أهم  قضية  في الوجود الكوني

 

 

 

 بقلم عبد الرحمن عبد الوهاب

fiqhalmajd@hotmail.com

writerislamic@hotmail.com

 

 تنويه :

 تختلف رؤى الناس  وأفكارهم  على امتداد البسيطة الكونية .. فيما  يخص القضية الكبرى التي من أجلها يعيشون  ومن  أجلها  يموتون .. فمنهم مثلا من جعل الدولار  مركز الدائرة  ومثار الاهتمام .. وهذا التصور في معالجة الأمور ..  مرفوض  من ناحية التصور الاسلامي ..  لما قاله المصطفى  تعس عبد الدينار .. فعبد الدولار اليوم .. يعاير الامور  ويقيّم المواقف من تصورات .. أقرب منها ما يكون الى التصور اليهودي ..

 وكيف  ونحن نرى يهود بني قريظة وهم خارجين ..  وقد  جمعوا  كل ذهبهم في جلد ثور ..  ليقول  كبيرهم للمسلمين بتلمظ: معنا الذي  يرفع الدنيا ويخفضها .. هذا التصور اليهودي الجذور والتصور  أصبح سائدا على ثقافة العالم ..  حتى المسلمين .. اصبحوا يعالجون أمورهم الحياتية   من هذا البعد .. واعتبروه .. هو الأساس  وأهم قضية في الكون .. نعلم أن المال  في حياة البشرية .. إلا انه ليس كل شيء .. فإذا لم يكن المال هو الاهم !! ولكن  ياترى ماهي أهم قضية في الكون ..؟!!

 

الموضوع :

 كان لابد  ان  نطرح هذ التمهيد في  مقدمة  المقال.. كضربة استباقية .. قبل الدخول  في معترك

 المقال وما به من قضايا ..

  لم يكن عبثا  ان ينّزل الله جبريل من علياء مجده وعلياء قدسه .. {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} (15) سورة البروج

 إلا لأن القضية التي نزل بها  اهم قضية في الوجود الكوني .. لم يكن عبثا  ان يخوض الانبياء الكرام كفاحا  وجهادا وقتالا على يابسة الكون ..  إلا لفرض  مباديء السماء على الواقع الكوني .. وتهيمن شريعة السماء على الواقع الكوني ..

  نعم هو الدين وحينما نعني الدين فهو الاسلام .. {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ} (19) سورة آل عمران

{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (85) سورة آل عمران

 نعم ان الاسلام هو أهم قضية في الوجود الكوني .. وإعلاء كلمة الله في الأرض  هي اهم قضية  والأضخم في الوجود الكوني ..

 ذلك لاعتبارات .. وتصورات هامة ..  تنطلق من ركائز الدين ..  مفادها ..  ان يأخذ الانسان  الى الجانب الاخر من الوادي ..the other side of the valley is always green ..  وهو بالفعل  أخضرا يانعا..  يناعة استبرق الجنة ..  ان  الدين كقضية.. ليس امور عبادة فقط ..  تنحصر  داخل المسجد .. بل تنطلق الى ابعاد في غاية الروعة  تسيطر على ذهن وحواس المرء  وتحكم تعاملاته في الحياة .. ومعالجته للامور..

 ان الموضوع  توحيد الله .. وعدم اعطاء صفة السجود لأي بشر كائنا من كان ..  شيء في قمة الروعة..

 ما أروع  ألا تنكس رأسك في الحياة  لأي مخلوق كائنا من كان ..

 الدين  في مفهوم لا اله الا الله ..  .. هو تحقيق المعادلة  الصعبة في واقع الحياة والناس.. بمعنى  أن انكسر أمام الله وأشمخ بوجهي أمام الطغاة .. وهو ما استوعبته  من مسيرة السلف الصالح.. ومسيرة  الانبياء الكرام ..

لا تطلبي من يد الطغاة  مرحمة ..

ضعي فوق هامة طاغية قدما ..

 الاسلام  علمنا ., ان نمرغ أنف آلهة البشر في التراب .. لذلك  يكره الطغاة مفهوم لا اله الا الله ..

 لأنه يسحب البساط من تحت  الحكام .. وتعلمهم الثورة والتمرد ..

 في مفهوم لا اله الا الله .. يستشعر الانسان  انه  غير مستأنس إلا لله ....  والعبادة معناها التذلل والخضوع .. أي لا عبادة ولا تذلل ولا خضوع إلا لله ..

