الشعب يحتاج الحماية من رئيس شاخ وابن تجبر و أسرة تتحكم في مستقبل أمة!

نحمد الله .. مبارك ليس لديه الكثير من الأبناء.. وإلا لرأينا العجب!

 

 

 

بقلم : محمد عبد العليم

mohamedabdalalim@hotmail.com

mohamedabdalalim@islamonlin.net

 

اقترب موعد انتخابات مجلس الشعب وبدأ البعض يجهز لذلك الحدث المهم ..ولكن هل ينجو الشعب المصري من تزوير إرادته ؟

هل يتمكن شعب مصر من اختيار نوابه بعدما فشل في اختيار رئيسه وزورت إرادته تحت بصر وسمع العالم كله !!!

هل يمكن أن يصدق إنسان أن الانتخابات في مصر لن تزور؟

هل يمكن أن يثق في نظام الحكم المصري أي عاقل أو حتى مجنون ؟

لقد حكم مصر مبارك وغيره من قبل بالتزوير.. !

وللأسف الأحزاب المصرية المعارضة  تلعب نفس اللعبة مرة ومرات… وتشارك في التغطية على عمليات التزوير بمشاركتها الحزب الوطني فيما يسمى الحوار الوطني  وهو بالفعل حوار وطني بين الحزب الوطني والحزب الوطني  أما الأحزاب المشاركة فكما ذكرت أنفا تشارك مرة ومرات ..دون أن تتعلم أن النظام تلفيقي تزويري قائم على التزوير… ويسقط أن لم يزور كل الأشياء… ابتداء من التاريخ إلى الجغرافيا.. التي زورتها أنظمة الحكم الشمولي عبر 53سنة سوداء ..عاشها شعب مصر مع أسوأ حكام في العالم وهم الذين يأتون عادة على متن الدبابات !!!

وتمارس خداع الجماهير بعض أحزاب المعارضة التى يرضى عنها البوليس   ويقودها بعض الذين يبايعون الحزب الوطني ولا ينضمون إليه أو قل انهم أعضاء بالحزب الوطني أو هم وأحزابهم مجرد فروع لحزب الرئيس  ويترأسون أحزاب المعارضة الصورية المؤيدة للرئيس مبارك أو غير مبارك ..حسبما تأتى إليهم التعليمات  ليستمروا في خداع الجماهير التى تتوهم  صدق المعارضة البوليسية !!!

وللأسف لقد شاركت أحزاب وجهات   قديمة لها منزلة خاصة عند البعض في مهزلة انتخابات الرئاسة المصرية  بعدما طلب من الجماهير مقاطعة الاستفتاء المزور السابق للانتخابات والممهد لها والذي تم تزويره  واقر الجميع بالتزوير

وكم كان حزن الجماهير على تزوير أرادتها بإعلان نتائج غير حقيقية عن حجم التأييد الشعبي الكاذب للبارك على أنفاسها وهو الذي لم يحصل سوى على الأصوات التى أعلنت قبل إجراء الانتخاب الصوري !!!

وكم  كانت الجماهير أيضا  اكثر وعيا من بعض قيادات الأحزاب التى صدقت المسرحية الهزلية .. فلم  تخرج جموعها إلى صناديق الانتخابات إذ علمت  بوعيها التاريخي أن الأنظمة العسكرية المزورة التى توارثت الحكم في مصر رغما عن إرادة الشعب لن تسمح بنجاح مرشح غير الرئيس البارك.. وان النتائج كانت معدة سلفا كعادة الحكم العسكري  منذ 26فبراير 2005وربما قبل ذلك التاريخ  

وعموما إن لم يشرف القضاة بالفعل على كافة مراحل العملية الانتخابية فلن تكون هناك انتخابات في مصر!

