الحصاد الأسبوعي للحرب في أفغانستان

 

 

قتل 18 جنديا من قوات التحالف في هجوم صاروخيوخي عنيف شنه المجاهدون على قافلة عسكرية

 

(عزام) : شن المجاهدون في بكتيا هجوما صاروخيا عنيفا على قافلة عسكرية – مكونة من أربع مركبات – تابعة لقوات التحالف . وقد قتِل ثمانية عشر جنديا تابعا لقوات التحالف والقوات الحكومية الأفغانية ، ولحقت بالعديد إصابات خطيرة .

كانت قوات التحالف قد قدمت إلى قرية حسين خيل لإلقاء القبض على شخص يشتبه بأنه تابع لحركة طالبان ، فبباغتتهم وحدة للمجاهدين كانت تنتظرهم . وأطلِقت صواريخ كثيرة متلاحقة ، أربكت قوات التحالف ، وبعثرت تنظيمهم . وقد وصلت مروحيات حربية أمريكية إلى المنطقة بعد الهجوم ، ولم يُعتقل أي مجاهد ، لكنّ القوات الأمريكية ألقت القبض على عدد من أهالي المنطقة.

 

تحطمت كذلك مركبة عسكرية تابعة لقوات التحالف في خوست بعد أن اصطدمت بلغم أرضي . وهاجم المجاهدون أيضا قاعدة عسكرية أمريكية في بكتيكا ، ولم تورد المصادر الأمريكية حتى الآن خبرًا عن وقوع ضحايا ، بل ادّعت أنّ المهاجمين تركوا الموقع لأن القوات الأمريكية استطاعت "الرد بإطلاق النار في الوقت المناسب" .

 

-   هوجم بالصواريخ في مدينة جلال آباد الشرقية مبنى تابع لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الأطفال (يونسيف) ، وأصاب أحد الصواريخ كذلك مبنى قريبا .

 

-   وشنت وحدات المجاهدين أيضا هجوما صاروخيا آخر على قاعدة عسكرية في جلال آباد .

 

 

مصرع 12 جنديا أمريكيا وأفغانيا في هجمات شنها المجاهدون في أفغانستان

 

ميرانشاه (عزام) : قتِل أكثر من اثني عشر جنديا تابعا لقوات التحالف في هجمات شنها المجاهدون في ولايات بكتيا وبكتيكا وخوست جنوب شرق أفغانستان ، وأصيب آخرون بجروح خطيرة . وصعّدت قوات التحالف مستوى عملياتها ضد المجاهدين في مناطق أرغون ولوجر وزرمت وجرديز . ونصبت القوات الباكستانية كذلك مراكز تفتيش في مواقع مشبوهة في المناطق القبلية المجاورة للحدود الأفغانية لمنع دخول الأفراد المشتبه بهم إلى باكستان .

طوقت وحدة مكونة من ما بين عشرة وخمسة عشر مجاهدا في حوالي الساعة العاشرة من صباح الأحد إحدى القوافل العسكرية بينما كانت القافلة متوجهة من المعسكر الأمريكي في شكين بولاية بكتيا إلى أرغون ، وأطلق المجاهدون نيران رشاشاتهم عليها من كل ناحية . فطلب الجنود الأمريكيون مساندة جوية من بغرام ، وقصفت الطائرات المروحية الحربية الأمريكية المهاجمين قصفا عنيفا ، لكن جميع المجاهدين تمكنوا من مغادرة الموقع بأمان بعد الهجوم الذي استمر لمدة ساعتين . ولم تكشف المصادر الأمريكية أي معلومة عن ضحايا الهجوم .

 

-  فجّر المجاهدون سيارة جيب عسكرية أمريكية في منطقة أرغون بالتحكم عن بعد ، وأفيد أن أحد الجنود الأمريكان قد لقي حتفه في هذا الهجوم ، وقد شرعت القوات الأمريكية في عملية تفتيش في المنطقة . كان هذا أول هجوم في منطقة أرغون تستخدم فيه تقنية التحكم عن بعد . وأكد المتحدث باسم الجيش الأمريكي في بغرام أنّ أكثر من خمسة من مشاة البحرية الأمريكية قد قتِلوا منذ يوم الجمعة .

