فرية الإسلام المعتدل

 

 

بقلم ابو بكر عثمان

tah_taqi@yahoo.com

 

سمعنا ونسمع عن فرية الإسلام المعتدل ( الإسلام الأمريكي) ، وسمعنا ونسمع عن دعمه من الغرب ووصف القائمين عليه بالأصدقاء والمعتدلين !!

ويبدو أن قادة الغرب قد أيقنوا بعودة الإسلام للحكم الحتمية ، نظراً لتوجه الشعوب العام نحو الإسلام ، فعمدوا إلى خط آخر وهو تمييع هذا الإسلام ، من خلال طرح ما يسمى بالإسلام المعتدل .

ومن الممكن أن توصل دول الكفر هؤلاء (المعتدلين) إلى الحكم في أي لحظة ، ليكونوا سداً أمام عودة الإسلام

الحقيقي والخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة .

فما هي آلية التعامل مع أصحاب هذا المنهج الذي أصبح وبكل وضوح يطرح ما يميّع الإسلام ويقرّبه من الحضارة الغربية

الكافرة أي أن هذا المنهج أصبح عائقاً واضحاً أمام القائمين على النهضة في العالم الإسلامي اليوم

؟نعم ان الخلافة قائمه لا محاله و الغرب يدرك ذلك تماما ولا يستطيع ان يمنع وجودها لكنه يحاول تأخير قيامها فقط

يضع العقبات امام قيامها  لقد حاول في السابق ان ينشر فكره و يروج له زمن طويل و سقط فيه من سقط ثم حاول طمس حضارة الاسلام و تشويه صورتها وهاجم بعض احكام الاسلام كالجهاد والخلافة وغيرها

.

ولكن من طبيعة الصراع بين الحق والباطل لا شك ان الباطل زاهق وها هو يزهق امام اعينهم ولا يستطيعون ان يحركوا ساكنا فقد بان عوار حضارتهم واصبحوا هم يأكلون ألهتهم التي ظلوا علها عاكفين.

 

فقد سقطت كل المبادئ و لم يبقى الا الاسلام لذلك يريدون الان ان يلبسوا الحق بالباطل بعد ان تلمست الامه طريق العودة الى الله . ويستخدموا في ذلك ابناء الاسلام كما استخدموا في السابق ابناء الاسلام ليروجوا لهم حضارتهم وافكارهم فيخرج علنا من هو منا ينادى بالاسلام المعتدل الذى ترضى عنه امريكا او الاسلام الوسطي  وقد نسمع عن الاسلام الحر قريبا وغير ذلك ممن انخدعوا

وظللوا وضعفت الههم عندهم نعم قد يصبح الصراع في المستقبل بين الاسلام و( الاسلام المعتدل المزعوم) لكن قد تكون هذة المعركه الاخيرة بين الحق والباطل وهي ستكون الحاسمه بإذن الله وستكون من اشد المعارك على حملة الدعوة المخلصين

 

فاستعينوا بالله ولا تعجزوا