وبالله عليكم كيف تكون في مصر انتخابات نزيهة ومبارك يجهز ابنه لرئاسة الجمهورية الملكية التزويرية ؟

وكيف تكون في مصر انتخابات نزيهة وحالة الطوارئ معلنة ؟

كيف تكون الانتخابات نزيهة ووزير الداخلية  يرأس القضاة  الذين يشرفون على الانتخابات ومعه وزير العدل وهما وجميع الوزراء من مجموعات  الخدم للرئيس  وعائلته  ؟

كيف تكون الانتخابات نزيهة والبعض تبعا للرئيس  يرفض المراقبة الأجنبية للانتخابات ؟

لماذا ؟

لأنه من العيب أو من عدم الوطنية …. أن نوافق على مراقبة الانتخابات التى يتم تزويرها  لصالح اللصوص فقط  ؟

أو تزوير الانتخابات عمل وطني؟!!!

نعم تزوير الانتخابات عمل وطني  في نظر البعض !!!!!

بعض كبار الكتاب انساقوا وراء دعوة مبارك وصفوت الشريف في رفض الرقابة الأجنبية على الانتخابات ليتم التزوير في هدوء وهو الأمر الذي سيتم أيضا في انتخابات مجلسي الشعب والشورى وفى كل انتخاب .. وسيظل الخداع مستمرا !

البعض يرفض الرقابة لأنها عيب ..والعيب هو فعل العيب وهو التزوير !

وللأسف خدع البعض بدعوى أطلقها عشاق الظلام بان الشعب يرفض الرقابة الأجنبية للانتخابات !!!!!

فأي شعب ذلك الذي رفض الرقابة ؟

الشعب يريد الحرية !

وبدون مراقبة أجنبية للانتخابات القادمة لن تقوم للديمقراطية في مصر قائمة .. ولن يحصل الشعب المصري على حريته أبدا  !

الرقابة الدولية على الانتخابات ليست عيبا .. ولكن العيب كل العيب فعل التزوير !!!!!!!!!!

الرقابة الأجنبية باتت ضرورة لتحقيق الديمقراطية !!

وليس من الوطنية  في شيء الدعوة إلى رفض الرقابة الأجنبية على الانتخابات من اجل بقاء التعذيب في السجون وخارج السجون !

فلقد فقد الشعب المصري  الكثير بعدما أعلن البعض أن المصريين يرفضون الرقابة الأجنبية للانتخابات في العملية التزويرية التى أطلقوا عليها انتخابات رئاسة الجمهورية  !!

فمن هم المصريين الذين رفضوا ؟

المصريون هم مبارك وعائلته وفرقة على بابا في الحكومة وبعض الكتبة الكذبة في منشورات الحكومة المسماة بالصحف القومية(الحكومية المنهوبة بالمليارات ) !

وبدون رقابة عالمية على الانتخابات المصرية القادمة.. فليصمت كل حزب معارض.. وليتوقف الجميع عن المعارضة.. وليكف الجميع عن ادعاء الوطنية بالكذب على الشعب  ومساعدة الديكتاتور على البقاء في السلطة وبالمقابل يحتفظ بهم في الشكل الديكوري للمعارضة المستحية

وليس من الوطنية في شيء أن ارحب بالحاكم الديكتاتور الفاسد الذي يحيط نفسه بمجموعة من اللصوص  والمشكوك في أصولهم وأنسابهم ( بعض المسئولين تربطهم صلات عميقة بأسر صهيونية قديمة  وفى جنسياتهم ( الوزراء في مصر يحملون جنسيات متعددة كندية وفرنسية وأمريكية وسعودية وإيطالية وبريطانية ) ويقال أن البعض يحمل عضوية في الموساد وما فعله يوسف والى في الشعب ونشره لمرض السرطان في أجساد المصريين بمباركة أو بأوامر مبارك  يؤكد تلك الحقائق المؤسفة !!!!