نادى الامام علي على خادمه .. فلم يرد عليه ..

فسأله لماذا لم تجبني ؟

قال  لم  أخف منك وأمنت العقوبة ..

 فقال الامام له : أذهب فأنت حر لوجه الله ..

 وهذا الوضع  من التواضع .. بين الحاكم والرعية .. جعل  الناس  يغلظون  الامر الى معاوية رضي الله عنه ..

 ليقول لهم .. هيهات لقد لمظكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان..

 وهو الامر ذاته  الذي جعل الطفل الصغير  لا يترك الطريق ويفر كأقرانه من عمر رضي الله عنه  حينما كان مارا من الشارع  ..

 كان العدل ضاربا بأرجاءه على الواقع الاجتماعي ..

 وتمر مراحل خير القرون وتأتى مراحل الاستبداد .. ليجهر الثوار ضد الطغاة بكلمة الحق  ويلبسون لها الكفن ..

 وليكن امر مألوفا لديهم ان يسمر  الكاتب الاسلامي على الصليب ..  او يشنق على حبال الكلمة كسيد قطب .. رحمه الله .

نعم فهناك اعتبارات  أهم في الوجود الانساني .. هي المباديء والقيم ..  ولا اعتبارات لما درج عليه الناس ..من عرف عام ومسلك اجتماعي {بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ} (22) سورة الزخرف

{وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ} (23) سورة الزخرف

 .. فقط كان الأهم هو ما نزل من السماء  وما أتى به الانبياء .. هذا هو الشيء الاضخم  في الوجود .. {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} (5) سورة المزمل.. أتى الانبياء .. ليغيروا وجه البشرية وبسيطة الكون  والواقع الاجتماعي ..

 جاء عيسى ليقول  ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان ..

 ونزل على محمد الاية الكريمة  {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (58) سورة يونس

 وقال يعقوب  للبشير وهو ما ذكرناه آنفا في أكثر من مقال لأهميته  ..

حينما سأل عن يوسف ..

فقال البشير له هو ملك مصر.. قال له ماذا أصنع بالملك ..

ماذا  عن دينه ..

فقال له دينه الإسلام ..

قال يعقوب الآن تمت النعمة ..

 وهو  الأمر الذي  كان قابعا في صلب اهتمامات يعقوب ..

{أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (133) سورة البقرة

هكذا أيها السادة ..

 الدين هو القضية الأضخم في حياة الشعوب ..فالأمم تحيا بعقائدها ..

فلما قال عيسى ليس بالخبز وحده يحيا الانسان .. كان يقرر تلك الحقيقة أن هناك ما هو  الأهم ..

وهو العقائد .. والقيم  والمباديء التي نزلت من السماء ..

 ويأخذ  التوحيد مقامات الكفاح والجهاد ,, والكفر المطلق  بآلهة البشر وأنصاف الالهة ..

 وضرب رقاب الاصنام ..

كما قال المتنبي ..

 ما عاشرت من أملاكهم ملكا     إلا أحق بضرب الرأس  من وثن

 لقد كانت .. اعتبارات مهمة في مجال التوحيد .. وهو ليس فقط تصحيح عبادة أهل القبور..

 بل أيضا لابد من تصحيح  عبادة أهل القصور.. الذين جعلوا النمرود الها .. بمنطقهم السقيم ..

فيأتي الانبياء الكرام .. ليقول للنمرود .. انت لست الها.. و يجب ان تمحي هذا الفيلم  الذي تعيش فيه من ذاكرتك ..

فكان جزاؤه .. المعادلة الصعبة في فقه المجد والثورة  التي ما زالت قائمة بشكل أوبآخر حينما يحكم الطغاة ..!! وبرصاصة  واحدة من الطغاة نكون على قائمة الشهداء !!

{قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ} (68) سورة الأنبياء

{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } (24) سورة العنكبوت

جاء الانبياء .. لتتنفس البشرية  الصعداء .. تتنفس نسيم الحرية  تحت اديم السماء .. لتهجس البشرية  بحب الخالق  الاعظم .. وتتفانى في إخلاص الدين له .. بضرب رؤوس الاوثان ..

 {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ} (2) سورة الزمر

{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ} (11) سورة الزمر

{قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي} (14) سورة الزمر

 وهو ما قاله عروة بن الورد ..

