يوسف والي يحمل مسئوليتها للطاغية  مبارك

أتفاقات سرية وقعها مبارك  مع الأمريكيين والأسرائيليين تسببت في تفشي السرطان والفشل الكلوي والكبدي والعقم

أنباء عن صدور قرار يمنع يوسف والي من الهروب الي خارج مصر

وزير الزراعة الجديد يعترف بدخول 38 نوعا من المبيدات المحرمة دوليا لمصر

فضيحة : الحزب الوطني الحاكم يغتصب مبني كاملا في وزارة الزر اعة

 

 

كتب صلاح بديوي

salahbediwy@gmail.com

 

علمنا ان د يوسف والي النائب الحالي لرئيس الحزب الوطني الحاكم في مصر للشئون الداخلية أبلغ الرئيس مبارك ب جانب من الوثائق الخطيرة التي بحوزته وتشير بوضوح الي مسئولية الرئيس المصري عن مخطط أمريكي أسرائيلي لقتل الشعب المصري ب مستلزمات الأنتاج الزراعية الأسرائيلية الموبوئة والتي تسببت في تفشي    سلسلة من الأمراض في المجنمع المصري من أبرزها السرطان والفشل الكبدي والكلوي والعقم والضعف في الحيوية ،

يوسف والي قال ل ميارك : أنني حذرتك كتابة من خطورة ما ينتج عن التعاون مع تل أبيب ومن خطورة  الموالاة لواشنطن  في هذا الصدد ، لكن مبارك رد عليه : نريد أن نوفر للمصريين الأكل والشرب بأية وسيلة تكنولوجية , ونستثمر الأتفاقات الأستراتيجية مع  واشنطن وتل أبيب في هذا         الصدد  , وكما يقول يوسف والي في أتصال ب مبارك : أنت تعرف سيدي الرئيس  بأنني لم أقدم علي تنفيذ مشروع وآحد مع تل أبيب إلا بناء علي تعليمات منك أنت شخصيا بل وأتصالات حرصت علي أن تأتيني مكتوبة منك شخصيا ايضا  في صورة وثائق موجودة بحوزتي

ثم يمضي يوسف والي متحدثاً : أنت تعرف من أدخل المبيدات المسماه بالمسرطنة ول حساب من دخلت وتعلم أنني أبلغت بخطورتها وقررت حظرها ولم أستطع التنفيذ

وكان يوسف والي يتحدث مع الطاغية مبارك من مكتبه بمبني  الصوب الزراعية في قلب وزارة الزراعة  وهو مكتب لا يزال يشغله يوسف والي بأعتباره نائباً لرئيس الحزب الوطني ولا ندري بأي حق يتم السماح للحزب الوطني بأغتصاب مبني تابع لوزارة عامة ومجهز بأحدث أجهزة الأتصالات وتخصيصه ل نائب رئيسه و هذا ضع مشين وفاحش ومخالف للقانون ويستدعي من المعنيين تقديم بلاغ للنائب العام بصدده حتي ولو من قبيل أثبات الواقعة للتاريخ

وعلي كلا فبمجرد أن أنتهت مكالمة يوسف والي ل مبارك  والتي جاءت بعد تهديد صدر منه للرئاسة بفضح كل شيء بمجرد انتهائها الا وكان الرئيس المصري يخاطب النائب العام بتجميد الأجراءات القانونية المتبعة بحق يوسف والي ثم يبادر الي الأتصال برئيس محكمة النقض طالبا منه تقديم موعد نظر الطعن في قضية المبيدات المسرطنة المحبوس علي زمتها أعوان يوسف والي وبالفعل حددت المحكمة جلسة 2 يونيو لنظر الطعن ولا نستبعد نقض الحكم وأعادة محاكمة المتهمين بعد هروب يوسف والي من المحاكمة  من منطلق أن في القضية خيار وفاقوس كما يقول المثل الشعبي العامي المصري عندما تكون ثمة تفرقة بين الناس , بيد أنه في حال نقض الحكم لا بد وان يكون يوسف والي هو المتهم الأول في القضية بعد النقض لكون ان المحكمة أحالته الي النيابة العامة

من جهة أخري في وقت يتردد فيه أن قرار  تم الحرص علي عدم نشره بالصحف قد صدر من النائب العام بمنع يوسف والي من السفر فور حصوله علي تأشيرة من السفارة الأمريكية بالقاهرة ,أعترف وزير الزراعة المصري رداً علي أستجوابات في مجلس الشعب بدخول مبيدات مسرطنة الي مصر في عهد يوسف والي تصل الي 5 مجموعات الي جانب 33 نوعا يمثل خطورة , وهو أعتراف يدحض كذب المسئولين علي الناس في مصر طوال الأعوام الماضية ويشير لجريمتهم بحق الناس كما يشير للجريمة التي أرتكبها مبارك بحق حزب العمل وبحق رجاله الذين كانوا قد تابعوا تلك الجرائم بحق شعبنا وفضحوها وهو ما ترتب عليه تجميد نشاط الحزب ومصادرة صحفه