إذا كان الشعب لا يثق في حكامه  وحكامه لا يثقون فيه ويعرفون انه لو أتيحت للجماهير الفرصة للتعبير عن رأيها بحرية لقالت بأعلى صوتها : لا ..لا  .. لا  لمبارك ولحكومة مبارك  ولا لأبن مبارك !

ابن مبارك  ذلك الذي أقحموه أو أقحم نفسه أو إن شئت قل إن أبوه مغتصب الحكم بالقوة و بالتزوير  وبالعمالة للأمريكان وللصهيونية العالمية نصبه حاكما من الباطن لمصر !

وآه.. يقولها الشعب المصري المرغم  على التطلع فقط ليوم الخلاص من أسرة الفساد والنهب والسلب والسرقة ..!

أن الانتخابات القادمة لمجلس الشعب  مزورة  ولن تكون نزيهة والجرائم التزويرية ستظل إلى أن يتخلص المواطن المصري من إرهاب الحكومة الممارس ضد كل المواطنين والوطنيين

يكفى دليلا على أن التزوير سوف يكون هو السائد كالعادة ..تلك البطاقات الانتخابية المختومة بخاتم النسر  البوليسي والجاهزة للاستخدام في انتخابات مجلس الشعب القادمة والتي لا ينقصها سوى كتابة اسم المواطن  التى حصلت على بعضها جريدة  حزب الوفد المصري المعارض ونشرتها مؤخرا !

جريمة كاملة الأركان ولكن مصر لا تعرف معنى للقانون !!

جريمة كان لابد أن  يكون فضحها  دافعا إلى استقالة  الحكومة والرئيس مبارك من الحكم ..واندثار الحزب الذي لا يزيد عدد الأعضاء فيه عن الرئيس والوزراء ورؤساء مجالس الإدارات والمحافظين  والعمد المعنيين وكل هؤلاء لا يزيدون عن المئات ولا يصلون إلى اكثر من ألف مواطن مستفيد غير مؤمن بوجود حزب يسمى الوطني الديمقراطي

ولكن من ذلك الذي تجرى في عروقه الدماء من سلاطين الحكم المدعى الوطنية ..ليقدم استقالته مهما فضحتهم أعمالهم المشينة

فنحن في عصر التزوير في عصر اللصوص !

الغريب أن كبار المسئولين المعينين في العديد من المواقع بدعوى انهم أعضاء في حزب الرئيس  لا يعرفون للحزب الوطني الديمقراطي برنامجا أو حتى لائحة ..مثل باقي الأحزاب.. هم فقط يعرفون كيفية تعليق صورة الرئيس مبارك فوق الحائط الخلفي   أما البقية  أو الباقي من الشعب المصري وهم الأغلبية الأعظم  فلا علاقة لهم بحزب ا لرئيس   ولا يعرفون عنه شيئا سوى انه حزب السادة الوزراء عندما يهبطون عليهم وقت الانتخابات ولزوم التصوير  فقط ثم يعودون من حيث أتوا  بعد أن يمنوا الناس بالخير الوفير القادم إليهم .. بعد نجاح الوزراء في دوائر لا علاقة لهم بها …ويتم تقفيلها  وتزويرها  و إعلان نجاح معالي الوزير حتى لا يغضب الرئيس مبارك هكذا يقولون !

والانتخابات القادمة  ستزور ولن يحصل حزب معارض على أصوات تمكنه من الوصول إلى نسبة 5 % من عدد أعضاء مجلس الشعب أو الشورى أو أي مجلس  فكل مجلس سيزور حتى  لا ينافس جمال مبارك في الانتخابات الرئاسية القادمة أي مرشح من الأحزاب الحقيقية !

ولن يترك حزب من الأحزاب الجادة كالعمل وغيره  وسوف يمارسون  البلطجة والإرهاب  ضد تلك الأحزاب  حتى تبتعد عن منافسة جمال مبارك الرئيس الفعلي .. وقتما يتنازل مبارك عن الحكم طواعية  وهو ما سيحدث قريبا

فلتتماسك القوى الوطنية  لتقاتل صفا واحدا في معركة الديمقراطية التى لا يريدها اللصوص والمزورين لإرادة الشعب أن تكون !