 إذ آمن المرء فليكن لبيبا          ولا يخلط بإيمانه شرك ..

{ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا} (39) سورة الإسراء

{لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً} (22) سورة الإسراء

  وهو ما قيل عن ابراهيم الذي ضرب رؤوس الاوثان   والذي لم يرتاح  لهذا الواقع  الاجتماعي .. الذي   تحكمه القيم النمرودية المتألهة زورا وبهتانا ..فهو عليه السلام   يكاد يختنق من هذا الجو الكئيب .. {فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ} (89) سورة الصافات لهذا  بعدما .. قام  بتصحيح الواقع الاجتماعي .. ونفض الذهن الاجتماعي السائد  من  أدران الصنمية .. التي لا تحمل طهر الصنم

 أمتي كم من صنم  مجدته .   . لم يكن يحمل طهر النم

 جاء ابراهيم  بقلب سليم {إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} (84) سورة الصافات.. وكان أيضا إبراهيم الذي وفى .. {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} (37) سورة النجم

 كان الانبياء بمثابة ثوار  الله في الارض .. تحكم تصرفاتهم  أخلاق السماء .. كما قال المصطفى .. تخلقوا  بأخلاق الله .. كانت القضية هي .. الله في الأرض  وعبادته .. وتحكيم شريعته .. وهيمنة كتابه القرآن الكريم على الكون .. ولكن العلمانيين لهم قضية  غير ذلك  ألا وهي النقيض .. هي إقصاء الدين وابعاد الدين... بل ومحاربة الدين .. وهم ما يمكن ان نطلق عليهم مضللي البشرية ,اعداء الله ،،.

ايها السادة :

  نحن  قضيتنا  ان يهيمن  القرآن على العالم .. ذلك  الكتاب في حياة البشرية . {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} (5) سورة المزمل. ومن ثم يأتي  الأوغاد من ابناء عاهرات هوليود  يدوسونه تحت النعال .. ويلقونه في المراحيض.. أي واقع  هذا.. ولأي شيء تستحق تلك الحياة ان تعاش ..

 فلا مجدا ولا سيوفا ولا رايات ..

بل يستفز أبناء العاهرات .. عقيدة مليار مسلم .. وكأنهم .. لا وجود .. لا أعتبار..

 .. أهلا .. أهلا ..  بعصر أولاد الكفرة ..

 كان الامر يقتضي 

.. صيحة الله اكبر تدوي في فضاء العالم .. على ساحل اميركا وبنما.. تتمزق حناجرهم هتافا .. ثأرا لكتابها وسفر مجدها .. {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} (1) سورة ق.. نعم  القرآن هو سفر مجدنا ..

أين  فرسان  الامة .. الذين كانوا ينزلون من بطون  امهاتهم الى صهوات الجياد ..

 ايها السادة ..  اريدها سيوفا تلمع تحت شمس العراق .. اريدها ..صهيلا يعلو  على اسوار واشنطن.... كما كان  منطق الفروسية بالأمس ..

 الا نني فوجئت اليوم عجبا . من العلمانيين العرب ..

كلا ..  انها ليست زلة.. بل كثافة حس منكم

هل أتاك نبأ  بنو علمان  من يعرب..؟!

فمن لم يأته النبأ  هذا هو خبرهم ..

 انهم ما زالو يسبحون بحمد أميركا بدلا من الله تعالى .... انهم مازالوا يقسمون بالات والعزى ..  يقربون القرابين الى هبل ..   .. حتى  وان ارتكبت  كل الجرائم  التي تهتز لها الارض و تغضب لها  السماء .. بنو علمان .. أي [ اللادينيون العرب]  ليست عندهم مروءة ..   بنو علمان  يجهرون  بها  اليوم مدوية .. انهم لا دينيون ..

 أي لا يقيمون اعتبارا لكتب السماء ..

 بنو علمان  يعانون من كثافة الحس .. حتى  وان دنس القرآن  وداسته اميركا تحت النعال .... فالامر   عندهم( زلة فردية) .. بالرغم من مجاهرة اميركا بالعداء والحرب  الصليبية المعلنة على الاسلام ..

