رأي في قضية قومية

" كلمة للتاريخ "

 

 

بقلم : محمود زاهر

                     رئيس حزب الوفاق القومي المنتخب

Mahmoud_zaher@hotmail.com

 

ذكرت في مقالاتي تحت عنوان ..."جوربا العرب وقرار أل 76"... إنني اكتب كلمات للتاريخ ولإنارة اعقالات الأجيال... ولذا... ما كان لي من دون أهل القلم والكلم جميعا أن اعرض عن التعليق والتعقيب علي المسلسل التليفزيوني الإعلاني الدعائي الذي خرج في مواجهة وردا ودفاعا عن النفس أمام ما اكتبه من فكر وحقائق والذي اتخذ لنفسه اسم "كلمتي للتاريخ" ثم تعدل الاسم ليكون "كلمة للتاريخ"... وهو المسلسل الذي أنتجته شركة عائلية الحكم المعاصرة في مصر وكان المنتج المنفذ هو جمال مبارك... والمخرج هو شريف عرفه... والموسيقى التصويرية كانت لعمار الشريعي... وقام بتمثيل دور البطولة المطلقة التاريخية والسياسية فيه الرئيس محمد حسني مبارك... وشارك في التمثيل وكذا في السيناريو والحوار احد فحول التمثيل الإعلامي الغربي في مصر وهو عماد الدين أديب... وقد تم عرض المسلسل الذي تم تصويره في استوديوهات رئاسة الجمهورية ومقر قيادة القوات الجوية وغرفة عملياتها العسكرية السرية علي مدار ثلاثة أيام متتالية هي أيام 27,26,25 من ابريل سنة 2005... في ثلاثة حلقات مدة كل حلقة ساعتان تتخللها فقرات إعلانية تاريخية ذات منتاج خاص... وقد سبق عرض المسلسل وصاحبه حملة دعائية ضخمة تحمل الشعب المصري تكلفتها المالية... ولكن للأسف... قد استقبلت الجماهير المصرية والعربية ذاك العمل الفني التمثيلي بفتور... وصدر حكمها عليه بأنه مسلسل درامي هابط...!! جاء المسلسل ليضيف ويؤكد علامات استفهام وتعجب واستنكار كبيرة تكاثرت أمام أعمال ونتائج مشوار حياة وحكم مبارك... ومنها علي سبيل المثال لا الحصر... ما هو آت...

1.    في يونيو 1976... ومصر بقرار عبد الناصر تتعبأ سياسيا وعسكريا... وقد توقفت جميع مراحل البرامج التدريبية في أفرع وأسلحة القوات المسلحة المصرية كبديهية ومسلمة عسكرية في حالات رفع درجة استعداد القوات القصوى وحالات الحرب والاستعداد لها... وبينما أصبحت كل الأسلحة علي أهبة الاستعداد لتأدية ما يمكن أن تكلف به من مهام... وبينما سكنت قاذفات سلاح الجو المصري الثقيلة التي لا تملك مصر منها حينذاك سوى عددا لا يتعدى أصابع أيدي الفرد داخل حصونها الخرسانية وهي محملة بالصواريخ والقنابل... سكنت أمنة بعيدا عن متناول أي ضربة عدائية جوية كانت محتملة في ذاك الوقت... بل هي من الاحتمالات البديهية في مثل تلك الحالات... يأتي محمد حسني مبارك قائد قاعدة بني سويف الجوية المؤمنة والمحاطة بالصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات المعادية والتي يرقد بها احد أسراب تلك القاذفات الثمينة... وبخاطر وهاجس شخصي تدريبي كما قال... وفي يوم سمائه ملبدة بالغيوم ولا يستحسن الطيران فيه كما قال أيضا... وهو يوم 5 يونيو وقبل هجوم العدو الجوي بدقائق محسوبة ومعدودة كما قال... ويتخذ قراره بإخراج سرب الطائرات من مأمنه ويطير به ثم بعد خمسة دقائق يعلم بحدوث ووقوع هجوم العدو الجوي... فيذهب بالطائرات إلي حيث مطار مدينة الأقصر المدني الغير مؤمن بوسائل الدفاع الجوي ويهبط بالصيد الثمين الذي صار هدفا ثمينا سهلا مكشوفا... فيأتي العدو ويلتهمه بالكامل من دون غيره... رغم أن التهامه جوا كان أيضا يسيرا جدا... ولكن الحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه سواه فسلامة حسني مبارك أهم وأغلى...!!!؟                                                                                                           علامة استفهام واستنكار كبيرة توضع أمام الحدث والقصة... القصة التي سمعناها يوما علي أنها كانت بطولة عن عمد وقصد من مبارك لإنقاذ سرب القاذفات الثمين وليس خاطرا تدريبيا بقصد ألا ينسى الطيارين الطيران كما ذكر الرئيس في حديثه يوم 25/4/2005... فأين الإجابة... الله اعلم...!!!؟

