مؤتمر بنقابة الصحفيين بمناسبة مرور 5 سنوات علي اغلاق "الشعب":
ادانة اصرار الحكومة علي مصادرة الشعب
الوطن خسر بإغلاق منبر الحق والدفاع عن مصالح الأمة ضد الحلف الصهيوني
لن نغير مواقفنا و لن نتنازل عن مبادئنا
![]() |
![]() |
محفوظ عزام نائب رئيس حزب العمل يتحدث و بجواره مجدي حسين و محمد عبد القدوس و عن يمينه محمد عبد العليم
متابعة: حسين العدوي
نظمت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين يوم السبت الماضي مؤتمرا بمناسبة مرور خمس سنوات على التعسف الحكومي بإغلاق جريدة "الشعب" دون سند قانوني وبالمخالفة لأحكام الدستور التي تنص على عدم إغلاق الصحف بالطريق الإداري.. وبالرغم من صدور 14 حكما قضائيا واجب التنفيذ لصالح إصدار الجريدة بمسودة الحكم, بدأ المؤتمر في تمام السابعة بوقفة رمزية أمام النقابة للتنديد بالاستبداد والجرائم الحكومية واستمرار قانون الطوارئ وكبت الحريات وسط حصار أمني كثيف.. شارك في الوقفة الرمزية عدد كبير من الصحفيين المتضامنين مع الجريدة . وشارك فيها محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات ومجدي حسين الأمين العام لحزب العمل وعامر عبد المنعم رئيس تحرير الشعب الالكترونية كما شارك فيها صحفيي "الشعب" وعدد كبير من قيادات ورموز وأعضاء حزب العمل والتيارات الأخرى.
تحدث في المؤتمرمحفوظ عزام نائب رئيس حزب العمل فأكد أن الجريدة لديها 14 حكما قضائيا ولم ينفذ منها حكم واحد, علما بأن التقارير الرسمية للدولة خلال أحكام القضاء وجهت انتقادات حادة للحكومة بسبب إغلاقها للجريدة؛ فتقارير الدولة أعلنت أن سبب إغلاق الجريدة لأنها وجهت انتقادات حادة للدولة ولسياستها ولوزرائها واعتبرت أن هذا سببا كافيا لإغلاق الجريدة, وأعلن محفوظ عزام أن الخط السياسي لحزب العمل وجريدة الشعب هو السبب الرئيسي والحقيقي في موقف الحكومة منا.. وانتقد موقف الحكومة التي تتلقى أوامرها من الخارج وتزعم الديموقراطية والإصلاح في حين أنها تقوم بتجميد الأحزاب وإغلاق الصحف وترفض إقامة حزب على أساس ديني وتنتهك الحريات.
وطالب محفوظ عزام نقابة الصحفيين باتخاذ خطوات عملية وموقف جاد لأن البيانات لا تكفي ولن تكون سببا في رجوع الجريدة فالنقابة المدافعة عن حرية الصحافة يجب أن تتخذ خطوات مدروسة تؤكد مصداقية هذا الدفاع.. وفي الوقت نفسه وجه شكرا حارا للنقابة باعتبار أنها أول من يصدر بيان يدين فيه إغلاق جريدة "الشعب" ويعلن التضامن مع صحفييها, في حين أن المجلس الأعلى للصحافة والمفترض فيه أن يدافع عن الصحافة لم يعلق ولو بكلمة على إغلاق الجريدة بقرار إداري!!.
وأعلن مجدي حسين الأمن العام لحزب العمل أن إغلاق جريدة "الشعب" كان نتاج الممارسات القمعية للحكومة والاستبداد الذي يقوم به رئيس الدولة .
وأكد مجدي حسين أن مصرنا تمر بأزمة خانقة يعاني منها الجميع واستبداد طاغي يشعر به القاصي والداني وهذا يشير إلى أن النظام يترنح ويعيش أيامه الأخيرة, ومما يؤكد على صحة ترنح النظام وهياجه يوم الأربعاء الماضي وما يسمى بـ "الأربعاء الدامي" حيث قام النظام بضرب المتظاهرين وهتك أعراض النساء والرجال والهجوم على نقابة الصحفيين رمز الحريات؛ كل هذه الأمور وغيرها مما سبق يؤكد أن النظام المصري في حالة حرجة وقد تكشفت عوراته لدرجة أن الأحزاب السياسية المستأنسة التي كانت تجلس مع الحكومة انزعجت من تصرفات الدولة وتراجعت فأعلنت مقاطعة الاستفتاء وهي في طريقها إلى مقاطعة تمثيلية انتخابات الرئاسة.