 

 -   قال والي زابل حميد الله أنّ الملا شهيد – أحد قادة حركة طالبان – استشهد في اشتباكات وقعت بين حركة طالبان والقوات الأفغانية في مناطق جبلية شمالية بعيدة ، وأنّ جنديين تابعين لميليشيا كرزاي أصيبا بجروح خطيرة

 

 

إغلاق مستشفى لجنة الدعوة الإسلامية في أفغانستان

 

عزام) : تم إغلاق مستشفى في مديرية شرنه التابعة لولاية بكتيكا بسبب ضغط قامت به الحكومة الأمريكية . كانت لجنة الدعوة الإسلامية – وهي منظمة كويتية – تدير هذا المستشفى ، وفرضت الحكومة الأمريكية حظرا على هذه اللجنة بعد أن ادّعت أنها منظمة تدعم القاعدة . وقد استنكر والي بكتيكا هذا الإغلاق الذي فرضته حكومة كرزاي والحكومة الأمريكية .

 

 

 

 

حكمتيار لمشرف: بعتم أفغانستان وباكستان بيعا "خاسرا" بسعر الفستق والشعير

 

 

ندد زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني غلب الدين حكمتيار بأشكال الدعم المتعددة التي يقدمها الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف للولايات المتحدة "في حربها الجائرة ضد الشعب الأفغاني"، واعتبر أن الثمن الذي حصل عليه مشرف مقابل ذلك يثبت أنه باع بلاده وأفغانستان بيعا "خاسرا".

 

وفي مقال كتبه الجمعة 4-7-2003 ونشر في "إسلام أون لاين.نت" أعرب حكمتيار - وهو من أشد معارضي وجود القوات الأجنبية في أفغانستان وأعلن الجهاد ضدها- عن ثقته في نهاية الاحتلال الأمريكي لكل من أفغانستان والعراق بسبب تصاعد المقاومة في البلدين، وفي مبادرة القوات الأمريكية للـ"فرار" من البلدين، مثلما فعلت في السعودية مؤخرا تفاديا للهجمات التي استهدفت مصالحها في المملكة، إلا أنه أدان في الوقت نفسه الدعم الذي يقدمه حكام دول إسلامية للسياسات والتدابير الأمريكية ضد العالم الإسلامي، وذكر هؤلاء الحكام بأنهم لن يبقوا في السلطة "للأبد".

 

وعدد حكمتيار في المقال أشكال الدعم الباكستاني لأمريكا في غزوها واحتلالها لأفغانستان؛ حيث أشار إلى أن "الطائرات الأمريكية قامت من مطارات باكستان بـ58 ألف طلعة جوية لقصف الشعب الأفغاني (...) كما سمحت باكستان لآلاف الصورايخ الأمريكية كروز بأن تمر من أجوائها لتقطع أوصال الشعب الأفغاني، ودخلت مئات المجموعات للقوات الأمريكية الخاصة إلى أفغانستان من أراضي باكستان للقيام بالعمليات العسكرية ضد الأبرياء العزل في مدن وقرى أفغانستان".

 

وأعرب حكمتيار عن أسفه لأن باكستان لم تكتفِ بالتعاون مع أمريكا في غزوها لأفغانستان نهاية 2001 وفي "هجومها الوحشي" على  هذا البلد -الذي أوقع 25 ألف قتيل وفقا لتقديره- "ورضيت باحتلال دولة مسلمة مجاورة، بل ساعدتها على إسقاط حكومة طالبان وقتل أعضائها واعتقالهم وتسليمهم إلى العدو مكبلي الأيدي"، في حين أن حكومة مشرف كانت قد اعترفت بطالبان رسميا، واعتبرتها حكومة شرعية لأفغانستان.

 

كما اتهم حكمتيار حكومة مشرف بفتح الأراضي الباكستانية أمام المخابرات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالية (سي آي إيه، وإف بي آي)؛ لكي يقوما "بعمليات تفتيش البيوت واعتقال الناس تحت ظلام الليل وضوء النهار، ثم نقلهم إلى الأماكن المجهولة حسب هواهما لإجراء التحقيق معهم، من دون أن يجرؤ أحد على أن يسألهما عما يقومان به من اعتقالات وظلم وتعذيب (...) لأعضاء القاعدة والمجاهدين".