فليسمح المستقرئ العزيز لغيرتي علي الحق والحقيقة أن تخرج من مكمنها ثائرة بالصدق علي ما صار يحاصرها من تشويه للحقائق وصل إلي حد التدليس والتزييف في كثير من الأحيان... والذي معه لا تستطيع غيرة مقاتل كان جزءا من تلك الحقائق التاريخية أن تصمت... فليس من العدل والإنصاف ممن صارت له قدرة تبيض وجه ذاته أن يطمس بياض وجوه هي بكرامة الحقائق مضيئة... فمن قال أن نجاح عملية جراحية دقيقة يمكن أن ينتسب لطبيب التخدير من دون الفريق الطبي الجراحي وقمته جميعا... من قال أن حرب رمضان أكتوبر 73 ورفعة نصرها العظيم هي مجرد حسني مبارك والضربة الجوية المخدرة فقط... ذاك تقول ممسوخ وتشويه لأعظم عمل سياسي وعسكري حربي في العصر الحديث حتى الآن... ذاك تشويه لمخيلة الأجيال وذكرى التاريخ فيها... بل خيانة للحق والحقيقة والتاريخ والأجيال.. خيانة لمصر وقواتها المسلحة العظيمة بجميع أسلحتها ولرمز انتصارها وقائدها الأعلى الشهيد محمد أنور السادات ومن كانوا حوله وخلفه من رجال عظماء بحق وصدق... رجالا لا أظن الزمان سيجود بمثلهم أبدا أن ظل يعبد روح العصر المهترئة من دون قدسية روح الله... لا... الضعيف بقلبه الغير سليم أن ذاك الانتصار لم يأخذ حقه...!!!

2.    كملازم أول في سلاح المخابرات الحربية والاستطلاع... ومن داخل منطقة الدفرسوار وقيادة اللواء 116 مشاه ميكانيكي المكلف بها... وبمسئولية أول بلاغ عن تواجد سبعة دبابات سنتريون معدل إسرائيلية داخل مطار الدفرسوار بمغرب يوم 14/10/1973... أضع علامات استفهام كبيرة أمام رقم الثلاثة ألاف طلعة جوية مصرية علي العدو بثغرة الدفرسوار... علامات هي أسئلة كنا نصرخ بها حينذاك... أين قواتنا الجوية وقاذفاتها لتحرق تلك المفرزة وخط إمدادها الذي راح يتمدد في الفاصل بين الجيش الثاني والثالث والتي تيسرت لها صوره الجوية والمعلومات الميدانية عنه...؟ أين هي من ذاك الجسر والمعبر العائم حين راح علي مهل يتحول إلي ممهد من الشرق إلي الغرب...؟ هل كما سمعنا... انه كان يصعب استبيانه للضرب والقذف الجوي لوجود أشجار بالضفة الغربية تحجب رؤيته وهو في مهد إنشائه...؟ أين كانت تلك الآلاف من الطلعات الجوية ونحن نقاتل تدفق العدو وتمدد مجموعات عملياته غربا في اتجاه السويس تحت غطاء جوي كامل...؟ ثم.. ما هو الخطأ الزمني الذي سمعنا عنه ونحن نبكي دما علي رفاقنا من "المجموعة 39 قتال" التابعة لسلاح المخابرات الحربية والاستطلاع الذين تحولوا لشهداء وبصحبتهم رجال كتيبتين من كتائب الصاعقة حين دكهم الطيران المصري وهم يقتنصون دبابات العدو وسط أشجار... و"جناين" الدفرسوار"... وهي الكارثة التي أودت بحياة أغلى الرجال...؟؟

ما كنا بعد أن أتم الله فضله علينا ونصره لنا لنتحدث عن نقائص أو أخطاء حتى لا نجرح عظمة ما أتمه الله علي مصر وعلينا... ولكن... أن اسمع ممن فاه حسني مبارك ما لم يسمع به أحدا من قبل... وهو أن أمريكا التي أمدت إسرائيل بالمعلومات والصور الجوية والمعدات الحربية التي أحدثت الثغرة ودعمتها إعلاميا عالميا... هي من هددت إسرائيل إذا لم تسمح بإمداد الجيش الثالث المحاصر بالتموين فسوف تقوم طائراتها بذلك... فإن ما سمعته ورأيته ثم قرأته بعد ذلك عن ذاك القول القاصد تبيض وجه أمريكا الأسود بعدائه وعداء ذيوله لنا لهو مدعاة حق لذكر النقائص والتساؤل عن ثغرة مسيرتنا السياسية المعاصرة الطامة للحق...!!

أيها المستقرئ المتحري الحقيقة... لك أن تعلم يقينا... أمران... اولهما أن الجيش الثالث كان يصله المدد بيد مصرية رغما عن انف الحصار والقائمين به وعلي رأسهم الأمريكان... أما الأمر الثاني فهو أن الثغرة كانت ستنتهي بحصارها للجيش الثالث حتما بعملية عسكرية أطلق عليها اسم "فيل"... وبمقتضى لهيب جحيمها الذي كان قاب قوسين أو أدنى كانت إسرائيل ستفقد ثلثي جيشها الدفاعي كما لن يكون هناك بيتا في مصر إلا وشرف بشهيد... تلك هي العملية التي قهرت العدو علي الانسحاب بالجدول الزمني الذي حددته مفاوضات الكيلو "101" بطريق السويس والتي عبر عن كلمة مصر فيها محمد عبد الغني الجمسي... ولم يكن بتفاوضها سوى الجدول الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية والذي حددته مصر... والتي انتهت بعودة سيناء كاملة تحت السيادة المصرية المطلقة... هكذا انتهت الثغرة في الدفرسوار... ولكن... الثغرة الحقيقية التي هي جرح ونقص وعيب... مازالت بيننا تدمينا وتخون انتصارنا وعزة أنفسنا... وهي الثغرة التي يجب أن نتطهر منها...!!!؟

3.    داخل عرض مسلسل "كلمة للتاريخ"... وبينما كان السادات يلقي احد خطاباته داخل قاعة مجلس الشعب... إذا به يلتفت لنائبه حسني مبارك الذي كان يجلس علي يمينه ويقول "إنهم هناك في إسرائيل يحبونك ويقدرونك جدا..." وفي معرض حديث مبارك عن طابا قال "الحقيقة أنني اقدر شيمون بيريز... واقدر له الموافقة علي ما اقترحته من تحكيم دولي في مسألة طابا"...!!!

وبعيدا عن أسرار مسمار جحا المسمى بطابا سياسيا والذي ما كان ليدق بحائط سيناء تفاوضيا في زمن حكم غير عصر مبارك... وبعيدا عن قصة التحكيم وتصويرها علي أنها بطولة وانتصار... وبعيدا عن الثمن الذي دفعته مصر من جراء ضعف عصر مبارك وقيادته فيها بداية من ثمن فندقها الذي قدره حسين صبور وقبض عمولته ودفعته مصر وحتى تدويل المنطقة ونزع سلاحها... الخ بعيدا عن كل هذا اللوث نسأل... هل من عدل الكرامة المصرية أن يقبل حاكم مصر..."بل هو من عرض"... أن تكون ارض مصرية وطنية رهن التحكيم الدولي...؟ والسؤال الأهم... ماذا لو كانت دولية التحكيم قد حكمت بأن طابا المصرية إسرائيلية...؟ هل كنا كالعادة عند البعض سنحملق بذهول المعاتيه... ونرفع أكتافنا كمرضى النساء... ونقول... "هكذا حكم الشرعية الدولية"... أم أننا كنا سنخفي الأمر عن أهله مثل غيره من الأمور المهينة...؟؟

