المقاطعة هي انتفاضة الشعوب (2)

 

بقلم : عمرو عرجون

 

إننا نحتاج الآن أكثر من أى وقت مضى إلى أن نشعر نحن قبل أعدائنا أننا نملك حق الاعتراض ... نريد أن نعترض على أن ينظر إلينا العالم أننا شعوب ليس لها رأي ... شعوب لا تملك حق الاعتراض ... شعوب يمكن الاتفاق مع حكامها وهي ستنفذ ما يريدون ... مقهورة أو مخدوعة .. لافرق.

اننا بمقاطعتنا للسلع الاسرائيلية والامريكية التي لها بديل نستعيد حق الكلام ونجبر العالم أن يسمعنا . نحن الذين طالما تم تهميشنا .. طالما أراد أعداؤنا أن يجعلوا رأينا لا قيمة له .. ليس له تأثير فما سوف يحدث .. سوف يحدث أردنا أم لم نرد .. نريد الآن أن نتكلم ويسمعنا الجميع .. لا نريد أن نتعامل مع السلع الاسرائيلية والامريكية ولا نرضى أن يخدعنا أحد ... لا نريد أن ندفع قرشا واحدا لأمريكا ... وعلى أخوتنا الذين ربطوا حياتهم مع الامريكان أن يراجعوا أنفسهم ... فالدولة التي يقول رئيسها عن السفاح بوش أنه رجل سلام ...دولة فقدت شرف الكلمة .. وظاهرتنا بالعداوة ويجب أن نستجيب لأمر الله عز وجل أن لانتخذ عدوه وعدونا أولياء نلقي إليهم بالمودة . وأى مودة أكثر من أن نشتري منتجاتهم ونقوي اقتصادهم ليزداد تكبرهم وترتد نقودنا رصاصا في صدورنا وصدور أخوتنا و أولادنا .

أننا عازمون بحول الله وقوته أن نطرد من بلادنا الشركات الاسرائيلية والامريكية التي تتباهى بمساعدتها ودعمها لاسرائيل وندعو كل من يعلم باسم منتج اسرائيلي أو أمريكي يساعد اسرائيل أن يعلم به الجميع حتى لا يخدعنا أحد . وقد استطعنا منذ سنوات قريبة أن نكبد اسرائيل بتنظيم المقاطعة مبلغ 24 مليار دولار وهناك ايجابيات كثيرة للمقاطعة الشعبية فستدفعنا للاعتماد على الذات واستخدام منتجاتنا لتصبح بدائل حقيقية تنمو ثم تتحرك الى دول الجوار لتزيح منتجات من أرادوا لنا أن نأكل لقمة عيشنا مغموسة بالذل ... وندعو أصحاب محلات الاطعمة والمشروبات الامريكية الذين يدفعون نسبة من أرباحهم الى الامريكان مقابل حق الامتياز أن ينضموا إلينا فيقاطعوا المنتجات الامريكية ويعتبروا أى خسائر مساهمة منهم لأخوانهم الذين يستشهدون بسبب الدعم الامريكي لأسرائيل فالدم ليس أرخص من المال . وندعو الشركات الصناعية الى التعامل مع دول أخرى فأمريكا لا تملك كل شىء وكثيرا من املنتجات الصناعية الهامة تسيطر عليها دول أخرى مثل السويد التي تسيطر على سوق المحمول وفرنسا التي لها السبق في الملابس والعطور وألمانيا المتفوقه في صناعة السيارات .

كما ندعو رجال الأعمال أن يتقنوا أعمالهم لنجد ولو بعد فترة المنتج العربي البديل . وكلمة أخيرة ان أعداءنا يقولون أننا أمة تنسى كل شىء بعد حين واننا نأمل الا يصدق علينا ظنهم .