الأمن و الحزب الوطني يفضون بالقوة مؤتمر حزب العمل بالأزهر
خطيب الأزهر ينتقد ممارسات غوغاء الحزب الوطني داخل بيت الله

قادة حزب العمل بالجامع الأزهر:
ما حدث جريمة  تضاف الي سجل الرئيس مبارك الأسود
ندعو إلى الله بالحسنى ونلتزم بآداب المسجد طوال أكثر من 3 سنوات

   


شن خطيب الجامع الأزهر هجوما عنيفا على أنصار الحزب الوطني وعملاء الأمن ولقنهم درسا في تعلم آداب المسجد, مشيرا إلى التصفيق والتصفير والهتافات القبيحة التي لا تتناسب مع هيبة واحترام بيت الله والتي وقعت في الجمعة الماضية, مؤكدا في الوقت نفسه على أن الأزهر يسع للجميع ليدلي كل برأيه في إطار من الحرية والالتزام بتعاليم الشرع الحنيف, ومشيرا إلى أن بعض الهتافات لا تتناسب مع وقار بيت الله ولكنها تتناسب مع ملاعب الكرة!
وبالرغم من هذه الخطبة العصماء إلا أن أنصار الحزب الوطني وعملاء الأمن لم يبالوا بما سمعوا ولم يلتزموا بتعاليم الدين وقاموا بالهتافات لحسني مبارك إضافة إلى الهتافات التي لا تتناسب مع هيبة بيت من بيوت الله, بل الأكثر من ذلك فقد قاموا بالهجوم على جماهير وأعضاء وقادة حزب العمل رافعين العصي مرددين الألفاظ البذيئة متتبعين أعضاء حزب العمل وجماهيره في كل مكان مما يؤكد أنهم جاءوا لا لتأييد فرد ولكنهم أتوا ضمن مؤامرة أمنية لإفشال المؤتمر الأسبوعي الجماهيري لحزب العمل بالأزهر.
 وقد صدقت تصريحات مصادر موقع "الشعب" الالكتروني الجمعة الماضية عندما أعلنوا أن الأمن سيحاول بشتى الطرق وقف مسيرة مؤتمر حزب العمل الأسبوعي بالجامع الأزهر عن طريق أعوانه وعملائه الذين سيتحرشون بقيادات وجماهير حزب العمل داخل الجامع الأزهر مما قد يؤدي إلى التصادم وحدوث إصابات - خاصة وأن الأمن يسمح لعملائه وأنصار الحزب والوطني بالدخول للمسجد باللافتات والصور والعصي- مما سيجعل الأمن يتخذها ذريعة لمنع المؤتمر الأسبوعي لحزب العمل, وبالفعل بدأت هذه المؤامرة منذ أسبوعين وتصاعدت هذا الأسبوع بشكل فج، فقد قام أنصار الحزب الوطني وعملاء الأمن بالهجوم على أعضاء حزب العمل وجماهيره لمنعهم من عقد مؤتمرهم الأسبوعي بالقوة, وبالفعل حدثت بعض المصادمات التي توقعناها في الأسبوع الماضي وأصيب عدد غير قليل من أنصار حزب العمل مما اضطر قادة حزب العمل إلى توعية الجماهير بألا ينقادوا إلى هذه المحاولات الدنيئة داخل بيت الله.. مؤكدين أن علينا الالتزام بتعاليم وآداب المسجد حتى لا نكون مثل هؤلاء الغوغاء.
 وقد تضاربت الهتافات المدوية لأنصار وأعضاء وجماهير حزب العمل مع هتافات عملاء الأمن والحزب الوطني ففي حين قال الحزب الوطني: "عاش عاش حسني مبارك", رد المتواجدون بالأزهر بـ "لا إله إلا الله", وعندما ردد حزب الشيطان: "بالروح بالدم نفديك يا مبارك" ردت عليهم الجماهير: "بالروح بالدم نفديك يا إسلام", وظهرت بقوة الهتافات الضخمة للجماهير المؤيدة لحزب العمل ووضح جليا لكافة الفضائيات ووسائل الإعلام التي جاءت لتغطية الحدث تفوق كفة حزب الله على حزب الشيطان, ودوت جنبات الجامع الأزهر بهتاف: "لا إله إلا الله", مما اضطر عملاء الأمن والحزب الوطني إلى استخدام الأيدي والعصي والاعتداء على الجماهير التي جاءت بشكل سلمي وحضاري يتناسب مع وقار بيت الله.
 وقد حرص قادة حزب العمل (د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل ومحمد السخاوي أمين التنظيم وعمر عزام أمين القاهرة وعامر عبد المنعم عضو اللجنة التنفيذية و رئيس تحرير الشعب الالكترونية) على عدم التصادم مع شلة المشاغبين وفضلوا تفويت الفرصة على المتربصين بالحزب وبمؤتمره الأسبوعي بالأزهر.. لكي لا يتسع نطاق المصادمات التي بدأها لحزب الوطني بتواطؤ الأمن, وقد صرح د. مجدي قرقر أن حزب العمل يعقد هذا المؤتمر منذ أكثر من ثلاث سنوات ولم تحدث أية انتهاكات لبيت الله ولم يتفوه أحد من أعضائه بكلمة لا ترضي الله مشيرا إلى أننا نفضل تفويت الفرصة على المتربصين بنا مع التزامنا بآداب المسجد وتعاليم الإسلام، وأكد أن الحزب مصمم على التواصل مع جماهيره.
 وقد أعلن محمد السخاوي أمين التنظيم أن هذا المؤتمر للتواصل مع الشعب المصري و توعيته بالمخاطر التي تتعرض لها الأمة منذ المؤامرة الحكومية لتجميد وإغلاق مقرات الحزب وجريدته, بينما أدان عمر عزام أمين القاهرة دور الأمن وقواته لأنه لم يحاول أن يتدخل بين الطرفين بقواته تفاديا لحدوث المصادمات.. وأعلن أن الأمن يروق له أن تحدث مثل هذه المصادمات ليتخذها ذريعة فيما بعد, مشيرا إلى أن الأزهر يتسع للجميع وكان بوسع الحزب الوطني إن كان يريد عقد مؤتمر لتأييد رئيسه أن يتخذ جانبا ويقول ما يشاء, ولكن من الواضح أنهم جاءوا لإفشال المؤتمر والتشويش بدليل متابعتهم لنا في كل مكان.
 وقد علم موقع "الشعب" الالكتروني أن الأمن قام بالتنسيق الكامل مع قادة الحزب الوطني ووضع خطة لإفشال مؤتمر حزب العمل وكان يضع اللمسات الأخيرة مع قادة الحزب الوطني أمام الجامع الأزهر, وكان يقوم بتوزيع الأدوار والمهام أثناء خطبة الجمعة, كما علم الموقع أن أنصار الحزب الوطني قد جاءوا بأتوبيسات هيئة النقل العام واضعين صور الرئيس مبارك عليها, وكان العدد 6 أتوبيسات وقفت أمام موقف الدراسة صف ثاني وأغلقت نصف الطريق ولم يتعرض لها المرور!!، وقد غادروا الجامع الأزهر عقب مغادرة قادة حزب العمل للأزهر مباشرة.