 

صفقة خاسرة

 

وذكر حكمتيار بأن باكستان اعترفت أنها حصلت على 800 مليون دولار أمريكي من واشنطن مقابل التعاون معها في حربها ضد أفغانستان وفتح الأراضي والأجواء الباكستانية لها، معتبرا ذلك بيعا "خاسرا"، وقال: "إنه بيع لحرية البلدين واستقلالهما وعزتهما وتاريخهما بسعر الفستق والشعير".

 

وأضاف أن "العزيز يشعر بالعار من هذا العمل الخسيس (...) إن المشاركة في حرب جائرة ضد دولة صديقة مجاورة من أجل بضعة دولارات وتسليم أصدقاء الأمس إلى العدو مكبلين لا تليق بمرتزقة؛ فكيف بحكام دولة حرة مستقلة؟".

 

وأشار من جهة أخرى إلى "أن المسئولين في باكستان كانوا يظنون أن أمريكا ستساعد في حل القضية الكشميرية مقابل تعاون باكستان معها في حربها ضد أفغانستان، ولكن سرعان ما انكشفت حقيقة تلك الوعود الكاذبة؛ حيث أدرجت أمريكا الحركة الكشميرية التحريرية والجهادية في قائمة الإرهاب السوداء".

 

وذكر حكمتيار في المقابل بأن "تركيا التي كانت قاعدة مهمة للقوات الأمريكية منذ سنين طويلة قد ركلت 6 مليارات من الدولارات" عرضتها الإدارة الأمريكية عليها مقابل أن تساعدها في غزوها للعراق في 20-3-2003.

 

مجبورون لا محاربون

 

وأدان حكمتيار أيضا اعتقال الحكومة الباكستانية لأفغانيين، وتسليمهم لأمريكا بحجة دخولهم إلى الأراضي الباكستانية دون حمل أوراق قانونية وجوازات السفر والتأشيرات، وقال: "كان يجب على الحكومة الباكستانية أن تحاكم من اعتقلته من الأفغان لهذا السبب في باكستان، وبموجب القانون الباكستاني، لا أن تسلمه إلى إدارة التحقيقات الفيدرالية لتنقله إلى جوانتانامو في كوبا".

 

وتعجب من قول المسئولين الباكستانيين بأن "من أراد أن يجاهد فليذهب إلى بلده، ولا توجد هنا (باكستان) معركة بين الكفر والإسلام"، وعقب عليه قائلا: "نقول لباكستان وحكامها: إن الأفغان لم يأتوا إلى باكستان للقتال ولا لخوض معارك، ولم يرفعوا علم الحرب".

 

وذكر بأن "الأفغان لم يأتوا إلى باكستان للنزهة والترفيه... ولكن الحرب التي سلطها عليهم الأمريكان أجبرتهم على الهجرة إلى باكستان".

 

ونوه حكمتيار إلى أن القوات الأمريكية لم تكن لتنجح في حربها ضد أفغانستان والعراق لو لم يساعدها حكام دول إسلامية، وعبر عن ذلك بقوله: "إن القوات الأمريكية قد صوبت أسلحتها إلى صدور الأفغان والعراقيين من فوق أكتاف حكام العالم الإسلامي".

 

ولكن أكد -في الوقت نفسه- أن القوات الأمريكية مع فوزها العسكري الظاهري في أفغانستان والعراق قد انهزمت أخلاقيا شر هزيمة، قائلا: "إن الكراهية التي وجدت ضد أمريكا بسبب هجومها الوحشي على أفغانستان والعراق لا يوجد مثلها في التاريخ البشري ضد قوة استعمارية أخرى، لا في القديم ولا في الحديث".

 

الإرهاب الأمريكي

 

وقال زعيم الحزب الإسلامي: إن الإدارة الأمريكية سمت غزوها لأفغانستان والعراق بـ"الكفاح ضد الإرهاب"، ولكنها فشلت في القضاء على هذا "الإرهاب"، و"على الرغم من أن أمريكا نجحت في إسقاط النظام في أفغانستان والعراق فإنها فشلت في إقرار الأمن وإعادة الصلح وإيجاد الحكومة المركزية في البلدين، كما أنها لم تتمكن من إحكام سيطرتها وتثبيت سلطتها".

