صفوت الشريف أمين عام الحزب الحاكم ورئيس لجنة الأحزاب المطعون

 في دستوريتها يعترف بفشل مخططاته للتآمر علي حزب العمل

 

 

كتب صلاح بديوي

 

قال صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي  المغتصب للسلطة والثروة في مصر  لرئيس حزب معارض تم تعيينه عضواً في مجلس الشوري عندما سأله الأخير عن  سيناريو التآمر  علي حزب العمل   قال له : أنسي موضوع حزب العمل . وبرر له ذلك بتحركات قادة الحزب في الأزهر وفي التظاهرات والمسيرات ونشاطهم الأعلامي علي النت ، وهي تحركات ستضع النظام والحكومة في موضع صعب للغاية وتفضحها دولياً.

 

و كانت قيادة حزب العمل قد علمت بأبعاد المؤآمرة وتفاصيلها وتحركت علي أكثر من محور داخل مصر وأستنفرت قواعد الحزب وتشكيلاته وتم أصدار أكثر من بيان وعقدت اللجنة التنفيذية لقاءاً فضحت فيه السلطة فضيحة كبري ولمن لم يتابع تلك التفاصيل فأن لجنة الأحزاب  بقيادة صفوت الشريف - ا لمطعون في دستوريتها حالياً  أمام المحكمة الدستورية    - كانت تخطط لعقد أجتماع بقيادة أمين عام الحزب الوطني صفوت الشريف - وهو رئيس اللجنة في ذات الوقت ؟ !- و كان من المفترض   أن يصدر قرار من اللجنة من خلاله  تختطف السلطة التنفيذية الحزب وتُورثهُ  الي  مواطن يحمل جنسية أجنبية تدعمه عناصر خارجة عن الحزب ولا تنتمي اليه من الأصل  علي علاقة بجهاز مباحث أمن الدولة.

وكانت عناصر تابعة للسلطة قد حاولت ان تردد بأن خطة التآمر علي حزب العمل يقف ورائها صفوت الشريف والرئيس مبارك لا يعلم به وهو قول حق يراد به باطل لان صفوت كغيره مجرد سكرتاريه لمبارك

من جهة أخري , أستبعد الحزب الوطني قادة  حزب العمل من الأدلاء برأيهم حول تعديل أحدي مواد الدستور  وقادة التيار الأسلامي بشكل عام والذين يسيطرون علي الشارع المصري بينما سمح لكل من هب ودب أن يمثل أمام مجلس الشعب المزور والمطعون في شرعيته للأدلاء بالرأي وهو ما يشير بوضوح الي عدم جدية النظام في الأصلاح .