وأعلن الأمين العام لحزب العمل أن الحكم المصري يريد أن يصبح العميل الأوحد للحلف الصهيوني الأمريكي ولذلك يقوم بمعاداة والدخول في معركة شرسة مع كل من يحاول أن يقاسمه دوره في العمالة للأمريكان, وما قام به مثل اتفاقية الكويز والإفراج عن الجاسوس عزام عزام وتصدير الغاز للصهاينة ما هو إلا محاولات لكسب ود الحلف الصهيوني الأمريكي على حساب مصالح الأمة.. إن إسرائيل تعتقل 45 مصريا في سجونها ولم يسع النظام لفك أسرهم والإفراج عنهم! لقد تقلص النظام إلى مجرد قصر في شرم الشيخ يحميه الحرس الجمهوري بعيدا عن أعين الشعب الناقم عليه.
وأعلن رئيس تحرير جريدة الشعب قبل إغلاقها أن عداءنا لحكم مبارك بسبب العمالة الصريحة للصهاينة والبعد عن مراعاة مصالح الأمة بالإضافة لكوارثه في تفشي الأمراض الفتاكة مثل السرطان والكبد الوبائي والفشل الكلوي على يد يوسف والي نائب رئيس الحزب الوطني, ونضيف إلى تلك الكوارث ما قام به النظام يوم الأربعاء الدامي بانتهاك أعراض النساء أمام نقابة الصحفيين وتمزيق ثيابهن على أيدي بلطجية الحزب الوطني والذي يجب علينا أن نفضح هذا النظام وألا نصمت على هذه الكوارث لأن هذا يعد انتهاكا لأعراض كل النساء المصريين.
وأدان محمد عبد القدوس الممارسات القمعية للحكومة واستمرارها في كبت الحريات وإغلاق الصحف في الوقت الذي تزعم فيه أنها لم تقصف قلما! وأكد أن الحقيقة أن الدولة قامت بقصف جريدة بكاملها تحتوي على عشرات الأقلام الحرة المناضلة التي تم قصفها بغير سند قانوني إلا أنها وقفت بالمرصاد للفساد ورموزه وأعرانه, واستمرت الوقفة الرمزية إلى آذان المغرب حيث صعد الجميع لإقامة الصلاة وبعدها بدأ المؤتمر.
وتحدث عامر عبد المنعم رئيس تحرير الشعب الالكترونية فقال: لقد مر خمس سنوات على تجميد حزبنا وإغلاق جريدتنا وما زالت المؤامرات متواصلة لمنع وصول صوتنا إلى الجماهير ولكن والحمد لله لقد فشلت كل المحاولات الحكومية وتغلبنا على كل هذه العراقيل لمنع التواصل مع الجماهير من خلال وضع "فلاتر" تحول دون ظهور موقعنا داخل مصر, ولكن والحمد لله يدخل على موقعنا يوميا أكثر من 26 ألف زائر على الموقع الأصلي هذا غير الزائرين الذين يدخلون على الثلاثة مواقع الأخرى للجريدة.
وأكد عامر عبد المنعم أن مبررات الحكومة الواهية لإغلاق جريدة الشعب قد سقطت من خلال محاكمة وسقوط أعوان يوسف والي الذين تم إدانتهم بكل المستندات التي قدمتها جريدة الشعب والتي لم يأخذوا بها في وقتها, كما أن الدولة اتخذت موقفنا بعد ما نشر عن كتب وزارة الثقافة و في مقدمتها رواية "وليمة لأعشاب البحر" وأعلنت أنهاترفض أي مساس بالمعتقدات وثوابت الأمة.. وهذا ما أكدناه وقتها وأعلن الأزهر الشريف إدانته الكاملة لهذه الرواية.. أي أنه عمليا لم يعد هناك مبررا لاستمرارإغلاق الجريدة.. ولكن الحقيقة تكمن في مواقف حزب العمل و"الشعب" من الحلف الصهيوني الأمريكي و تصديها للغزو الأمريكي علي المنطقة .
