فلسطين

 

====

 

انفجار عبوةٍ ناسفة في ناقلة جنودٍ صهيونيّة على حاجز "إيرز" شمال غزة

 

انفجرت عبوة ناسفة،بالقرب من ناقلة جنودٍ مدرّعة في قطاع غزة، كما عثرت قوات الاحتلال على عبوةٍ أخرى بالقرب من السياج الإلكتروني المحيط بالقطاع.

 

وأفادت مصادر أمنية صهيونية أنّ العبوة انفجرت بالقرب من ممرّ العمّال على حاجز "إيرز" في قطاع غزة ولم تقع إصابات. وصرّحت المصادر الأمنية للإذاعة الصهيونيّة في أعقاب الانفجار بأنّ المنطقة من المفروض أنْ تكون تحت حراسة الشرطة الفلسطينية، فيما اعتبرت أجهزة الأمن الصهيونيّة أنّ الحادث هو "عملية إرهابية" وأنّ (إسرائيل) تدرس الردّ عليها، حسب تعبيرها.

 

إلى ذلك أفادت المصادر الصهيونية أيضاً أنّ قوات الاحتلال عثرت على عبوةٍ أخرى تزن 48 كيلوغراماً بالقرب من السياج الإلكتروني في مركز قطاع غزة، وقام خبراء المتفجّرات بتفكيكها بدون وقوع أية أضرار.

 

==================

 

السلطة الفلسطينية تجري تحقيقاً مع مسؤولين قرّروا إحراق أرشيف وزارة الداخلية

 

قالت مصادر في وزارة الداخلية الفلسطينية، إنّ السلطة الفلسطينية تجري تحقيقاً واسعاً، ضدّ مخالفاتٍ ارتُكِبَت في الوزارة أدّت إلى إحراق أرشيف الأوراق الرسمية بالكامل.

 

وحسب المصادر فإنّ مسؤولين كباراً أصدروا قراراً بإحراق أرشيف وزارة الداخلية والذي يعود لعشر سنوات، خلال فترة تسلّم وزير الداخلية الفلسطيني الجديد اللواء نصر يوسف مهام منصبه خلفاً للوزير السابق حكم بلعاوي.

 

ولم يصدر حتى الآن أيّ تعقيبٍ رسميّ عن الوزارة، إلا أنّ مصادر مقرّبة من زير الداخلية، أكّدت أنّ التحقيقات لا تزال جارية، وأنّ ملابساتها بدأت تشير إلى احتمال ثبوت حالاتٍ من التعمّد في إحراق الوثائق.

 

والجدير بالذكر أنّ وزارة الداخلية بدأت تطالب كافة المواطنين بإحضار أوراقهم الثبوتية معهم في حال طالبوا بإجراء معاملاتٍ روتينية تتعلّق بتجديد جوازات السفر أو استخراج هويات أو شهادات ميلاد، لتوثيقها من جديد.

 

====================

 

الوفد الأمني المصري يزور عائلة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في غزة

 

قام اللواء مصطفى البحيري، رئيس الوفد الأمني المصري، الذي يزور غزة حالياً، بزيارة منزل عائلة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني في أبريل 2004.

 

وقد رافق البحيري في زيارته الشيخ إسماعيل هنية، القياديّ البارز في حركة حماس، وقد اطمأنّ اللواء البحيري على ذوي الشهيد الرنتيسي وأبنائه.

 

==================

 

رئيس اتحاد الصناعيين الصهاينة يتوقّع عاماً اقتصادياً سيئاً

 

توقّع "شراغا بروش"، رئيس اتحاد الصناعيين الصهاينة، أنْ تشهد الدولة العبرية عاماً اقتصادياً مخيّباً للآمال، مشيراً إلى أنّ الانخفاض في الجدول الاقتصاديّ، الذي يستدلّ عليه من معطيات بنك (إسرائيل) "تجسّد التباطؤ الاقتصادي منذ بداية العام، والذي ينعكس على انخفاض قيمة الواردات الاستهلاكية".

 

ودعا "بروش" الحكومة الصهيونيّة إلى تشجيع الصادرات، من خلال تجديد عمل صندوق المساعدات للتسويق والتصدير، برأسمالٍ قدره 28 مليون دولار، وإقامة صندوق ضمانات وكفالات لأغراض التصدير، بقيمة 23 مليون دولار، مدّعياً أنّ تنفيذ اقتراحه هذا من شأنه ضمان النمو في العام القادم، وزيادة الصادرات بنسبة تزيد عن 10 في المائة.

 

ودعا "بروش" الحكومة إلى تنفيذ إجراءاتٍ عديدة لتحفيز النمو، منها تخفيض الضريبة عن الشركات وعن الأفراد، وعدم تخفيض ضريبة القيمة المضافة إطلاقاً، على اعتبار أنّ تخفيضها لا يساعد في تحسّن الاقتصاد وإنما سيقلّل المداخيل.

 

وأعلن بروش أنّه إذا تبنّت الحكومة اقتراحاته سيؤدّي ذلك إلى توفير 70 ألف مكان عمل جديد، حتى نهاية العام القادم (2006)، مما سيؤدّي إلى تخفيض نسبة البطالة، على حدّ قوله.

 

======================

 

بوش يكتفي بالدعوة إلى تفكيك "مواقع أمامية" بدلاً من إزالة المستوطنات الصهيونية ويطالب عباس باستهداف المقاومة

 

