الهتاف يتواصل في الأزهر نصرة للفلسطينيين وتأكيد مطلب قطع كل صلة مع العدو الصهيوني الأمريكي

 

الشباب يستمر في تسجيل أسمائه رغبة في التطوع ومرة أخرىالفتيات يسابقنهم في ذلك

 

كعادتها في كل جمعة واصلت جموع المصلين بالجامع الأزهر هتافاتها المدوية معلنة تضامنها الكامل مع الفلسطينيين واستمرار المقاومة وواصلت مطالبتها بإسقاط كل دعاوى السلام المزعومة ومحاولات الإلتفاف على خيار الأمة في المواجهة مع العدوان الصهيوني الأمريكي الغاشم, كما أعربت عن استنكارها لاستمرار العلاقات المصرية الرسمية مع الكيان الصهيوني والتعامل معه, وطالبت بفتح الحدود وإتاحة الفرصة للتطوع والتدريب العسكري, كما أعلنت رغبتها في إلغاء المحاكم العسكرية والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.

جاء ذلك عقب صلاة الجمعة حيث ألقى فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي الخطبة متحدثا عن معاني الجهاد في آيات سورة التوبة. وتحدث عقب الصلاة الاستاذ ابراهيم شكري رئيس حزب العمل فدعى إلى الإلتزام بسلاح المقاطعة وضرورة توحيد الصفوف لتكون الكلمة واحدة في مواجهة العدوان كما تحدث أيضا العزب مصطفى عضو مجلس الشعب.

وعقب ذلك عقدت قيادات حزب العمل المتواجدة بالأزهر لقاءا مع جموع المصلين المحتشدة وتحدث عمر عزام أمين الحزب بالقاهرة فأكد على أن المقاومة استطاعت أن تفشل مخططات شارون حين أثبتت مساء الثلاثاء الماضي مواصلة قدرتها على اختراق عمق العدو جنوب تل أبيب وتكبده هذه الخسائر, وتجاوب معه جمهور الحضور بإنفعال واضح حين أشار في كلمته إلى أن التقارير الواردة من داخل الضفة الغربية تؤكد على أن 95% من كوادر المقاومة مازالت بخير وأن يد العدو لم تستطع النيل منها رغم كل هذه العمليات والضغوطات, ودعى الحضور إلى تجنب اليأس من مواصلة الإعراب عن دعمهم لإخوانهم في فلسطين وأن ينتهزوا كل فرصة للتعبير عن ذلك خاصة وأن يوم الخامس عشر من مايو الذي  يمثل ذكرى اغتصاب فلسطين وأن على الكل أن يجعل من هذا اليوم يوما للتضامن مع إخوانهم فذلك يمثل دعما معنويا مطلوبا وتثبيتا للمجاهدين على طريقهم و دعا الشعب المصري للمشاركة في المسيرة التي تنظمها القوي الاسلامية و اللجان و الروابط الشعبية و الطلاب بعد صلاة  ظهر الأربعاء القادم في عمر مكرم أمام مجمع التحرير.

هذا وقد أقبل العديد من الحضور لقيد اسمائهم في كشوف الراغبين في التطوع لمعسكرات الإعداد العسكري وكان من اللافت للنظر إصرار جمع من الفتيات على المشاركة في ذلك بقيد اسمائهن في محاولة للتأكيد على ضرورة أن يكون هناك تجاوبا رسميا مع المطلب الجماهيري بذلك.