بعد تزايد هروب الجنود الأمريكين خوفا من ضربات  المقاومة

عمليات إحلال للقوات الأمريكية بالعراق خلال أيام

 

أكدت مصادر مقربة من التحالف ان ما يقرب من 2500جندي أمريكي هربوا من العراق خوفاً من القتل اثناء الغارات التي تشنها مجموعات مسلحة في أنحاء متفرقة من العراق ضد القوات الأمريكية. و يهرب الجنود عبر الحدود السورية و الأردنية . و قد اعادت فرقة خاصة أمريكية تنشط علي الحدود السورية و الأردنية عشرات من الجنود الهاربين الذين خلعوا ملابسهم العسكرية و ارتدوا ملابس عربية .

و أمام تزايد حالات الهروب بعد تصاعد عمليات المقاومة القاتلة و انخفاض الروح المعنوية للجنود بدأت وزارة الدفاع الأمريكية تدرس ايجاد حلول سريعة لانقاذ وجودها العسكري الذي يتعرض لنكسات متلاحقة قد تتسبب في خروج الأمريكيين من العراق سريعا عكس ما هو مخطط .

 في هذا الإطار كشف مسؤول عسكري أمريكي كبير لـ CNN الأربعاء، أن كلا من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) والقيادة الوسطى الأمريكية تعملان على البدء في برنامج إحلال وتبديل يسمح لبعض القوات الأمريكية التي خدمت أطول فترة لها في العراق بالعودة إلى الولايات المتحدة.

ووفقا للمصدر العسكري، فيمكن للبرنامج المذكور أن يبدأ خلال أيام، حيث أبلغت بعض وحدات فرقة المشاة الثالثة باحتمال عودتهم خلال أيام، فيما عادت -بالفعل- بعض القوات من وحدات أخرى إلى الولايات المتحدة مؤخرا.

غير أن المسؤول أوضح أنه غير متأكد من أن هذه الجدولة ستعلن بشكل عام وأنها ستتضمن تاريخا معينا للعودة.

ويعود أحد الأسباب في ذلك إلى أن مثل هذا الإعلان سيقدم معلومات مفيدة للمقاومة في ضوء الهجمات المتزايدة على القوات الأمريكية بالعراق.

في حين يعود السبب الآخر إلى احتمال تعرض عائلات الجنود للإحباط إذا ما تغيرت هذه الجداول بعد الإعلان عنها بما يتسق وطبيعة الأوضاع الميدانية.

وأشار المسؤول إلى أن العملية ستكون تدريجية؛ إذ ستحل قوات محل أخرى في نفس المكان، فيما قد لا تستبدل قوات بأخرى، إذا ما تبين عدم الحاجة لقدراتها.

ويتوقع حلفاء الولايات المتحدة خلال الشهور القادمة المساهمة بعدد من القوات عبر إرسالها إلى العراق، غير أنه ما يزال من غير الواضح مدى القدرات والكفاءات التي ستُستبدل، وإلى أي مدى يستطيعون الإحلال محل القوات الأمريكية مباشرة.

وافترضت الخطة العسكرية الطويلة المدى وضع قوات التحالف تحت قيادة بريطانية، فيما سيكون تشكيل منها تحت قيادة بولندية، وتشكيل آخر تحت قيادة أمريكية لم يتقرر اختيارها بعد.

وأوضح المسؤول العسكري الكبير - وفقا لـ cnn- أن القيادة الوسطى ستواصل مراجعة الانتشار والإحلال كلّ أسبوعين لشهادة التغييرات التي يمكن أن تقام بها.

وكان الجنرال جون أبي زيد، الرئيس الجديد للقيادة الأمريكية الوسطى، قد وقف إلى جانب هذا المقترح خلال جلسة استماع رسمية له قبل تعيينه في المنصب بشكل رسمي.