اكتفى الرئيس الأمريكي جورج بوش بمطالبة الحكومة (الإسرائيلية) بإزالة "مواقع أمامية"، أو ما تسميها تلك الحكومة البؤر الاستيطانية غير القانونية، وبالكف عن توسيع المستوطنات، بينما طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" بالعمل ضد المقاومة الفلسطينية. وقال بوش بعد مباحثات أجراها مع "أبو مازن" في البيت الأبيض "إننا نلتقي في وقت أصبح إنجاز تاريخي عظيم فيه قاب قوسين أو أدنى، وهو إنشاء دولة فلسطينية ديمقراطية ومسالمة". وبشأن المقاومة الفلسطينية؛ فقد كرر بوش في كلمته مراراً وصفها بـ (الإرهاب)، مشيداً في الوقت نفسه بعباس على الخلفية ذاتها، قائلاً له "حضرة الرئيس (عبّاس)؛ إن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ينوّهان ويطريان على رفضك للإرهاب"، محذراً من المقاومين الفلسطينيين بقوله "كل أولئك الذين يمارسون (الإرهاب) هم أعداء دولة فلسطينية، وتتعين محاسبتهم على أعمالهم"، حسب مطالباته. وبشأن دور الدول العربية في تعزيز الجهود الأمريكية قال جورج بوش "فيما نحن نعمل من أجل السلام؛ ينبغي على دول أخرى أن تتقدم لتحمل مسؤولياتها. فعلى دول عربية أن تتخذ إجراءات أساسية لإيجاد بيئة إقليمية مواتية للسلام. وعليها أن تقدم مساعدات مالية كذلك؛ دعما لمساعي السلام للرئيس عباس وحكومته والشعب الفلسطيني. وعلى (هذه الدول) أن تمتنع عن مساعدة الإرهابيين (المقاومين الفلسطينيين) أو إيوائهم"، كما قال. أما في ما يتعلق بالدولة العبرية؛ فقد قال بوش "على إسرائيل أن تواصل اتخاذ خطوات نحو غد سلمي، والعمل مع الزعامة الفلسطينية لغرض تحسين المعيشة اليومية للفلسطينيين، لا سيما وضعهم الإنساني. وينبغي على (إسرائيل) ألا تقوم بأي نشاط يخالف التزامات خريطة الطريق أو يلحق الضرر بمفاوضات الوضع النهائي بخصوص غزة والضفة الغربية والقدس". وفي ما يتعلق بالمستوطنات؛ فقد اكتفى بوش بالمطالبة بإزالة ما تسميه الحكومة (الإسرائيلية) "البؤر الاستيطانية غير القانونية"، والتي تميل حكومة آرائيل شارون ذاتها بإزالتها، إذ قال "يتعين على (إسرائيل) أن تزيل مواقع أمامية (استيطانية) غير مصرح بها، والتوقف عن توسيع المستوطنات"، دون أن يتطرق إلى المستوطنات أو ما يسمى بالكتل الاستيطانية. وفي ما يخص جدار الذي أدانه المجتمع الدولي ومحكمة العدل الدولية بلاهاي العام الماضي، فقد اكتفى بوش أيضاً بالمطالبة بأن "يكون حاجزاً أمنياً وليس حاجزاً سياسياً"، مشيراً إلى أن "(إسرائيل) تبنيه كجزء من مجهودها الأمني"، وفق تعبيره. وأضاف بوش "كما أن مسار (الجدار) ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار، وبما يتماشى مع الاحتياجات الأمنية؛ الأثر الذي يخلفه على الفلسطينيين ممن لا يتعاطون نشاطات إرهابية (مقاومين). ومع تحقيقنا تقدماً باتجاه الأمن وتماشياً مع خريطة الطريق؛ على القوات (الإسرائيلية) أن تنسحب إلى المواقع التي كانت تتمركز فيها يوم 28 أيلول (سبتمبر) 2000"، وفق ما ذكر. ورأى بوش أن "فك الارتباط (الإسرائيلي) الوشيك في غزة، وأجزاء من الضفة الغربية؛ يمثل فرصة لإرساء الأرضية للعودة إلى خريطة الطريق. ولدى جميع الأطراف مسؤولية بتحويل هذه اللحظة الواعدة في المنطقة إلى بداية جديدة وسلمية". وذكر بوش في هذا السياق أنه قد كلف الجنرال الأمريكي كيب وارد الحاضر بالمساعدة على "إصلاح أجهزة الأمن الفلسطينية". وكشف الرئيس الأمريكي أنه طلب من وزيرة خارجيته غوندوليزا رايس؛ بأن تتوجه إلى القدس ورام الله المحتلتين "قبل بداية الانسحاب( الإسرائيلي) (من قطاع غزة)، لتتشاور مع (الإسرائيليين) والفلسطينيين حول فك الارتباط والتزاماتهما المشتركة".

 

====================

 

حماس: تصريحات "بوش" مهينةٌ للشعب الفلسطينيّ

 

استنكرت حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس)، ما صرّح به بوش في اللقاء الذي تمّ بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينيّة، واعتبرت تلك التصريحات إهانة للشعب الفلسطينيّ.

 

وقد أكّد الرئيس الأمريكيّ جورج بوش،لدى استقباله رئيس السلطة الفلسطينية السيّد محمود عباس في واشنطن، اعتبار حركة "حماس مجموعة إرهابية"، مذكّراً بأنها "على لائحة المنظمات الإرهابية"، واصفاً إياها بـ"العصابات المسلحة"، مطالباً السلطة الفلسطينية بـ"محاسبتها"، وداعياً الشعب الفلسطيني ضمناً إلى عدم التصويت لمرشّحيها في الانتخابات التشريعية المقرّر إجراؤها قريباً.

 

وقال مسؤول في حركة حماس، خلال تصريحٍ صحافيّ تعليقاً على تلك التصريحات، إنّه: "ما زالت الإدارة الأمريكية تواصل اعتداءها واستهتارها بالشعب الفلسطيني وكرامته، من خلال تدخّلها السافر والوقح في الشؤون الداخلية الفلسطينية، ولعلّ تصريحات الرئيس الأمريكيّ الأخيرة تشير بشكلٍ فاضح إلى شكل الديمقراطية التي تريدها الإدارة الأمريكية لشعوبنا".

 

وأعلنت الحركة رفضها واستنكارها لتصريحات الرئيس الأمريكي بوش، معتبرةً ذلك "إهانةً لأبناء الشعب الفلسطيني الذي أثبت من خلال نتائج الانتخابات البلدية تأكيد التزامه بخيار المقاومة والتفافه حولها، وإنّ الرئيس الأميركي من خلال هذه التصريحات قام بتصنيف الشعب الفلسطيني على أنّه عصابة إرهابية". وأشارت حماس إلى أنّها كانت تتمنّى "من رئيس السلطة الفلسطينية أنْ يقوم بالردّ عليه لما يشكّل كلامه من مساسٍ بمشاعر الشعب الفلسطينيّ".