وإذا كان البعض يتساءلون عن ذلك الذي تربع فجأة على عرش مصر بلا مناسبة وبدون قانون ينصب من  يريد  وزيرا أو خفيرا ويرفد من يريد ويطرده من ممتلكات أبوه ويعربد شمالا وجنوبا ويقول ما يشاء من كلام فارغ لا معنى له  فتنشره صحف أبوه ويأمر بضرب المعارضين لوالده فتنبري صحف الأب تدافع عن المعتدين وتندد بالمضروبين المعتدى عليهم

أنه ابن الرئيس  ..وابن الرئيس في مصر هو الرئيس .. هو من يختار رئيس الوزراء ويأتي بالوزراء وجميعهم خدم لديه فلا تعلوا راس أحدهم أعلى من حذاء ابن الرئيس … فلبن الرئيس فوق الجميع !!

الحزب الحاكم  أحد العاب التي يلهو بها ابن الرئيس !

الدولة كلها لعبة يلهو بها ابن الرئيس الذي اشترى وباع ديون مصر !

الرئيس واجهة فقط يختفي خلفها الابن بتوجيهات الأم المسيطرة  !

الرئيس واجهة فقط لا عمل له سوى المقابلات والتصوير فقط..فهو  شاخ ولم يعد قادرا على مزاولة مهام منصبه..

حتى الأحاديث الصحفية التي يدعى أجراؤها مع الرئيس ..تقدم الأسئلة وتأتى الإجابات مطبوعة هذا إن لم  تكن الأسئلة والأجوبة كلها مصنوعة في الرئاسة أو لم تكتب بواسطة مجموعة أصدقاء ابن الرئيس  الذين يلهون معه بمصر ومستقبلها فى سابقة لم تحدث منذ عهد أول حاكم لمصر مينا موحد القطرين  !!!!

و أتحدى أن تقدم رئاسة الجمهورية المصرية تقريرا طبيا عن مبارك للجماهير والإعلان للشعب  عن حالته الطبية بواسطة أطباء موثوق بهم !!

وكيف تعلن عن حالته الصحية والرئيس نفسه مزيف ..نعم مزيف .. ومازال مستمرا في عملية التزييف ومصرا عليها..باستمرار عملية خداع الشعب المصري التي يمارسها ابتداء من المكياج الذي يضعه على وجهه وباروكات  الشعر( الشعر المستعار)  التي يضعها على رأسه مثلما تفعل الممثلات بالإضافة الى الفلا تر التي توضع على الكاميرات الصحفية والتليفزيونية  التي تصوره  وتبث صورها للجماهير ( ممنوع تصوير مبارك إلا بواسطة بعض  المصورين المعتمدين حتى لا يظهر مبارك شيخا هرما كحقيقته بعدما تخطى 77عاما

الغريب انه لا يوجد مواطن واحد فى مصر لا يعرف عمر مبارك الحقيقي فما السر أو ما السبب الدافع لمحاولة ايهام الناس بانه اصغر من ذلك كثيرا ؟

فإذا كان الرئيس يرى انه لابد أن يكون اصغر مما هو عليه الآن ليستطيع  ممارسة مسئوليات رئيس مصر ..فواجبه الوطني وضميره إذا كان لديه ضمير  يحتمان عليه أن يبحث عن رئيس غيره يسلمه التركة التي أفسدها .. بشرط إلا يكون ابنه الذي خرج من القمقم فجأة ولا يعرف شعب مصر عنه شيئا سوى انه ابن الديكتاتور الحاكم بالتلفيق وبالتزوير !

الرئيس في شيخوخته يرفض الاعتراف  بالعجز عن ممارسة دوره الدستوري بدليل أن زوجته تتدخل في تثبيت الوزراء وعزلهم  وابنه يتحكم في قرارات سيادية يصدرها فتنفذها الوزارة التي عينها من بين أصحابه.. بل لقد عرفنا انه تدخل واصدر أوامره لكمال الشاذلي ولفتحي سرور في مجلس الشعب أثناء مناقشة تعديل المادة 76من الدستور والتي مهدت لتزوير الانتخابات الوزارية باعتماد مجلس الشعب لعدد 250عضوا منتخبا من بين أعضاء مجالس الشعب والشورى والمجالس المحلية للموافقة  على ترشيح المرشح لرئاسة الجمهورية  والذي كان    300 عضوا قبل أن يتصل جمال مبارك بالتليفون ليتم تقليل العدد إلى 250عضوا في دقائق معدودات بعد رفض مستمر للتخفيض من كمال الشاذلي وفتحي سرور وجميع المصفقين من أعضاء حزب الرئيس في مجلس الشعب  ..كانت مكالمة ابن الرئيس كمكالمة الرئيس … فلا فارق بين الأب والابن  !!!!!!

استخفاف مقزز بالناس ولكن ماذا يمكنهم فعله والسجون والمعتقلات والبوليس المحيط بالشعب تجعل الجماهير تحيا في حالة دائمة من التهديد والإرهاب !

وبالمناسبة يعتزم البارك وابنه على إصدار قانون الإرهاب الذي سيكون تعديلا للاسم فقط لحالة الطوارئ التي يحكم بها البارك شعب مصر الرافض له … وهو ما سيتيح لأبنه الكثير من السلطات ليصبح مقدسا مثل أبيه  !!!

ولكن السؤال المطروح من يحمى الشعب من الإرهاب السلطوي ؟

من يحمى الشعب من إرهاب مبارك وابن مبارك ؟

إذا كان قانون الإرهاب المزمع صدوره ليحمى أسرة وعائلة مبارك من الشعب ..فالشعب يريد قانونا للإرهاب أيضا يحميه من مبارك وابنه وعائلته !

الشعب يحتاج الحماية من رئيس شاخ وابن تجبر و أسرة تتحكم في مستقبل أمة .. وتواصل تشجيع الفساد وحماية المفسدين والإصرار على الدفاع عنهم والتمسك بهم وعلى رأسهم الوزير الشاذ  الجامع لشلل من أمثاله  تنفق عليهم الوزارة  من أموال الشعب الفقير الذي لا يجد رغيف الخبز إلا بطلوع الروح ..في الوقت الذي يدعو فيه الديكتاتور الفاسد وأسرته المفسدة  الجماهير الفقيرة   للتبرع لبناء مستشفى.. ولم يتوجه مبارك آو زوجته أو ابنه إلى التجار ( رجال الأعمال الذين يتاجرون بأموال جمال مبارك مالك ديون مصر ) الذين تربحوا على حساب الفقراء ليتبرعوا ببناء مستشفى سرطان الأطفال !!!

الفقراء يدفعون الضرائب والأثرياء اللصوص لا يدفعون شيئا .. هم ينهبون كل الأشياء في حماية وحراسة الأسرة الفاسدة المفسدة بقيادة البارك على أنفاس الناس إلى أن يشاء الله  !

مشروعات كثيرة يطالبون الفقراء بالتبرع لها…  وهم لا يتبرعون  ولا يسرقون  الأموال لتنضم إلى الأموال التي تكدست لديهم ولدى خدمهم !

لديهم المليارات من الدولارات المسروقة من  المؤسسات والشركات والبنوك والوزارات  .. ويرهقون الفقراء بالضرائب وبارتفاع أسعار السلع التي يتاجر بها ابن الرئيس و أصحابه .. ابتداء من الدقيق إلى الأسمنت وحديد التسليح الخاص للمباني ..!

