د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الاحتلال يهود القدس على ثلاثة محاور

7/16/2012

المركز الفلسطيني للإعلام :
خلصت دراسة إحصائية ميدانية أعدتها مؤسسة فلسطينية تنشط في مراقبة انتهاكات الاحتلال في القدس، إلى أن الاحتلال يحاول فرض أمر واقع في المسجد الأقصى يقضي بتواجد يهودي يومي فيه على ثلاثة محاور.

وأوضحت الدراسة التي أعدتها" مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" بالتعاون مع "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات"، أن هذه المحاور الثلاث تقوم على اقتحام المستوطنين وجولاتهم شبه اليومية في المسجد الأقصى التي يتخللها أداء طقوس تلمودية، والمحور الثاني اقتحام الجنود بلباسهم العسكري وجولاتهم الاستكشافية والإرشادية، أما المحور الثالث فيتمثل في اقتحامات لمجموعات المخابرات وجولاتهم في أنحاء أبنية المسجد الأقصى المبارك.

تعزيز التواجد اليهودي

وذكرت أن الاحتلال يحاول تعزيز التواجد اليهودي في الأقصى - خاصة في الفترة الصباحية - بواقع ما متوسطه 450 مستوطناً شهرياً، و300 عنصر مخابرات وجنود بلباسهم العسكري شهرياً أيضاً، وذلك بهدف إيجاد صورة نمطية "روتينية" بالتواجد اليهودي في الأقصى - الأمر الذي يتوجب الحذر منه والانتباه في التعاطي معه، أو ما يمكن تسميته تقسيم غير معلن للمسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.

وأشارت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في دراستها إلى أن رفد المسجد الأقصى بمئات المصلين والمرابطين صباحاً وبآلافهم أو عشرات آلافهم على مدار أيام الأسبوع والسنة من خلال "مسيرة البيارق" و"مشروع إحياء مساطب العلم في المسجد الأقصى وفعالياتهم إحياء المسجد الأقصى الدورية والمختلفة، وتواجد الأهل المقدسيين وأهل الداخل، هو صمام الأمان وخط الدفاع الأول عن الأقصى، معتبرة أن شد الرحال إلى الأقصى هو واجب الوقت تجاه أولى القبلتين، لمنع الاحتلال من رفع سقف التواجد اليهودي اليومي ويقلل من الاقتحامات الجماعية.

وحذّرت "مؤسسة الأقصى" في بيان صحفي اليوم الأربعاء (11|7)، من هذا المخطط الصهيوني "الخطير"، واعتبرته "خطوة متقدمة لتهويد المسجد الأقصى"، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها القاطع لاقتحام ولو مستوطنا أو جندياً صهيونياً واحداً للمسجد الأقصى.

اقتحامات

وقالت المؤسسة إن عدد المقتحمين للمسجد الأقصى من المستوطنين في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري (2012) وصل إلى 2722 مستوطناً، مقابل 2772 مستوطنا في الأشهر الستة الأولى من عام 2011، أي ما معدله 450 مستوطناً في الشهر الواحد، أما عدد المقتحمين من الجنود بلباسهم العسكري وعناصر المخابرات فوصل إلى 1953 جندياً في الستة الشهور الأولى من العام الجاري، أي ما معدله 300 جندي وعنصر، بينما لم يتعد معدل مثل هذه الاقتحامات 50 عنصرا خلال عام 2011.

ونوهت إلى أن اقتحامات الجنود بلباسهم العسكري وجولاتهم الاستكشافية والإرشادية بدأت منذ مطلع العام الجاري فقط – بعد أن توقفت بشكل كامل منذ انتفاضة الأقصى عام 2000م، مشيرة إلى تكثيف الاقتحامات الجماعية لعناصر المخابرات الصهيونية.

ظواهر جديدة

ولفتت إلى أن أسلوب الاقتحامات تغيّر بشكل نسبي خلال السنة والنصف الأخيرة، فبعد أن كانت الاقتحامات شبه موسمية ومتركزة فيما يسمى بـ "الأعياد اليهودية"، أصبحت الاقتحامات شبه يومية، وان كان بأعداد قليلة، لكن الاقتحامات الأوسع ما زالت خلال "الأعياد اليهودية" أضيف لها هذا العام الاقتحامات خلال ما يسمى بـ "الأعياد الوطنية اليهودية".

كما لوحظ هذا العام ازدياد وتيرة الصلوات اليهودية العلنية والجماعية في المسجد الأقصى، والإعلان عن مثل هذه التدنيسات وغيرها كما حدث في حادثة رفع العلم الصهيوني عند درج قبة الصخرة، كما لوحظت التغطية الإعلامية المتزايدة للصلوات اليهودية في الأقصى من قبل كثير من وسائل الإعلام الصهيونية، إضافة إلى أن عدداً من السياسيين وأعضاء الكنيست وقيادات الأحزاب السياسية- فيغلين على سبيل المثال- وما يسمى بـ "القيادة الدينية اليهودية" شاركوا في أكثر من اقتحام للأقصى هذا العام.

تحذيرات

وحذرت المؤسسة من مخطط أعدته منظمات يهودية، لتصعيد اقتحامات اليهود اليومية للأقصى وأدائهم للصلوات فيه، حيث تداولت هذه المنظمات عدة اقتراحات منها، تصعيد الاقتحام والصلوات اليهودية اليومية للأقصى، وتنظيم مظاهرات واعتصامات للمطالبة بالسماح بصلوات يهودية يومية في الأقصى، وزيادة وتيرة "النشاط القضائي" وتقديم ملفات الشكاوى وطلبات تنفيذ قرارات قضائية صهيونية بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، وتقديم طلب عاجل لقائد شرطة الاحتلال بالسماح بصلوات يهودية جماعية خلال الشهر الجاري تتعلق بمناسبة "دينية يهودية" يطلقون عليها "الأيام المصرية"، وتكثيف النشاط الإعلامي، حيث نظمت يوم 9|7|2012 جولة لنحو 30 إعلاميا صهيونيا اقتحموا الأقصى لشرح نظرة وخطة المنظمات اليهودية بهذا الشأن.

وخلصت "مؤسسة الأقصى" بأن كل ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات هو نتاج لواقع الاحتلال الصهيوني للقدس والأقصى، وأن هذه الاعتداءات لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال عنهما".

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان