الحزب الوطني
يفسد لقاء جماهيريا بميت غمر لاثنين من مرشحي الرئاسة
، دبرت
الجهات الأمنية بالتعاون مع عناصر الحزب الوطني خطة لإفشال اللقاء السياسي الذي
عقده المرشحان لرئاسة الجمهورية سعد الدين إبراهيم و محمد فريد حسنين ، وكان المرشحان قد وصلا
إلى نادي ميت غمر الرياضي عصر يوم الأربعاء 26 / 1 / 2005 ضمن وفد مرافق لهما من
القاهرة وعدد من القنوات الفضائية الأجنبية والعربية والصحف ،
، وقد
بدأ اللقاء بكلمة للدكتور سعد الدين
إبراهيم ، ثم محمد فريد حسنين ، ثم
الدكتور مدحت البلتاجي أحد قيادات حزب الوفد ، وبعد ذلك سيطرت عناصر
الحزب الوطني على الكلمات متعمدين عدم إعطاء الميكروفون لأي شخص آخر وأخذوا يوجهون
اتهاماتهم وانتقاداتهم اللاذعة للمرشحين ومشيدين بسياسة مبارك ، مدعين أننا نعيش
أزهى عصور الحرية والرخاء ، ومثل هذا الكلام المستهجن الذي يردده باستمرار أصحاب
المنافع والمستفيدون من النظام ، وهتف بعضهم بحياة حسني مبارك مما دفع بالدكتور /
محمد زارع ، أمين حزب العمل بميت غمر ، أن يهتف بأعلى صوته " يسقط حسني مبارك
" ، فهاج أتباع الحزب الوطني وماجوا ، وهددوا بإنهاء اللقاء ، وبالفعل أعلنوا
إنهاءه بعد قليل قيل أن يتمكن المرشحان من الرد على الاتهامات الموجهة إليهما
وتساؤلات الحاضرين ، ولكن قبل انصراف الحضور استطاع د/ محمد زارع أن يوضح أن الشعب
المصري يرفض الاستبداد الذي يتزعمه حسني مبارك ، كما يرفض أيضا التدخل الأمريكي أو
أي تدخل أجنبي تحت دعوى الإصلاح ، ولن يقبل في أي وقت إصلاحا يأتي من جهات مشبوهة
يمولها الأمريكان أو غيرهم تحت أي مسمى ، وقد حضر اللقاء أيضا المناضل اليساري
المخضرم الأستاذ / عطية الصيرفي وأيد كلام د/ زارع ، وقال إن هذا هو توجه القوى
الوطنية والشعبية ، ولا بمكن للشعب المصري أن يقبل استمرار الطغيان ، ولا يمكن
أيضا أن يقبل التدخل الأجنبي