  ايها السادة : كتاب الله ..  هذا سفر مجدنا ..  وشرفنا {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} (44) سورة الزخرف

يداس تحت النعال .. ويرمى  بها في الخراء .. ومن قبل الكفرة ..  الامة تغلي .. والغضب يغلي في العروق .. فكان لهم دورا .. توزيع المسكنات لغليان الدم .. وفورة الاعصاب .. بمقالات تقطر خسة وعمالة ..

 فلم يحرك الامر لديهم  أي حس  او أي مشاعر .. تجاه.. أروع ما تلققته أيدينا ..  واروع ما تفتحت عليه الأعين ..

 اسطرا من نور نزلت من السماء ..

يوم ان التقت السماء بالارض على جبل  النور بمكة ..   وزحفت البشرية  الناكسة الرأس لاصنام البشر وأصنام الحجر.. تحدق بأجفان  من حديد  في ذلك الضياء الباهر الذي نزل من السماء.. نعم انه ضياء باهر.. كل عيون البشرية  حتى النصارى  انفسهم حتى اللحظة .. جاءوا  يحدقون في ذلك الضياء الباهر .. لأتذكر يوما  ذلك القبطي  الذي كان يدرس لنا دورة في الترجمة.. فيقول  أنا يوميا .. أقرأ في القرآ ن ثلاث او أربع  ورقات ..  ولكن  أبصار بني علمان قد عميت

كانت  البشرية لابد ان ترهف السمع ..  الى ذلك الكلام الرائع .. حتى وان كانوا نصارى  ليقول سمير عطا الله  .. انا  شرائط تسجيل القرآن  بصوت المنشاوي لا تفارق السيارة ..

 حتى  ان هناك من اليهود انفسهم من يقرون .. أن القرآن كتاب الله .. وانه نزل من السماء .. يقينا ولكنه يخص العرب.. هذا تصورهم !!؟

 هؤلاء وان اختلفت مشاربهم العقدية.. الا انهم يقفون  جميعا إزاء كلام السماء .. موقف المتهيب ..

القرآن الكريم  كتاب الثورة والمجد والكفاح .. انه.. كتاب الله .. الملي بالعبوات الناسفة من الايات ضد الكفرة والمجرمين ..

 كتاب الله .. ذلك الكتاب الرائع .. كم هزم من جيوش وكم زلزل من طغاة ..

 ثم يأتي  بنو علمان ( الذين بلا أديان) يقولون ان ما حدث[ زلة فردية]..  ومجرد [سقطة ثقافية ]

بالرغم مما قالته من التقارير ان دونالد رامسفيلد كان على علم مسبق باساليب التعذيب والتحقيق ..

 ويل لأمة  لم تقدس كتب السماء ..‍‍‍‍

 ويل لأمة تبلدت الحس والمشاعر..  تجاه  كتابها  الذي أهانه  السفهاء..

 ويل لأمة  لم تنزل كتب السماء مقام الاحترام والتقديس والتهيب ..

 نعم ان هؤلاء ما زالوا يرفعون رايات مسلمة . آه يا زمن الكفرة..

أخذوا على عاتقهم  تلميع الحذاء الاميركي ..  وتحسين الوجه القبيح ..

 علمان بنو يعرب أو العلمانيين العرب .. كل ما أخذوه من الغرب..  ثقافة take a way  ..

وثقافة take it easy .. الكتاب  العلمانيين ..  فقدوا الحس والدم ..  و يعانون من جبلة ساقطة وكثافة حس ..

كم دفعوا لكم ايها الخونة ..؟  لتجملوا وجهها القبيح  الذي يمقته  العباد ورب العباد ..

 ومن ثم يأتينا بعض المهزومين ليقولوا لنا .. نريد أن نحسن  صورة العرب في الغرب..

وما يدري المسكين  ما هي اميركا ..

 انها اول دولة عاهرة في التاريخ ..

..  مع قضية تدنيس القرآن ..  على انه .. لا يثير  أي مكامن للنخوة أو للمروءة لديهم ..  بل  حاولوا ..  ان يهيئوا الطقس.. يرطبوا  الاجواء.. ويوزعوا المسكنات  بدلا من غضبة الناس وثورة الشعوب ..

 احدهما اعتبرها بأنها[ زلة فردية] .. والاخرى اعتبرته انها [سقطة ثقافية.]..

 {وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} (30) سورة محمد.

