هل تضرب المقاومة العراقية القوات الأمريكية بالأسلحة الكيماوية في المعركة الكبري لتحرير بغداد ؟

الغزاة يتكتمون الآن علي أمتلاك المقاومة للأسلحة الكيماوية ومعنويات قادتهم في الحضيض

ماذا بعد أعتراف قادة  البنتاجون بعجزهم  عن تحقيق نصر علي المقاومة العراقية؟

 

 

بقلم صلاح بديوي

bediwy_1@maktoob.com

 

 أخيراً أعترف وزير الدفاع الأمريكي بعجز جيشه عن هزيمة المقاومة العراقية وأيده في ذلك رئيس أركانه وعبر عن أمنياته في   نجاح الحكومة العميلة في بغداد عن تحقيق ما عجز الجيش الأمريكي عن تحقيقه وكان المسئولان يتحدثان أمام الكونجرس الأمريكي قبيل عدة أيام وهذا يتناغم مع معلومات ترددها  دوآئر أستخباراتيه غربية خلال الساعات الماضية أن عناصر المقاومة العراقية في طريقها ل تصنيع أسلحة كيماوية ’والحقيقة أن تلك الدوائر تمهد لهزيمة العدوان بهذا القول لكون أن  رجال الجيش الشرعي للعراق المدعومين بالمقاومة الوطنية والأسلامية تمكنوا بالفعل منذ شهور من أمتلاك  عدة أنواع من الأسلحة الكيماوية , ولم يستخدموها إلا في نطاق ضيق حتي الآن ربما لأنذار الغزاة بالرحيل الفوري من العراق وبأن بقائهم يعني موت محقق , ونعتقد بأن الغزاة الذين تكتموا علي أمر تعرضهم للضرب بتلك الأسلحة قاموا بالتعتيم علي ما حصل حتي لا تنهار معنويات جنودهم باكثر من الشكل الذي هي عليه الآن من الانهيار   / والواضح أن رجال التصنيع العسكري بالعراق الآن باتوا يملكون أسلحة وصواريخ متطورة وذلك من خلال أستغلالهم للغنائم اليومية من العتاد والأسلحة الأمريكية التي تقع بحوزة أبطال المقاومة وأبطال الأمة , كما أن تصنيعهم للسلاح الكيماوي يجيء رداً علي واشنطن التي لم تصدقهم عندما قالوا لها أنهم لا يملكونه وهاجمت العراق فقرروا بالفعل أن يصنعونه وقد كان 

ولذلك فأن المتابع الواعي لتطور المواجهات الآن في مرحلتها النهائية قبل التحرير يشير الي أن المقاومة تستعد لحرب شوارع  في ربوع بغداد تنتهي بتحريرها وأنهيار معنويات الغزاة لكن تلك الحر ب لن تتم قبيل أنتهاء العمليات التي تدور حالياً وتستهدف تدمير قواعد  ومطارات العدو حول عاصمة الرشيد وداخل تلك العاصمة  بحيث يتم أشاعة موجات  رعب وأرهاب غير مسبوقين في صفوف قوات الكفر الأمريكي , كما سيتم تدمير مراكز وتجمعات الشرطة العميلة وضرب مقارات السفارات الموالية للأحتلال , و ضرب الة الأحتلال الاعلامية وتفكيكها ’ وما نقوله تنفذه المقاومة الآن بأ قتدار وتركز علي منطقة المطا ر وقلب بغداد والمنطقة الخضراء وجنوب بغداد ’ ومن المخططات التي تنفذ الآن أن كل تشكيل في جيش المقاومة سيتولي أستعادة أو تدمير القواعد التي كان يتمركز فيها قبيل غزو العراق

ومن يتابع الصحف الأمريكية والبريطانية يجدها تشير الي أنتصارات المقاومة بوضوح الآن فقادة تشكيلات العدو الأمريكي يعترفون بسقوط ما يصل الي 50% من جنودهم ما بين القتل والجرح بخلاف الخسائر المادية الفادحة , ويقول المراسلين لتلك الصحف في بغداد أن المقاومة حررت  بالكامل  وسط العراق وغربه ومناطق في شماله وأن جنود الحرس العميل باتوا يفرون من الخدمة أو طوابير متقدمة لرجال المقاومة

 والغزاة بعد أن أسخنتهم الجراح تم صدور تعليمات اليهم من البنتاجون بترك مهمة الدفاع عن المدن للحرس العميل مع دعمه بالقصف الجوي وهو ما يجعل المقاومة تحرص علي أصطياد الهليكوبتر والأباتشي لأرباك العدو

تحدث تلك التفاعلات في وقت أبتليت فيه أمتنا ليس ب حكام فقط يعرفون ما يريدون وهو ليس لصالح الأمة أنما لصالح أولئك الحكام وليس له من تفسير آخر سوي الولاء للأعداء نقول أبتليت تلك الأمة بنخب لا نستطيع التشكيك في وطنية عناصر كثيرة منها لكن نستطيع أن نقول أن تلك النخب ينقصها الوعي والمتا بعة  

 

 وكان حزب البعث في العراق أصدر بياناً بمناسبة عيد ميلاد الرئيس صدام حسين الحاكم الشرعي للعراق - فك الله أسره - جدد له خلاله البيعة بأسم المقاومة وتعهد باذلال الغزاة وهزيمتهم هزيمة منكرة .