الأمن يحاصر وفد من "مهندسون ضد الحراسة"
داخل نقابتهم
المهندسون يستنكرون
اعتقال زملائهم و يطالبون بالافراج الفوري عنهم
حاصرت قوات الأمن أعضاء لجنة (مهندسون ضد الحراسة) داخل مقر نقابتهم لأكثر
من ساعة، تم خلالَها منعُهم من مغادرة مبنى النقابة. وكان12 من أعضاء اللجنة قد
توجهوا إلى مقر نقابتهم لتسليم مذكرة
لأمين عام النقابة، تطالبه بالدفاع عن المعتقلين من المهندسين، وتطبيق لوائح
النقابة التي تحتِّم دفاع النقابة عن أعضائها ورعايتهم في الحالات الاستثنائية.
إلا أن المهندسين فوجئوا بضابط الأمن يبلغ رؤساءه بأن المهندسين دخلوا النقابة،
وكأنهم غرباء عنها!! وقام على الفور بإغلاق أبواب النقابة ومحاصرتها بأكثر من 500
جندي يقودهم 6 لواءات، ولم يتم إنهاء الحصار إلا بعد أكثر من ساعة؛ حيث سمحوا
للمهندسين بمغادرة مبنى (نقابتهم).
وتوجَّه (مهندسون ضد الحراسة)- في مذكرتهم التي تسلمها المهندس مصطفى رمضان
(القائم بأعمال الأمين العام للنقابة)- بضرورة مساندة نقابة المهندسين بالدفاع عن
56 مهندسًا معتقلاً دون سبب سوى المطالبة بالإصلاح، كما طالبوا بتطبيق المادة
(160) من اللائحة الداخلية للنقابة، التي تقضي بأنه إذا تعرض المهندس لأمور
استثنائية في الحياة فعلى النقابة أن تقوم برعايته اجتماعيًّا، والاهتمام بشئون
منزله، وكذلك تطبيق القواعد التي تقرر بأنه إذا تم التحقيق مع أي من أعضاء النقابة
فعلى النقيب- أو من ينوب عنه- الحضور مع المهندس.
وأعرب المهندسون عن استيائهم من التصرف الذي مورس ضدهم، مؤكدين أنه تعبير
عن خوف النظام من أي صوت حر في مصر.
و صرح الدكتور مجدي قرقر عضو اللجنة القيادية للجنة مهدنسون ضد الحراسة أن
ما حدث يظهر بوضوح مدي ضعف النظام من أي حركة مهما كانت صغيرة و حتي و ان لم تتصل
بالشأن السياسي اتصالا مباشرا تربك النظام و يتعامل معها باسلوب امني .
و طالب مجدي قرقر الدولة بالافراج عن المهندسين المعتقلين ودعا الي تشكيل
لجنة للحريات داخل نقابة المهندسين للدفاع عن مصالح الاعضاء الذين يواجهون مثل هذه
الاجراءات .