كنا بالأمس .. نرى الكفرة من بنو علمان ..  يترددوا  في الافصاح  عن مكنون كفرهم  وكنا نعرفهم فقط بلحن القول .. اما اليوم . . فلم يعد هناك .. من لحن للقول .. بل الكل يجهر بالكفر..  والعمالة  للصليبية العالمية الكائنة في واشنطن ..

كان  موقف اميركا  الكفر والعهر واضحا وليس هناك من شبهات  ..  ما  يمكن ..  أن ندرأ به الحدود ..

 المهمة ..

لقد جاء القرآن   وركب الانبياء الكرام (ثوار الله في الارض )

ليعلموا البشرية  ان هناك شيئا  آخر . وقضية كبرى .. هي التي  ينبغي ان يعيش من  أجلها ومن اجلها يموت .. ألا وهو الله فقط .. ولا شيء آخرغير الله ..

{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (162) سورة الأنعام

 ايها السادة   لقد خلقنا لمهمة .. فلابد ا، ننجح في هذه المهمة .. وهذه  المهمة باختصار .. إعلاء أمر الله في الأرض ..

 او إعلاء كلمة الله في الأرض ..

 نعم هناك من يرد  أن يسفل كلمة الله ..  كما حدث مؤخرا ..  في غوانتنامو  بأن يضعوا كلمة الله .. التي نزلت من السماء قدسا ومجدا ..  لتدنيسها في أحط الأماكن في الارض ( المراحيض )  ونحن مهمتنا  التي لابد أن ننجح فيها ..   أن تعلو كلمة الله على أعلى ناطحات سحاب نيويورك ... وتخفق راية الله اكبرولا اله الا الله  على البيت الابيض ... انه حلن لابد ان يتحقق وفكرة لن تموت

انه حلم ما زلنا نهجس بغية تحقيقة .. فأمريكا  ارتكبت من الجرائم  الكثير .. ولا ثمة شبهة لكي تدرأ عنها الحد ..

لابد ان تطيء حوافر خيل الله ارض واشنطن ونيو يورك ..

 ايها السادة في واشنطن ..the Quran will never be silenced

لن يصمت القرآن أبدا ..

 بل ستكون له كلمة  الفصل في كل ما هو آت .. كتشريع مهيمن على العالم...

 يفتتح به الكونجرس ..  ويتلى في مسجد كبير بباحة البيت الابيض ..  مكان القرآن   ان  تعنو  له رقاب العالم (كونه كلام الله ) وتتعبد به البشرية جمعاء .. {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ*} (21) سورة الإنشقاق

 

 اعتقد  ان نحكم العالم من جديد .

موضوع قد  يراه البعض على انه قريب ولكن  دونه أهوال ..،،

 

 فيا دارها بالحزن  إن مزارها          قريب  ولكن دون  ذلك أهوال

 

ولكن قد يهون الامر  اذا  تناولناه من منحى آخر ،،

 

 إذا اعتاد الفتى خوض المنايا ..  فأهون ما يمر به الوحول

 

 عفوا أئمة الكفر في البيت الأبيض ..  لقد  ضللتم الطريق في استيعاب أمة لها من المجد والكيان والحيثية ..

فأسأتم  الادب ..  والتصرف .. حتى  مع رب العباد ..  ولله سطوات ونقمات ..

 

 زعمت أميركا  أن ستغلب             ربها فليغلبن مغالب الغلاب ..

 

{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (21) سورة المجادلة

 

يا أميركا .. لقاءنا معكم هناك في  ساحات الوغي  .. بغداد موعدنا ..

سلي الرماح العوالي عن معالينا              واستشهدي البيض هل خاب الرجا فينا

 

 وبعدها لكل حادث حديث ..

{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} (171)

{إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ} (172)

{وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} (173) سورة الصافات

 اللهم كتابك يهان .. وهانحن  نبكي على أمة .. اصابها الوهن .. لم تجرد سيفا ولم تعلو لها راية ..

كم بددت يوما  امبراطورية روما ,,

 تحت سنابك خيل الله ..

 الذي وصل جيشنا لأبواب فيينا مرتين ..

وشرب الجيش العثماني  يوما القهوة التركية في أكبر شوارعها ما زال يذكر حتى اليوم باسم شارع  tabour street..

 اللهم أرنا للاسلام  يوم مجد .. ولحظات عز.. ورايات تخفق   فيما خلف الاطلسي ..