أما كان من الأولى أن تتبرع سيدة مصر الأولى  ببعض الملايين من الدولارات التي تملكها أو يملكها ابنها أو أبوه بدلا من الإعلانات التي أرهقت البؤساء عن مشروعات لا تهم سوى  اللصوص الأثرياء؟ !

أما كان من الأولى أن يتبرع اللصوص وكبار التجار الذين أطلقوا على أنفسهم رجال الأعمال أعضاء الحزب الوطني المقربين من الرئيس وعائلته الذين نهبوا ثروة مصر وتاجروا بها ؟

والسر في إفساد مصر والعمل على زيادة  الفقر  وتعميم الجهل ونشر المرض أن الحكام أجانب غرباء عن مصر وليس من صالحهم نهوضها من عثرتها ..فهم يعملون بجهد  لزيادة معدلات الفقر والجهل والمرض ونشر التخلف  بين أبناء الشعب ليستمروا في سلب ونهب خيراتها لصالح بلدانهم التي تحولوا إليها وسعوا للحصول على جنسياتها فالرئيس وعائلته  يحملون الجنسية البريطانية تبعا لأم سيدة مصر الأولى الويلزية  ورئيس الوزراء والوزراء  منهم الفرنسي والإيطالي والكندي والبريطاني والسعودي …الخ !

ولك الله يا مصر  رئيس أجنبي ووزراء أجانب …وهو الأمر الذي  لم يحدث  حينما كانت مصر تحت الاحتلال العسكري البريطاني  !

لن تقوم لمصر قائمة ..وستظل تابعة للصهاينة ..مرحبة بهم ..طالما  مبارك  وأسرته مازالوا في مصر.. ولم يغادروها إلى بلدانهم الجديدة حيث أموال شعب مصر التى هربت إلى بنوك تلك البلدان !

الذي تفعله أمريكا في العرب وما تفعله إسرائيل في العرب اقل بكثير مما تفعله الحكومات العربية في العرب

والشعوب العربية تستحق الإهانة والضرب والتعذيب لأنها شعوب غبية حقيرة لا تفعل شيئا ضد حكامها الخونة الذين لا دين لهم ولا شرف ولا ذمة

الشعوب العربية  تهتف بحياة السفاحين والمجرمين واللصوص والصحف العربية  لا يعمل بها إلا المخبرين والمرشدين و الخفراء والضباط والعملاء للأمن  والبوليس والمخابرات !

الغريب أن في سجن أبو غريب  الأمريكان فعلوا شيئا  قلدوا فيه ما يحدث في الشارع العربي  الذي يهان فيه الإنسان العربي  الفقير والقذر والجاهل  

الذي أريد قوله في النهاية المصفقون للملوك وللرؤساء عليهم ألا يشكون من الجرائم التى سيرتكبها الملك والرئيس والسلطان والأمير ضدهم  فهم الذين يهتفون له  في كل وقت .. الشعوب العربية هي أس كل الفساد لأنها تسجد للحكام ولا تسجد لله !

ونحن في مصر ..نحمد الله  لأن مبارك ليس لديه الكثير من الأبناء وإلا لرأينا العجب العجاب .. ولكان البارك على الأنفاس مبارك الأب  رئيسا للجمهورية و رئيس الوزراء مبارك الابن والسادة الوزراء كلهم أبناء مبارك ووكلاء الوزارات ورؤساء المؤسسات الحكومية والخاصة وأعضاء مجلسي الشعب والشورى كلهم جمعيا أبناء مبارك و أبناء عمات وخالات و أخوال وأعمام مبارك ولوضع على العلم المصري صورة مبارك والاستغناء عن النسر أو الصقر الموضوع على العلم وربما خرج علينا أحد أعضاء الحزب الوطني من رؤساء تحرير الصحف الحكومية التابعة للحزب الوطني ليطلب إلغاء العلم المصري وخاتم النسر الرسمي ووضع صورة  مبارك وعائلته كبديل مقبول لدولة النفاق!