 

وأضاف ناصحا الولايات المتحدة: "على أمريكا أن تعيد النظر في سياستها تجاه العالم الإسلامي، وأن تخرج قواتها العسكرية من سائر الدول، وأن تغلق قواعدها العسكرية خارج أمريكا"، ورأى أنه "لو كانت أمريكا قد أخرجت قواتها من السعودية لما حدثت انفجار 11 سبتمبر 2001".

 

وختم حكمتيار مقاله برسالة إلى من أسماهم عملاء أمريكا قائلا: "لن تبقوا على العروش وفي السلطة للأبد. وإن المظلومين الذين يُسلّمون إلى الأمريكان لن يبقوا إلى الأبد مستضعفين خلف أبواب السجون".

 

 

 

 

تسليم مهمة البحث عن رجال القاعدة في باكستان إلى الطائفة القاديانية

 

(عزام) : قررت السلطات الأمريكية الآن تسليم مهمة البحث عن ناشطي القاعدة ومؤيديها إلى الطائفة القاديانية المنحرفة ، وقررت الولايات المتحدة – وهي تغير خطتها في باكستان – عدم الاعتماد على غير القاديانيين في مهام الاستخبارات .

وقالت مصادر موثوقة  أنّ هذا الإجراء تم بعد صدور تقرير مشترك بين مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية – وكلاهما يقوم بنشاطات في باكستان . وصدرت نتيجة لذلك تعليمات من وزارة الخارجية الأمريكية تأمر قنصلياتها بتجاهل أيّ اتصال هاتفي يحوي زعمًا بامتلاك معلومات حول أيّ شخص يُشتبه أنه تابع للقاعدة .

وكان قد تم سابقا تجهيز خلايا خاصة في القنصليتين الأمريكيتين بكراتشي وإسلام آباد ، وبُثت إعلانات في وسائل الإعلام المحلية عن تقديم مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن عناصر القاعدة ، غير أن ذلك توقف الآن .

وتفيد المصادر بأنّ القاديانيين يتبعون طريقة تجسس منظمة : فعندما يحصل القادياني على معلومة عن القاعدة يقوم بإخبار رئيس الطائفة بمدينته ، ثم يحمل هذا الرئيس تلك المعلومة إلى الزعيم القادياني ، حيث تنتقل المعلومة عبره إلى الوكالات الأمريكية .

ويكافأ كل جاسوس ناجح بإقامة أمريكية ومكافأة مالية . وتقول المصادر أنّ بعض نجاحات الوكالات الأمريكية الأخيرة في باكستان هي نتيجة لأعمال تجسس قام بها مسؤولون قاديانيون رفيعو المستوى بالحكومة الباكستانية ، وكذلك استلِمت جميع الأوامر والإرشادات عن مواقع عمليات المداهمة في باكستان من مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي الرئيسي في الولايات المتحدة . ويضغط القاديانيون على حكومة مشرف للقيام بتعديلات في الدستور فيما يتعلق بالقاديانيين الذي يُصنفون رسميا ضمن غير المسلمين .

أعدت الحكومة الباكستانية كذلك مجموعة استخبارات خاصة جديدة في باكستان ؛ تهدف إلى تحديد مواقع من يُشتبه أنهم تابعون للقاعدة ، وتسليمِهم إلى الولايات المتحدة . وستضم مجموعة الاستخبارات الخاصة – المكونة من خمسين عضوًا – أشخاصا من مختلف الأجهزة الحكومية ، ويقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بتدريبها حاليا في باكستان في المبنى الرئيسي لوكالة الاستخبارات الفيدرالية بإسلام آباد .

وذكرت المصادر أنّ المجموعة تلقت تدريبا مكثفا حول التعامل مع جرائم الإنترنت ، وغسيل الأموال ، والجرائم الإلكترونية ، ومكافحة الإرهاب . وتفيد المصادر بأنّ أول خمسين عضوا تم انتدابهم لهذا التدريب يتبعون جميعا وكالة الاستخبارات الفيدرالية الباكستانية