 

وأضاف المصدر المسؤول في الحركة: "إنّ الرئيس الأمريكي يحاول من خلال تصريحاته هذه، أنْ يحوّل الأنظار عن الفضائح التي ترتكبها إدارته، وآخرها ما قام به جنوده من تدنيس للقرآن الكريم في معتقل "غوانتانامو"، لتنضمّ إلى فضائح سجن أبو غريب، إضافةً إلى الدعم المطلق للكيان الصهيوني في اعتداءاته المتواصلة على أبناء شعبنا الفلسطيني، مما يشير بصورة واضحة إلى شكل الديمقراطية والحرية التي تؤمن بها هذه الإدارة".

 

=========================

 

في أعقاب لقاء "حماس" مع "فتح".. إسماعيل هنية: اتفقنا على تعزيز الوحدة وتجاوز الأزمة واعتماد لغة الحوار ومواصلة الاتصالات

 

نجح الوفد الأمني المصري، الذي يزور الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 في جمع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" "فتح"، على طاولة واحدة، وذلك كمقدمة لإيجاد حلول للخلافات الثنائية بين التنظيمين الأكبرين في الساحة الفلسطينية، التي تفجرت بعد رفض حركة "فتح" الاعتراف بهزيمتها في الانتخابات المحلية الأخيرة، وذلك عبر الحوار واللقاءات المباشرة.

 

و اتفقت كل من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة "فتح" على مواصلة اللقاءات والحوارات، واعتماد صيغة الحوار، ومواصلة الاتصالات الثنائية بينهما، وتجاوز حالة الاحتقان والتوتر، التي سادت الشارع الفلسطيني، على خلفية نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة، التي أبقت حركة "حماس" موقفها معلقاً بشأن المشاركة أو عدمها في جولة الإعادة للدوائر الثلاث، التي فازت فيها بقطاع غزة، قبل الطعون التي قدمتها حركة "فتح" في المحاكم.

 

وقد تمخض هذا الموقف عقب اللقاء الذي عقد بين قيادتي "حماس" و"فتح" في إطار جهود الوفد المصري، بعد خمس ساعات من الحوار والنقاش، استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل، والتي وصفها الطرفان بأنها كانت إيجابية وأخوية وصريحة، ومهدت إلى لقاءات قادمة.

 

واتفق الطرفان على مواصلة الحوار، واستكمال الاتصالات بينهما، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتجنيب الساحة الفلسطينية أي توترات. لكن الخلاف القائم الذي كان بينهما على قرارات محاكم الطعون، ظلت عالقة، على أن تتم مناقشتها في إطار الاتصالات بين الطرفين، خلال الأيام القادمة، متقدمين بالشكر لجهود الوساطة المصرية، التي نجحت في رأب الصدع بينهما، وساهمت في حماية الجبهة الداخلية الفلسطينية.

 

وقال الشيخ إسماعيل هنية أحد القادة البارزين في حركة "حماس" في مؤتمر صحفي مشترك عقده عقب الاجتماع مع عبد الله الإفرنجي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، "إن اللقاء الذي جرى بيننا وبين الإخوة في حركة فتح جرى في أجواء إيجابية، وسادته الصراحة والثقة المتبادلة، وتحدثنا في كافة القضايا، التي تهم الشعب الفلسطيني، وخاصة ما طرأ على ساحتنا الفلسطينية من خلال الانتخابات، ضمن الجولة الثانية من البلدية".

 

وأضاف "عبرنا بشكل واضح عن موقفنا الواضح والصريح من قرارات المحاكم، التي صدرت فيما يتعلق من إعادة جزئية للانتخابات في منطقة رفح والبريج وبيت لاهيا، وقلنا بشكل واضح إن "حماس" لها ملاحظات ولها تساؤلات، ولها نقاط عديدة على هذه القرارات، التي صدرت. ومن هنا أكدنا على ضرورة استمرار الاتصال بيننا وبين الإخوة في فتح، لمناقشة هذا الموضوع مناقشة تفصيلية مهمة، قبل أن نحدد موقفنا من مسألة المشاركة في الانتخابات المعادة في التواريخ، التي أعلنت من قبل".

 

وأشار هنية إلى أن هذا اللقاء الذي جرى مع قيادة حركة "فتح" لم يكن لقاءا استثنائيا أو غريبا، بل هو مندرج في إطار اللقاءات العديدة، ومندرج في إفرازات الانتفاضة، التي رسخت الوحدة الوطنية الفلسطينية، وعززت من وحدة الشعب الفلسطيني، في خندق الانتفاضة والمقاومة، وجاء كذلك مندرجا في إطار اعتماد أسلوب الحوار الوطني كنهج حضاري، من أجل فض الخلافات، التي تطرأ على الساحة الفلسطينية، أو على طبيعة العلاقات الوطنية الداخلية.

 

وشدد على أن لحركته أولويات حددتها، وتنطلق منها ومازالت ملتزمة بها، وهي حماية وحدة الشعب الفلسطيني، وتجنبيه ويلات الصراع الداخلي، وعدم الاحتكام إلى لغة السلاح، واعتماد لغة الحوار، كلغة حضارية وحيدة بين أبناء الشعب الفلسطيني، وحماية خيار وبرنامج المقاومة، على قاعدة أن المقاومة هي القانون المشرع شرعيا، وفي إطار القرارات والقوانين الدولية، طالما هناك احتلال يجثم فوق الأرض الفلسطينية.

 

وأوضح أن من أولويات حركته الشراكة السياسية القائمة على احترام التعددية السياسية، والمساهمة الفاعلة في تعزيز المناخات الديمقراطية، التي سادت في الساحة الفلسطينية، وكذلك الحرص على استكمال الانتخابات البرلمانية والبلدية في مراحلها جميعا، وخاصة في مرحلتها الأخيرة، في ظل أجواء من النزاهة والشفافية، والمساهمة الفاعلة في ترتيب البيت الفلسطيني.