لمن لا يعلم من المصريين عن طابا إلا ما يصوره لهم حكم مبارك... لهم أن يعلموا أن بمقتضى سرية اتفاق طابا... صارت منطقة جنوب سيناء مرتع إسرائيلي يهودي وكأنه امتداد لدولة إسرائيل وكيانها الصهيوني... صارت زوجات الآلاف من شباب المنطقة يهوديات... واليهودي الأصيل هو من أمه يهودية كما نعرف جميعا فهل ندرك خطر هذا علي مستقبل ذاك الريع الشاسع المقدس من الأرض المصرية...؟؟

4.    حاول عماد أديب البحث عن الجانب الإنساني الاجتماعي الذي دونه لا يتواجد التوازن والاستواء النفسي الشخصي عند الرئيس... "لدى مبارك"... ولدي أي إنسان... فراح مرارا وتكرارا يسأله عن أسرته وتواجده فيها وبين أفرادها كأب ذات مسئولية... وكشخص أفاض في حديثه عن اهتمامه بعمله... راح أديب يضغط ويصر في سؤاله عن وقت مبارك المفروض لأسرته... ولكنه لم يجد ما كان يبحث عنه ويريد إظهاره رغم انه نجح نجاحا مبهرا بإصراره علي إظهار النقص... فقد أكد مبارك أن حياته كانت لعمله... لا يعود إلا متأخرا إلي بيته بل كثيرا كان ينام في عمله حين يرى الوقت قد سرقه... بل أزاد وتغالى فقال "لم أأخذ سوى ثلاثة شهور فقط كأجازة طيلة ثلاثة وخمسون سنة" ... أي بمعدل 1.7 يوم في السنة...!!!

يوم ونصف أجازة فقط في السنة... أي حوالي ثلاثة ساعات في الشهر...!!؟؟ لنفترض أن الرئيس قد تخاصم مع العطلات الرسمية بأعيادها وكل مناسباتها القومية... واستعصى علي أعراف القوات المسلحة وأجازاتها الجبرية كل شهر أو كل عشرين يوما بمقدار خمسة ليالي هم من حق الزوجة والأولاد والأسرة والأصدقاء والنفس... ورفض الاعتراف بيوم الجمعة عند المسلمين والسبت عن اليهود والأحد عن النصارى... لنفترض انه رجلا من فولاذ وقلبه حديد كما قال ونتغاضى عن فولاذيته وحديدية قلبه التي لم تنصفه ولو بنظرة من رقوده حين اغتيل رئيسه بجانبه مباشرة ... لنفترض هذا كله بل ونفترضه من المحاسن الخارقة التي انفرد بها ولي امرنا وبطل مسلسل "كلمة للتاريخ"... سؤالا لا يعترف بأن وجود مبارك في برج العرب أو شرم الشيخ أو حتى الإسماعيلية هو أجازة... سؤالا يقول وقد انتابته حالة من الذهول... وهول التعجب... كيف بعد أن يبلغ السادات حسني مبارك قائد سلاح الجو المصري "بساعة الصفر" لحرب رمضان أكتوبر 1973 وهول عظمتها يوم 14 سبتمبر 1973 بالإسكندرية... أن يخرج مبارك من عنده ليصطحب قائد الدفاع الجوي المصري إلي مرسى مطروح ليمضيا "أجازة عشرة أيام"...؟؟ كيف لمن ظل أربعة اشهر حبيسا تحت الأرض من اجل عمله كما قال... وكيف لمن صور لنا انه منقذ القوات الجوية ومصر كلها بعبادته للعمل ورهبنة حياته في ذاك المحراب... أن يذهب في أجازة عشرة أيام بنهايتها يصبح الزمن المتيسر لقيام الحرب هو حوالي عشرة أيام...!!!؟