و اشار عامر عبد المنعم الي أن كل الأحزاب و القوي في مصر لها صحف إلا حزب العمل . و أكد أن الحزب سيواصل جهاده الي النهاية و لن يغير مواقفه .
وتحدث د. عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين فأعلن التضامن التام والتقدير الكامل لحزب العمل و"الشعب" باعتبارها في قلوبنا وقلوب كل وطني مخلص, كما أعلن أن الحكومة قالت لجماعة الإخوان المسلمين: إنكم أنتم السبب في تجميد حزب العمل وإغلاق "الشعب".. وأشار إلى التقدير الكبير لجريدة "الشعب" لأنها أول من حمل لواء المواجهة ورفع سقفها مع هذا النظام مشيرا إلى أن هذه المواجهة بهذا الشكل قد تكون السبب الرئيسي في إغلاق الجريدة, ولكنه أشار في الوقت نفسه أن الحكومة إذا كانت تستطيع إغلاق الجريدة وتمنعها من الصدور على الورق فلكنها لن تستطع إغلاق الأفكار ولا المبادئ وانتظام صدور "الشعب" على شبكة الانترنت خير دليل على فشل الحكومة ونجاح هذا الحزب.
` وتحدث د. مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل فأشار إلى أن الحزب قد رفض ترشيح مبارك منذ أيام د. حلمي مراد وعادل حسين ولا تزال هذه الأسباب موجودة حتى الآن, وأشار إلى أن هذه الأسباب تتعلق بالعمالة للحلف الصهيوني الأمريكي والتطبيع وعدم مراعاة مصالح الأمة واستمرار قانون الطوارئ وفتح المعتقلات.
` وتحدث محمد عبد العليم عضو مجلس الشعب فأعلن أن الدولة أصيبت بحالة شلل تام وتوقفت كل مؤسساتها وأصبح البلطجية يسيرون أمورها في كل مكان ويتحكمون في مصائر الشعب، وأكد أن العدو قبل الحبيب لا ينسى الدور الوطني المتميز لجريدة الشعب ودفاعها عن مصالح الأمة.. كما أكد أن جريدة الشعب قامت بأفضل وأكبر حملة صحفية في الصحافة المصرية ضد وزير الزراعة والمبيدات المسرطنة، وطالب عبد العليم بتكاتف أعضاء مجلس الشعب من الإخوان والمعارضة والمستقلين البالغ عددهم 36 عضوا أن يقدموا استجواب لإعادة جريدة الشعب لجمهورها، وأشار إلى أن كل حزب وصحيفة معارضة مذنب في حق جريدة الشعب بتغافلها وعدم تبنيها لقضية جريدة الشعب.
وتحدث كمال حبيب الصحفي بالشعب وعضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل فأعلن أن الجميع لم يعرف قيمة جريدة الشعب إلا عندما فقدها؛ مشيرا إلى أن "الشعب" كانت تفتح صفحاتها لكل التيارات السياسية والوطنية والقومية لأنها كانت تعبر عن طاقات مهمة من كافة التيارات وتتناول كل القضايا التي تهم كافة طوائف الشعب, وأكد أن غياب "الشعب" تعتبر خسارة فادحة لهذا الوطن ككل وإغلاقها في هذا العصر يعتبر وسام لكل من يعمل بها لكي لا تكون ضمن هذا النظام الذي باع كل شئ ولم يبق على شئ, ولكن على كل الوطنيين أن يعملوا لإنقاذ هذا الشعب الذي أصبح في حاجة ملحة إلى التغيير.
و تحدث القيادي اليساري كمال أبو عيطة فحيا نضال جريدة الشعب وتطرق الي الانتهاكات و الأزمة التي تمر بها البلاد و كشف عن واقعة تثبت تزوير الاستفتاء حيث قدم خطابا رسميا من احدي جهات الدولة وجه اليه كرئيس عمل يطالبه بحشد الموظفين للتصويت في أكثر من لجنة .