 

وشدد على أن "حماس" تؤمن بأن ترتيب البيت الفلسطيني إنما يشكل توفيرا لعناصر القوة والصمود للشعب الفلسطيني في مواجهة التحديدات والمخاطر، وحماية القضية الفلسطينية في عمقها العربي والإسلامي، مشيرا إلى أن استجابتهم لكل التحركات المصرية هي ترجمة لهذا الفهم، في أولوياتهم المتصلة بعلاقتهم مع الأمة العربية والإسلامية.

 

وقال "أود أن أؤكد أن ما جرى على الساحة الفلسطينية هي سحابة صيف تنجلي، وسرعان ما انجلت، لأن ما يجمعنا هو أكثر بكثير مما يفرقنا، وأن التحديات التي تظهر أمام الشعب الفلسطيني تحديات كبيرة، وأن لاءات شارون التي أطلقها في واشنطن، إنما تقول إن الشعب الفلسطيني مازال مشواره طويلا، وبالتالي فإن التناقض الرئيس هو مع العدو: الاحتلال (الإسرائيلي)، وأنه لا معارك جانبية، ولا يمكن الانجرار إلى صراعات فلسطينية- فلسطينية".

 

وفي رده على سؤل هل انتهت الأزمة بينكم وبين حركة "فتح"، وهل تنون المشاركة في انتخابات الإعادة؟ أجاب هنية "نحن نقول بأن الأزمة التي كانت بيننا وبين فتح هي أزمة عابرة، وهذا اللقاء الذي جمعنا اليوم بالتأكيد أنه أصلح العلاقات الثنائية، بل وأكدنا على استمرار الاتصالات بيننا وبين الأخوة في فتح، كما بيننا وبين كافة الفصائل".

 

وأضاف "ولكن ما أود التأكيد عليه أن قضية إعادة الانتخابات، وفق قرارات المحكمة، مع تقديرنا واحترامنا للقضاء الفلسطيني؛ هذه قضية مازلت بالنسبة لحماس عالقة، وهي بحاجة إلى مزيد من النقاش والبحث، وهي بحاجة إلى ضوابط كثيرة، وهناك قضايا كثيرة يجب أن تتوفر من أجل تعزيز النزاهة والشفافية، من أجل حماية العملية الديمقراطية، ومن هنا أكدنا على موقفنا أمام الإخوة في فتح، وأمام الوفد المصري، مع حرصنا على أن لا تكون هذه القضية مدخلا جديدا لأي توتر في الساحة الفلسطينية، فلنلجأ إلى الحوار، وسنعرض كل ما عندنا، في كل ما يتعلق بالمحاكم، وكل ما يتعلق بالعملية الانتخابية، وحين إذن نأمل إن شاء الله أن نتوصل إلى اتفاق".

 

وتابع "اتفقنا على تعزيز الوحدة الوطنية، واتفقنا على تجاوز الأزمة، واعتماد صيغة الحوار، واتقنا على الابتعاد عن الاقتتال الداخلي، واتفقنا على اعتماد كل ما شأنه أن يقرب وجهات النظر، ومن هنا سيكون هناك لقاء آخر، قريب جدا، لمناقشة المسألة المتعلقة بقرارات المحكمة، التي مازالت بالنسبة لنا معلقة، ولم نصل إلى اتفاق أو تفاهم حولها".

 

ونفى هنية الأنباء التي تحدثت عن موافقة حركته على المشاركة في انتخابات الإعادة، مؤكدا أنهم أبلغوا الوفد المصري ووفد "فتح" أنه لم يكن هناك موقف معلن من "حماس" بالموافقة على المشاركة في انتخابات الإعادة.

 

وطمأن القيادي في "حماس" أبناء الشعب الفلسطيني بالقول "نحن نريد أن نوجه رسالة تطمئن أبناء الشعب الفلسطيني، وأبناء الأمة العربية والإسلامية، الحريصين على هذا الشعب، بأن مسائل الخلاف، إنما تحل بالحوار، وأثبتنا هذا الموضوع من خلال لقائنا هذا اليوم، وأكدنا أن هناك لقاء ولقاءات أخرى ستجري في القريب العاجل مع الإخوة في حركة "فتح".. ليس لدينا أي مانع باستمرار الدور المصري".

 

ومن جهته شدد عبد الله الإفرنجي على أن حركته تؤكد أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى لمجابهة التحديات، التي تواجه الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال، الذي يريد حرمانه من حقوقه المشروعة، التي كفلتها الشرعية الدولية، وتنظر إلى ما جرى من أحداث أعقبت صدور قرارات المحاكم بالإلغاء الجزئي في بعض الدوائر الانتخابية على أنها أحداث مؤسفة وعابرة، كان الشارع الفلسطيني في غنى عنها.

 

وحول مسألة موقف "حماس" من المشاركة في إعادة الانتخابات في الدوائر الثلاثة في غزة قال الإفرنجي "هذه هي نقطة الخلاف، وهذه النقطة نحن نختلف في طرحها مع "حماس"، ونحن قلنا نؤكد احترمنا للقضاء الفلسطيني ونزاهته، واحترامنا لما صدر عن المحاكم التي كانت من صنع هذا القضاء، ولكن نريد أن نقول أيضا إن هذا الخلاف لا يمنع استمرارنا وحرصنا على تعميق الوحدة الوطنية في اللقاء، وفي حل كل مشاكلنا ليس في الشارع وإنما في الغرف، من خلال حوارات صريحة.. هذا ما كنا نسعى له، وهذا ما نطلع له.. وبعد كل هذه الحوارات الطويلة نشعر أن ما وصلنا إليه أقل من النبوءات التي كانت في أذهاننا جميعا، ولكن هذا لا يعني أن لقاءنا فشل".

 

وأضاف "نحن نود أن نؤكد بالفعل أن الأجواء والمناخ، الذي ساد هذا الاجتماع كان مناخا أخويا، يساعدنا على الخروج من جو الاحتقان الموجود بيننا وبين الإخوة في "حماس" .. إن الاحتقان إذا تم سوف يقود إلى أمور لا يرغبها الشعب الفلسطيني، وسوف لن تكون لصالحه، لذلك اعتقد أنه لابد من أن نزيد من هذا الحوار بيننا، ونزيد من تعميق هذا الحوار في اتجاه الحرص على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وفي اتجاه أن كل الخلافات الموجودة يجب أن تحل من خلال الحوار الأخوي، المبني على الاحترام المتبادل".

