألغاز ديبوا ريموند قابلة للحل أو قل أنها منذ الآن قد حلت) تبعاً لمذهب الواحدية فإنه استبقي سراً منها هو :

( الجوهر فما هو هذه القوة الهائلة التي يسميها العالم الطبيعة أو العالم ؟

ويسميها المثالي الجوهر أو الكون ؟

ويسميها المؤمن الخالق أو الله ؟

وينبغي الاعتراف بأن ماهية هذا الجوهر تصبح أعمق سراً وأشد خفاءً كلما نفذنا إلي العلم بصفاتها وتطورها ، فنحن لا نعرف الشئ في ذاته ، ذلك الذي يكون وراء الظواهر المدركة)

وهكذا يمكننا أن نقول : إنه حتي في نظر أرنست هيكل الملحد يتساوي التسليم بالله والتسليم بالطبيعة والتسليم بالجوهر من حيث كونه إيماناً بما هو أعمق سراً وأشد خفاءً ، كلما خيل إلينا أننا نعرف عنه شيئاً



وفي مقال قادم نكشف عن خبيئة الغيبيات في أساس العلم التجريبي والله أعلم


yehia_hashem@ hotmail .com
a-9-0@maktoob.com







العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان