عراقيون احترفوا تهريب عناصر الجيش الأمريكي الخائفين من العراق!

 

 

 تصاعد عدد الهاربين من أفراد الجيش الأمريكي في العراق بعد العمليات العسكرية الموجهة لهم من قبل المقاومة في جميع أنحاء العراق.. مما أدى إلى مقتل عشرات الجنود برصاص القنص أو يحترقون داخل دباباتهم المحترقة أو يسقطون على الأرض بفعل القنابل اليدوية!!

وقد أكدت ذلك مصادر مقربة من قوات التحالف ويتقاضى المهربون الذين (يهربون) المجندات والمجندين من القوات الأمريكية مبلغ "500" دولار للمجند الواحد!

ويقول المهربون - وفقا لجريدة الرياض - ان المجندين هم الذين يختارون طريقهم الذي يسلكونه عند هروبهم سواء كان عن طريق تركيا سالكين طريق شمال العراق أو عن طريق سوريا عبر منطقة "حصيبة" الحدودية أو عن طريق الأردن عبر منطقة رويشد الحدودية.

ويروي أحد المهربين الذين رجا عدم ذكر اسمه ل "الرياض" الجمعة الماضية بأن الله قد رزقه بهذا الرزق الوفير وأنه سعيد بهذا العمل! ومصدر سعادته بهذا العمل كما يقول لسببين الأول: (مادي)، والثاني لأن هؤلاء يرحلون عن بلده المحتل!!

وقد أفادت مصادر فلاحية - عراقية  في منطقة الجزيرة حيث كشفوا سراً خطيراً – كما تقول "الرياض" - عندما قال أحد الفلاحين وهو حمد الراشد  48سنة والفلاح حسين المحمود "39" سنة أنهما شاهدا طائرات هيلكوبتر ترمي أكياساً سوداء عند الغروب قبل ستة أيام.. وبعد رحيل الطائرات قصدا المنطقة التي رميت فيها الأكياس وهما مرتعبان للمشهد المثير وقالاإأنهما قررا عدم فتح الأكياس خشية ان تكون متفجرات تتفجر عليهما إلاّ ان الفضول قادهما لفتح أحد الأكياس فوجدا جثة متفحمة ثم فتح الكيس الثاني فوجدا مجندة قتيلة وقد غطى الدم وجهها وشعرها مصابة في الرأس وأما الكيس الثالث فهو لمجند ليس له يدان وهو أيضاً مغطى بالدماء.

ويقول الفلاحون إنهم قاموا بدفن الجثث  في نفس المكان.

وتقول مصادر مطلعة معلقة على ذلك بأن المجندين الأمريكان من غير "المارينز" لا يتقاضون  200ألف دولار لذويهم كتعويضات عند مقتلهم فآثروا الهروب على ذلك.

ويقول (مهرب) أنه هرب مجنداً وصديقته وقد داهمهم الظلام فعدل عن الاجتياز بهما الحدود إلى الصباح وقد توسلا إليه ودفعا له أجرة مضاعفة للهرب بلغت  500دولار إضافية ويقول لقد وفقت بتهريبهما واجتازا الحدود إلى سوريا.