 

وتابع الإفرنجي قائلا "نحن قررنا أن نكثف من حواراتنا، وأن نشكل لجانا من الطرفين، لكي نناقش كل المشكلات، التي تعترضنا بشكل سريع، وأن لا ندع هذه المشكلات تتفاقم دون وساطات، ونحن والإخوة في "حماس" نؤكد على أهمية الدور المصري، وحضورهم كان ضروريا جدا جدا، لأننا وصلنا إلى درجة من الاحتقان كنا بحاجة لإخوة أن يساعدونا للخروج من هذه الأزمة"، على حد قوله.

 

========================

 

خطيب المسجد الأقصى يطالب الأمتين العربيّة والإسلاميّة بمقاطعة البضائع الأمريكيّة احتجاجاً على تدنيس المصحف

 

دعا مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ عكرمة صبري، في خطبة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، إلى مقاطعة البضائع الأمريكيّة كإجراءٍ احتجاجيّ من الجماهير المسلمة على الموقف الأمريكيّ المعادي للإسلام والمسلمين، وذلك في أعقاب تدنيس الأمريكان الصهاينة القرآن الكريم في "غوانتانامو".

 

وقال إنّه يتوجّب على أمريكا الاعتذار عمّا بدر من موظّفيها من تدنيسٍ للقرآن الكريم ومحاكمتهم، كما يتوجّب على أمريكا منع وسائل الإعلام التي تنشر التهجّمات الباطلة الزائفة على الإسلام ونبي الإسلام.

 

وتطرّق الشيخ صبري في خطبته إلى قضيّة حيّ البستان في سلوان بالقدس المحتلة، مشيراً إلى أنّ مائة عائلة مقدسيّة تلقّت في الحيّ إخطاراتٍ من البلدية الصهيونيّة تُشعِرهم فيها بأنّ حيّ البستان في سلوان هو منطقة خضراء وأن البيوت المقامة هي بيوت غير قانونيّة حسب زعم البلدية الصهيونية، وأنّ هذه البيوت مهدّدةٌ بالهدم.

 

وقال إنّ هذه الإجراءات الصهيونية الظالمة هي من ضمن مخطّطات تهويد مدينة القدس المحتلة في حين أنّ معظم البيوت مقامة منذ أكثر من خمسين عاماً، وقد أقام السكان خيمة اعتصامٍ لهم لتدارس أوضاعهم القانونية والسياسية والاجتماعية والإنسانية وطالبوا من المواطنين والمؤسسات الوقوف إلى جانبهم للدفاع عن قضيّتهم العادلة ولإيواء عائلاتهم وأطفالهم.

 

=====================

 

الاحتلال يغلق حاجز "بيت إيبا" بزعم اعتقال شابٍ كان يحمل متفجّرات

 

أغلقت قوات الاحتلال الصهيونيّ، حاجز "بيت إيبا" غربي مدينة نابلس بزعم اعتقال شابٍ فلسطينيّ كان يحمل في جعبته متفجرات.

 

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أغلقت الحجز ومنعت الفلسطينيين من الدخول إلى مدينة نابلس أو الخروج منها عبر الحاجز المذكور بعد أنْ ادّعت أنّها اعتقلت شاباً فلسطينيّاً كان يحمل متفجراتٍ دون أنْ تكشف عن هويته.

 

يذكر أنّ قوات الاحتلال كثّفت في الآونة الأخيرة من مزاعمها باعتقال شبّانٍ وأطفالٍ فلسطينيين يحملون متفجراتٍ على الحواجز العسكرية المقامة على مداخل مدينة نابلس وخاصة حاجز "حوارة"، وذلك فيما يبدو لتبرير الحصار المشدّد المفروض على المدينة منذ بداية الانتفاضة والذي لم يُخفّف حتى في ظلّ التهدئة.

 

====================

 

قوات الاحتلال تقتحم "بديا" و"قراوة بني حسان" وتعتقل أربعة شبّان بحجّة انتمائهم لحركة حماس

 

اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني،بلدتي "بديا" و"قراوة بني حسان"، ونفّذت فيهما حملة دهمٍ وتفتيش واعتقلت أربعة شبّان فلسطينيين.

 

وقالت مصادر فلسطينية إنّ قواتٍ كبيرة من الجيش الصهيوني تدعمها طائرة استطلاع توغّلت في البلدتين وشنّت حملة دهمٍ واسعة في العديد من منازل الأهالي وفتّشتها بدقّةٍ وعاثت فيها فساداً وتخريباً وأجبرت سكانها على الخروج إلى العراء حيث قام الجنود الصهاينة باستجوابهم والتحقيق معهم ميدانياً.

 

وأضافت المصادر أنّ عمليات الدهم والتفتيش استمرت أكثر من خمس ساعاتٍ متواصلة وانتهت باعتقال أربعة شبّان هم: جهاد عزت مرعي، وفادي رشدي ريان، وإيهاب عبد الكريم، وعثمان عاصي وميعهم في العشرينات من العمر، وسبق لهم أنْ اعتُقِلوا على خلفية انتمائهم لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

==========================

 

حركة الجهاد الإسلامي تطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن 14 معتقلاً مضربين عن الطعام في سجن "أريحا"

 

طالبت حركة الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية بالإفراج عن 14 معتقلاً فلسطينيّاً مضربين عن الطعام لليوم الرابع على التوالي في سجن "أريحا".

 

وقال متحدّثٌ باسم الحركة خلال مؤتمر صحافي عُقِد أمام مسجد النصر في نابلس، عقب صلاة الجمعةإنّ 14 معتقلاً بينهم 12 من أعضاء الجهاد الإسلامي يعيشون في ظروف غير إنسانية في سجن أريحا ويخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ أربعة أيام للمطالبة بالإفراج عنهم.

 

وحمّل المتحدّث السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية عن صحة وسلامة المعتقلين، معتبراً أنّ استمرار اعتقالهم يُعدّ خرقاً لتفاهمات القاهرة بين السلطة والفصائل الفلسطينية، كما أكّد رفضه أنْ يُعتَقل المقاومون في سجون فلسطينية أو أن يحاكموا بتهمٍ تتعلّق بمقاومتهم للاحتلال.

 

وفيما شدّد المتحدّث حرص الحركة على وحدة الصف الفلسطيني واعتمادها لغة الحوار كبديلٍ وحيدٍ لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، أوضح أنّ الحركة لن تصمتَ طويلاً على هذا الوضع وستقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة في حال عدم التعاطي مع هذا الملف بالشكل المناسب.

 

من جهةٍ أخرى، شارك المئات من المواطنين لفلسطينيين في مسيرةٍ نظّمتها حركة الإسلامي بفلسطين تحت شعار "مسيرة الوحدة الوطنية والوفاء لفلسطين".

 

وانطلقت المسيرة من المسجد العمري الكبير بمدينة غزة إلى مقرّ المجلس التشريعي الفلسطينيّ، وشارك في المسيرة قادة حركة الجهاد الإسلامي بالإضافة إلى عددٍ من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطينيّ.

 

ورُفِع خلال المسيرة التي غابت عنها شعارات ورايات الفصائل الفلسطينية العلم الفلسطينيّ تعبيراً عن الوحدة الفلسطينية ونبذاً للخلافات بين الفصائل.

 

===================

 

كما يحدث في "أبو غريب" و"غونتنامو"!!..

المحقّقون الصهاينة يعّذبون بوحشيّةٍ شقيقين أسيرين من رفح ويهّدّدون أحدهما بقطع عضوه التناسليّ

 

تعرّض الشقيقان أيمن وسفيان أبو جزر من رفح، جنوب قطاع غزة، إلى تعذيبٍ وتنكيلٍ مستمرّيْن من جنود الاحتلال الصهيوني، الذين قاموا بتعرية أحدهما وهدّدوه بقطع عضوه التناسليّ بمقصٍّ تمامًا كما يحصل في سجن أبو غريب في العراق.

 

ووفقًا للمعلومات التي وصلت اللجنة ضدّ التعذيب، قام الجنود الصهاينة بنصب كمين للأخويْن بالقرب من معبر رفح، ومن ثمّ أدخلوهما إلى غرفةٍ تعرّضا فيها إلى الضرب المبرح، وقام الجنود بتعرية أحد الأخويْن على مرأىً من أخيه، وهدّدوه بقطع عضوه الجنسيّ بالمقصّ الذي كان بحوزتهم. وحين بدأ بالصراخ دخل جنود آخرون إلى الغرفة، وعلى الرغم من أنّ أحد الأخوين الذي تعرّض إلى التعذيب بشكلٍ خاص، أعلم الجنود بأنّه يعاني من مشاكل صحية نتيجةً لحادث طرقٍ كان تعرّض له، ومنها كسرٌ في حوضه وزرع عظمة في رجله اليسرى وكسر في رجله اليمنى وانحناءة في العمود الفقري، إلا أنّه لم يحصل على أية مساعدة منهم.

 

ولم يكتفِ جنود الاحتلال باعتقالهما وتعذيبهما وممارسة الضرب والشتائم والتهديد، بل بدأوا بالصراخ بمكبّرات صوتٍ بآذانهما والتسبّب لهما بآلام وأضرار في الجهاز السمعي ومنع النوم عنهما وإجبارهما على الاعتراف بأمورٍ لا يذكران أبدًا أنهما قالاها والقيام بضربهما على أنفيهما حتى تدمِيَتهما، والضغط المتواصل على مثانيهما في تجاهلٍ تام لأوامر طبيب الجيش الذي أوصى بعدم التحقيق مع الأخ المريض.

 

=====================

 

الاحتلال يصدر أحكاماً قاسية بالسجن على طفلين فلسطينيين في الضفة

 

أصدرت محكمة عسكرية صهيونية، حكماً قاسياً على طفلين فلسطينيين، لم يبلغا الرابعة عشر من العمر، من بلدة طوباس، قرب مدينة جنين.

 

وقالت مصادر فلسطينية إن المحكمة العسكرية الصهيونية في سجن "سالم" الصهيوني ، أصدرت حكماً بالسجن الفعلي على الطفلين همام برهان دراغمة، لمدة عام، وثلاثة أعوام أخرى مع وقف التنفيذ، وعلى الطفل محمد ناصر دراغمة، لمدة عام، وعام مع وقف التنفيذ.

 

واستهجنت عائلة الأسيرين دراغمة، الحكم ضد طفليها. وقالت إنه "لمن عجائب الدنيا أن يتهم جيش الاحتلال ابننا الذي ما زال يعيش مرحلة الطفولة بسيل من التهم المزعومة، التي تصل إلى حد تلفيق تهمة له بقتل جنود الاحتلال ".

 

وكانت قوات الاحتلال، قد اعتقلت الطفلين الأسيرين دراغمة، قبل حوالي شهر، شمال مدينة جنين، وزعمت أنهما كانا يحملان متفجرات.

 

=====================

 

الاعتداء الثاني خلال أسبوعين: حرّاسٌ صهاينة يعتدون بالصرب المبرح على مقدسيّ وزوجته

 

للمرة الثانية في أقلّ من أسبوعين، تعرّض المقدسيّ عادل إبراهيم محيسن، من مخيّم شعفاط، لاعتداءٍ] عنيف ارتكبه ستة من أفراد شركة حراسة صهيونية خاصة تتولى حماية مقرّ مؤسسة التأمين الصهيونية.

 

ويستدلّ من إفادة للمواطن محيسن تعرّضه هو وزوجته لاعتداءٍ غير مبرّرٍ من قِبَل نفس مجموعة الحراس التي أوسعته ضرباً في المرة الأولى، أي قبل أقلّ من أسبوعين، وقد أصيب في الاعتداءين بجروحٍ وكدمات، فيما لم تحرّكْ الشرطة الصهيونيّة ولا مؤسسة التأمين الصهيونيّة ساكناً إزاء هذين الاعتداءين.