عجبا لقائد القوات الجوية المصرية وصديقه الحميم قائد الدفاع الجوي... وعجبا لتلك الأجازة ممن خاصم الأجازات في وقت السلم ومنحها لنفسه بطول مدتها في وقت الحرب ومخاصمة الراحة الشخصية... فإنني أتذكر انه في ذاك الشهر الذي سبق ساعة الصفر وبعد أن وقع كل منا كضباط إدارة وسلاح المخابرات الحربية والاستطلاع وصيته... وحدد فيها المستحق لمكافأة استشهاده ومعاش الشهيد المستحق له... حصل كل منا بالتناوب علي أربعة وعشرون ساعة أجازة تحسب بدايتها من لحظة القيام بها ونهايتها هي لحظة الوصول مرة أخرى إلي موقع عمله ليرى فيها كل منا أهله ربما لأخر مرة... في ساعات الوداع تلك أتذكر لحظة لا أنساها ما حييت... فبينما جلست ومن حولي أمي وأخوتي لتناول وجبة الغذاء التي سأرحل بعدها بساعتين عائدا إلي موقعي وقد رحت اختلس النظر إلي وجه كل منهم... "جاشت نفسي بلوعة الفراق"... وكادت عيناي يخوناني... هنالك أحست بي أمي وسألتني في ود بالغ الحنان عما بي... ومرة أخرى كادت دموعي تخونني لولا أنني أمسكت فكي بيدي وادعيت ألما شديدا بأسناني وتقبلت مواساتهم لي في هذا حتى مر الأمر بسلام وقد حفظ سر نفسي...!!! مع الأسف الشديد أنهم لم يبكوني شهيدا... بل أنا من بكيت وفاة أخي الذي يكبرني بسبعة سنوات... ثم أخي الذي يصغرني بسبعة سنوات أيضا... ثم بكيت وفاة أمي... وكل ما أتمناه من أعماق قلبي الباكي استطالة عمري حتى الآن... هو ألا ابكي مصر...!!!!؟

أيها المستقرئ اللبيب... حينما يمن الله بفضله علي قوم مؤمنين ويمنحهم نصرا كريما عظيما... فإنهم بإنسانيتهم للأسف يتشيعوا بالفضل شيعا ثلاث... شيعة تنكر فضل الله وتذهب بالتدليس تنسب الفضل لذاتها... وشيعة تذهب لتتاجر بفضل الله مقابل ثمن بخس دنيوي... وثلة تحفظ لله في أنفسها وتظل تعمل علي دوام ذاك الفضل ونعمته... ولكنها بهذا تكتسب عداء الشيعتان السابقتان... وهذا لا يزحزحها عن الثبات شيئا فهي حريصة علي أن تكسب حب الله...!!!

 

ملاحظات هامة

1.    نعم ليس علي ارض مصر قواعد أجنبية... ولكن بمصر مقاعد أجنبية... أخشى أن تحيل مصر القائمة بقامة قدرها وحضارتها إلي قاعدة...!!!

2.    مبارك علي مصر... فقد تخصخصت وزارة الإعلام واشترتها المرأة ونسائها... ومبارك للصهيونية فقد اكتملت لها كل آليات الإفساد في مصر... المال ثم المرأة وأخيرا الإعلام ... فالأمر كان فقط في انتظار "فقي" ليقرأ الفاتحة علي روح وزارة الإعلام...!!!

3.    بفساد المدعو الشريف المدعي انه يعمل بتوجيهات مبارك وروح العصر... سيصبح غدا لكل مواطن حزب سياسي...!!؟؟

4.    نعم لا توجد عداوة شخصية من مبارك لأي من أفراد شعبه... انه لا يفرق بين أفراد شعبه... فكلهم عنده فردا واحد...!!؟