 

وفي تفاصيل الرواية تلك، يقول محيسن: "وصلت إلى مقرّ "التأمين الوطني" بناءً على موعد، وبعد انتظارٍ تمكّنت من الدخول إلى المقرّ لمراجعة إحدى الموظّفات هناك، والتي طلبت مني بدورها إحضار زوجتي من القاعة المجاورة لمكتبها بعد أن اتصلت بأفراد الأمن وأبلغتهم بالسماح لي بالعودة مع زوجتي، بناءً على ذلك توجّهت إلى القاعة وأحضرت زوجتي، وفي الطريق اعترضني الحارس الذي أبلغ بالسماح لي بالعودة من غير انتظار إلا أنّ هذا الحارس منعني من الدخول وطلب مني الانتظام في الدور من جديد، وقبل أن أخوض معه في النقاش فإذا مجموعةٌ من الحرّاس يقارب عددهم ستة يحيطون بي من الخلف ثم انهالوا عليِّ ضرباً في مناطق متفرّقة من الجسم خاصة على الرأس، والكتفين، ولم يكتفوا بذلك بل أسمعوني عباراتٍ من الشتم والألفاظ النابية وقامت إحدى الحارسات من شركة الحراسة بدفع زوجتي إلى الحائط والاعتداء عليها بالضرب أيضاً، في وقتٍ لم يحرّك رجال الشرطة ساكناً، ورغم توجّهي إليهم لتقديم شكوى رفضوا ذلك وأخذوا بطاقة هويتي وقاموا بتصويرها، وسلّموها إلى أفراد شركة الحراسة الذين توعّدوني بإتلاف ملفّي في التأمين الوطني والوشاية ضدّي لدى المؤسسات والدوائر الصهيونيّة الأخرى".

 

ويضيف المواطن محيسن في روايته: "بعد ذلك أخرجوني من المبنى بالقوة، وتصادف خروجي مع وصول مدير مؤسسة التأمين الوطني فتوجّهت إليه شارحاً له ما حدث بحقّي من اعتداء، وأطلعته على موضع الإصابة، فكان ردّه أنها "بسيطة" لكنّه رفض تسلّم شكواي بدعوى أنّه "مشغول".

 

وتعقيباً على ما جرى قال زياد الحموري، مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، إن هذا الاعتداء على المواطن محيسن يعدّ واحداً من سلسلة اعتداءات طويلةٍ يتعرّض لها بصورة يومية المقدسيّون سواء في مكاتب مؤسسة "التأمين الوطني" أو وزارة الداخلية الصهيونيتين وهي اعتداءات يقترفها في الغالب عناصر من شركات حراسة خاصة تتولى حماية هذه المقار ولا تحرّك حيالها الشرطة أو الجهات المسؤولة عن هذه الدوائر ساكناً لوقفها ومنع وقوعها.

 

وأشار مدير مركز القدس إلى أنّ العديد من حالات التنكيل تابعها المركز على مدى السنوات الماضية وقدّم بخصوصها شكاوى إلا أنّ هذه الدوائر كانت لا تعترف بما يرتكب فيها من اعتداءات، مؤكّداً أنّ هذه اللامبالاة تثبت أنّ الحديث يدور عن سياسة رسمية ترى في إذلال المواطنين والتنكيل بهم أمراً عادياً، بل ومقبولاً عليها.

 

وقال الحموري إنّ مركزه بصدد معالجة جذرية لهذه القضايا، من خلال ملاحقة مقترفيها قانونياً وتقديمهم للقضاء حتى ينالوا عقابهم المناسب، وكذلك مساءلة الدوائر المسؤولة عن توظيف هؤلاء.

 

=============================

 

مسؤول أردني سابق: أبعاد سياسية واستراتيجية لقناة "البحرين" تحقّق لـ(إسرائيل) سيطرة اقتصادية ونووية

 

هاجم المدير السابق للتخطيط والبيئة في وزارة البلديات الأردنية، الدكتور سفيان التل، مشروع قناة البحرين الذي تدرس الأردن والسلطة الفلسطينية والكيان الصهيونيّ جدواه باعتباره يهدف إلى تحقيق سيطرة اقتصادية ونووية للكيان.

 

واعتبر "التل" أنّ لـ(إسرائيل) أهدافاً استراتيجية واقتصادية وديموغرافية تتمثّل في إقامة 4 مفاعلات نووية على امتداد القناة لإنتاج الطاقة والصناعات النووية وتحلية المياه إلى جانب توليد واستغلال طاقة كهربائية بطريقة حديثة لإقامة مجمّعاتٍ سكنية تستوعب آلاف المهاجرين وتزويدها بالكهرباء.

 

وأضاف التل أنّ (إسرائيل) تعتزم أيضاً استغلال الصخور الزيتية وإنتاج 20 ألف برميل زيت يومياً وإقامة بحيرات صناعية واستغلالها للغايات السياحية ولتربية الأسماك والجمبري وإقامة حوالي 100 مستوطنة زراعية على امتداد النقب الشمالي.

 

====================

 

قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت لقيا قرب رام الله وتشنّ حملة دهم وتفتيش وتعتقل ثمانية شبّان

 

اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني بلدة بيت لقيا وشنّت حملة مداهمات واسعة اعتقلت خلالها ثمانية شبّان. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، فجراً، وشرعت بمداهمة منازل المواطنين وفتشتها، مضيفة أن قوات الاحتلال، اعتقلت خلال المداهمات ثمانية شبّان هم: علاء سمير (18 عاماً)، هيمن عاصي (20 عاماً)، فوزي مفارجة (35 عاماً)، سعيد عاصي (33 عاماً)، حماد عاصي (32 عاماً)، هندل مفارجة (21 عاماً)، جاسم عاصي (20 عاماً)، ونجيب مفارجة (21 عاماً). وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال قتلت طفلين من البلدة، عندما خلال عملية اقتحام للبلدة قبل قرابة أسبوعين، وشرعوا حينها بإطلاق النار صوب صبية تجمعوا في ملعب لكرة القدم لمشاهدة مبارة محلية. وأضافت المصادر أن سلطات الاحتلال صادرت معظم أراضي البلدة الزراعة لصالح المستوطنات القريبة منها عبر بناء جدار الفصل العنصري، وبذلك قتلت مصدر الزرق الوحيد لأكثر من 11 ألف فلسطيني يقطنون البلدة ويعتمدون على الزراعة كمصدر وحيد لرزقهم.

 

====================

 

تشكيل لجنة فلسطينية للتحقيق في الاشتباكات المسلحة بين أفراد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة

 

شكل وزير الداخلية في السلطة الفلسطينية، اللواء نصر يوسف، لجنة تحقيق في أحداث إطلاق النار في مدينة رفح، والأحداث التي وقعت في مدينة رام الله، بين أفراد من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة. وقال بيان للداخلية إنه في ضوء الأحداث المؤسفة، التي وقعت في مدينة رام الله، بين أفراد من الشرطة، وزملائهم من الأمن الوقائي، وجرت السيطرة عليها، أعقب ذلك تشكيل لجنة تحقيقٍ، للبحث في ملابسات الحادث، الذي تبين أنه جاء على خلفية تصرفاتٍ فردية غير محسوبة. وقال البيان إنه ومنعًا لتكرار مثل هذه الحوادث، أصدر اللواء نصر يوسف تعليماته باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة؛ لمعالجة الموقف، بما في ذلك إنزال العقوبات الانضباطية، ومعاقبة المتورطين في الحادث.

 

====================

 

اتفاق فلسطيني إسرائيلي للسماح لليهود بدخول أريحا لإقامة طقوس دينية

 

من المقرر أن يوقع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اتفاق للسماح لليهود المتزمتين بدخول مدينة أريحا، الخاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية، لأداء طقوس يهودية خاصة بهم في أحد الكنس المقامة في المدينة.

 

ونقلت الإذاعة العبرية عن مصادر إسرائيلية قولها إن اتفاقاً قريباً سيعقد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يقضي بالسماح لمتدينين يهود بالدخول إلى مدينة أريحا، في الضفة الغربية، للصلاة في كنيس يهودي موجود داخل هذه المدينة.

 

وأضافت المصادر تقول إن الاتفاق المذكور يقضي بأن تقوم حافلات خاصة، تحت حراسة فلسطينية ـ إسرائيلية مشتركة، بتنظيم ونقل الزوار اليهود من سكان المستوطنات في الضفة الغربية، إلى داخل مدينة أريحا.

 

وأشارت المصادر إلى أن "نجاح هذا الاتفاق وتطبيقه قد يمهد ويفتح الطريق نحو الوصول إلى اتفاق آخر بين الجانبين يتعلق بفتح مدينة أريحا أمام الإسرائيليين، للوصول بحرية إلى كازينو أريحا .

 

========================

 

مستشارة زعيم المعارضة التركية تثير غضب الفلسطينيين الموجودين بالاقصى الشريف

 

تسببت مستشارة الشؤون الخارجية لزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا بيتاك جوربوز باثارة غضب الفلسطينيين بعد دخولها إلى المسجد الأقصى مكشوفة الرأس والذراعين.

 

وذكرت صحيفة (زمان) التركية أن دنيز بايكال وهو زعيم حزب (الشعب الجمهوري) الذي يعتبر أكبر احزاب المعارضة في تركيا فوجىء خلال خروجه من الصلاة في المسجد الأقصى مع الوفد المرافق له من المسجد بحشد من المتظاهرين الفلسطينيين المناهضين لدخول مستشارته وبعض الصحفيات المرافقات له وهن مكشوفات الرأس الى المسجد الأقصى.

 

وقالت الصحيفة ان جوربوز ارتدت على الفور وشاحا للرأس ومعطف في محاولة للتخفيف من غضب الفلسطينيين كما تم استبعادها مع الصحفيات من ساحة المسجد خوفا من تعرضهن لهجوم من المتظاهرين الغاضبين الذين صاحوا في وجههن "كيف يمكن أن تكونوا مسلمات بهذا الشكل".

 

وقد استكمل بايكال والوفد المرافق له زيارتهم في ما بعد لحائط المبكى المجاور والى كنيسة القيامة.

 

========================

 

حمـاس تصر على إجراء الإنتخابات التشريعية فى موعـدها

 

أكد الشيخ حسن يوسف الناطق باسم حركة حماس بالضفة الغربية إصرار الحركة على إجراء الإنتخابات التشريعية الفلسطينية فى موعدها المحدد المتفق عليه بين الفصائل الفلسطينية فى القاهرة.

 

وقال "إن علينا أن نثبت مصداقيتنا أمام شعبنا وأمتنا والعالم بإجراء الإنتخابات فى الموعد الذى جرى التوافق عليه وتجاوز أية ذريعة للتأجيل غير المبرر".

 

ونبه الى ان "الانتخابات لا يجوز ان تؤدى لاية اشكالات، وبخاصة ان امامنا استحقاقات جوهرية واساسية فى التصدى لمؤامرات الاعداء بتصفية قضيتنا وتجاوز حقوق شعبنا وفى الصراع مع العدو".

 

جاء ذلك فى كلمة للقيادى فى حماس الذى كان يتحدث فى مهرجان عقد فى البيرة برام الله فى ذكرى تاسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وذكرى عملية الجليل التى تمكنت الجبهة معها من تحرير ما يزيد على 1250 اسيرا ومعتقلا فلسطينيا من سجون الاحتلال منهم مئات صدرت ضدهم احكام مقابل اطلاق سراح عدد من الجنود الصهاينة اسرتهم الجبهة عام 85

 

وقال الشيخ حسن يوسف أن "هذه الذكرى تؤكد لنا ان هذا هو الاسلوب الاجدى والافضل فى التعامل مع الاحتلال واطلاق سراح المعتقلين والاسرى الفلسطينيين ووضع حد لمعاناتهم والماسى التى يواجهونها فى زنازين الاحتلال والموت البطىء الذين يعيشونه صباح مساء

 

==================================